اللهُمَّ العَن ظالِمي آلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُم وَانتَقِم مِنهُم، اللهُمَّ العَن الأوَّلِينَ مِنهُم وَالآخِرِينَ وَضاعِف عَلَيهِمُ العَذابَ وَأبلِغ بِهِم وَبِأشياعِهِم وَمُحِبِّيهِم وَمُتَّبِعِيهِم أسفَلَ دَرَكٍ مِن الجَحِيمِ إنَّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللهُمَّ عَجِّل فَرَجَ وَلِيِّكَ وَابنِ وَلِيِّكَ وَاجعَل فَرَجَنا مَعَ فَرَجِهِمْ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
❤7
◇عَنِ الْكُنَاسِيِّ ، عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ : " خَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) فِي بَعْضِ عُمَرِهِ ، وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الزُّبَيْرِ كَانَ يَقُولُ بِإِمَامَتِهِ ، فَنَزَلُوا فِي مَنْهَلٍ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاهِلِ تَحْتَ نَخْلٍ يَابِسٍ قَدْ يَبِسَ مِنَ الْعَطَشِ ، فَفُرِشَ لِلْحَسَنِ ( عليه السَّلام ) تَحْتَ نَخْلَةٍ ، وَ فُرِشَ لِلزُّبَيْرِيِّ بِحِذَاهُ تَحْتَ نَخْلَةٍ أُخْرَى .
قَالَ ، فَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ ـ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ ـ : لَوْ كَانَ فِي هَذَا النَّخْلِ رُطَبٌ لَأَكَلْنَا مِنْهُ !
فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : وَ إِنَّكَ لَتَشْتَهِي الرُّطَبَ ؟!
فَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ : نَعَمْ .
قَالَ : فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَدَعَا بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ ، فَاخْضَرَّتِ النَّخْلَةُ ، ثُمَّ صَارَتْ إِلَى حَالِهَا فَأَوْرَقَتْ وَ حَمَلَتْ رُطَباً .
فَقَالَ الْجَمَّالُ الَّذِي اكْتَرَوْا مِنْهُ : سِحْرٌ وَ اللَّهِ !
قَالَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ ( عليه السَّلام ) : وَيْلَكَ ، لَيْسَ بِسِحْرٍ ، وَ لَكِنْ دَعْوَةُ ابْنِ نَبِيٍّ مُسْتَجَابَةٌ .
قَالَ : فَصَعِدُوا إِلَى النَّخْلَةِ فَصَرَمُوا مَا كَانَ فِيهِ ، فَكَفَاهُمْ " .
قَالَ ، فَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ ـ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ ـ : لَوْ كَانَ فِي هَذَا النَّخْلِ رُطَبٌ لَأَكَلْنَا مِنْهُ !
فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : وَ إِنَّكَ لَتَشْتَهِي الرُّطَبَ ؟!
فَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ : نَعَمْ .
قَالَ : فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَدَعَا بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ ، فَاخْضَرَّتِ النَّخْلَةُ ، ثُمَّ صَارَتْ إِلَى حَالِهَا فَأَوْرَقَتْ وَ حَمَلَتْ رُطَباً .
فَقَالَ الْجَمَّالُ الَّذِي اكْتَرَوْا مِنْهُ : سِحْرٌ وَ اللَّهِ !
قَالَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ ( عليه السَّلام ) : وَيْلَكَ ، لَيْسَ بِسِحْرٍ ، وَ لَكِنْ دَعْوَةُ ابْنِ نَبِيٍّ مُسْتَجَابَةٌ .
قَالَ : فَصَعِدُوا إِلَى النَّخْلَةِ فَصَرَمُوا مَا كَانَ فِيهِ ، فَكَفَاهُمْ " .
📖:. الكافي الشريف الشيخ الكليني
❤1
Forwarded from نُورٌ مُبِين
﴿وَما ظَلَمُونَا وَلكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) الأعراف- ١٦٠
(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )المائدة (٥٥)
قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْظَمُ وَأَعَزُّ وَأَجَلٌ وَأَمْنَعُ مِنْ أَنْ يُظْلَمَ، وَلَكِنَّهُ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ وَوَلَايَتَنَا وَلَايَتَهُ
(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )المائدة (٥٥)
✧عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصادق (عليه السلام)
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ} سورة الزخرف ٥٥
فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَأْسَفُ كَأَسَفِنَا
وَ لَكِنَّهُ خَلَقَ أَوْلِيَاءَ لِنَفْسِهِ يَأْسَفُونَ وَ يَرْضَوْنَ وَ هُمْ مَخْلُوقُونَ مَرْبُوبُونَ فَجَعَلَ رِضَاهُمْ رِضَا نَفْسِهِ وَ سَخَطَهُمْ سَخَطَ نَفْسِهِ
لِأَنَّهُ جَعَلَهُمُ الدُّعَاةَ إِلَيْهِ وَ الْأَدِلَّاءَ عَلَيْهِ فَلِذَلِكَ صَارُوا كَذَلِكَ وَ لَيْسَ أَنَّ ذَلِكَ يَصِلُ إِلَى اللَّهِ كَمَا يَصِلُ إِلَى خَلْقِهِ
لَكِنْ هَذَا مَعْنَى مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ وَ قَدْ قَالَ
[مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَ دَعَانِي إِلَيْهَا]
وَ قَالَ: بسم الله الرحمن الرحيم
[مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ]
وَ قَالَ : بسم الله الرحمن الرحيم
[إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ]
فَكُلُّ هَذَا وَ شِبْهُهُ عَلَى مَا ذَكَرْتُ لَكَ وَ هَكَذَا
الرِّضَا وَ الْغَضَبُ وَ غَيْرُهُمَا مِنَالْأَشْيَاءِ مِمَّا يُشَاكِلُ ذَلِكَ
وَ لَوْ كَانَ يَصِلُ إِلَى اللَّهِ الْأَسَفُ وَ الضَّجَرُ وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَهُمَا وَ أَنْشَأَهُمَا لَجَازَ لِقَائِلِ هَذَا أَنْ يَقُولَ:
إِنَّ الْخَالِقَ يَبِيدُ يَوْماً مَا لِأَنَّهُ إِذَا دَخَلَهُ الْغَضَبُ وَ الضَّجَرُ دَخَلَهُ التَّغْيِيرُ وَ إِذَا دَخَلَهُ التَّغْيِيرُ لَمْ يُؤْمَنْ عَلَيْهِ الْإِبَادَةُ ثُمَّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُكَوِّنُ مِنَ الْمُكَوَّنِ وَ لَا الْقَادِرُ مِنَ الْمَقْدُورِ عَلَيْهِ وَ لَا الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِ
تَعَالَى اللَّهُ عَنْ هَذَا الْقَوْلِ عُلُوّاً كَبِيراً بَلْ هُوَ الْخَالِقُ لِلْأَشْيَاءِ لَا لِحَاجَةٍ فَإِذَا كَانَ لَا لِحَاجَةٍ اسْتَحَالَ الْحَدُّ وَ الْكَيْفُ فِيهِ فَافْهَمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ} سورة الزخرف ٥٥
فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَأْسَفُ كَأَسَفِنَا
وَ لَكِنَّهُ خَلَقَ أَوْلِيَاءَ لِنَفْسِهِ يَأْسَفُونَ وَ يَرْضَوْنَ وَ هُمْ مَخْلُوقُونَ مَرْبُوبُونَ فَجَعَلَ رِضَاهُمْ رِضَا نَفْسِهِ وَ سَخَطَهُمْ سَخَطَ نَفْسِهِ
لِأَنَّهُ جَعَلَهُمُ الدُّعَاةَ إِلَيْهِ وَ الْأَدِلَّاءَ عَلَيْهِ فَلِذَلِكَ صَارُوا كَذَلِكَ وَ لَيْسَ أَنَّ ذَلِكَ يَصِلُ إِلَى اللَّهِ كَمَا يَصِلُ إِلَى خَلْقِهِ
لَكِنْ هَذَا مَعْنَى مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ وَ قَدْ قَالَ
[مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَ دَعَانِي إِلَيْهَا]
وَ قَالَ: بسم الله الرحمن الرحيم
[مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ]
وَ قَالَ : بسم الله الرحمن الرحيم
[إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ]
فَكُلُّ هَذَا وَ شِبْهُهُ عَلَى مَا ذَكَرْتُ لَكَ وَ هَكَذَا
الرِّضَا وَ الْغَضَبُ وَ غَيْرُهُمَا مِنَالْأَشْيَاءِ مِمَّا يُشَاكِلُ ذَلِكَ
وَ لَوْ كَانَ يَصِلُ إِلَى اللَّهِ الْأَسَفُ وَ الضَّجَرُ وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَهُمَا وَ أَنْشَأَهُمَا لَجَازَ لِقَائِلِ هَذَا أَنْ يَقُولَ:
إِنَّ الْخَالِقَ يَبِيدُ يَوْماً مَا لِأَنَّهُ إِذَا دَخَلَهُ الْغَضَبُ وَ الضَّجَرُ دَخَلَهُ التَّغْيِيرُ وَ إِذَا دَخَلَهُ التَّغْيِيرُ لَمْ يُؤْمَنْ عَلَيْهِ الْإِبَادَةُ ثُمَّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُكَوِّنُ مِنَ الْمُكَوَّنِ وَ لَا الْقَادِرُ مِنَ الْمَقْدُورِ عَلَيْهِ وَ لَا الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِ
تَعَالَى اللَّهُ عَنْ هَذَا الْقَوْلِ عُلُوّاً كَبِيراً بَلْ هُوَ الْخَالِقُ لِلْأَشْيَاءِ لَا لِحَاجَةٍ فَإِذَا كَانَ لَا لِحَاجَةٍ اسْتَحَالَ الْحَدُّ وَ الْكَيْفُ فِيهِ فَافْهَمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
📖 :الكافي الشريف الشيخ الكليني *رابط*
نُورٌ مُبِين
لِأَنَّهُ جَعَلَهُمُ الدُّعَاةَ إِلَيْهِ وَ الْأَدِلَّاءَ عَلَيْهِ
●السَّلامُ عَلى الدُّعاةِ إلى اللهِ السَّلامُ عَلى المُستَقِرِّينَ في مَرضاتِ اللهِ السَّلامُ عَلى المُخلِصِينَ في طاعَةِ اللهِ السَّلامُ عَلى الأدِلاّء عَلى اللهِ ، السَّلامُ عَلى الَّذِينَ مَن وَالاهُم فَقَد والى اللهَ وَمَن عاداهُم فَقَد عادى اللهَ وَمَن عَرَفَهُم فَقَد عَرَفَ اللهَ وَمَن جَهِلَهُم فَقَد جَهِلَ اللهَ وَمَن اعتَصَمَ بِهِم فَقَد اعتَصَمَ بِاللهِ وَمَن تَخَلّى مِنهُم فَقَد تَخَلّى مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ،
مقطع من الزيارة الجامعة الصغيرة
✧ نَحنُ الأدلّاءُ على الله
الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه يقول :
" إنّ اللهَ واحدٌ أحدٌ، مُتوحّدٌ بالوحدانيّة، مُتفرّدٌ بأمره، خَلَقَ خَلْقاً ففوّضَ إليهم أمْرَ دِينه،
فنحنُ هُم يا ابن أبي يعفور
نحنُ حُجّة الله في عباده، وشُهداؤه على خلْقه، وأُمناؤه على وحيه، وخُزّانه على علمه، ووجهُهُ الذي يُؤتى منهُ وعينهُ في بريّتِهِ، ولسانُهُ الناطق، وقلبهُ الواعي، وبابهُ الذي يدلُّ عليه،
ونحنُ العاملونَ بأمره، والداعونَ إلى سبيله،
بنا عُرِفَ الله، وبنا عُبِدَ الله، نَحنُ الأدلّاءُ على الله، ولولانا ما عُبِدَ الله "
الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه يقول :
" إنّ اللهَ واحدٌ أحدٌ، مُتوحّدٌ بالوحدانيّة، مُتفرّدٌ بأمره، خَلَقَ خَلْقاً ففوّضَ إليهم أمْرَ دِينه،
فنحنُ هُم يا ابن أبي يعفور
نحنُ حُجّة الله في عباده، وشُهداؤه على خلْقه، وأُمناؤه على وحيه، وخُزّانه على علمه، ووجهُهُ الذي يُؤتى منهُ وعينهُ في بريّتِهِ، ولسانُهُ الناطق، وقلبهُ الواعي، وبابهُ الذي يدلُّ عليه،
ونحنُ العاملونَ بأمره، والداعونَ إلى سبيله،
بنا عُرِفَ الله، وبنا عُبِدَ الله، نَحنُ الأدلّاءُ على الله، ولولانا ما عُبِدَ الله "
📖:التوحيد للصدوق
Forwarded from نُورٌ مُبِين
إِذَا شَاءَ اللَّهُ شَيْئاً شَاءُوهُ الْأَيمَّةِ صلوات الله وسلامه عليهم
نُورٌ مُبِين
[مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَ دَعَانِي إِلَيْهَا]
•الحديث القدسي عن الله تبارك وتعالى :
عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: لما أسري بالنبي (صلى الله عليه وآله) قال: يا رب ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمد من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي وما ترددت عن شئ أنا فاعله كترددي عن وفاة المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الغنى ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك وما يتقرب إلي عبد من عبادي بشئ أحب إلي مما افترضت عليه وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه فإذا أحببته كنت إذا سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته.
المصدر : أصول الكافي
✧علّة تكنيّة النبي صلى الله عليه وآله بأبي القاسم
○علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه ، قال : سألت الرضا أبا الحسن عليهالسلام فقلت له :
لم كني النبي صلىاللهعليهوآله بأبي القاسم؟
فقال : لأنه كان له ابن يقال له : « قاسم » فكني به.
قال : فقلت له : يا ابن رسول الله فهل تراني أهلا للزيادة؟
فقال : نعم.
أما علمت أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : أنا وعلي أبوا هذه الأمة!
قلت : بلى. قال : أما علمت أن رسول الله صلىاللهعليهوآله أب لجميع أمته وعلي عليهالسلام فيهم بمنزلته؟
قلت : بلى.
قال : أما علمت أن علياً قاسم الجنة والنار؟
قلت : بلى.
قال : فقيل له : أبو القاسم لأنه أبو قاسم الجنة والنار.
فقلت له : وما معنى ذلك؟
فقال : إن شفقة النبي صلىاللهعليهوآله على أمته شفقة الآباء على الأولاد ، وأفضل أمته علي بن أبي طالب عليهالسلام ، ومن بعده شفقة علي عليهالسلام عليهم كشفقته
صلىاللهعليهوآله
لأنه وصيه وخليفته والامام بعد ، فقال :
فلذلك قال صلىاللهعليهوآله : أنا وعلي أبوا هذه الأمة.
وصعد النبي صلىاللهعليهوآله المنبر فقال :
من ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي ومن ترك مالا فلورثته ، فصال بذلك أولى بهم من آبائهم وأمهاتهم ، وصار أولى بهم منهم بأنفسهم ، وكذلك أمير المؤمنين عليهالسلام بعده جرى ذلك له مثل ما جرى لرسول الله صلىاللهعليهوآله.
📖:علل الشرائع الشيخ الصدوق
❤1