❏ سُئِلَ أمير المؤمنين عَلَيْهِ السَّلَام :
مَا الْعَجَيبُ وَالْأَعْجَبُ؟
فَقَالَ: الْعَجَبُ هُوَ الدُّنْيَا، وَغَفْلَتُنَا فِيهَا أَعْجَبُ!
❏ وَيْحَ ابْنِ آدَمَ، مَا أَغْفَلَهُ ! وَعَنْ رُشْدِهِ مَا أَذْهَلَهُ !
❏ أَيُّهَا النَّاسُ، غَيْرَ الْمَغْفُولِ عَنْهُمْ، وَالتَّارِكُونَ الْمَأْخُوذُ مِنْهُمْ، مَا لِي أَرَاكُمْ عَنِ اللَّهِ ذَاهِبِينَ، وَإِلَى غَيْرِهِ رَاغِبِينَ؟!
❏كُونُوا قَوْماً صِيحَ بِهِمْ فَانْتَبَهُوا وَ عَلِمُوا أَنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ لَهُمْ بِدَارٍ فَاسْتَبْدَلُوا
مَا الْعَجَيبُ وَالْأَعْجَبُ؟
فَقَالَ: الْعَجَبُ هُوَ الدُّنْيَا، وَغَفْلَتُنَا فِيهَا أَعْجَبُ!
بحار الأنوار.
❏ وَيْحَ ابْنِ آدَمَ، مَا أَغْفَلَهُ ! وَعَنْ رُشْدِهِ مَا أَذْهَلَهُ !
آيَةُ اللهِ العُظْمَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام غرر الحكم ودرر الكلم.
❏ أَيُّهَا النَّاسُ، غَيْرَ الْمَغْفُولِ عَنْهُمْ، وَالتَّارِكُونَ الْمَأْخُوذُ مِنْهُمْ، مَا لِي أَرَاكُمْ عَنِ اللَّهِ ذَاهِبِينَ، وَإِلَى غَيْرِهِ رَاغِبِينَ؟!
• آيَةُ اللهِ العُظْمَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام / نهج البلاغة.
❏كُونُوا قَوْماً صِيحَ بِهِمْ فَانْتَبَهُوا وَ عَلِمُوا أَنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ لَهُمْ بِدَارٍ فَاسْتَبْدَلُوا
• آيَةُ اللهِ العُظْمَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام / نهج البلاغة.
❏كَفَى بِالرَّجُلِ غَفْلَةً أَنْ يُضَيِّعَ عُمْرَهُ فِيمَا لَا يُنْجِيهِ.
❏ كَفَى بِالْمَرْءِ غَفْلَةً أَنْ يَصْرِفَ هِمَّتَهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ.
❏سُكْرُ الْغَفْلَةِ وَالْغُرُورِ أَبْعَدُ إِفَاقَةً مِنْ سُكْرِ الْخُمُورِ.
❏شِيمَةُ العُقَلَاءِ قِلَّةُ الشَّهْوَةِ وَقِلَّةُ الغَفْلَةِ.
❏إِنَّ مَنْ عَرَفَ الْأَيَّامَ لَمْ يَغْفَلْ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ.
❏ كَفَى بِالْمَرْءِ غَفْلَةً أَنْ يَصْرِفَ هِمَّتَهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ.
•آيَةُ اللهِ العُظْمَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام / غرر الحكم ودرر الكلم.
❏سُكْرُ الْغَفْلَةِ وَالْغُرُورِ أَبْعَدُ إِفَاقَةً مِنْ سُكْرِ الْخُمُورِ.
•آيَةُ اللهِ العُظْمَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام / غرر الحكم ودرر الكلم.
❏شِيمَةُ العُقَلَاءِ قِلَّةُ الشَّهْوَةِ وَقِلَّةُ الغَفْلَةِ.
• آيَةُ اللهِ العُظْمَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام غرر الحكم ودرر الكلم.
❏إِنَّ مَنْ عَرَفَ الْأَيَّامَ لَمْ يَغْفَلْ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ.
•آيَةُ اللهِ العُظْمَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام /خطبة الوسيلة.
❏ فَيَا لَهَا حَسْرَةً عَلَى كُلِّ ذِي غَفْلَةٍ انْ يَكُونَ عُمُرُهُ عَلَيْهِ حُجَّةً وَانْ تُؤَدِّيَهُ ايَّامُهُ الَى الشَّقْوَةِ !
❏ إِنَّكُمْ لَوْ قَدْ عَايَنْتُمْ مَا قَدْ عَايَنَ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ لَجَزِعْتُمْ وَ وَهِلْتُمْ وَ سَمِعْتُمْ وَأَطَعْتُمْ وَلَكِنْ مَحْجُوبٌ عَنْكُمْ مَا قَدْ عَايَنُوا وَ قَرِيبٌ مَا يُطْرَحُ الْحِجَاب...
• آيَةُ اللهِ العُظْمَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام / نهج البلاغة.
❏ إِنَّكُمْ لَوْ قَدْ عَايَنْتُمْ مَا قَدْ عَايَنَ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ لَجَزِعْتُمْ وَ وَهِلْتُمْ وَ سَمِعْتُمْ وَأَطَعْتُمْ وَلَكِنْ مَحْجُوبٌ عَنْكُمْ مَا قَدْ عَايَنُوا وَ قَرِيبٌ مَا يُطْرَحُ الْحِجَاب...
• آيَةُ اللهِ العُظْمَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام / نهج البلاغة.
❀ بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم
❏↤﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ﴾
❏↤بِدَوَامِ ذِكْرِ اللَّهِ تَنْجَابُ الْغَفْلَةُ.
تَنْجَاب : تنقشع، وتزول.
❏↤﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ﴾
سورة الأعراف الآية: 205
❏↤بِدَوَامِ ذِكْرِ اللَّهِ تَنْجَابُ الْغَفْلَةُ.
• آيَةُ اللهِ العُظْمَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام غرر الحكم ودرر الكلم.
تَنْجَاب : تنقشع، وتزول.
نُورٌ مُبِين
وَنَبِّهْنِي مِنْ رَقْدَةِ الْغَافِلِينَ،
وَسِنَةِ الْمُسْرِفِينَ، وَنَعْسَةِ الْمَخْذُولِينَ،
وَخُذْ بِقَلْبِي إِلَى مَا اسْتَعْمَلْتَ بِهِ الْقَانِتِينَ، وَاسْتَعْبَدْتَ بِهِ الْمُتَعَبِّدِينَ،
وَاسْتَنقَذْتَ بِهِ الْمُتَهَاوِنِينَ
وَأَعِذْنِي مِمَّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ،
وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ حَظِّي مِنْكَ،
وَسِنَةِ الْمُسْرِفِينَ، وَنَعْسَةِ الْمَخْذُولِينَ،
وَخُذْ بِقَلْبِي إِلَى مَا اسْتَعْمَلْتَ بِهِ الْقَانِتِينَ، وَاسْتَعْبَدْتَ بِهِ الْمُتَعَبِّدِينَ،
وَاسْتَنقَذْتَ بِهِ الْمُتَهَاوِنِينَ
وَأَعِذْنِي مِمَّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ،
وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ حَظِّي مِنْكَ،
يا رحمان يارحيم يامعين يا الله لاحول ولا قوة لنا إلا بك 🤲🏻
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم.
Forwarded from نُورٌ مُبِين
عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال:
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم أقلام الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم فأكثر منها.
وقال: يا عمر إن من السنة أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته في كل يوم جمعة ألف مرة و في سائر الأيام مائة مرة.
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم أقلام الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم فأكثر منها.
وقال: يا عمر إن من السنة أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته في كل يوم جمعة ألف مرة و في سائر الأيام مائة مرة.
📖:الكافي الشريف
❤1
✤الإستغفار الثالث والخمسون.
اللَّهُمَّ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُمِيتُ الْقَلْبَ ، وَيُشْعِلُ الْكَرْبَ ، وَيُرْضِي الشَّيْطَانَ ، وَيُسْخِطُ الرَّحْمَنَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
✤الإستغفار الرابع والخمسون.
اللَّهُمَّ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُعْقِبُ الْيَأْسَ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَالْقُنُوطَ مِنْ مَغْفِرَتِكَ ، وَالْحِرْمَانَ مِنْ سَعَةِ مَا عِنْدَكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
✤الإستغفار الخامس والخمسون.
اللَّهُمَّ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَقَتّ نَفْسِي عَلَيْهِ إِجْلَالًا لَكَ ، فَأَظْهَرْتُ لَكَ التَّوْبَةَ فَقَبِلْتَ ، وَسَأَلْتُكَ الْعَفْوَ فَعَفَوْتَ ، ثُمَّ مَالَ بِيَ الْهَوَى إِلَى مُعَاوَدَتِهِ طَمَعًا فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَكَرِيمِ عَفْوِكَ ، نَاسِيًا لِوَعِيدِكَ ، رَاجِيًا لِجَمِيلِ وَعْدِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
✤الإستغفار السادس والخمسون.
اللَّهُمَّ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُوجِبُ سَوَادَ الْوُجُوهِ ، يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهُ أَوْلِيَائِكَ وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ أَعْدَائِكَ ، إِذْ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
سبعون استغفار مروي عن الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه - البلد الأمين و الدرع الحصين ابراهیم الکفعمي العاملي.
Forwarded from نُورٌ مُبِين
الزيارة الجامعة الكبيرة | الحاج حسين غريب
حسين غريب
Forwarded from نُورٌ مُبِين
زيارة صاحب الزمان (عجّل الله فرجه) يوم الجمعة||
بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في أرْضِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الْأمْرِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، أنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِأُولاكَ وَأُخْراكَ أتَقَرَّبُ إلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَانْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ، وَأَسْأَلُ اللهَ أنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأنْ يَجْعَلَني مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَالتّابِعينَ وَالنّاصِرينَ لَكَ عَلى أعْدائِكَ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ أوْلِيائِكَ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَقَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَأنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ وَأنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ أوْلادِ الْكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالْإجارَةِ فَأضِفْني وَأجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى أهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ.
بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في أرْضِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الْأمْرِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، أنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِأُولاكَ وَأُخْراكَ أتَقَرَّبُ إلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَانْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ، وَأَسْأَلُ اللهَ أنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأنْ يَجْعَلَني مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَالتّابِعينَ وَالنّاصِرينَ لَكَ عَلى أعْدائِكَ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ أوْلِيائِكَ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَقَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَأنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ وَأنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ أوْلادِ الْكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالْإجارَةِ فَأضِفْني وَأجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى أهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ.
Forwarded from نُورٌ مُبِين
إنّما اتّخذ اللهُ عزّ وجلّ إبراهيم خليلًا لكثرة صلاته على محمّدٍ وأهلِ بيته (صلوات الله وسلامه عليهم)
الإمام الهادي صلوات الله وسلامه عليه _ علل الشرائع
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ،
وَعَجِّلْ فَرَجَهُم ، وَإلعَن أعدَاءَهُم
وَعَجِّلْ فَرَجَهُم ، وَإلعَن أعدَاءَهُم
آمَنْتُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ، وَآمَنْتُ بِسِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَانِيَتِهِمْ، وَظَاهِرِهِمْ وَبَاطِنِهِمْ، وَأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِم 🌷 🤍.
Forwarded from قناة الأمين عليه السلام (ميـاميـن ☘️)
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: وَإِذَا صَاحَتِ الْحِدَأَةُ تَقُولُ: تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ تُرْزَقْ.
المصدر: الخرائج والجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٤٨
المصدر: الخرائج والجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٤٨
❤3
✤الإستغفار السابع والخمسون.
اللَّهُمَّ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَدْعُو إِلَى الْكُفْرِ ، وَيُطِيلُ الْفِكْرَ ١ ، وَيُورِثُ الْفَقْرَ ، وَيَجْلِبُ الْعُسْرَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
✤الإستغفار الثامن والخمسون.
اللَّهُمَّ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُدْنِي الْآجَالَ ، وَيَقْطَعُ الْآمالَ ، وَيَبْتُرُ الْأَعْمَارَ ، فَهِهْتُ بِهِ ٢ أَوْ صَمَتُّ عَنْهُ ، حَيَاءً مِنْكَ عِنْدَ ذِكْرِهِ ، أَوْ أَكْنَنْتُهُ فِي صَدْرِي ، أَوْ عَلِمْتَهُ مِنِّي ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
✤الإستغفار التاسع والخمسون.
اللَّهُمَّ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَكُونُ فِي اجْتِرَاحِهِ قَطْعُ الرِّزْقِ ، وَرَدُّ الدُّعَاءِ ، وَتَوَاتُرُ الْبَلَاءِ ، وَوُرُودُ الْهُمُومِ ، وَتَضَاعُفُ الْغُمُومِ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
✤الإستغفار الستون.
اللَّهُمَّ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُبَغِّضُنِي إِلَى عِبَادِكَ ، وَيُنَفِّرُ عَنِّي أَوْلِيَاءَكَ ، أَوْ يُوحِشُ مِنِّي أَهْلَ طَاعَتِكَ ، لِوَحْشَةِ الْمَعَاصِي ، وَرُكُوبِ الْحُوبِ ، وَكَآبَةِ الذُّنُوبِ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
سبعون استغفار مروي عن الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه - البلد الأمين و الدرع الحصين ابراهیم الکفعمي العاملي.
١ - «يُطِيلُ الْفِكْرَ» الفِكْرُ هنا هو الهَمُّ وَالحَيْرَةُ؛ إِذْ تُوْجِبُ الْمَعْصِيَةُ اشتِغَالَ العَقْلِ بِالقَلَقِ وَالْوَسْوَاسِ بَدَلًا مِنِ اطْمِئْنَانِهِ، فَيَطُولُ تَفَكُّرُهُ تَشَتُّتًا لَا أُنْسًا.
٢-«فَهِهْتُ بِهِ » أي يا رب، أستغفرك من كل ذنبٍ أصاب لساني فيه العِيّ والتلعثم فلم أقدر على النطق به اعترافاً، أو سكتُّ عنه تماماً وصَمَتُّ.
❤2
Forwarded from هُدِيَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُم 🌻
دُعَاءُ لَعْنِ صَنَمَيْ قُرَيْشٍ
الدُّعَاءُ:
اللَّهُمَّ الْعَنْ صَنَمَي قُرَيْشٍ، وَجِبْتَيْهَا، وَطَاغُوتَيْهَا، وَإِفْكَيْهَا، وَابْنَتَيْهِمَا، الَّذَيْنِ خَالَفَا أَمْرَكَ، وَأَنْكَرَا وَحْيَكَ، وَجَحَدَا إِنْعَامَكَ، وَعَصَيَا رَسُولَكَ، وَقَلَبَا دِينَكَ، وَحَرَّفَا كِتَابَكَ، وَعَطَّلَا أَحْكَامَكَ، وَأَبْطَلَا فَرَائِضَكَ، وَأَلْحَدَا فِي آيَاتِكَ، وَعَادَيَا أَوْلِيَاءَكَ، وَوَالَيَا أَعْدَاءَكَ، وَخَرَّبَا بِلَادَكَ، وَأَفْسَدَا عِبَادَكَ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا وَأَنْصَارَهُمَا، فَقَدْ أَخْرَبَا بَيْتَ النُّبُوَّةِ، وَرَدَمَا بَابَهُ، وَنَقَضَا سَقْفَهُ، وَأَلْحَقَا سَمَاءَهُ بِأَرْضِهِ، وَعَالِيَهُ بِسَافِلِهِ، وَظَاهِرَهُ بِبَاطِنِهِ، وَاسْتَأْصَلَا أَهْلَهُ، وَأَبَادَا أَنْصَارَهُ، وَقَتَلَا أَطْفَالَهُ، وَأَخْلَيَا مِنْبَرَهُ مِنْ وَصِيِّهِ وَوَارِثِهِ، وَجَحَدَا نُبُوَّتَهُ، وَأَشْرَكَا بِرَبِّهِمَا،
فَعَظَّمَ ذَنْبَهُمَا، وَخَلَّدَهُمَا فِي سَقَرَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ، لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ مُنْكَرٍ أَتَوْهُ، وَحَقٍّ أَخْفَوْهُ، وَمِنْبَرٍ عَلَوْهُ، وَمُنَافِقٍ وَلَّوْهُ، وَمُؤْمِنٍ أَرْجَوْهُ، وَوَلِيٍّ آذَوْهُ، وَطَرِيدٍ آوَوْهُ، وَصَادِقٍ طَرَدُوهُ، وَكَافِرٍ نَصَرُوهُ، وَإِمَامٍ قَهَرُوهُ، وَفَرْضٍ غَيَّرُوهُ، وَأَثَرٍ أَنْكَرُوهُ، وَشَرٍّ أَضْمَرُوهُ، وَدَمٍ أَرَاقُوهُ، وَخَبَرٍ بَدَّلُوهُ، وَحُكْمٍ قَلَبُوهُ، وَكُفْرٍ أَبْدَعُوهُ، وَكَذِبٍ دَلَّسُوهُ، وَإِرْثٍ غَصَبُوهُ، وَفَيْءٍ اقْتَطَعُوهُ، وَسُحْتٍ أَكَلُوهُ، وَخُمُسٍ اسْتَحَلُّوهُ، وَبَاطِلٍ أَسَّسُوهُ، وَجَوْرٍ بَسَطُوهُ، وَظُلْمٍ نَشَرُوهُ، وَوَعْدٍ أَخْلَفُوهُ، وَعَهْدٍ نَقَضُوهُ، وَحَلَالٍ حَرَّمُوهُ، وَحَرَامٍ حَلَّلُوهُ، وَنِفَاقٍ أَسَرُّوهُ، وَغَدْرٍ أَضْمَرُوهُ، وَبَطْنٍ فَتَقُوهُ، وَضِلْعٍ كَسَرُوهُ، وَصَكٍّ مَزَّقُوهُ، وَشَمْلٍ بَدَّدُوهُ، وَذَلِيلٍ أَعَزُّوهُ، وَعَزِيزٍ أَذَلُّوهُ، وَحَقٍّ مَنَعُوهُ، وَإِمَامٍ خَالَفُوهُ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا بِكُلِّ آيَةٍ حَرَّفُوهَا، وَفَرِيضَةٍ تَرَكُوهَا، وَسُنَّةٍ غَيَّرُوهَا، وَأَحْكَامٍ عَطَّلُوهَا، وَأَرْحَامٍ قَطَعُوهَا، وَشَهَادَاتٍ كَتَمُوهَا، وَوَصِيَّةٍ ضَيَّعُوهَا، وَأَيْمَانٍ نَكَثُوهَا، وَدَعْوَى أَبْطَلُوهَا، وَبَيِّنَةٍ أَنْكَرُوهَا، وَحِيلَةٍ أَحْدَثُوهَا، وَخِيَانَةٍ أَوْرَدُوهَا، وَعَقَبَةٍ ارْتَقُوهَا، وَدُبَّابٍ دَحْرَجُوهَا، وَأَزْيَافٍ لَزِمُوهَا، وَأَمَانَةٍ خَانُوهَا.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا فِي مَكْنُونِ السِّرِّ، وَظَاهِرِ الْعَلَانِيَةِ، لَعْنًا كَثِيرًا دَائِبًا، أَبَدًا، دَائِمًا، سَرْمَدًا، لَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ، وَلَا نَفَادَ لِعَدَدِهِ، يَغْدُو أَوَّلُهُ، وَلَا يَرُوحُ آخِرُهُ، لَهُم وَلِأَعْوَانِهِم، وَأَنْصَارِهِم، وَمُحِبِّيهِم، وَمَوَالِيهِم، وَالْمُسَلِّمِينَ لَهُمْ، وَالْمَائِلِينَ إِلَيْهِم، وَالنَّاهِضِينَ بِأَجْنِحَتِهِم، وَالْمُقْتَدِينَ بِكَلَامِهِم، وَالْمُصَدِّقِينَ بِأَحْكَامِهِم.
اللَّهُمَّ عَذِّبْهُمْ عَذَابًا يَسْتَغِيثُ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِ.
آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
دُعَاءٌ رَفِيعُ الشَّأْنِ، عَظِيمُ الْمَنْزِلَةِ، عن أمير المؤمنين {صلى اللهٰ عَلَيْهِ وآلِه}أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ بِهِ، وَقَالَ: إِنَّ الدَّاعِيَ بِهِ كَالرَّامِي مَعَ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فِي بَدْرٍ وَأُحُدٍ وَحُنَيْنٍ بِأَلْفِ أَلْفِ سَهْمٍ.
الدُّعَاءُ:
اللَّهُمَّ الْعَنْ صَنَمَي قُرَيْشٍ، وَجِبْتَيْهَا، وَطَاغُوتَيْهَا، وَإِفْكَيْهَا، وَابْنَتَيْهِمَا، الَّذَيْنِ خَالَفَا أَمْرَكَ، وَأَنْكَرَا وَحْيَكَ، وَجَحَدَا إِنْعَامَكَ، وَعَصَيَا رَسُولَكَ، وَقَلَبَا دِينَكَ، وَحَرَّفَا كِتَابَكَ، وَعَطَّلَا أَحْكَامَكَ، وَأَبْطَلَا فَرَائِضَكَ، وَأَلْحَدَا فِي آيَاتِكَ، وَعَادَيَا أَوْلِيَاءَكَ، وَوَالَيَا أَعْدَاءَكَ، وَخَرَّبَا بِلَادَكَ، وَأَفْسَدَا عِبَادَكَ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا وَأَنْصَارَهُمَا، فَقَدْ أَخْرَبَا بَيْتَ النُّبُوَّةِ، وَرَدَمَا بَابَهُ، وَنَقَضَا سَقْفَهُ، وَأَلْحَقَا سَمَاءَهُ بِأَرْضِهِ، وَعَالِيَهُ بِسَافِلِهِ، وَظَاهِرَهُ بِبَاطِنِهِ، وَاسْتَأْصَلَا أَهْلَهُ، وَأَبَادَا أَنْصَارَهُ، وَقَتَلَا أَطْفَالَهُ، وَأَخْلَيَا مِنْبَرَهُ مِنْ وَصِيِّهِ وَوَارِثِهِ، وَجَحَدَا نُبُوَّتَهُ، وَأَشْرَكَا بِرَبِّهِمَا،
فَعَظَّمَ ذَنْبَهُمَا، وَخَلَّدَهُمَا فِي سَقَرَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ، لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ مُنْكَرٍ أَتَوْهُ، وَحَقٍّ أَخْفَوْهُ، وَمِنْبَرٍ عَلَوْهُ، وَمُنَافِقٍ وَلَّوْهُ، وَمُؤْمِنٍ أَرْجَوْهُ، وَوَلِيٍّ آذَوْهُ، وَطَرِيدٍ آوَوْهُ، وَصَادِقٍ طَرَدُوهُ، وَكَافِرٍ نَصَرُوهُ، وَإِمَامٍ قَهَرُوهُ، وَفَرْضٍ غَيَّرُوهُ، وَأَثَرٍ أَنْكَرُوهُ، وَشَرٍّ أَضْمَرُوهُ، وَدَمٍ أَرَاقُوهُ، وَخَبَرٍ بَدَّلُوهُ، وَحُكْمٍ قَلَبُوهُ، وَكُفْرٍ أَبْدَعُوهُ، وَكَذِبٍ دَلَّسُوهُ، وَإِرْثٍ غَصَبُوهُ، وَفَيْءٍ اقْتَطَعُوهُ، وَسُحْتٍ أَكَلُوهُ، وَخُمُسٍ اسْتَحَلُّوهُ، وَبَاطِلٍ أَسَّسُوهُ، وَجَوْرٍ بَسَطُوهُ، وَظُلْمٍ نَشَرُوهُ، وَوَعْدٍ أَخْلَفُوهُ، وَعَهْدٍ نَقَضُوهُ، وَحَلَالٍ حَرَّمُوهُ، وَحَرَامٍ حَلَّلُوهُ، وَنِفَاقٍ أَسَرُّوهُ، وَغَدْرٍ أَضْمَرُوهُ، وَبَطْنٍ فَتَقُوهُ، وَضِلْعٍ كَسَرُوهُ، وَصَكٍّ مَزَّقُوهُ، وَشَمْلٍ بَدَّدُوهُ، وَذَلِيلٍ أَعَزُّوهُ، وَعَزِيزٍ أَذَلُّوهُ، وَحَقٍّ مَنَعُوهُ، وَإِمَامٍ خَالَفُوهُ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا بِكُلِّ آيَةٍ حَرَّفُوهَا، وَفَرِيضَةٍ تَرَكُوهَا، وَسُنَّةٍ غَيَّرُوهَا، وَأَحْكَامٍ عَطَّلُوهَا، وَأَرْحَامٍ قَطَعُوهَا، وَشَهَادَاتٍ كَتَمُوهَا، وَوَصِيَّةٍ ضَيَّعُوهَا، وَأَيْمَانٍ نَكَثُوهَا، وَدَعْوَى أَبْطَلُوهَا، وَبَيِّنَةٍ أَنْكَرُوهَا، وَحِيلَةٍ أَحْدَثُوهَا، وَخِيَانَةٍ أَوْرَدُوهَا، وَعَقَبَةٍ ارْتَقُوهَا، وَدُبَّابٍ دَحْرَجُوهَا، وَأَزْيَافٍ لَزِمُوهَا، وَأَمَانَةٍ خَانُوهَا.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا فِي مَكْنُونِ السِّرِّ، وَظَاهِرِ الْعَلَانِيَةِ، لَعْنًا كَثِيرًا دَائِبًا، أَبَدًا، دَائِمًا، سَرْمَدًا، لَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ، وَلَا نَفَادَ لِعَدَدِهِ، يَغْدُو أَوَّلُهُ، وَلَا يَرُوحُ آخِرُهُ، لَهُم وَلِأَعْوَانِهِم، وَأَنْصَارِهِم، وَمُحِبِّيهِم، وَمَوَالِيهِم، وَالْمُسَلِّمِينَ لَهُمْ، وَالْمَائِلِينَ إِلَيْهِم، وَالنَّاهِضِينَ بِأَجْنِحَتِهِم، وَالْمُقْتَدِينَ بِكَلَامِهِم، وَالْمُصَدِّقِينَ بِأَحْكَامِهِم.
ثُمَّ يَقُولُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ:
اللَّهُمَّ عَذِّبْهُمْ عَذَابًا يَسْتَغِيثُ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِ.
آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
❤4