نُورٌ مُبِين
تقول: ...
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنِ احْتَجَبَ بِشُعَاعِ نُورِهِ عَنْ نَوَاظِرِ خَلْقِهِ يَا مَنْ تَسَرْبَلَ بِالْجَلَالِ وَ الْعَظَمَةِ وَ اشْتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ فِي قُدْسِهِ يَا مَنْ تَعَالَى بِالْجَلَالِ وَ الْكِبْرِيَاءِ فِي تَفَرُّدِ مَجْدِهِ يَا مَنِ انْقَادَتِ الْأُمُورُ بِأَزِمَّتِهَا طَوْعاً لِأَمْرِهِ يَا مَنْ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ مُجِيبَاتٍ لِدَعْوَتِهِ يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ بِالنُّجُومِ الطَّالِعَةِ وَ جَعَلَهَا هَادِيَةً لِخَلْقِهِ يَا مَنْ أَنَارَ الْقَمَرَ الْمُنِيرَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِلُطْفِهِ يَا مَنْ أَنَارَ الشَّمْسَ الْمُنِيرَةَ وَ جَعَلَهَا مَعَاشاً لِخَلْقِهِ وَ جَعَلَهَا مُفَرِّقَةً بَيْنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ بِعَظَمَتِهِ يَا مَنِ اسْتَوْجَبَ الشُّكْرَ بِنَشْرِ سَحَائِبِ نِعَمِهِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ أَثْبَتَّهُ فِي قُلُوبِ الصَّافِّينَ الْحَافِّينَ حَوْلَ عَرْشِكَ فَتَرَاجَعَتِ الْقُلُوبُ إِلَى الصُّدُورِ عَنِ الْبَيَانِ بِإِخْلَاصِ الْوَحْدَانِيَّةِ وَ تَحْقِيقِ الْفَرْدَانِيَّةِ مُقِرَّةً لَكَ بِالْمَعْبُودِيَّةِ وَ إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ أَنْتَ اللَّهُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِلْكَلِيمِ عَلَى الْجَبَلِ الْعَظِيمِ فَلَمَّا بَدَا شُعَاعُ نُورِ الْحُجُبِ مِنْ بَهَاءِ الْعَظَمَةِ خَرَّتِ الْجِبَالُ مُتَدَكْدِكَةً لِعَظَمَتِكَ وَ جَلَالِكَ وَ هَيْبَتِكَ وَ خَوْفاً مِنْ سَطْوَتِكَ رَاهِبَةً مِنْكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي فَتَقْتَ بِهِ رَتْقَ عَظِيمِ جُفُونِ عُيُونِ النَّاظِرِينَ الَّذِي بِهِ تَدْبِيرُ حِكْمَتِكَ وَ شَوَاهِدُ حُجَجِ أَنْبِيَائِكَ يَعْرِفُونَكَ بِفِطَنِ الْقُلُوبِ وَ أَنْتَ فِي غَوَامِضِ مُسَرَّاتِ سَرِيرَاتِ الْغُيُوبِ أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ ذَلِكَ الِاسْمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي وَ عَنْ أَهْلِ حُزَانَتِي وَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ جَمِيعَ الْآفَاتِ وَ الْعَاهَاتِ وَ الْأَعْرَاضِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبِ وَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ الْكُفْرِ وَ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ وَ الضَّلَالَةِ وَ الْجَهْلِ وَ الْمَقْتِ وَ الْغَضَبِ وَ الْعُسْرِ وَ الضِّيقِ وَ فَسَادِ الضَّمِيرِ وَ حُلُولِ النَّقِمَةِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ- إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
نُورٌ مُبِين
عن أحمد بن محمد، عن القاسم، عن جده، عن الحسين ابن ثوير بن أبي فاختة قال: كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبو سلمة السراج جلوسا " عند أبي عبد الله عليه السلام وكان المتكلم يونس وكان أكبرنا سنا " فقال له: جعلت فداك إني كثيرا " ما أذكر الحسين صلوات الله…
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
{ وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ }
-عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ ،قَالَ:«مَا كَانَ مِنَ الْإِيمَانِ الْمُسْتَقَرِّ،يُسْتَقَرُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ-أَوْ أَبَداً-وَ مَا كَانَ مُسْتَوْدَعاً،سَلَبَهُ اللَّهُ قَبْلَ الْمَمَاتِ».
_
-عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقاً لِلْإِيمَانِ لاَ زَوَالَ لَهُ،وَ خَلَقَ خَلْقاً لِلْكُفْرِ لاَ زَوَالَ لَهُ،وَ خَلَقَ خَلْقاً بَيْنَ ذَلِكَ،فَاسْتَوْدَعَ بَعْضَهُمُ الْإِيمَانَ،فَإِنْ شَاءَ أَنْ يُتِمَّهُ لَهُمْ أَتَمَّهُ،وَ إِنْ شَاءَ أَنْ يَسْلُبَهُمْ إِيَّاهُ سَلَبَهُمْ».
-عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ ،قَالَ:«مَا كَانَ مِنَ الْإِيمَانِ الْمُسْتَقَرِّ،يُسْتَقَرُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ-أَوْ أَبَداً-وَ مَا كَانَ مُسْتَوْدَعاً،سَلَبَهُ اللَّهُ قَبْلَ الْمَمَاتِ».
_
-عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقاً لِلْإِيمَانِ لاَ زَوَالَ لَهُ،وَ خَلَقَ خَلْقاً لِلْكُفْرِ لاَ زَوَالَ لَهُ،وَ خَلَقَ خَلْقاً بَيْنَ ذَلِكَ،فَاسْتَوْدَعَ بَعْضَهُمُ الْإِيمَانَ،فَإِنْ شَاءَ أَنْ يُتِمَّهُ لَهُمْ أَتَمَّهُ،وَ إِنْ شَاءَ أَنْ يَسْلُبَهُمْ إِيَّاهُ سَلَبَهُمْ».
تفسير البرهان
قال آية الله العظمى أمير المؤمنين عليٌّ صلوات الله وسلامه عليه :
يا كُمَيلُ ، إنه مستقر ومستودع واحذر أن تكون من المستودعين.....
يا كُمَيلُ ، إنّما تَسْتَحِقُّ أنْ تَكونَ مُسْتَقرّاً إذا لَزِمْتَ الجادّةَ الواضِحَةَ الّتي لا تُخرِجُكَ إلى عِوَجٍ ، ولا تُزيلُكَ عَن مَنْهجِ ما حَمَلْناكَ علَيهِ و(ما) هَدَيْناكَ إلَيهِ...
🪷الّذي يُثَبّتُهُ فيهِ الوَرَعُ ، والّذي يُخْرِجُهُ مِنهُ الطَّمَعُ
🪷وعنه عليه السلام : مَن كَان فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوافِقاً فأثْبِتْ لَهُ الشَّهادةَ بالنَّجاةِ ، ومَن لَم يَكُنْ فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوافِقاً فإنّما ذلكَ مُسْتَوْدَعٌ
🪷وعنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عزّ وجلّ هُو العَدْلُ ، إنَّما دَعا الِعبادَ إلَى الإيمانِ بهِ لا إلَى الكُفرِ ، ولا يَدْعو أحَداً إلَى الكُفرِ بهِ ، فمَنْ آمَنَ باللَّهِ ثُمّ ثَبَتَ لَهُ الإيمانُ عندَ اللَّهِ لَم يَنْقُلْهُ اللَّهُ عزّ وجلّ بعدَ ذلكَ مِن الإيمانِ إلَى الكُفْرِ .
يا كُمَيلُ ، إنه مستقر ومستودع واحذر أن تكون من المستودعين.....
يا كُمَيلُ ، إنّما تَسْتَحِقُّ أنْ تَكونَ مُسْتَقرّاً إذا لَزِمْتَ الجادّةَ الواضِحَةَ الّتي لا تُخرِجُكَ إلى عِوَجٍ ، ولا تُزيلُكَ عَن مَنْهجِ ما حَمَلْناكَ علَيهِ و(ما) هَدَيْناكَ إلَيهِ...
تحف العقول
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام- وقد سُئلَ عمّا يُثَبِّتُ الإيمانَ في العبدِ :-
🪷الّذي يُثَبّتُهُ فيهِ الوَرَعُ ، والّذي يُخْرِجُهُ مِنهُ الطَّمَعُ
🪷وعنه عليه السلام : مَن كَان فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوافِقاً فأثْبِتْ لَهُ الشَّهادةَ بالنَّجاةِ ، ومَن لَم يَكُنْ فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوافِقاً فإنّما ذلكَ مُسْتَوْدَعٌ
🪷وعنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عزّ وجلّ هُو العَدْلُ ، إنَّما دَعا الِعبادَ إلَى الإيمانِ بهِ لا إلَى الكُفرِ ، ولا يَدْعو أحَداً إلَى الكُفرِ بهِ ، فمَنْ آمَنَ باللَّهِ ثُمّ ثَبَتَ لَهُ الإيمانُ عندَ اللَّهِ لَم يَنْقُلْهُ اللَّهُ عزّ وجلّ بعدَ ذلكَ مِن الإيمانِ إلَى الكُفْرِ .
الخصال | الكافي | بحار الأنوار
Forwarded from بَحْرُ النَّدَىٰ
حَبِّبْ إِلَيْنَا مَا نَكْرَهُ مِنْ قَضَائِكَ،
وَسَهِّلْ عَلَيْنَا مَا نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُكْمِكَ،
وَالهِمْنَا الِانْقِيَادَ لِمَا أَوْرَدْتَ عَلَيْنَا مِنْ مَشِيَّتِكَ،
حَتَّى لَا نُحِبَّ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ،
وَلَا تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ.
وَسَهِّلْ عَلَيْنَا مَا نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُكْمِكَ،
وَالهِمْنَا الِانْقِيَادَ لِمَا أَوْرَدْتَ عَلَيْنَا مِنْ مَشِيَّتِكَ،
حَتَّى لَا نُحِبَّ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ،
وَلَا تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ.
نُورٌ مُبِين
عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم فأكثر منها. وقال:…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ياالله يامحمد ياعلي🩵
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّد وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم من الأوّلينَ وَالآخِريْن إِلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينْ
Forwarded from بَحْرُ النَّدَىٰ
ثواب من قال في كل يوم سبع مرات الحمد لله على كل نعمة كانت أو هي كائنة.
حدثني محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن عثمان عن بريد عن أخيه الحسين عن عمر بن بزيع عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال من قال في كل يوم سبع مرات الحمد لله على كل نعمة كانت أو هي كائنة فقد أدى شكر ما مضى وشكر ما بقي.
حدثني محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن عثمان عن بريد عن أخيه الحسين عن عمر بن بزيع عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال من قال في كل يوم سبع مرات الحمد لله على كل نعمة كانت أو هي كائنة فقد أدى شكر ما مضى وشكر ما بقي.
📗 ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - ص 9
زيارة الصدّيقة الطاهرة مولاتنا فاطمة الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها)
«يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً، وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَأَتَانَا بِهِ وَصِيُّهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا بِالْبُشْرَىٰ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلَايَتِكِ».