لِمَ سميت الجمعة جمعة؟
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال له رجل: كيف سميت الجمعة؟ قال: إن الله عز وجل جمع فيها خلقه لولاية محمد ووصيه في الميثاق فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه.
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال له رجل: كيف سميت الجمعة؟ قال: إن الله عز وجل جمع فيها خلقه لولاية محمد ووصيه في الميثاق فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه.
الكافي ج٢
عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال:
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم فأكثر منها. وقال: يا عمر إن من السنة أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته في كل يوم جمعة ألف مرة و في سائر الأيام مائة مرة.
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم فأكثر منها. وقال: يا عمر إن من السنة أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته في كل يوم جمعة ألف مرة و في سائر الأيام مائة مرة.
الكافي ج٢
🪷عن عبد الله بن سنان قال:
قال أبو عبد الله (عليه السلام): فضل الله الجمعة على غيرها من الأيام وإن الجنان لتزخرف وتزين يوم الجمعة لمن أتاها وإنكم تتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة وإن أبواب السماء لتفتح لصعود أعمال العباد.
🪷عن أبي جعفر أو أبي عبد الله (عليهما السلام) قال: ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة وإن كلام الطير فيه إذا التقى بعضها بعضا سلام سلام يوم صالح.
قال أبو عبد الله (عليه السلام): فضل الله الجمعة على غيرها من الأيام وإن الجنان لتزخرف وتزين يوم الجمعة لمن أتاها وإنكم تتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة وإن أبواب السماء لتفتح لصعود أعمال العباد.
🪷عن أبي جعفر أو أبي عبد الله (عليهما السلام) قال: ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة وإن كلام الطير فيه إذا التقى بعضها بعضا سلام سلام يوم صالح.
الكافي ج٢
🪷 عن علي بن أحمد بن محمد عن أبيه قال كنت انا وصفوان عند أبي الحسن عليه السلام فذكروا الامام و فضله قال
إنما منزلة الامام في الأرض بمنزلة القمر في السماء وفي موضعه هو مطلع على جميع الأشياء كلها.
🪷 عن إسماعيل بن مهران قال كنت انا وأحمد بن نصر عند الرضا عليه السلام فجرى ذكر الامام فقال الرضا عليه السلام إنما هو مثل القمر يدور في كل مكان أو يريه (تراه) من كل مكان.
إنما منزلة الامام في الأرض بمنزلة القمر في السماء وفي موضعه هو مطلع على جميع الأشياء كلها.
🪷 عن إسماعيل بن مهران قال كنت انا وأحمد بن نصر عند الرضا عليه السلام فجرى ذكر الامام فقال الرضا عليه السلام إنما هو مثل القمر يدور في كل مكان أو يريه (تراه) من كل مكان.
بصائر الدرجات
نُورٌ مُبِين
Photo
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) ،
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:{ صِرٰاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}
قَالَ:«أَيْ قُولُوا:اِهْدِنَا صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ،بِالتَّوْفِيقِ لِدِينِكَ وَ طَاعَتِكَ،وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:
{ وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً} ،
وَ حُكِيَ هَذَا بِعَيْنِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
قَالَ:ثُمَّ قَالَ:«لَيْسَ هَؤُلاَءِ الْمُنْعَمَ عَلَيْهِمْ بِالْمَالِ وَ صِحَّةِ الْبَدَنِ،وَ إِنْ كَانَ كُلُّ هَذَا نِعْمَةً مِنَ اللَّهِ ظَاهِرَةً،أَ لاَ تَرَوْنَ أَنَّ هَؤُلاَءِ قَدْ يَكُونُونَ كُفَّاراً أَوْ فُسَّاقاً،فَمَا نُدِبْتُمْ إِلَى أَنْ تَدْعُوا بِأَنْ تُرْشَدُوا إِلَى صِرَاطِهِمْ،وَ إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالدُّعَاءِ بِأَنْ تُرْشَدُوا إِلَى صِرَاطِ الَّذِينَ أُنْعِمَ عَلَيْهِمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ،وَ التَّصْدِيقِ لِرَسُولِهِ،وَ بِالْوَلاَيَةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ،وَ أَصْحَابِهِ الْخَيِّرِينَ الْمُنْتَجَبِينَ،وَ بِالتَّقِيَّةِ الْحَسَنَةِ الَّتِي يُسَلَّمُ بِهَا مِنْ شَرِّ عِبَادِ اللَّهِ،وَ مِنَ الزِّيَادَةِ فِي آثَامِ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ كُفْرِهِمْ،بِأَنْ تُدَارِيَهُمْ وَ لاَ تُغْرِيَهُمْ بِأَذَاكَ وَ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ،وَ بِالْمَعْرِفَةِ بِحُقُوقِ الْإِخْوَانِ»
تفسير البرهان ج١ ص١١٥
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:{ صِرٰاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}
قَالَ:«أَيْ قُولُوا:اِهْدِنَا صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ،بِالتَّوْفِيقِ لِدِينِكَ وَ طَاعَتِكَ،وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:
{ وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً} ،
وَ حُكِيَ هَذَا بِعَيْنِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
قَالَ:ثُمَّ قَالَ:«لَيْسَ هَؤُلاَءِ الْمُنْعَمَ عَلَيْهِمْ بِالْمَالِ وَ صِحَّةِ الْبَدَنِ،وَ إِنْ كَانَ كُلُّ هَذَا نِعْمَةً مِنَ اللَّهِ ظَاهِرَةً،أَ لاَ تَرَوْنَ أَنَّ هَؤُلاَءِ قَدْ يَكُونُونَ كُفَّاراً أَوْ فُسَّاقاً،فَمَا نُدِبْتُمْ إِلَى أَنْ تَدْعُوا بِأَنْ تُرْشَدُوا إِلَى صِرَاطِهِمْ،وَ إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالدُّعَاءِ بِأَنْ تُرْشَدُوا إِلَى صِرَاطِ الَّذِينَ أُنْعِمَ عَلَيْهِمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ،وَ التَّصْدِيقِ لِرَسُولِهِ،وَ بِالْوَلاَيَةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ،وَ أَصْحَابِهِ الْخَيِّرِينَ الْمُنْتَجَبِينَ،وَ بِالتَّقِيَّةِ الْحَسَنَةِ الَّتِي يُسَلَّمُ بِهَا مِنْ شَرِّ عِبَادِ اللَّهِ،وَ مِنَ الزِّيَادَةِ فِي آثَامِ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ كُفْرِهِمْ،بِأَنْ تُدَارِيَهُمْ وَ لاَ تُغْرِيَهُمْ بِأَذَاكَ وَ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ،وَ بِالْمَعْرِفَةِ بِحُقُوقِ الْإِخْوَانِ»
تفسير البرهان ج١ ص١١٥
ياعلي🌕✨️
عن الحسين بن علي، عن أمه فاطمة بنت محمد (صلوات الله عليهم)، قالت: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشية عرفة فقال:
إن الله تبارك وتعالى باهى بكم وغفر لكم عامة، ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير محاب لقرابتي، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد موته .
عن الحسين بن علي، عن أمه فاطمة بنت محمد (صلوات الله عليهم)، قالت: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشية عرفة فقال:
إن الله تبارك وتعالى باهى بكم وغفر لكم عامة، ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير محاب لقرابتي، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد موته .
الأمالي- الشيخ الصدوق- ص٢٤٩
Forwarded from بَحْرُ النَّدَىٰ
النجاة والفرج لمنّ؟!
عَن هارونَ بنِ عَنتَرَةَ عن أبيهِ قالَ: سَمِعتُ أميرَ المؤمِنينَ مَرّةً بَعدَ مَرّةٍ وهوَ يَقولُ: وشَبّكَ أصابِعَهُ بَعضها في بَعضٍ ثُمَّ قَالَ:
[تَفرَّجي تَضَيّقي وتَضَيّقي تَفَرّجي! ثُمَّ قالَ: هلكتِ المَحاضيرُ ونَجا المُقَرَّبونَ وثَبَتَ الحَصى على أَوتادِهِم، أُقسِمُ بِاللَّهِ قَسَمًا حقًّا إنَّ بَعدَ الغَمِّ فَتحًا عَجَبًا..!].
عَن هارونَ بنِ عَنتَرَةَ عن أبيهِ قالَ: سَمِعتُ أميرَ المؤمِنينَ مَرّةً بَعدَ مَرّةٍ وهوَ يَقولُ: وشَبّكَ أصابِعَهُ بَعضها في بَعضٍ ثُمَّ قَالَ:
[تَفرَّجي تَضَيّقي وتَضَيّقي تَفَرّجي! ثُمَّ قالَ: هلكتِ المَحاضيرُ ونَجا المُقَرَّبونَ وثَبَتَ الحَصى على أَوتادِهِم، أُقسِمُ بِاللَّهِ قَسَمًا حقًّا إنَّ بَعدَ الغَمِّ فَتحًا عَجَبًا..!].
📚: الكافي الشَّريف
بَحْرُ النَّدَىٰ
النجاة والفرج لمنّ؟! عَن هارونَ بنِ عَنتَرَةَ عن أبيهِ قالَ: سَمِعتُ أميرَ المؤمِنينَ مَرّةً بَعدَ مَرّةٍ وهوَ يَقولُ: وشَبّكَ أصابِعَهُ بَعضها في بَعضٍ ثُمَّ قَالَ: [تَفرَّجي تَضَيّقي وتَضَيّقي تَفَرّجي! ثُمَّ قالَ: هلكتِ المَحاضيرُ ونَجا المُقَرَّبونَ وثَبَتَ…
وشبك بين أصابعه " بأن أدخل أصابع إحدى اليدين في الاخر وكان يدخلها إلى أصول الاصباغ تم يخرجها إلى رؤوسها تشبيها لتضيق الدنيا وتفرجها بهاتين الحالتين . وقوله (عليه السلام):
" تفرجي تضيقي وتضيقي تفرجي " يعنى من كان في الدنيا يختلف عليه الأحوال فربما يكون في فرج وربما يكون في ضيق قال الله سبحانه: " فان مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا " فالحزم أن لا يستعجل الفرج من كان في الضيق بل يصير حتى يأتي الله له بالفرج لأنه في الضيق يتوقع الفرج وفى الفرج يخاف الضيق. قوله: " والمقربون " على صيغة الفاعل من التقريب هم الذين يعدون الفرج قريبا كما قال الله سبحانه: " إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا " وإنما نجوا لتيقنهم بمجيئه وانشراح صدورهم بنور اليقين وقوله " وثبت الحصى على أوتادهم " كأنه كناية عن استقامة أمرهم وثباته.
وقوله: " هلكت المحاضير " أي المستعجلون للفرج قبل أوانه .
" تفرجي تضيقي وتضيقي تفرجي " يعنى من كان في الدنيا يختلف عليه الأحوال فربما يكون في فرج وربما يكون في ضيق قال الله سبحانه: " فان مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا " فالحزم أن لا يستعجل الفرج من كان في الضيق بل يصير حتى يأتي الله له بالفرج لأنه في الضيق يتوقع الفرج وفى الفرج يخاف الضيق. قوله: " والمقربون " على صيغة الفاعل من التقريب هم الذين يعدون الفرج قريبا كما قال الله سبحانه: " إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا " وإنما نجوا لتيقنهم بمجيئه وانشراح صدورهم بنور اليقين وقوله " وثبت الحصى على أوتادهم " كأنه كناية عن استقامة أمرهم وثباته.
وقوله: " هلكت المحاضير " أي المستعجلون للفرج قبل أوانه .
الكافي -الشيخ الكليني