✤آيَةُ اللهِ العُظْمَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام:
وَقَدْ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِمْ :
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
قال:
إِنَّا لَا نَمْلِكُ مَعَ اللَّهِ شَيْئاً وَلَا نَمْلِكُ إِلَّا مَا مَلَّكَنَا فَمَتَى مَلَّكَنَا مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنَّا كَلَّفَنَا وَمَتَى أَخَذَهُ مِنَّا وَضَعَ تَكْلِيفَهُ عَنَّا.
وَقَدْ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِمْ :
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
قال:
إِنَّا لَا نَمْلِكُ مَعَ اللَّهِ شَيْئاً وَلَا نَمْلِكُ إِلَّا مَا مَلَّكَنَا فَمَتَى مَلَّكَنَا مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنَّا كَلَّفَنَا وَمَتَى أَخَذَهُ مِنَّا وَضَعَ تَكْلِيفَهُ عَنَّا.
📖 : نهج البلاغة.
❁ بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَ لاٰ يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لاٰ يُوقِنُونَ }.
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَ لاٰ يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لاٰ يُوقِنُونَ }.
Forwarded from نُورٌ مُبِين
شتــــــــــــرديــــــــــــــــــــــــن ياروحــــــي بعــــد لــــو شــــايــــــــلــــــــة حــــــــــــــــــــــــب لعــــــــــــلــــــــــــي ؟ 🔐🌕✨️
Forwarded from نُورٌ مُبِين
هِيَ أَعْظَمُ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ هِيَ وَلاَيَتُنَا.🪻
عَنْ أَبِي يُوسُفَ الْبَزَّازِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ:
فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
فَقَالَ:«أَ تَدْرِي مَا آلاَءُ اللَّهِ؟»قُلْتُ:لاَ.قَالَ:«هِيَ أَعْظَمُ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ هِيَ وَلاَيَتُنَا».
-تفسير البرهان
Forwarded from الحِكَمُ والمَواعِظ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله): مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ حُبَّ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَقَدْ أَصَابَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق، ص 515
المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق، ص 515
🕊1
الحِكَمُ والمَواعِظ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله): مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ حُبَّ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَقَدْ أَصَابَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق، ص 515
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ 🤲🏻
❤2
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد🌊🤍
اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّدٍ وَّذُرِّيَّتِهِ وَأَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ وَلا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ..
اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّدٍ وَّذُرِّيَّتِهِ وَأَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ وَلا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ..
❤2
✤ الإستغفار الثامن عشر.
ـ اللهم و أستغفرك لكل ذنب ثوّرك عليَّ و وجب في فعلي ، بسبب عهد عاهدتك عليه ، أو عقد عقدته لك ، أو ذمة آليت بها من أجلك لأحد من خلقك ، ثم نقضت ذلك من غير ضرورة لرغبتي فيه ، بل استزلني عن الوفاء به البطر ، و استحطني عن رعايته الأشر ، فصل على محمد و آل محمد ، و اغفره لي يا خير الغافرين .
ـ اللهم و أستغفرك لكل ذنب ثوّرك عليَّ و وجب في فعلي ، بسبب عهد عاهدتك عليه ، أو عقد عقدته لك ، أو ذمة آليت بها من أجلك لأحد من خلقك ، ثم نقضت ذلك من غير ضرورة لرغبتي فيه ، بل استزلني عن الوفاء به البطر ، و استحطني عن رعايته الأشر ، فصل على محمد و آل محمد ، و اغفره لي يا خير الغافرين .
سبعون استغفار للإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه - البلد الأمين و الدرع الحصين ابراهیم الکفعمي العاملي.٠
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السَّلامُ عليكَ يا خليفةَ اللهِ في أرضِه، وخليفةَ رسولِه وآبائِه الأئمةِ المعصومينَ المهديينَ،
...
السَّلامُ عليكَ يا وجهَ اللهِ المتقلّبَ بين أظهرِ عبادِه
...
...
السَّلامُ عليكَ يا وجهَ اللهِ المتقلّبَ بين أظهرِ عبادِه
...
❁عن آية الله العظمى الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنّه قال:
(صَاحِبُ هذَا الأمْرِ الشَّرِيدُ الطَّريدُ الفَرِيدُ الوَحيدُ).
وقال الشيخ عباس القمي فقال : (( ومعنى الشريد هو الطريد من قِبَل هؤلاء الناس ، الذين ما رعوه حقّ رعايته وما عرفوا قدره وحقّه ، ولم يشكروا هذه النعمة ، بل سعى أوائلهم إلى القضاء عليه ، وسعى أخلافهم إلى إنكاره ونفي وجوده باللسان والبنان )) .
❁وروي عن داود بن كثير الرقّي ، قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن صاحب هذا الأمر ، قال : (( هو الطريد الوحيد الغريب الغائب عن أهله ، الموتور بأبيه (عليه السلام) . )) .
(صَاحِبُ هذَا الأمْرِ الشَّرِيدُ الطَّريدُ الفَرِيدُ الوَحيدُ).
📖 :كمال الدين وتمام النعمة
وقال الشيخ عباس القمي فقال : (( ومعنى الشريد هو الطريد من قِبَل هؤلاء الناس ، الذين ما رعوه حقّ رعايته وما عرفوا قدره وحقّه ، ولم يشكروا هذه النعمة ، بل سعى أوائلهم إلى القضاء عليه ، وسعى أخلافهم إلى إنكاره ونفي وجوده باللسان والبنان )) .
📖 :منتهى الآمال.
❁وروي عن داود بن كثير الرقّي ، قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن صاحب هذا الأمر ، قال : (( هو الطريد الوحيد الغريب الغائب عن أهله ، الموتور بأبيه (عليه السلام) . )) .
📖 :كمال الدين وتمام النعمة
Forwarded from نورٌ على نورٍ .
قَامَ ثَوْبَانُ مَوْلَی رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَتَی قِيَامُ اَلسَّاعَةِ؟
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا إِذْ تَسْأَلُ عَنْهَا؟
قَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَثِيرَ عَمَلٍ إِلاَّ أَنِّي أُحِبُّ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : وَ إِلَی مَا ذَا بَلَغَ حُبُّكَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟ قَالَ: وَ اَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ فِي قَلْبِي مِنْ مَحَبَّتِكَ مَا لَوْ قُطِّعْتُ بِالسُّيُوفِ وَ نُشِرْتُ بِالْمَنَاشِيرِ وَ قُرِضْتُ بِالْمَقَارِيضِ وَ أُحْرِقْتُ بِالنِّيرَانِ وَ طُحِنْتُ بِإِرْحَاءِ اَلْحِجَارَةِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ وَ أَسْهَلَ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ لَكَ فِي قَلْبِي غِشّاً أَوْ غِلاًّ أَوْ بُغْضاً لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ أَصْحَابِكَ وَ أَحَبُّ اَلْخَلْقِ إِلَيَّ بَعْدَكَ أَحَبُّهُمْ لَكَ وَ أَبْغَضُهُمْ إِلَيَّ مَنْ لاَ يُحِبُّكَ وَ يُبْغِضُكَ أَوْ يُبْغِضُ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ هَذَا مَا عِنْدِي مِنْ حُبِّكَ وَ حُبِّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ بُغْضِ مَنْ يُبْغِضُكَ أَوْ يُبْغِضُ أَحَداً مِمَّنْ تُحِبُّهُ فَإِنْ قُبِلَ هَذَا مِنِّي فَقَدْ سَعِدْتُ وَ إِنْ أُرِيدَ مِنِّي عَمَلٌ غَيْرُهُ فَمَا أَعْلَمُ لِي عَمَلاً أَعْتَمِدُهُ وَ أَعْتَدُّ بِهِ غَيْرَ هَذَا أُحِبُّكُمْ جَمِيعاً أَنْتَ وَ أَصْحَابَكَ وَ إِنْ كُنْتُ لاَ أُطِيقُهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ
فَقَالَ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ؛ أَبْشِرْ فَإِنَّ اَلْمَرْءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّهُ.
يَا ثَوْبَانُ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ اَلذُّنُوبِ مِلْءُ مَا بَيْنَ اَلثَّرَی إِلَی اَلْعَرْشِ لاَنْحَسَرَتْ وَ زَالَتْ عَنْكَ بِهَذِهِ اَلْمُوَالاَةِ أَسْرَعَ مِنِ اِنْحِدَارِ اَلظِّلِّ عَنِ اَلصَّخْرَةِ اَلْمَلْسَاءِ اَلْمُسْتَوِيَةِ إِذَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ وَ مِنِ اِنْحِسَارِ اَلشَّمْسِ إِذَا غَابَتْ عَنْهَا اَلشَّمْسُ .
-
📚 بحار الانوار
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا إِذْ تَسْأَلُ عَنْهَا؟
قَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَثِيرَ عَمَلٍ إِلاَّ أَنِّي أُحِبُّ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : وَ إِلَی مَا ذَا بَلَغَ حُبُّكَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟ قَالَ: وَ اَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ فِي قَلْبِي مِنْ مَحَبَّتِكَ مَا لَوْ قُطِّعْتُ بِالسُّيُوفِ وَ نُشِرْتُ بِالْمَنَاشِيرِ وَ قُرِضْتُ بِالْمَقَارِيضِ وَ أُحْرِقْتُ بِالنِّيرَانِ وَ طُحِنْتُ بِإِرْحَاءِ اَلْحِجَارَةِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ وَ أَسْهَلَ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ لَكَ فِي قَلْبِي غِشّاً أَوْ غِلاًّ أَوْ بُغْضاً لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ أَصْحَابِكَ وَ أَحَبُّ اَلْخَلْقِ إِلَيَّ بَعْدَكَ أَحَبُّهُمْ لَكَ وَ أَبْغَضُهُمْ إِلَيَّ مَنْ لاَ يُحِبُّكَ وَ يُبْغِضُكَ أَوْ يُبْغِضُ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ هَذَا مَا عِنْدِي مِنْ حُبِّكَ وَ حُبِّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ بُغْضِ مَنْ يُبْغِضُكَ أَوْ يُبْغِضُ أَحَداً مِمَّنْ تُحِبُّهُ فَإِنْ قُبِلَ هَذَا مِنِّي فَقَدْ سَعِدْتُ وَ إِنْ أُرِيدَ مِنِّي عَمَلٌ غَيْرُهُ فَمَا أَعْلَمُ لِي عَمَلاً أَعْتَمِدُهُ وَ أَعْتَدُّ بِهِ غَيْرَ هَذَا أُحِبُّكُمْ جَمِيعاً أَنْتَ وَ أَصْحَابَكَ وَ إِنْ كُنْتُ لاَ أُطِيقُهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ
فَقَالَ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ؛ أَبْشِرْ فَإِنَّ اَلْمَرْءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّهُ.
يَا ثَوْبَانُ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ اَلذُّنُوبِ مِلْءُ مَا بَيْنَ اَلثَّرَی إِلَی اَلْعَرْشِ لاَنْحَسَرَتْ وَ زَالَتْ عَنْكَ بِهَذِهِ اَلْمُوَالاَةِ أَسْرَعَ مِنِ اِنْحِدَارِ اَلظِّلِّ عَنِ اَلصَّخْرَةِ اَلْمَلْسَاءِ اَلْمُسْتَوِيَةِ إِذَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ وَ مِنِ اِنْحِسَارِ اَلشَّمْسِ إِذَا غَابَتْ عَنْهَا اَلشَّمْسُ .
-
📚 بحار الانوار
❁آيَة اللهِ الْعُظْمَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
قال:
(مَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي، أَمَا إِنَّكَ لَوْ صُمْتَ الدَّهْرَ كُلَّهُ، وَقُمْتَ اللَّيْلَ كُلَّهُ، ثُمَّ قُتِلْتَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، لَمَا بَعَثَكَ اللَّهُ إِلَّا مَعَ هَوَاكَ، بَالِغًا مَا بَلَغَ؛ إِنْ فِي جَنَّةٍ فَفِي جَنَّةٍ، وَإِنْ فِي نَارٍ فَفِي نَارٍ).
قال:
(مَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي، أَمَا إِنَّكَ لَوْ صُمْتَ الدَّهْرَ كُلَّهُ، وَقُمْتَ اللَّيْلَ كُلَّهُ، ثُمَّ قُتِلْتَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، لَمَا بَعَثَكَ اللَّهُ إِلَّا مَعَ هَوَاكَ، بَالِغًا مَا بَلَغَ؛ إِنْ فِي جَنَّةٍ فَفِي جَنَّةٍ، وَإِنْ فِي نَارٍ فَفِي نَارٍ).
📖 : بحار الأنوار.
❤1
° ثَبَّتَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ عَلَىٰ مَحَبَّةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَوِلَايَتِهِمْ بِحَقِّهِمْ عِنْدَ اللَّهِ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِم 🤲🏻
❁ماشاء الله لاحول ولاقوة إلا بالله
❁ماشاء الله لاحول ولاقوة إلا بالله
❁ماشاء الله لاحول ولاقوة إلا بالله
❁ماشاء الله لاحول ولاقوة إلا بالله
❁ماشاء الله لاحول ولاقوة إلا بالله
❁ماشاء الله لاحول ولاقوة إلا بالله
❁«أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي.»
النَّبِيُّ الْأَكْرَم مُحَمّد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)
❁اللَّهُمَّ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، وَاجْعَلْنِي يَا مَوْلَايَ مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَذُرِّيَّتِهِمُ الطَّاهِرَةِ الْمُنْتَجَبَةِ.
❁اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم من الأوّلينَ وَالآخِريْن إِلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينْ.
النَّبِيُّ الْأَكْرَم مُحَمّد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)
📖 : بِحَارُ الْأَنْوَار
❁اللَّهُمَّ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، وَاجْعَلْنِي يَا مَوْلَايَ مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَذُرِّيَّتِهِمُ الطَّاهِرَةِ الْمُنْتَجَبَةِ.
❁اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم من الأوّلينَ وَالآخِريْن إِلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينْ.
Forwarded from نُورٌ مُبِين
•• الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ:
•• قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله:
[ لَا يَكُونُ الْعَبْدُ مُؤْمِناً- حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ- أَشَدَّ
مِنْ مُحَاسَبَةِ الشَّرِيكِ شَرِيكَهُ وَ السَّيِّدِ عَبْدَهُ ].
•• عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ:
[مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ- وَ مَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ- وَ مَنْ خَافَ أَمِنَ- وَ مَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ- وَ مَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ- وَ مَنْ فَهِمَ عَلِمَ].
•• قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله:
[ لَا يَكُونُ الْعَبْدُ مُؤْمِناً- حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ- أَشَدَّ
مِنْ مُحَاسَبَةِ الشَّرِيكِ شَرِيكَهُ وَ السَّيِّدِ عَبْدَهُ ].
•• عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ:
[مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ- وَ مَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ- وَ مَنْ خَافَ أَمِنَ- وَ مَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ- وَ مَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ- وَ مَنْ فَهِمَ عَلِمَ].
📖:وسائل الشيعة الجزء 16