إِنَّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي كِتَابِ اللَّهِ اسْمَا لَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ
سَمَّاهُ الله تعالى نَهَراً
فَقَالَ : {إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ }
كَمَا ابْتَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ خَرَجُوا إِلَى قِتَالِ جَالُوتَ فَابْتَلَاهُمْ بِنَهَرٍ فَابْتَلَاكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْفَارِقُ [الْعَارِفُ الْقَارِفُ الْقَارُّ فِيهَا ]ناجي وَالْمُقَصِّرُ فِيهَا مُذْنِبٌ وَالتَّارِكُ لَهَا هَالِكٌ .
- تفسير فرات الكوفي
سَمَّاهُ الله تعالى نَهَراً
فَقَالَ : {إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ }
كَمَا ابْتَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ خَرَجُوا إِلَى قِتَالِ جَالُوتَ فَابْتَلَاهُمْ بِنَهَرٍ فَابْتَلَاكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْفَارِقُ [الْعَارِفُ الْقَارِفُ الْقَارُّ فِيهَا ]ناجي وَالْمُقَصِّرُ فِيهَا مُذْنِبٌ وَالتَّارِكُ لَهَا هَالِكٌ .
- تفسير فرات الكوفي
❤1
نُورٌ مُبِين
فَقَالَ : {إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ }
كَمَا ابْتَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
كَمَا ابْتَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
كتاب سُليم بن قيس الهلالي ص١٦٣
💔1
Forwarded from وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ
أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ مَجْدِي وَ ارْتِفَاعِي عَلَى عَرْشِي لَأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ غَيْرِي بِالْيَأْسِ وَلَأَكْسُوَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ عِنْدَ النَّاسِ وَ لَأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ قُرْبِي وَ لَأُبَعِّدَنَّهُ مِنْ فَضْلِيعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ قَالَ : كُنَّا فِي مَجْلِسٍ نَطْلُبُ فِيهِ الْعِلْمَ وَ قَدْ نَفِدَتْ نَفَقَتِي فِي بَعْضِ الْأَسْفَارِ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا مَنْ تُؤَمِّلُ لِمَا قَدْ نَزَلَ بِكَ فَقُلْتُ فُلَاناً فَقَالَ إِذاً وَ اللَّهِ لَا تُسْعَفُ حَاجَتُكَ وَ لَا يَبْلُغُكَ أَمَلُكَ وَ لَا تُنْجَحُ طَلِبَتُكَ قُلْتُ وَ مَا عَلَّمَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) حَدَّثَنِي أَنَّهُ قَرَأَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ مَجْدِي وَ ارْتِفَاعِي عَلَى عَرْشِي لَأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ [مِنَ النَّاسِ] غَيْرِي بِالْيَأْسِ وَلَأَكْسُوَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ عِنْدَ النَّاسِ وَ لَأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ قُرْبِي وَ لَأُبَعِّدَنَّهُ مِنْ فَضْلِي أَيُؤَمِّلُ غَيْرِي فِي الشَّدَائِدِ وَ الشَّدَائِدُ بِيَدِي وَ يَرْجُو غَيْرِي وَ يَقْرَعُ بِالْفِكْرِ بَابَ غَيْرِي وَ بِيَدِي مَفَاتِيحُ الْأَبْوَابِ وَ هِيَ مُغْلَقَةٌ وَ بَابِي مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِي فَمَنْ ذَا الَّذِي أَمَّلَنِي لِنَوَائِبِهِ فَقَطَعْتُهُ دُونَهَا وَ مَنْ ذَا الَّذِي رَجَانِي لِعَظِيمَةٍ فَقَطَعْتُ رَجَاءَهُ مِنِّي جَعَلْتُ آمَالَ عِبَادِي عِنْدِي مَحْفُوظَةً فَلَمْ يَرْضَوْا بِحِفْظِي وَ مَلَأْتُ سَمَاوَاتِي مِمَّنْ لَا يَمَلُّ مِنْ تَسْبِيحِي وَ أَمَرْتُهُمْ أَنْ لَا يُغْلِقُوا الْأَبْوَابَ بَيْنِي وَ بَيْنَ عِبَادِي فَلَمْ يَثِقُوا بِقَوْلِي أَلَمْ يَعْلَمْ [أَنَ] مَنْ طَرَقَتْهُ نَائِبَةٌ مِنْ نَوَائِبِي أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ كَشْفَهَا أَحَدٌ غَيْرِي إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِي - فَمَا لِي أَرَاهُ لَاهِياً عَنِّي أَعْطَيْتُهُ بِجُودِي مَا لَمْ يَسْأَلْنِي ثُمَّ انْتَزَعْتُهُ عَنْهُ فَلَمْ يَسْأَلْنِي رَدَّهُ وَ سَأَلَ غَيْرِي أَ فَيَرَانِي أَبْدَأُ بِالْعَطَاءِ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ ثُمَّ أُسْأَلُ فَلَا أُجِيبُ سَائِلِي أَ بَخِيلٌ أَنَا فَيُبَخِّلُنِي عَبْدِي أَوَلَيْسَ الْجُودُ وَ الْكَرَمُ لِي أَوَلَيْسَ الْعَفْوُ وَ الرَّحْمَةُ بِيَدِي أَوَلَيْسَ أَنَا مَحَلَّ الْآمَالِ فَمَنْ يَقْطَعُهَا دُونِي أَ فَلَا يَخْشَى الْمُؤَمِّلُونَ أَنْ يُؤَمِّلُوا غَيْرِي فَلَوْ أَنَّ أَهْلَ سَمَاوَاتِي وَ أَهْلَ أَرْضِي أَمَّلُوا جَمِيعاً ثُمَّ أَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ مَا أَمَّلَ الْجَمِيعُ مَا انْتَقَصَ مِنْ مُلْكِي مِثْلَ عُضْوِ ذَرَّةٍ وَ كَيْفَ يَنْقُصُ مُلْكٌ أَنَا قَيِّمُهُ فَيَا بُؤْساً لِلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِي وَ يَا بُؤْساً لِمَنْ عَصَانِي وَ لَمْ يُرَاقِبْنِي.
-الكافي ج٢ ص٦٦
❤4
Forwarded from سلوك وصفات المتقين
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أصل قُوَّةِ الْقَلْبِ التَّوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ
غرر الحكم ودرر الكلم
أصل قُوَّةِ الْقَلْبِ التَّوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ
غرر الحكم ودرر الكلم
❤3
قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}
سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا مَعْنَى هَذِهِ الْحَمِيرِ؟فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً ثُمَّ يُنْكِرَهُ،إِنَّمَا هُوَ زُرَيْقٌ وَ صَاحِبُهُ(ابو بكر وعمر لعنهم الله)،فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ،فِي صُورَةِ حِمَارَيْنِ،إِذَا شَهَقَا فِي النَّارِ انْزَعَجَ أَهْلُ النَّارِ مِنْ شِدَّةِ صُرَاخِهِمَا».
سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا مَعْنَى هَذِهِ الْحَمِيرِ؟فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً ثُمَّ يُنْكِرَهُ،إِنَّمَا هُوَ زُرَيْقٌ وَ صَاحِبُهُ(
❤1