نُورٌ مُبِين
Photo
"واشتاق إلى الجنة فأدلج"
يعني: من اشتاق إلى الجنة بادر وسار في طريقها سريعًا، حتى لو كان ذلك في ظلمة المشقة، كما يسير المسافر بالليل.
فأدلج : مأخوذة من الدلجة وهي السير ليلاً ،
كناية عن المسارعة إلى الطاعة وترك التواني فإن السعيد حقًا هو الذي دفعه شوقه إلى الجنة لأن يسير في طريقها بلا تأخير، كالمسافر الذي يختار السفر ليلًا ليتقدّم على غيره.
يعني: من اشتاق إلى الجنة بادر وسار في طريقها سريعًا، حتى لو كان ذلك في ظلمة المشقة، كما يسير المسافر بالليل.
فأدلج : مأخوذة من الدلجة وهي السير ليلاً ،
كناية عن المسارعة إلى الطاعة وترك التواني فإن السعيد حقًا هو الذي دفعه شوقه إلى الجنة لأن يسير في طريقها بلا تأخير، كالمسافر الذي يختار السفر ليلًا ليتقدّم على غيره.
عَنِ الإِمَامِ الكَاظِمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا هِشَامُ، إِنَّ الزَّرْعَ يَنْبُتُ فِي السَّهْلِ، وَلَا يَنْبُتُ فِي الصَّفَا، فَكَذَلِكَ الحِكْمَةُ تَعْمُرُ فِي قَلْبِ المُتَوَاضِعِ، وَلَا تَعْمُرُ فِي قَلْبِ المُتَكَبِّر الجَبَّارِ، لِأَنَّ اللهَ جَعَلَ التَّوَاضُعَ آلَةَ العَقْلِ، وَجَعَلَ التَّكَبُّرَ مِنْ آلَةِ الجَهْلِ
من وصية الإمام الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم -ميزان الحكمة ج٣ ص٢٦٥٩
❤1
هِيَ أَعْظَمُ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ هِيَ وَلاَيَتُنَا.🪻
عَنْ أَبِي يُوسُفَ الْبَزَّازِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ:
فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
فَقَالَ:«أَ تَدْرِي مَا آلاَءُ اللَّهِ؟»قُلْتُ:لاَ.قَالَ:«هِيَ أَعْظَمُ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ هِيَ وَلاَيَتُنَا».
-تفسير البرهان
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، واقْبِضْ عَلَى الصِّدْقِ نَفْسِي ، واقْطَعْ مِنَ الدُّنْيَا حَاجَتِي ، واجْعَلْ فِيمَا عِنْدَكَ رَغْبَتِي شَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ ، وهَبْ لِي صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ.
أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ كِتَابٍ قَدْ خَلَا ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتَابٍ قَدْ خَلَا.
أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَابِدِينَ لَكَ ، وعِبَادَةَ الْخَاشِعِينَ لَكَ ، ويَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ ، وتَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رَغْبَتِي فِي مَسْأَلَتِي مِثْلَ رَغْبَةِ أَوْلِيَائِكَ فِي مَسَائِلِهِمْ ، ورَهْبَتِي مِثْلَ رَهْبَةِ أَوْلِيَائِكَ ، واسْتَعْمِلْنِي فِي مَرْضَاتِكَ عَمَلاً لَا أَتْرُكُ مَعَهُ شَيْئاً مِنْ دِينِكَ ، مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ.
اللَّهُمَّ هَذِهِ حَاجَتِي فَأَعْظِمْ فِيهَا رَغْبَتِي ، وأَظْهِرْ فِيهَا عُذْرِي ، ولَقِّنِّي فِيهَا حُجَّتِي ، وعَافِ فِيهَا جَسَدِي.
أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ كِتَابٍ قَدْ خَلَا ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتَابٍ قَدْ خَلَا.
أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَابِدِينَ لَكَ ، وعِبَادَةَ الْخَاشِعِينَ لَكَ ، ويَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ ، وتَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رَغْبَتِي فِي مَسْأَلَتِي مِثْلَ رَغْبَةِ أَوْلِيَائِكَ فِي مَسَائِلِهِمْ ، ورَهْبَتِي مِثْلَ رَهْبَةِ أَوْلِيَائِكَ ، واسْتَعْمِلْنِي فِي مَرْضَاتِكَ عَمَلاً لَا أَتْرُكُ مَعَهُ شَيْئاً مِنْ دِينِكَ ، مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ.
اللَّهُمَّ هَذِهِ حَاجَتِي فَأَعْظِمْ فِيهَا رَغْبَتِي ، وأَظْهِرْ فِيهَا عُذْرِي ، ولَقِّنِّي فِيهَا حُجَّتِي ، وعَافِ فِيهَا جَسَدِي.
من دعاء الإمام السجاد عليه السلام في استكشاف الهموم
❤2
الإمام الباقر (عليه السلام): أوحى الله تعالى إلى آدم (عليه السلام):
يا آدم، إني أجمع لك الخير كله في أربع كلمات: واحدة منهن لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين الناس، فأما التي لي فتعبدني ولا تشرك بي شيئا، وأما التي لك فأجازيك بعملك أحوج ما تكون إليه، وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الإجابة، وأما التي فيما بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك .
الإمام الصادق (عليه السلام):
جعل الشر كله في بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا .
رسول الله (صلى الله عليه وآله):
العلم رأس الخير
كله، والجهل رأس الشر كله.
الإمام الباقر (عليه السلام):
إن الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في موازينهم يوم القيامة.
الإمام الباقر (عليه السلام):
من هم بشئ من الخير فليعجله، فإن كل شئ فيه تأخير فإن للشيطان فيه نظرة.
رسول الله صلى الله عليه وآله:
من فتح له باب خير فلينتهزه، فإنه لا يدري متى يغلق عنه
وقال صلى الله عليه وآله :
إن الله يحب من الخير ما يعجل.
الإمام الصادق (عليه السلام):
أحسن من الصدق قائله، وخير من الخير فاعله .
-ميزان الحكمة ٨٣٧