قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}
سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا مَعْنَى هَذِهِ الْحَمِيرِ؟فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً ثُمَّ يُنْكِرَهُ،إِنَّمَا هُوَ زُرَيْقٌ وَ صَاحِبُهُ(ابو بكر وعمر لعنهم الله)،فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ،فِي صُورَةِ حِمَارَيْنِ،إِذَا شَهَقَا فِي النَّارِ انْزَعَجَ أَهْلُ النَّارِ مِنْ شِدَّةِ صُرَاخِهِمَا».
سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا مَعْنَى هَذِهِ الْحَمِيرِ؟فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً ثُمَّ يُنْكِرَهُ،إِنَّمَا هُوَ زُرَيْقٌ وَ صَاحِبُهُ(
❤1
لعن الله ابو بكر
لعن الله عمر
لعن الله عثمان
لعن الله عائشه
لعن الله حفصه
لعن الله خالد بن وليد
لعن الله بني اميه
لعن الله يزيد
لعن الله معاوية
لعن الله ابا سفيان
لعن الله هند
لعن الله آل مروان
لعن الله آل زياد
لعن الله عمر بن سعد
لعن الله شمرا
لعن الله حرملة
لعن الله قتلة الحسين صلوات الله عليه
لعن الله اعداء محمد و آل محمد من الاولين و الاخرين
لعن الله عمر
لعن الله عثمان
لعن الله عائشه
لعن الله حفصه
لعن الله خالد بن وليد
لعن الله بني اميه
لعن الله يزيد
لعن الله معاوية
لعن الله ابا سفيان
لعن الله هند
لعن الله آل مروان
لعن الله آل زياد
لعن الله عمر بن سعد
لعن الله شمرا
لعن الله حرملة
لعن الله قتلة الحسين صلوات الله عليه
لعن الله اعداء محمد و آل محمد من الاولين و الاخرين
❤🔥2
أمير المؤمنين (عليه السلام) :
مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلاَءُ، بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافِي الَّذِي لاَ يَأْمَنُ الْبَلاَءَ!
الشرح
أي إنّهما سواء في الحاجة إلى دعاء اللّه، فذاك لحاجته إلى الخلاص من بلائه، و هذا لبقاء عافيته و أمنه من لحوق البلاء. و هو حثّ لأهل العافية على الدعاء و التضرّع إلى اللّه .
-شرح حكم نهج البلاغة للشيخ عباس القمي
مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلاَءُ، بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافِي الَّذِي لاَ يَأْمَنُ الْبَلاَءَ!
الشرح
أي إنّهما سواء في الحاجة إلى دعاء اللّه، فذاك لحاجته إلى الخلاص من بلائه، و هذا لبقاء عافيته و أمنه من لحوق البلاء. و هو حثّ لأهل العافية على الدعاء و التضرّع إلى اللّه .
-شرح حكم نهج البلاغة للشيخ عباس القمي
الفوائد المستفادة من هذه الرواية الشريفة :
1- محمد صلى الله عليه وآله خاتم الأنبياء وأمير المؤمنين علي عليه السلام خاتم اوصياء النبيين.
-عن أبي حمزة الثمالي عن أبي الحجاز قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن رسول الله ﷺ ختم مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي وختمت أنا مائة ألف وصي وأربعة وعشرين ألف وصيّ وكلفت ماكلف الاوصياء قبلي والله المستعان وإن رسول الله ﷺ قال في مرضه لست أخاف عليك أن تضلّ بعد الهدى ولكن أخاف عليك فساق قريش وعاديتهم حسبنا الله ونعم الوكيل، على أن ثلثي القرآن فينا وفي شيعتنا فما كان من خير فلنا ولشيعتنا والثلث الباقي أشركنا فيه الناس فما كان فيه من شرّ فلعدوّنا ، ثم قال : {هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } إلى آخر الآية، فنحن أهل البيت وشيعتنا أولو الألباب والذين لا يعلمون عدونا وشيعتنا هم المهتدون -
2- مثلُ يوشع بن نون وصي موسى عليهم السلام كمثل علي عليه السلام وصي محمد صلى الله عليه وآله و لايقف صلى الله عليه وآله في موقف ولايسأل إلا ومعه وصيه علي عليه السلام .
3- أولي الألباب شيعة آل بيت محمد صلى الله عليه وآله وهم المهتدون .
1- محمد صلى الله عليه وآله خاتم الأنبياء وأمير المؤمنين علي عليه السلام خاتم اوصياء النبيين.
-عن أبي حمزة الثمالي عن أبي الحجاز قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن رسول الله ﷺ ختم مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي وختمت أنا مائة ألف وصي وأربعة وعشرين ألف وصيّ وكلفت ماكلف الاوصياء قبلي والله المستعان وإن رسول الله ﷺ قال في مرضه لست أخاف عليك أن تضلّ بعد الهدى ولكن أخاف عليك فساق قريش وعاديتهم حسبنا الله ونعم الوكيل، على أن ثلثي القرآن فينا وفي شيعتنا فما كان من خير فلنا ولشيعتنا والثلث الباقي أشركنا فيه الناس فما كان فيه من شرّ فلعدوّنا ، ثم قال : {هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } إلى آخر الآية، فنحن أهل البيت وشيعتنا أولو الألباب والذين لا يعلمون عدونا وشيعتنا هم المهتدون -
2- مثلُ يوشع بن نون وصي موسى عليهم السلام كمثل علي عليه السلام وصي محمد صلى الله عليه وآله و لايقف صلى الله عليه وآله في موقف ولايسأل إلا ومعه وصيه علي عليه السلام .
3- أولي الألباب شيعة آل بيت محمد صلى الله عليه وآله وهم المهتدون .
نُورٌ مُبِين
و لايقف صلى الله عليه وآله في موقف ولايسأل إلا ومعه وصيه علي عليه السلام .
من رواية طويلة لابي جعفر الباقر (عليه السلام )في تفسير البرهان
لتفسير آلاية {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ}».
"مساءلة النبي ﷺ وأمير المؤمنين عليّ عليه السلام يوم القيامة عن تبليغ الرسالة وخلافة الأمة"
.....قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَأَوَّلُ مَنْ يُدْعَى مِنْ وُلْدِ آدَمَ لِلْمُسَاءَلَةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَيُدْنِيهِ اللَّهُ، حَتَّى لاَ يَكُونَ خَلْقٌ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَئِذٍ مِنْهُ،فَيَقُولُ اللَّهُ:يَا مُحَمَّدُ،هَلْ بَلَّغَكَ جَبْرَئِيلُ مَا أَوْحَيْتُ إِلَيْكَ وَ أَرْسَلْتُهُ بِهِ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِي وَ حِكْمَتِي وَ عِلْمِي،وَ هَلْ أَوْحَى ذَلِكَ إِلَيْكَ؟فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):نَعَمْ يَا رَبِّ، قَدْ بَلَّغَنِي جَبْرَئِيلُ جَمِيعَ مَا أَوْحَيْتَهُ إِلَيْهِ،وَ أَرْسَلْتَهُ بِهِ مِنْ كِتَابِكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ عِلْمِكَ،وَ أَوْحَاهُ إِلَيَّ.
فَيَقُولُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ:هَلْ بَلَّغْتَ أُمَّتَكَ مَا بَلَّغَكَ جَبْرَئِيلُ مِنْ كِتَابِي وَ حِكْمَتِي وَ عِلْمِي؟فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):نَعَمْ يَا رَبِّ،قَدْ بَلَّغْتُ أُمَّتِي مَا أَوْحَيْتَ إِلَيَّ مِنْ كِتَابِكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ عِلْمِكَ،وَ جَاهَدْتُ فِي سَبِيلِكَ.
فَيَقُولُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):فَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ؟فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ:يَا رَبِّ أَنْتَ الشَّاهِدُ لِي بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، وَ مَلاَئِكَتُكَ،وَ الْأَبْرَارُ مِنْ أُمَّتِي،وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً.فَيُدْعَى بِالْمَلاَئِكَةِ فَيَشْهَدُونَ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، ثُمَّ يُدْعَى بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَيُسْأَلُونَ:هَلْ بَلَّغَكُمْ مُحَمَّدٌ رِسَالَتِي وَ كِتَابِي وَ حِكْمَتِي وَ عِلْمِي،وَ عَلَّمَكُمْ ذَلِكَ؟ فَيَشْهَدُونَ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وَ الْحِكْمَةِ وَ الْعِلْمِ.
فَيَقُولُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):فَهَلِ اسْتَخْلَفْتَ فِي أُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ مَنْ يَقُومُ فِيهِمْ بِحِكْمَتِي وَ عِلْمِي، وَ يُفَسِّرُ لَهُمْ كِتَابِي،وَ يُبَيِّنُ لَهُمْ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ مِنْ بَعْدِكَ،حُجَّةً لِي وَ خَلِيفَةً فِي أَرْضِي؟فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
نَعَمْ يَا رَبِّ،قَدْ خَلَّفْتُ فِيهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،أَخِي،وَ وَزِيرِي،وَ وَصِيِّي،وَ خَيْرَ أُمَّتِي،وَ نَصَبْتُهُ لَهُمْ عَلَماً فِي حَيَاتِي،وَ دَعَوْتُهُمْ إِلَى طَاعَتِهِ،وَ جَعَلْتُهُ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ إِمَاماً تَقْتَدِي بِهِ الْأُمَّةُ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
فَيُدْعَى بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَيُقَالُ لَهُ:هَلْ أَوْصَى إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ،وَ اسْتَخْلَفَكَ فِي أُمَّتِهِ،وَ نَصَبَكَ عَلَماً لِأُمَّتِهِ فِي حَيَاتِهِ؟وَ هَلْ قُمْتَ فِيهِمْ مِنْ بَعْدِهِ مَقَامَهُ؟فَيَقُولُ لَهُ عَلِيٌّ:نَعَمْ يَا رَبِّ،قَدْ أَوْصَى إِلَيَّ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ خَلَّفَنِي فِي أُمَّتِهِ،وَ نَصَبَنِي لَهُمْ عَلَماً فِي حَيَاتِهِ،فَلَمَّا قَبَضْتَ مُحَمَّداً إِلَيْكَ جَحَدَنِي أُمَّتُهُ،وَ مَكَرُوا بِي، وَ اسْتَضْعَفُونِي،وَ كَادُوا يَقْتُلُونَنِي،وَ قَدَّمُوا قُدَّامِي مَنْ أَخَّرْتَ،وَ أَخَّرُوا مَنْ قَدَّمْتَ،وَ لَمْ يَسْمَعُوا مِنِّي،وَ لَمْ يُطِيعُوا أَمْرِي،فَقَاتَلْتُهُمْ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى قَتَلُونِي.
فَيُقَالُ لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):فَهَلْ خَلَّفْتَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ حُجَّةً وَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ،يَدْعُو عِبَادِي إِلَى دِينِي وَ إِلَى سَبِيلِي؟فَيَقُولُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):نَعَمْ يَا رَبِّ،قَدْ خَلَّفْتُ فِيهِمُ الْحَسَنَ ابْنِي وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ.
فَيُدْعَى بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،فَيُسْأَلُ عَمَّا سُئِلَ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-قَالَ-ثُمَّ يُدْعَى بِإِمَامٍ إِمَامٍ،وَ بِأَهْلِ عَالَمِهِ،فَيَحْتَجُّونَ بِحُجَّتِهِمْ،فَيَقْبَلُ اللَّهُ عُذْرَهُمْ،...
لتفسير آلاية {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ}».
"مساءلة النبي ﷺ وأمير المؤمنين عليّ عليه السلام يوم القيامة عن تبليغ الرسالة وخلافة الأمة"
.....قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَأَوَّلُ مَنْ يُدْعَى مِنْ وُلْدِ آدَمَ لِلْمُسَاءَلَةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَيُدْنِيهِ اللَّهُ، حَتَّى لاَ يَكُونَ خَلْقٌ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَئِذٍ مِنْهُ،فَيَقُولُ اللَّهُ:يَا مُحَمَّدُ،هَلْ بَلَّغَكَ جَبْرَئِيلُ مَا أَوْحَيْتُ إِلَيْكَ وَ أَرْسَلْتُهُ بِهِ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِي وَ حِكْمَتِي وَ عِلْمِي،وَ هَلْ أَوْحَى ذَلِكَ إِلَيْكَ؟فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):نَعَمْ يَا رَبِّ، قَدْ بَلَّغَنِي جَبْرَئِيلُ جَمِيعَ مَا أَوْحَيْتَهُ إِلَيْهِ،وَ أَرْسَلْتَهُ بِهِ مِنْ كِتَابِكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ عِلْمِكَ،وَ أَوْحَاهُ إِلَيَّ.
فَيَقُولُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ:هَلْ بَلَّغْتَ أُمَّتَكَ مَا بَلَّغَكَ جَبْرَئِيلُ مِنْ كِتَابِي وَ حِكْمَتِي وَ عِلْمِي؟فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):نَعَمْ يَا رَبِّ،قَدْ بَلَّغْتُ أُمَّتِي مَا أَوْحَيْتَ إِلَيَّ مِنْ كِتَابِكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ عِلْمِكَ،وَ جَاهَدْتُ فِي سَبِيلِكَ.
فَيَقُولُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):فَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ؟فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ:يَا رَبِّ أَنْتَ الشَّاهِدُ لِي بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، وَ مَلاَئِكَتُكَ،وَ الْأَبْرَارُ مِنْ أُمَّتِي،وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً.فَيُدْعَى بِالْمَلاَئِكَةِ فَيَشْهَدُونَ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، ثُمَّ يُدْعَى بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَيُسْأَلُونَ:هَلْ بَلَّغَكُمْ مُحَمَّدٌ رِسَالَتِي وَ كِتَابِي وَ حِكْمَتِي وَ عِلْمِي،وَ عَلَّمَكُمْ ذَلِكَ؟ فَيَشْهَدُونَ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وَ الْحِكْمَةِ وَ الْعِلْمِ.
فَيَقُولُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):فَهَلِ اسْتَخْلَفْتَ فِي أُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ مَنْ يَقُومُ فِيهِمْ بِحِكْمَتِي وَ عِلْمِي، وَ يُفَسِّرُ لَهُمْ كِتَابِي،وَ يُبَيِّنُ لَهُمْ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ مِنْ بَعْدِكَ،حُجَّةً لِي وَ خَلِيفَةً فِي أَرْضِي؟فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
نَعَمْ يَا رَبِّ،قَدْ خَلَّفْتُ فِيهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،أَخِي،وَ وَزِيرِي،وَ وَصِيِّي،وَ خَيْرَ أُمَّتِي،وَ نَصَبْتُهُ لَهُمْ عَلَماً فِي حَيَاتِي،وَ دَعَوْتُهُمْ إِلَى طَاعَتِهِ،وَ جَعَلْتُهُ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ إِمَاماً تَقْتَدِي بِهِ الْأُمَّةُ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
فَيُدْعَى بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَيُقَالُ لَهُ:هَلْ أَوْصَى إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ،وَ اسْتَخْلَفَكَ فِي أُمَّتِهِ،وَ نَصَبَكَ عَلَماً لِأُمَّتِهِ فِي حَيَاتِهِ؟وَ هَلْ قُمْتَ فِيهِمْ مِنْ بَعْدِهِ مَقَامَهُ؟فَيَقُولُ لَهُ عَلِيٌّ:نَعَمْ يَا رَبِّ،قَدْ أَوْصَى إِلَيَّ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ خَلَّفَنِي فِي أُمَّتِهِ،وَ نَصَبَنِي لَهُمْ عَلَماً فِي حَيَاتِهِ،فَلَمَّا قَبَضْتَ مُحَمَّداً إِلَيْكَ جَحَدَنِي أُمَّتُهُ،وَ مَكَرُوا بِي، وَ اسْتَضْعَفُونِي،وَ كَادُوا يَقْتُلُونَنِي،وَ قَدَّمُوا قُدَّامِي مَنْ أَخَّرْتَ،وَ أَخَّرُوا مَنْ قَدَّمْتَ،وَ لَمْ يَسْمَعُوا مِنِّي،وَ لَمْ يُطِيعُوا أَمْرِي،فَقَاتَلْتُهُمْ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى قَتَلُونِي.
فَيُقَالُ لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):فَهَلْ خَلَّفْتَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ حُجَّةً وَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ،يَدْعُو عِبَادِي إِلَى دِينِي وَ إِلَى سَبِيلِي؟فَيَقُولُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):نَعَمْ يَا رَبِّ،قَدْ خَلَّفْتُ فِيهِمُ الْحَسَنَ ابْنِي وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ.
فَيُدْعَى بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،فَيُسْأَلُ عَمَّا سُئِلَ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-قَالَ-ثُمَّ يُدْعَى بِإِمَامٍ إِمَامٍ،وَ بِأَهْلِ عَالَمِهِ،فَيَحْتَجُّونَ بِحُجَّتِهِمْ،فَيَقْبَلُ اللَّهُ عُذْرَهُمْ،...
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لعمر بن الخطاب (لعنة الله عليه)
سيقتلك ابو لؤلؤة توفيقا يدخل به والله الجنان على الرغم منك . -إرشاد القلوب
سلمت يداك ياابا لؤلؤة🤍
سيقتلك ابو لؤلؤة توفيقا يدخل به والله الجنان على الرغم منك . -إرشاد القلوب
سلمت يداك ياابا لؤلؤة🤍
رواية الإمام علي عليه السلام بخصوص أسماء اليوم التاسع من شهر ربيع الأول🪻
رواية الثقة الجليل أحمد بن إسحاق القمي رحمه الله سبحانه و تعالى و هو من أصحاب أبي الحسن الإمام العسكري عليه السلام بمدينة قُم المقدسة روى بحديث معتبر طويل.
يُروى أنّ حذيفة بن اليمان دخل في هذا اليوم - و هو التاسع من شهر ربيع الأول - على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلَّم) قال حذيفة: رأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولدَيه الحسن و الحسين صلوات الله عليهم يأكلون مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم و هو يتبسّم في وجوههم عليهم السلام و يقول لولدَيه الحسن و الحسين عليهما السلام :
كُلا هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم ، فإنه اليوم الذي يهلك الله فيه عدوَّه و عدوَّ جدِّكما ، و يستجيب فيه دعاء أمكما .
كُـــــلا فإنه اليوم الذي يقبل الله فيه أعمال شيعتكما و محبيكما .
قال حذيفة: فاستجاب الله دعاء مولاتي عليها السلام على ذلك المنافق (عُمر ابن الخطاب لعنه الله تعالى)... فدخلت على أمير المؤمنين صلوات الله عليه لأُهنِّئه بقتل المنافق .
فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه لحذيفة: و إني لأعرف لهذا اليوم إثنين و سبعين إسماً :
1- هذا يوم الإستراحة.
2- و يوم تنفيس الهم و الكرب.
3- و يوم الغدير الثاني.
4- و يوم تحطيط الأوزار.
5- و يوم الخيرة( الحبوة ).
6- و يوم رفع القلم.
7- و يوم الهَدي.
8- و يوم العافية ( العقيقة).
9- و يوم البركة.
10- و يوم الثّاراث.
11- و يوم عيد الله الأكبر.
12- و يوم يُستجاب فيه الدعاء.
13- و يوم الموقف الأعظم.
14- و يوم التوافي( التولية ).
15- و يوم الشَّرط.
16- و يوم نزع السواد. .
17- و يوم ندامة الظالم ( الظالمين).
18- و يوم التصفُّح ( التصفيح ).
19- و يوم فرَح الشيعة.
20- و يوم التوبة.
21- و يوم الإنابة.
22- و يوم الزكاة العظمى.
23- و يوم الفِطر الثاني.
24- و يوم سيل النغاب ( سبيل الله ).
25- و يوم تجرِّع الرّيق ( التجرّع بالريق ).
26- و يوم الرضا.
27- و يوم عيد أهل البيت ( عليهم السلام ).
28- و يوم ظفرت به بنو إسرائيل.
29- و يوم يقبل الله أعمال الشيعة.
30- و يوم تقديم الصَّدقة.
31- و يوم طلب الزيادة.
32- و يوم قتل المنافق.
33- و يوم الوقت المعلوم.
34- و يوم سرور أهل البيت عليهم السلام.
35 - و يوم الشاهد.
36- و يوم المشهود.
37- و يوم يعضُّ الظالم على يديه.
38- و يوم القهر على العدو.
39- و يوم هدم الضلالة.
40- و يوم التنبيه.
41- و يوم التصريد.
42- و يوم الشهادة.
43- و يوم التجاوز عن المؤمنين.
44- و يوم الزهرة.
45- و يوم العذوبة.
46- و يوم المُستَطاب به.
47- و يوم ذهاب سلطان المنافق.
48- و يوم التسديد.
49- و يوم يستريح فيه المؤمنون.
50- و يوم المباهلة.
51- و يوم المفاخرة.
52- و يوم قبول الأعمال.
53- و يوم التبجيل.
54- و يوم إذاعة السِّر.
55- و يوم نصر المظلوم.
56- و يوم الزيارة.
57- و يوم التودد.
58- و يوم التحبب.
59- و يوم الوصول.
60- و يوم التزكية.
61- و يوم كشف البِدَع.
62- و يوم الزهد في الكبائر.
63- و يوم التزاور.
64- و يوم الموعظة.
65- و يوم العبادة.
66- و يوم الإسلام.
67- و يوم انتصار الشيعة.
68- و يوم الفَتح.
69- و يوم نفي الهموم.
70- و يوم النحيل.
71- و يوم النحيلة.
72- و يوم الشكر.
- بحار الأنوار للمجلسي.
رواية الثقة الجليل أحمد بن إسحاق القمي رحمه الله سبحانه و تعالى و هو من أصحاب أبي الحسن الإمام العسكري عليه السلام بمدينة قُم المقدسة روى بحديث معتبر طويل.
يُروى أنّ حذيفة بن اليمان دخل في هذا اليوم - و هو التاسع من شهر ربيع الأول - على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلَّم) قال حذيفة: رأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولدَيه الحسن و الحسين صلوات الله عليهم يأكلون مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم و هو يتبسّم في وجوههم عليهم السلام و يقول لولدَيه الحسن و الحسين عليهما السلام :
كُلا هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم ، فإنه اليوم الذي يهلك الله فيه عدوَّه و عدوَّ جدِّكما ، و يستجيب فيه دعاء أمكما .
كُـــــلا فإنه اليوم الذي يقبل الله فيه أعمال شيعتكما و محبيكما .
قال حذيفة: فاستجاب الله دعاء مولاتي عليها السلام على ذلك المنافق (عُمر ابن الخطاب لعنه الله تعالى)... فدخلت على أمير المؤمنين صلوات الله عليه لأُهنِّئه بقتل المنافق .
فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه لحذيفة: و إني لأعرف لهذا اليوم إثنين و سبعين إسماً :
1- هذا يوم الإستراحة.
2- و يوم تنفيس الهم و الكرب.
3- و يوم الغدير الثاني.
4- و يوم تحطيط الأوزار.
5- و يوم الخيرة( الحبوة ).
6- و يوم رفع القلم.
7- و يوم الهَدي.
8- و يوم العافية ( العقيقة).
9- و يوم البركة.
10- و يوم الثّاراث.
11- و يوم عيد الله الأكبر.
12- و يوم يُستجاب فيه الدعاء.
13- و يوم الموقف الأعظم.
14- و يوم التوافي( التولية ).
15- و يوم الشَّرط.
16- و يوم نزع السواد. .
17- و يوم ندامة الظالم ( الظالمين).
18- و يوم التصفُّح ( التصفيح ).
19- و يوم فرَح الشيعة.
20- و يوم التوبة.
21- و يوم الإنابة.
22- و يوم الزكاة العظمى.
23- و يوم الفِطر الثاني.
24- و يوم سيل النغاب ( سبيل الله ).
25- و يوم تجرِّع الرّيق ( التجرّع بالريق ).
26- و يوم الرضا.
27- و يوم عيد أهل البيت ( عليهم السلام ).
28- و يوم ظفرت به بنو إسرائيل.
29- و يوم يقبل الله أعمال الشيعة.
30- و يوم تقديم الصَّدقة.
31- و يوم طلب الزيادة.
32- و يوم قتل المنافق.
33- و يوم الوقت المعلوم.
34- و يوم سرور أهل البيت عليهم السلام.
35 - و يوم الشاهد.
36- و يوم المشهود.
37- و يوم يعضُّ الظالم على يديه.
38- و يوم القهر على العدو.
39- و يوم هدم الضلالة.
40- و يوم التنبيه.
41- و يوم التصريد.
42- و يوم الشهادة.
43- و يوم التجاوز عن المؤمنين.
44- و يوم الزهرة.
45- و يوم العذوبة.
46- و يوم المُستَطاب به.
47- و يوم ذهاب سلطان المنافق.
48- و يوم التسديد.
49- و يوم يستريح فيه المؤمنون.
50- و يوم المباهلة.
51- و يوم المفاخرة.
52- و يوم قبول الأعمال.
53- و يوم التبجيل.
54- و يوم إذاعة السِّر.
55- و يوم نصر المظلوم.
56- و يوم الزيارة.
57- و يوم التودد.
58- و يوم التحبب.
59- و يوم الوصول.
60- و يوم التزكية.
61- و يوم كشف البِدَع.
62- و يوم الزهد في الكبائر.
63- و يوم التزاور.
64- و يوم الموعظة.
65- و يوم العبادة.
66- و يوم الإسلام.
67- و يوم انتصار الشيعة.
68- و يوم الفَتح.
69- و يوم نفي الهموم.
70- و يوم النحيل.
71- و يوم النحيلة.
72- و يوم الشكر.
- بحار الأنوار للمجلسي.
❤1