عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
(فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ) قَالَ : أَوْلَادُ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام
كامل الزيارات : ص ١٦٣
(فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ) قَالَ : أَوْلَادُ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام
كامل الزيارات : ص ١٦٣
❤4
أَللَّهُمَّ أَلْهِمْنا طاعَتَكَ، وَجَنِّبْنا مَعْصِيَتَكَ،
وَأَحْلِلْنا بُحْبُوحَةَ جِنانِكَ، وَاقْشَعْ عَنْ بَصائِرنا سَحابَ الارْتِيابِ، وَاكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجابِ، وَأَزْهِقِ الْباطِلَ عَنْ ضَمآئِرِنا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرائِرِنا، فَإنَّ الشُّكُوكَ وَالظُّنُونَ لَواقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنآئِحِ وَالْمِنَنِ.
أَللَّهُمَّ احْمِلْنا فِي سُفُنِ نَجاتِكَ، وَمَتِّعْنا بِلَذِيْذِ مُناجاتِكَ، وَأَوْرِدْنا حِياضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنا حَلاوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَاجْعَلْ جِهادَنا فِيكَ، وَهَمَّنا فِي طاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنا فِي مُعامَلَتِكَ، فَإنَّا بِكَ وَلَكَ، وَلا وَسِيلَةَ لَنا إلَيْكَ إلاَّ أَنْتَ.
إلهِي اجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيارِ، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ الأَبْرارِ، السَّابِقِينَ إلَى الْمَكْرُماتِ، الْمسارِعِينَ إلَى الْخَيْراتِ، الْعامِلِينَ لِلْباقِياتِ الصَّالِحاتِ، السَّاعِينَ إلى رَفِيعِ الدَّرَجاتِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ، وَبِالإجابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وَيَسِّرْ لَنا بُلُوغَ ما نَتَمَنّى مِنِ ابْتِغآءِ رِضْوانِكَ،
وَأَحْلِلْنا بُحْبُوحَةَ جِنانِكَ، وَاقْشَعْ عَنْ بَصائِرنا سَحابَ الارْتِيابِ، وَاكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجابِ، وَأَزْهِقِ الْباطِلَ عَنْ ضَمآئِرِنا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرائِرِنا، فَإنَّ الشُّكُوكَ وَالظُّنُونَ لَواقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنآئِحِ وَالْمِنَنِ.
أَللَّهُمَّ احْمِلْنا فِي سُفُنِ نَجاتِكَ، وَمَتِّعْنا بِلَذِيْذِ مُناجاتِكَ، وَأَوْرِدْنا حِياضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنا حَلاوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَاجْعَلْ جِهادَنا فِيكَ، وَهَمَّنا فِي طاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنا فِي مُعامَلَتِكَ، فَإنَّا بِكَ وَلَكَ، وَلا وَسِيلَةَ لَنا إلَيْكَ إلاَّ أَنْتَ.
إلهِي اجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيارِ، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ الأَبْرارِ، السَّابِقِينَ إلَى الْمَكْرُماتِ، الْمسارِعِينَ إلَى الْخَيْراتِ، الْعامِلِينَ لِلْباقِياتِ الصَّالِحاتِ، السَّاعِينَ إلى رَفِيعِ الدَّرَجاتِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ، وَبِالإجابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
المناجاة السابعة مناجاة المطيعين لله
❤3
3-وَبَابُ حِطَّتِكُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَابِ حِطَّتِهِمْ
وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَهَؤُلَاءِ بَنُو إِسْرَائِيلَ نُصِبَ لَهُمْ بَابُ حِطَّةٍ وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نُصِبَ لَكُمْ بَابُ حِطَّةِ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، وَأُمِرْتُمْ بِاتِّبَاعِ هُدَاهُمُ وَلُزُومٍ طَرِيقَتِهِمْ ، لِيَغْفِرَ لَكُمْ بِذَلِكَ خَطَايَاكُمْ وَذُنُوبَكُمْ، وَلِيَزْدَادَ الْمُحْسِنُونَ مِنْكُمْ،
وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَهَؤُلَاءِ بَنُو إِسْرَائِيلَ نُصِبَ لَهُمْ بَابُ حِطَّةٍ وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نُصِبَ لَكُمْ بَابُ حِطَّةِ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، وَأُمِرْتُمْ بِاتِّبَاعِ هُدَاهُمُ وَلُزُومٍ طَرِيقَتِهِمْ ، لِيَغْفِرَ لَكُمْ بِذَلِكَ خَطَايَاكُمْ وَذُنُوبَكُمْ، وَلِيَزْدَادَ الْمُحْسِنُونَ مِنْكُمْ،
وَبَابُ حِطَّتِكُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَابِ حِطَّتِهِمْ، لِأَنَّ ذَلِكَ [ كَانَ] بَابَ خَشَبٍ، وَنَحْنُ النَّاطِقُونَ الصَّادِقُونَ الْمُرْتَضَوْنَ الْهَادُونَ الْفَاضِلُونَ،
كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :إِنَّ النُّجُومَ فِي السَّمَاءِ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الضَّلَالَةِ فِي أَدْيَانِهِمْ، لَا يَهْلِكُونَ فِيهَا مَا دَامَ فِيهِمْ مَنْ يَتَّبِعُونَ هَدْيَهُ وَسُنَّتَهُ».
أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ قَالَ:-تفسير الإمام الحسن العسكري صلوات الله وسلامه عليه ص٥٤٦-
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي، وَأَنْ يَمُوتَ مَمَاتِي، وَأَنْ يَسْكُنَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي، وَأَنْ يُمْسِكَ قَضِيباً غَرَسَهُ بِيَدِهِ، وَقَالَ لَهُ كُنْ فَكَانَ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَلْيُوَالِ وَلِيَّهُ، وَلْيُعَادِ عَدُوَّهُ، وَلْيَتَوَلَّ ذُرِّيَّتَهُ الْفَاضِلِينَ الْمُطِيعِينَ لِلَّهِ مِنْ بَعْدِهِ، فَإِنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينَتِي، وَرُزِقُوا فَهْمِي وَعِلْمِي، فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صلَتِي، لَا أَنَالهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي .
❤4
عن أَبُو الْمُعْتَمِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ يَقُولُ سَمِعْتُ
إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ [ مَثَلُ ] بَابِ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَهُ غُفِرَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ فِئَةٍ تَبْلُغُ مِائَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَنَا أَعْرِفُ نَاعِقَهَا وَسَائِقَهَا وَعِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتِي يَعْلَمُهُ كَبِيرُهُمْ وَصَغِيرُهُمْ ).
-بصائر الدرجات ج١ ص٢٩٧-
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ
إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ [ مَثَلُ ] بَابِ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَهُ غُفِرَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ فِئَةٍ تَبْلُغُ مِائَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَنَا أَعْرِفُ نَاعِقَهَا وَسَائِقَهَا وَعِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتِي يَعْلَمُهُ كَبِيرُهُمْ وَصَغِيرُهُمْ ).
-بصائر الدرجات ج١ ص٢٩٧-
❤2
الصلوات الشعبانية المروية عن الإمام السجاد عليه السلام.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَمَوضِعِ الرِّسَالَةِ وَمُختَلَفِ المَلائِكَةِ وَمَعدِنِ العِلمِ وَأَهلِ بَيتِ الوَحيِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الفُلكِ الجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الغَامِرَةِ، يَأمَنُ مَن رَكِبَهَا وَيَغرَقُ مَن تركها، المُتَقَدِّمُ لَهُم مَارِقٌ وَالمُتَأَخِّرُ عَنهُم زَاهِقٌ وَاللازِمُ لَهُم لاحِقٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الكَهفِ الحَصِينِ وَغِيَاثِ المُضطَرِّ المُستَكِينِ وَمَلجَإِ الهَارِبِينَ وَعِصمَةِ المُعتَصِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثِيرَةً تَكُونُ لَهُم رِضًي، وَلِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَدَاءً وَقَضَاءً بِحَولٍ مِنكَ وَقُوَّةٍ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الطَّيِّبِينَ الأَبرَارِ الأَخيَارِ الَّذِينَ أَوجَبتَ حُقُوقَهُم وَفَرَضتَ طَاعَتَهُم وَوِلايَتَهُم.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعمُر قَلبِي بِطَاعَتِكَ وَلا تُخزِنِي بِمَعصِيَتِكَ وَارزُقنِي مُوَاسَاةَ مَن قَتَّرتَ عَلَيهِ مِن رِزقِكَ بِمَا وَسَّعتَ عَلَيَّ مِن فَضلِكَ وَنَشَرتَ عَلَيَّ مِن عَدلِكَ وَأَحيَيتَنِي تَحتَ ظِلِّكَ، وَهَذَا شَهرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ، شَعبَانُ الَّذِي حَفَفتَهُ مِنكَ بِالرَّحمَةِ وَالرِّضوَانِ، الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وسَلَّمَ يَدأَبُ فِي صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ فِي لَيَالِيهِ وَأَيَّامِهِ بُخُوعا لَكَ فِي إِكرَامِهِ وَإِعظَامِهِ إِلَي مَحَلِّ حِمَامِهِ؛ اللَّهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الاستِنَانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ وَنَيلِ الشَّفَاعَةِ لَدَيهِ،
اللَّهُمَّ وَاجعَلهُ لِي شَفِيعاً مُشَفَّعا وَطَرِيقاً إِلَيكَ مَهيَعا، وَاجعَلنِي لَهُ مُتَّبِعا حَتَّى أَلقَاكَ يَومَ القِيَامَةِ عَنِّي رَاضِيا وَعَن ذُنُوبِي غَاضِيا قَد أَوجَبتَ لِي مِنكَ الرَّحمَةَ وَالرِّضوَانَ وَأَنزَلتَنِي دَارَ القَرَارِ وَمَحَلَّ الأَخيَارِ.
❤2
الْمُنَاجَاةُ الْخَامِسَةَ عَشَرَ مُنَاجَاةُ الزَّاهِدِينَ ، لِلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِلَهِي أَسْكَنْتَنَا دَاراً حَفَرَتْ لَنَا حُفَرَ مَكْرِهَا ، وَ عَلَّقَتْنَا بِأَيْدِي الْمَنَايَا فِي حَبَائِلِ غَدْرِهَا ، فَإِلَيْكَ نَلْتَجِئُ مِنْ مَكَائِدِ خُدَعِهَا ، وَ بِكَ نَعْتَصِمُ مِنَ الِاغْتِرَارِ بِزَخَارِفِ زِينَتِهَا ، فَإِنَّهَا الْمُهْلِكَةُ طُلَّابَهَا ، الْمُتْلِفَةُ حُلَّالَهَا ، الْمَحْشُوَّةُ بِالْآفَاتِ ، الْمَشْحُونَةُ بِالنَّكَبَاتِ .
إِلَهِي فَزَهِّدْنَا فِيهَا وَ سَلِّمْنَا مِنْهَا بِتَوْفِيقِكَ وَ عِصْمَتِكَ ، وَ انْزَعْ عَنَّا جَلَابِيبَ مُخَالَفَتِكَ ، وَ تَوَلَّ أُمُورَنَا بِحُسْنِ كِفَايَتِكَ ، وَ أَوْفِرْ مَزِيدَنَا مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ ، وَ أَجْمِلْ صِلَاتِنَا مِنْ فَيْضِ مَوَاهِبِكَ ، وَ اغْرِسْ فِي أَفْئِدَتِنَا أَشْجَارَ مَحَبَّتِكَ ، وَ أَتْمِمْ لَنَا أَنْوَارَ مَعْرِفَتِكَ ، وَ أَذِقْنَا حَلَاوَةَ عَفْوِكَ وَ لَذَّةَ مَغْفِرَتِكَ ، وَ أَقْرِرْ أَعْيُنَنَا يَوْمَ لِقَائِكَ بِرُؤْيَتِكَ ، وَ أَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيَا مِنْ قُلُوبِنَا ، كَمَا فَعَلْتَ بِالصَّالِحِينَ مِنْ صَفْوَتِكَ وَ الْأَبْرَارِ مِنْ خَاصَّتِكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ "
❤2
وفي حديث أخر :
عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِي : أَنَّهُ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ فَاطِمَةَ وَعَلَيْهَا كِسَاءٌ مِنْ أَجِلَّةِ الْإِبِلِ وَهِيَ تَطْحَنُ بِيَدَيْهَا وَتُرْضِعَ وَلَدَهَا
فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ
فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى .
-المناقب ج٣ ص٣٤٢-
عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِي : أَنَّهُ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ فَاطِمَةَ وَعَلَيْهَا كِسَاءٌ مِنْ أَجِلَّةِ الْإِبِلِ وَهِيَ تَطْحَنُ بِيَدَيْهَا وَتُرْضِعَ وَلَدَهَا
فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ فَقَالَ يَا بِنْتَاهُ تَعَجَّلِي مَرَارَةَ الدُّنْيَا بِحَلَاوَةِ الْآخِرَةِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نَعْمَائِهِ وَالشُّكْرُ لِلَّهِ عَلَى آلَائِهِ
فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى .
-المناقب ج٣ ص٣٤٢-
❤5