عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: ما أبالي إذا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الإنس والجن:
" بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله.
اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك ألجأت ظهري، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري. اللهم احفظني بحفظ الإيمان من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ومن قبلي، وادفع عني بحولك وقوتك، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك ".
" بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله.
اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك ألجأت ظهري، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري. اللهم احفظني بحفظ الإيمان من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ومن قبلي، وادفع عني بحولك وقوتك، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك ".
مفاتيح الجنان
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَفَرِّغْ قَلْبِي لِمَحَبَّتِكَ ، وَاشْغَلْهُ بِذِكْرِكَ، وَانْعَشْهُ بِخَوْفِكَ ، وَبِالْوَجَلِ مِنْكَ ، وَقَوِّهِ بِالرَّغْبَةِ إلَيْكَ ، وَأَمِلْهُ إلَى طَاعَتِكَ ، وَأَجْرِ بِهِ فِي أَحَبِّ السُّبُلِ إلَيْكَ ، وَذَلِّـلْهُ بِالرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَكَ أَيَّامَ حَيَاتِي كُلِّهَا ، وَاجْعَلْ تَقْوَاكَ مِنَ الدُّنْيَا زَادِي ، وَإلَى رَحْمَتِكَ رِحْلَتِي ، وَفِي مَرْضَاتِكَ مَدْخَلِي .
وَاجْعَلْ فِي جَنَّتِكَ مَثْوَايَ ، وَهَبْ لِي قُوَّةً أَحْتَمِلُ بِهَا جَمِيعَ مَرْضَاتِكَ،أَللَّهُمَّ يَا كَافِيَ الْفَرْدِ الضَعِيْفِ ، وَوَاقِيَ الامْرِ الْمَخُوْفِ ، أَفْرَدَتْنِي الْخَـطَايَا ، فَـلاَ صَاحِبَ مَعِي ، وَضَعُفْتُ عَنْ غَضَبِكَ ، فَلاَ مُؤَيِّدَ لِي ، وَأَشْرَفْتُ عَلَى خَوْفِ لِقَائِكَ ، فَلاَ مُسَكِّنَ لِرَوْعَتِي ، وَمَنْ يُؤْمِنُنِي مِنْكَ وَأَنْتَ أَخَفْتَنِي ؟ وَمَن يساعِدُنِي وَأَنْتَ أَفْرَدْتَنِي ؟ وَمَنْ يُقَوِّيْنِي وَأَنْتَ أَضْعَفْتَنِي ؟
لاَ يُجيرُ يا إلهي إلاّ رَبٌّ عَلَى مَرْبُوب ، وَلاَ يُؤْمِنُ إلاّ غالِبٌ عَلَى مَغْلُوب ، وَلاَ يُعِينُ إِلاّ طالِبٌ عَلَى مَطْلُوب ، وَبِيَـدِكَ يَـاَ إلهِي جَمِيعُ ذلِكَ السَّبَبِ ، وَإلَيْكَ الْمَفَرُّ وَالْمَهْربُ .فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَجِرْ هَرَبِي وَأَنْجِحْ مَطْلَبِي .
وَاجْعَلْ فِي جَنَّتِكَ مَثْوَايَ ، وَهَبْ لِي قُوَّةً أَحْتَمِلُ بِهَا جَمِيعَ مَرْضَاتِكَ،أَللَّهُمَّ يَا كَافِيَ الْفَرْدِ الضَعِيْفِ ، وَوَاقِيَ الامْرِ الْمَخُوْفِ ، أَفْرَدَتْنِي الْخَـطَايَا ، فَـلاَ صَاحِبَ مَعِي ، وَضَعُفْتُ عَنْ غَضَبِكَ ، فَلاَ مُؤَيِّدَ لِي ، وَأَشْرَفْتُ عَلَى خَوْفِ لِقَائِكَ ، فَلاَ مُسَكِّنَ لِرَوْعَتِي ، وَمَنْ يُؤْمِنُنِي مِنْكَ وَأَنْتَ أَخَفْتَنِي ؟ وَمَن يساعِدُنِي وَأَنْتَ أَفْرَدْتَنِي ؟ وَمَنْ يُقَوِّيْنِي وَأَنْتَ أَضْعَفْتَنِي ؟
لاَ يُجيرُ يا إلهي إلاّ رَبٌّ عَلَى مَرْبُوب ، وَلاَ يُؤْمِنُ إلاّ غالِبٌ عَلَى مَغْلُوب ، وَلاَ يُعِينُ إِلاّ طالِبٌ عَلَى مَطْلُوب ، وَبِيَـدِكَ يَـاَ إلهِي جَمِيعُ ذلِكَ السَّبَبِ ، وَإلَيْكَ الْمَفَرُّ وَالْمَهْربُ .فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَجِرْ هَرَبِي وَأَنْجِحْ مَطْلَبِي .
الدعاء الواحد والعشرون في الصحيفة السجادية
نُورٌ مُبِين
السنبلة واحدة السنبل من الزرع ما كان في أعلا سوقه. والخر السقوط من علو إلى سفل. والأرز شجر عظيم صلب كشجر الصنوبر. شجرة آرزة أي ثابتة ولعل المراد به قلب المؤمن والكافر، فان قلب المؤمن لرقته يتقلب أحواله مرة يسهل ومرة يصعب، بخلاف قلب الكافر فإنه لا يزال يصعب…
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثل المؤمن كمثل خامة الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها فإذا سكنت اعتدلت، وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء، ومثل الفاجر كالأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء .
- عن رسول الله(صلى الله عليه وآله): مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيؤ، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل المنافق مثل الشجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد .
- عن رسول الله(صلى الله عليه وآله): مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيؤ، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل المنافق مثل الشجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد .