نُورٌ مُبِين
السنبلة واحدة السنبل من الزرع ما كان في أعلا سوقه. والخر السقوط من علو إلى سفل. والأرز شجر عظيم صلب كشجر الصنوبر. شجرة آرزة أي ثابتة ولعل المراد به قلب المؤمن والكافر، فان قلب المؤمن لرقته يتقلب أحواله مرة يسهل ومرة يصعب، بخلاف قلب الكافر فإنه لا يزال يصعب…
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثل المؤمن كمثل خامة الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها فإذا سكنت اعتدلت، وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء، ومثل الفاجر كالأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء .
- عن رسول الله(صلى الله عليه وآله): مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيؤ، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل المنافق مثل الشجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد .
- عن رسول الله(صلى الله عليه وآله): مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيؤ، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل المنافق مثل الشجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد .
Forwarded from 𝑠ℎ𝑎ℎ𝑎𝑑 𝑘𝑎𝑎𝑑 (𝒔𝒉𝒂𝒉𝒂𝒅)
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا)
نَزَلَتْ فِيمَنْ غَصَبَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ حَقَّهُ وَ أَخَذَ حَقَّ فَاطِمَةَ وَ آذَاهَا وَ قَدْ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي كَمَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِي وَ مَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِي كَمَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي وَ مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اَللَّهَ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ : (إِنَّ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ).
نَزَلَتْ فِيمَنْ غَصَبَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ حَقَّهُ وَ أَخَذَ حَقَّ فَاطِمَةَ وَ آذَاهَا وَ قَدْ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي كَمَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِي وَ مَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِي كَمَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي وَ مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اَللَّهَ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ : (إِنَّ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ).
_ سورة: الأحزاب، آية:٥٧.
_ تفسير نور الثقلين: ج٤، ص٣٠٥.
❤2
●الإمام الصادق (عليه السلام): إنما الأمور ثلاثة:
أمر بين رشده فيتبع، وأمر بين غيه فيجتنب، وأمر مشكل يرد علمه إلى الله وإلى رسوله.
● رسول الله (صلى الله عليه وآله): حلال بيّن، وحرام بيّن، وشبهات بين ذلك، فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات، ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم.
أمر بين رشده فيتبع، وأمر بين غيه فيجتنب، وأمر مشكل يرد علمه إلى الله وإلى رسوله.
● رسول الله (صلى الله عليه وآله): حلال بيّن، وحرام بيّن، وشبهات بين ذلك، فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات، ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم.
الكافي الشريف