نُورٌ مُبِين
149 subscribers
1.19K photos
36 videos
46 files
50 links
النورُ المُبين = علي ابن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)✨️🌕
Download Telegram
Channel created
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد
الطريقة = ولاية أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام

ماءً غدقاً = علم الائمة عليهم أفضل الصلاة والسلام
4
- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ،عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً :«أَيْ الَّذِينَ أَقَرُّوا بِوَلاَيَتِنَا فَأُولٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً* وَ أَمَّا الْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً مُعَاوِيَةَ وَ أَصْحَابِهِ
وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً
فالطريقة:اَلْوَلاَيَةُ لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)


لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ قَتْلِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)

وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذٰاباً صَعَداً* وَ أَنَّ الْمَسٰاجِدَ لِلّٰهِ
فَلاٰ تَدْعُوا مَعَ اللّٰهِ أَحَداً أَيْ الْأَحَدَ مَعَ آلِ مُحَمَّدٍ،فَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْ غَيْرِهِمْ إِمَاماً .


وَ أَنَّهُ لَمّٰا قٰامَ عَبْدُ اللّٰهِ يَدْعُوهُ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَدْعُوهُمْ إِلَى وَلاَيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) كٰادُوا قُرَيْشٌ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً أَيْ يَتَعَادَوْنَ عَلَيْهِ،قَالَ: قُلْ إِنَّمٰا أَدْعُوا رَبِّي
،قَالَ:إِنَّمَا أَدْعُو أَمْرَ رَبِّي لاٰ أَمْلِكُ لَكُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ عَنْ وَلاَيَةِ عَلِيٍّ ضَرًّا وَ لاٰ رَشَداً .


قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللّٰهِ أَحَدٌ إِنْ كَتَمْتُ مَا أُمِرْتُ بِهِ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً يَعْنِي مَأْوًى إِلاّٰ
بَلاٰغاً مِنَ اللّٰهِ أُبَلِّغُكُمْ مَا أَمَرَنِيَ اللَّهُ بِهِ مِنْ وَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ مَنْ يَعْصِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ فِي وَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَإِنَّ لَهُ نٰارَ جَهَنَّمَ خٰالِدِينَ فِيهٰا أَبَداً .

قَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):يَا عَلِيُّ،أَنْتَ قَسِيمُ النَّارِ،تَقُولُ:هَذَا لِي وَ هَذَا لَكَ قَالُوا
:فَمَتَى يَكُونُ مَا تَعِدُنَا بِهِ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ وَ النَّارِ؟فَأَنْزَلَ اللَّهُ حَتّٰى إِذٰا رَأَوْا مٰا يُوعَدُونَ يَعْنِي الْمَوْتَ وَ الْقِيَامَةَ فَسَيَعْلَمُونَ يَعْنِي فُلاَناً وَ فُلاَناً وَ فُلاَناً وَ مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَ أَصْحَابَ الضَّغَائِنِ مِنْ قُرَيْشٍ مَنْ أَضْعَفُ نٰاصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً .

قَالُوا:فَمَتَى يَكُونُ ذَلِكَ؟قَالَ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ مٰا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً قَالَ:أَجَلاً عٰالِمُ الْغَيْبِ فَلاٰ يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً* إِلاّٰ مَنِ ارْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ يَعْنِي عَلِيّاً الْمُرْتَضَى مِنَ الرَّسُولِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ هُوَ مِنْهُ،قَالَ اللَّهُ: فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً قَالَ:فِي قَلْبِهِ الْعِلْمَ، وَ مِنْ خَلْفِهِ الرَّصَدَ يُعَلِّمُهُ عِلْمَهُ،وَ يَزُقُّهُ الْعِلْمَ زَقّاً،وَ يُلْهِمُهُ اللَّهُ إِلْهَاماً،وَ الرَّصَدُ:اَلتَّعْلِيمُ مِنَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لِيُعَلِّمَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسٰالاٰتِ رَبِّهِمْ وَ
أَحٰاطَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِمَا لَدَى الرَّسُولِ مِنَ الْعِلْمِ وَ أَحْصىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً

مَا كَانَ أَوْ يَكُونُ مُنْذُ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ مِنْ فِتْنَةٍ أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ خَسْفٍ أَوْ قَذْفٍ،أَوْ أُمَّةٍ هَلَكَتْ فِيمَا مَضَى أَوْ تَهْلِكُ فِيمَا بَقِيَ،وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ جَائِرٍ أَوْ عَادِلٍ يَعْرِفُهُ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ،وَ مَنْ يَمُوتُ مَوْتاً أَوْ يُقْتَلُ قَتْلاً،وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ مَخْذُولٍ لاَ يَضُرُّهُ خِذْلاَنُ مَنْ خَذَلَهُ،وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ مَنْصُورٍ لاَ يَنْفَعُهُ نَصْرُ مَنْ نَصَرَهُ»
3
عن محمّد بن همام،عن جعفر،قال:حدّثني أحمد بن محمّد بن أحمد المدائني،قال:

حدّثني هارون بن مسلم،عن الحسين بن علوان،عن عليّ بن غراب،عن الكلبي،عن أبي صالح،عن ابن عبّاس، في قوله: وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ ،قال:ذكر ربّه:ولاية عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)،قوله: فَأُولٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً أي طلبوا الحق وَ أَمَّا الْقٰاسِطُونَ الآية،قال:القاسط:الحائد عن الطريق.

- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذٰاباً صَعَداً
،قَالَ:«مَنْ أَعْرَضَ عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَسْلُكْهُ الْعَذَابَ الصَّعَدَ،وَ هُوَ أَشَدُّ الْعَذَابِ».


-البرهان في تفسير القرآن ج٥ ص ٥١٠
4
Channel photo updated
Channel name was changed to «نُورٌ مُبِينٌ»
Channel name was changed to «نُورٌ مُبِين»
ما لعلي ولنعيم يفنى ولذة لا تبقى !
3
فقَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِنِّي كُنْتُ لَمْ أَزَلْ مَظْلُوماً مُسْتَأْثَراً عَلَى حَقِّي».
4
لاحظوا ايضأ أن أمير البلغاء عليه السلام استخدم فعلين
مختلفين القلع والحصاد:
فالقلع أصعب من الحصاد لانه اقتلاع من الجذورالتي تشبثت بالعمق وتغذت بالتعويد، بينما الحصاد هو جمع مانضج بعدطول تعب ورعاية

فنجد بهذا التشبيه إشارة لصعوبة ترويض النفس
7
حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سليمان، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال لي:
ان عندكم - أو قال: في قربكم - لفضيلة ما أوتي أحد مثلها، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها،
وان لها لاهلا خاصة قد سموا لها، وأعطوها بلا حول منهم ولا قوة، الا ما كان من صنع الله لهم وسعادة حباهم الله بها ورحمة ورأفة وتقدم.
قلت: جعلت فداك وما هذا الذي وصفت ولم تسمه، قال: زيارة جدي الحسين بن علي (عليهما السلام)، فإنه غريب بأرض غربة، يبكيه من زاره، ويحزن له من لم يزره، ويحترق له من لم يشهده، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجله، في ارض فلاة لا حميم قربه ولا قريب، ثم منع الحق وتوازر عليه أهل الردة، حتى قتلوه وضيعوه وعرضوه للسباع، ومنعوه شرب ماء الفرات الذي يشربه الكلاب، وضيعوا حق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيته به وباهل بيته، فأمسي مجفوا في حفرته، صريعا بين قرابته، وشيعته بين اطباق التراب، قد أوحش قربه في الوحدة والبعد عن جده، والمنزل الذي لا يأتيه الا من امتحن الله قلبه للايمان وعرفه حقنا.

-كامل الزيارات ص ٥٣٨
4