Forwarded from نُورٌ مُبِين
عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال:
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم فأكثر منها. وقال: يا عمر إن من السنة أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته في كل يوم جمعة ألف مرة و في سائر الأيام مائة مرة.
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم فأكثر منها. وقال: يا عمر إن من السنة أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته في كل يوم جمعة ألف مرة و في سائر الأيام مائة مرة.
الكافي ج٢
عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
من عمل سيئة اجل فيها سبع ساعات من النهار، فإن قال: " أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم " ثلاث مرات لم يكتب عليه.
من عمل سيئة اجل فيها سبع ساعات من النهار، فإن قال: " أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم " ثلاث مرات لم يكتب عليه.
الكافي الشيخ الكليني _ ج٢ ص٤٣٧
زيارة صاحب الزمان (عجّل الله فرجه) يوم الجمعة||
بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في أرْضِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الْأمْرِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، أنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِأُولاكَ وَأُخْراكَ أتَقَرَّبُ إلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَانْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ، وَأَسْأَلُ اللهَ أنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأنْ يَجْعَلَني مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَالتّابِعينَ وَالنّاصِرينَ لَكَ عَلى أعْدائِكَ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ أوْلِيائِكَ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَقَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَأنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ وَأنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ أوْلادِ الْكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالْإجارَةِ فَأضِفْني وَأجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى أهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ.
بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في أرْضِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الْأمْرِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، أنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِأُولاكَ وَأُخْراكَ أتَقَرَّبُ إلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَانْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ، وَأَسْأَلُ اللهَ أنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأنْ يَجْعَلَني مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَالتّابِعينَ وَالنّاصِرينَ لَكَ عَلى أعْدائِكَ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ أوْلِيائِكَ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَقَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَأنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ وَأنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ أوْلادِ الْكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالْإجارَةِ فَأضِفْني وَأجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى أهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ.
إنّما اتّخذ اللهُ عزّ وجلّ إبراهيم خليلًا لكثرة صلاته على محمّدٍ وأهلِ بيته (صلوات الله وسلامه عليهم)
الإمام الهادي صلوات الله وسلامه عليه _ علل الشرائع
وَاكْفِنَا طُولَ الأَمَلِ، وَقَصِّرْهُ عَنَّا بِصِدْقِ العَمَلِ...ياالله
من دعاء الإمام السجاد (صلوات الله وسلامه عليه ) إذا نعي إليه ميت أو إذا ذكر الموت
ما يحبه الله لنفسه و يبغضه لخلقه
رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قال:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَحَبَّ شَيْئاً لِنَفْسِهِ وَ أَبْغَضَهُ لِخَلْقِهِ، أَبْغَضَ لِخَلْقِهِ الْمَسْأَلَةَ وَ أَحَبَ لِنَفْسِهِ أَنْ يُسْأَلَ، وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ، فَلَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ وَ لَوْ بِشِسْعِ نَعْلٍ.
رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قال:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَحَبَّ شَيْئاً لِنَفْسِهِ وَ أَبْغَضَهُ لِخَلْقِهِ، أَبْغَضَ لِخَلْقِهِ الْمَسْأَلَةَ وَ أَحَبَ لِنَفْسِهِ أَنْ يُسْأَلَ، وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ، فَلَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ وَ لَوْ بِشِسْعِ نَعْلٍ.
الكافي - الشيخ الكليني
نُورٌ مُبِين
ما يحبه الله لنفسه و يبغضه لخلقه رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَحَبَّ شَيْئاً لِنَفْسِهِ وَ أَبْغَضَهُ لِخَلْقِهِ، أَبْغَضَ لِخَلْقِهِ الْمَسْأَلَةَ…
-فيما أوحى الله إلى موسى -:
يا موسى، سلني كل ما تحتاج إليه، حتى علف شاتك، وملح عجينك .
- الإمام الصادق (عليه السلام) :
عليكم بالدعاء، فإنكم لاتقربون إلى الله بمثله، ولا تتركوا صغيرة لصغرها أن تدعوا بها، إن صاحب الصغار هو صاحب الكبار.
-الإمام الصادق (عليه السلام):
أكثر من الدعاء، فإنه مفتاح كل رحمة، ونجاح كل حاجة، ولا ينال ما عند الله إلا بالدعاء، وليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه.
يا موسى، سلني كل ما تحتاج إليه، حتى علف شاتك، وملح عجينك .
- الإمام الصادق (عليه السلام) :
عليكم بالدعاء، فإنكم لاتقربون إلى الله بمثله، ولا تتركوا صغيرة لصغرها أن تدعوا بها، إن صاحب الصغار هو صاحب الكبار.
-الإمام الصادق (عليه السلام):
أكثر من الدعاء، فإنه مفتاح كل رحمة، ونجاح كل حاجة، ولا ينال ما عند الله إلا بالدعاء، وليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه.
📖ميزان الحكمة - محمد الريشهري
عن الإمام الصادق عليه السلام أنَّه قال له رجل: "جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وَإِنَّا نَدْعُو فَلَا يُسْتَجَابُ لَنَا، قَالَ لِأَنَّكُمْ لَا تَفُونَ اللهَ بِعَهْدِهِ وَإِنَّ اللهَ يَقُولُ ﴿وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ وَاللهِ لَوْ وَفَيْتُمْ لِلهِ لَوَفَى اللهُ لَكُم"
تفسير علي بن إبراهيم القمي
لماذا لُقِّب الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بالرضا؟
☆يروي ابن بابويه بسندٍ حسنٍ عن البزنطي قال: قلت لأبي جعفر الإمام محمد الجواد(عليه السلام): إنّ قوماً من مخالفيكم يزعمون أنّ أباك إنّما سمّاه المأمون "الرضا" لما رضيه لولاية عهده، فقال(عليه السلام): كذبوا والله وفجروا، بل الله تبارك وتعالى سمّاه "الرضا" لأنّه كان رضى لله عزّوجلّ في سمائه، ورضى لرسوله والأئمّة من بعده(عليهم السلام) في أرضه.
قال: فقلت له: ألم يكن كلّ واحدٍ من آبائك الماضين(عليهم السلام) رضى لله عزّوجلّ ولرسوله والأئمّة من بعده؟ فقال: بلى. قلت: فلم سُمّي أبوك(عليه السلام) من بينهم بـ"الرضا"؟ قال: لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه، ولم يكن ذلك لأحدٍ من آبائه(عليهم السلام)، فلذلك سمّي من بينهم بـ"الرضا".
☆يروي ابن بابويه بسندٍ حسنٍ عن البزنطي قال: قلت لأبي جعفر الإمام محمد الجواد(عليه السلام): إنّ قوماً من مخالفيكم يزعمون أنّ أباك إنّما سمّاه المأمون "الرضا" لما رضيه لولاية عهده، فقال(عليه السلام): كذبوا والله وفجروا، بل الله تبارك وتعالى سمّاه "الرضا" لأنّه كان رضى لله عزّوجلّ في سمائه، ورضى لرسوله والأئمّة من بعده(عليهم السلام) في أرضه.
قال: فقلت له: ألم يكن كلّ واحدٍ من آبائك الماضين(عليهم السلام) رضى لله عزّوجلّ ولرسوله والأئمّة من بعده؟ فقال: بلى. قلت: فلم سُمّي أبوك(عليه السلام) من بينهم بـ"الرضا"؟ قال: لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه، ولم يكن ذلك لأحدٍ من آبائه(عليهم السلام)، فلذلك سمّي من بينهم بـ"الرضا".
نُورٌ مُبِين
لأنّه رضي به المخالفون
☆ليس المقصود من ارتضاء المخالفين به هو ارتضاؤهم جميعاً به وإنَّما المقصود هو ارتضاء مَن يكون ارتضاؤهم نافذاً ومؤثراً، وهذا المقدار قد اتَّفق وقوعه للإمام الرضا (عليه السلام) حيث ارتضاه المأمون والنافذون من حاشيته وقادة جنده، فاتَّخذوه وليَّاً للعهد وأصدر المأمون بذلك مرسوماً مُلزِماً وترتَّب على ذلك مبايعة رجال الدولة للإمام (عليه السلام) بولاية العهد، ثم إنَّه لم يكن المقصود من رضا المخالفين هو الرضا الحقيقي الناشئ عن الاعتقاد والولاء وإلا لما صحَّ التعبير عنهم بالمخالفين، فاحتفاظهم بوصف المخالفين للإمام (عليه السلام) يقتضي أنْ يكون المراد من ارتضائهم للإمام (عليه السلام) هو الارتضاء الظاهري والذي ألجأتهم إليه الظروف السياسية.
☆فمقصود الإمام الجواد (عليه السلام) من ارتضاء المخالفين له هو ارتضاؤهم الظاهري، وهذا المقدار لم يتَّفق وقوعه لإمامٍ قبل الإمام الرضا (عليه السلام) فلم يكن أحدٌ من الخلفاء قد ارتضى أحداً من أئمة أهل البيت (عليه السلام) إماماً أو وليَّاً لعهده.
على أنَّ ارتضاء الموافقين به ليست ميزةً للإمام الرضا (عليه السلام) دون سائر الأئمة (عليه السلام) وإنَّما تميَّز الإمامُ الرضا (عليه السلام) عن سائر الأئمة (عليه السلام) بارتضاء كلٍّ من الموافقين والمخالفين به بخلاف الأئمة الباقين (عليه السلام) حيث لم يرتضهم سوى الموافقين، وهذا هو معنى الرواية الشريفة.
☆فمقصود الإمام الجواد (عليه السلام) من ارتضاء المخالفين له هو ارتضاؤهم الظاهري، وهذا المقدار لم يتَّفق وقوعه لإمامٍ قبل الإمام الرضا (عليه السلام) فلم يكن أحدٌ من الخلفاء قد ارتضى أحداً من أئمة أهل البيت (عليه السلام) إماماً أو وليَّاً لعهده.
على أنَّ ارتضاء الموافقين به ليست ميزةً للإمام الرضا (عليه السلام) دون سائر الأئمة (عليه السلام) وإنَّما تميَّز الإمامُ الرضا (عليه السلام) عن سائر الأئمة (عليه السلام) بارتضاء كلٍّ من الموافقين والمخالفين به بخلاف الأئمة الباقين (عليه السلام) حيث لم يرتضهم سوى الموافقين، وهذا هو معنى الرواية الشريفة.