قال رسول الله (صَلی اللّه عَلیهِ وَ آلِهِ وسلَّم )
أدِّبُوا أوْلادَكُمْ عَلَیَ ثَلاثٍ: حُبِّ نَبِيِّكُمْ، وَحُبِّ أهلِ بَيتِهِ، وَعَلَی قِرَاءَةِ الْقُرآنِ.
أدِّبُوا أوْلادَكُمْ عَلَیَ ثَلاثٍ: حُبِّ نَبِيِّكُمْ، وَحُبِّ أهلِ بَيتِهِ، وَعَلَی قِرَاءَةِ الْقُرآنِ.
❤8
Forwarded from نُورٌ مُبِين
وَ كُلُّ شَيْ ءٍ مِنَ الدُّنْيَا سَمَاعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عِيَانِهِ وَ كُلُّ شيْ ءٍ مِنَ الْآخِرةِ عِيَانُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَمَاعِهِ فَلْيَكفِكُمْ مِنَ الْعِيَانِ السَّمَاعُ وَ مِنَ الْغَيْبِ الْخَبَرُ وَ اعْلمُوا أَنَّ مَا نَقَصَ مِنَ الدُّنْيَا وَ زادَ فِي الْآخِرَةِ خَيْرٌ مِمَّا نَقَصَ مِنَ الْآخِرَةِ وَ زَادَ فِي الدُّنْيَا فَكَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رَابِحٍ وَ مَزِيدٍ خَاسِرٍ.
الدنيا مخدوعة المظهر: ما نسمعه عنها يبدو عظيمًا، لكن حين نراه ونعيشه يكون دون التوقّع؛ فالإنسان قد يخاف من الحرب أو الملوك أو المصائب ما دام يسمع عنها، فإذا واجهها وجدها أهون مما كان يتصور و كذلك حال الخير فإنّ الإنسان لا يزال يحرص على تحصيل الدرهم و الدينار و غيرهما من سائر مطالب الدنيا،و يكون قلبه مشغولا بتحصيله فرحا بانتظار وصوله فإذا وصل إليه هان عليه.أما الآخرة فالعكس تمامًا: ما نسمعه عنها من نعيم أو عذاب لا يفي بعِظم ما سيكون عند مشاهدته؛ فعيانها أعظم من سماعها، لأن حقائقها ثابتة خالدة وليست كالظلال الدنيوية.و يكفيكم السماع لتصدقوا بالعيان، والخبر لتؤمنوا بالغيب، فلا حاجة للرؤية حتى توقنوا، لأنّ البرهان والخبر الصادق يغنيان عنها.
❤2
Forwarded from نُورٌ مُبِين
🪷 زيارة الصدّيقة الطاهرة مولاتنا فاطمة الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها)
«يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً، وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَأَتَانَا بِه وَصِيُّهُ (صلوات الله وسلامه عليه )، فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا بِالْبُشْرَىٰ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلَايَتِكِ».
🪷اللهُمَ صلِ عَلى فاطِمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودعِ فيها عدد ما أحصاهُ كتابك واحاط بهِ علمك.
«يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً، وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَأَتَانَا بِه وَصِيُّهُ (صلوات الله وسلامه عليه )، فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا بِالْبُشْرَىٰ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلَايَتِكِ».
🪷اللهُمَ صلِ عَلى فاطِمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودعِ فيها عدد ما أحصاهُ كتابك واحاط بهِ علمك.
❤2
Forwarded from نُورٌ مُبِين
الإمام الصادق ( صلوات الله وسلامه عليه) :
إِنْ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِمَاذَا ؟!
إِنْ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِمَاذَا ؟!
📖:امالي الشيخ الصدوق
❤4
Forwarded from نُورٌ مُبِين
✾عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهم السلَام :
أَنَّهُ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ :
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ عَلِّمْنِي مَوْعِظَةً ، فَقَالَ لَهُ عليه السَّلَام :
إِنْ كَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ ، فَاهْتِمَامُكَ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْحِسَابُ حَقّاً فَالْجَمْعُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الثَّوَابُ عَنِ اللَّهِ حَقّاً فَالْكَسَلُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْخَلَفُ[العوض] مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقّاً فَالْبُخْلُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْعُقُوبَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ النَّارَ ، فَالْمَعْصِيَةُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْعَرْضُ عَلَى اللَّهِ حَقّاً فَالْمَكْرُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ عَدُوّاً فَالْغَفْلَةُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْمَمَرُّ عَلَى الصِّرَاطِ حَقّاً فَالْعُجْبُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا فَانِيَةً فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَيْهَا لِمَاذَا ؟
أَنَّهُ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ :
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ عَلِّمْنِي مَوْعِظَةً ، فَقَالَ لَهُ عليه السَّلَام :
إِنْ كَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ ، فَاهْتِمَامُكَ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْحِسَابُ حَقّاً فَالْجَمْعُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الثَّوَابُ عَنِ اللَّهِ حَقّاً فَالْكَسَلُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْخَلَفُ[العوض] مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقّاً فَالْبُخْلُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْعُقُوبَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ النَّارَ ، فَالْمَعْصِيَةُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْعَرْضُ عَلَى اللَّهِ حَقّاً فَالْمَكْرُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ عَدُوّاً فَالْغَفْلَةُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْمَمَرُّ عَلَى الصِّرَاطِ حَقّاً فَالْعُجْبُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا فَانِيَةً فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَيْهَا لِمَاذَا ؟
📖: امالي الشيخ الصدوق
اللهم اجعلني أخشاك كأني أراك وأسعدني
بتقواك ولا تشقني بمعصيتك وخر لي في
قضائك وبارك لي في قدرك حتى لا أحب
تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت🤲🏻
بتقواك ولا تشقني بمعصيتك وخر لي في
قضائك وبارك لي في قدرك حتى لا أحب
تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت🤲🏻
🕊1
✤ الإستغفار الواحد والعشرون .
ـ اللهم وأستغفرك لكل ذنب علمته من نفسي ، أو نسيته أوذكرته أو تعمدته أو أخطأت ، فيما لا أشك أنك سائلي عنه ، وإن نفسي مرتهنة به لديك ، وإن كنت قد نسيته وغفلت عنه ، فصل على محمد وآل محمد واغفره لي يا خير الغافرين.
ـ اللهم وأستغفرك لكل ذنب علمته من نفسي ، أو نسيته أوذكرته أو تعمدته أو أخطأت ، فيما لا أشك أنك سائلي عنه ، وإن نفسي مرتهنة به لديك ، وإن كنت قد نسيته وغفلت عنه ، فصل على محمد وآل محمد واغفره لي يا خير الغافرين.
سبعون استغفار للإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه - البلد الأمين و الدرع الحصين ابراهیم الکفعمي العاملي.٠
Forwarded from نُورٌ مُبِين
هذَا التَّسْبِيحُ الاعْظَمُ وأَنَّ الله جَلَّ جَلالُهُ لَمَّا خَلَقَ جَبْرَئِيلَ أَلْهَمَهُ هذَا التَّسْبِيحَ، وَهُوَ اسْمُ اللهِ الاَكْبَرُ ، ولاَ تَبْقَى الذُّنُوبُ مَعَ هَذَا التَّسْبِيحِ
رَوى الزُّهْرِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قالَ: كانَ الْقَوْمُ لا يَخْرُجُونَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ عَلِيٌّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَسَبَّحَ فِي سُجُودِهِ ـ يَعْنِي بِهذَا التَّسْبِيحِ ـ فَلَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلا مَدَرٌ إلاَّ سَبَّحَ مَعَهُ، فَفَزِعْنَا، فَرَفَعَ رَأسَهُ، فَقَالَ: يَا سَعِيدٌ أَفَزِعْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَاابْنَ رَسُولِ اللهِ فَقالَ: هذَا التَّسْبِيحُ الاعْظَمُ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: لاَ تَبْقَى الذُّنُوبُ مَعَ هَذَا التَّسْبِيحِ، وَأَنَّ الله جَلَّ جَلالُهُ لَمَّا خَلَقَ جَبْرَئِيلَ أَلْهَمَهُ هذَا التَّسْبِيحَ، وَهُوَ اسْمُ اللهِ الاَكْبَرُ.