اللهم صلِ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها، والسر المستودع فيها بعدد ما أحصاه كتابك وأحاط به علمك🪻
«يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً، وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَأَتَانَا بِه وَصِيُّهُ (صلوات الله وسلامه عليه )، فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا بِالْبُشْرَىٰ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلَايَتِكِ».
زيارة الصدّيقة الطاهرة مولاتنا فاطمة الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها)
«يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً، وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَأَتَانَا بِه وَصِيُّهُ (صلوات الله وسلامه عليه )، فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا بِالْبُشْرَىٰ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلَايَتِكِ».
Forwarded from نُورٌ مُبِين
هذَا التَّسْبِيحُ الاعْظَمُ وأَنَّ الله جَلَّ جَلالُهُ لَمَّا خَلَقَ جَبْرَئِيلَ أَلْهَمَهُ هذَا التَّسْبِيحَ، وَهُوَ اسْمُ اللهِ الاَكْبَرُ ، ولاَ تَبْقَى الذُّنُوبُ مَعَ هَذَا التَّسْبِيحِ
رَوى الزُّهْرِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قالَ: كانَ الْقَوْمُ لا يَخْرُجُونَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ عَلِيٌّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَسَبَّحَ فِي سُجُودِهِ ـ يَعْنِي بِهذَا التَّسْبِيحِ ـ فَلَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلا مَدَرٌ إلاَّ سَبَّحَ مَعَهُ، فَفَزِعْنَا، فَرَفَعَ رَأسَهُ، فَقَالَ: يَا سَعِيدٌ أَفَزِعْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَاابْنَ رَسُولِ اللهِ فَقالَ: هذَا التَّسْبِيحُ الاعْظَمُ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: لاَ تَبْقَى الذُّنُوبُ مَعَ هَذَا التَّسْبِيحِ، وَأَنَّ الله جَلَّ جَلالُهُ لَمَّا خَلَقَ جَبْرَئِيلَ أَلْهَمَهُ هذَا التَّسْبِيحَ، وَهُوَ اسْمُ اللهِ الاَكْبَرُ.
اللَّهُمَّ ثَبتني على دينِكَ مَا أَحْيَيْتَنِي ولا تزغ قلبي بعدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وهبْ لي من لَدُنْكَ رحمةً، إِنَّكَ أَنتَ الوهَّاب
ذَا فِطْرسٌ عِندَ الحُسَيْنِ قَرِيرَ عَيْن
مَسَحَ الجَنَاحَ بِمَهْدِ مَوْلَى النَّشْأَتَيْن
وَمَضَى يُفَاخِرُ مَنْ يُدَانِينِي عُلًا
وَأَنَا عَتِيقُ السِّبْطِ مَنْ؟ وَمَتَى؟ وَأَيْن؟
هَذَا الحُسَيْنُ الوِتْرُ إِكْسِيرُ الشِّفَا
فَالحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي خَلَقَ الحُسَيْن
مَسَحَ الجَنَاحَ بِمَهْدِ مَوْلَى النَّشْأَتَيْن
وَمَضَى يُفَاخِرُ مَنْ يُدَانِينِي عُلًا
وَأَنَا عَتِيقُ السِّبْطِ مَنْ؟ وَمَتَى؟ وَأَيْن؟
هَذَا الحُسَيْنُ الوِتْرُ إِكْسِيرُ الشِّفَا
فَالحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي خَلَقَ الحُسَيْن
متباركين بولادة إمام المتّقين، وسيّد المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين، ويعسوب الدين أميرنا عليّ -صلوات الله عليه-🤍
184fa18f7eb5c4be1df1d8ad3e1fa508.jpg
73.5 KB
لما دعاك الله قدماً لأن
تولد في البيت فلبيتَهُ
جزيته بين قريش بأن
طهَّرت من أصنامهم بيتَهُ
تولد في البيت فلبيتَهُ
جزيته بين قريش بأن
طهَّرت من أصنامهم بيتَهُ