❁أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لمحمد ابن الحنفية قال:
إذا أحببت أن تجمع خير الدنيا والآخرة فاقطع طمعك مما في أيدي الناس.
إذا أحببت أن تجمع خير الدنيا والآخرة فاقطع طمعك مما في أيدي الناس.
📖 :وسائل الشيعة
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السّلامُ عَلَى حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ وَبَقِيَّةَ اللَّهِ فِي البِلادِ الإِمَامَ الحَجَةِ بْنِ الْحَسَنِ القَائِمِ المهدي صَاحِبَ العصر والزَّمَانِ صَلَوَاتَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ
💔1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} - سورة الشورى (الآية 23)
{قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} - سورة الشورى (الآية 23)
نُورٌ مُبِين
بسم الله الرحمن الرحيم {قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} - سورة الشورى (الآية 23)
لَمْ يُـمْـتَـثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في الْهادِينَ بَعْدَ الْهادِينَ وَالأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَإِقْصاءِ وُلْدِهِ
إِلّا الْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فيهِمْ
فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَأُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ وَجَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِمَا يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ
إِذْ كانَتِ الأَرْضُ لِلّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَسُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً وَلَنْ يُخْلِفَ اللّهُ وَعْدَهُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
فَعَلَى الأَطائِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ وَإِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النَّادِبُونَ وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ وَلْيَصْرُخِ الصَّارِخُونَ وَيَضِجَّ الضَّاجُّونَ وَيَعِجَّ الْعاجُّونَ
أَيْنَ الْحَسَنُ أَيْنَ الْحُسَيْنُ أَيْنَ أَبْناءُ الْحُسَيْنِ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ أَيْنَ الأَقْمارُ الْمُنِيرَةُ أَيْنَ الأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ أَيْنَ أَعْلامُ الدِّينِ وَقَواعِدُ الْعِلْمِ.
إِلّا الْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فيهِمْ
فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَأُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ وَجَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِمَا يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ
إِذْ كانَتِ الأَرْضُ لِلّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَسُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً وَلَنْ يُخْلِفَ اللّهُ وَعْدَهُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
فَعَلَى الأَطائِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ وَإِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النَّادِبُونَ وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ وَلْيَصْرُخِ الصَّارِخُونَ وَيَضِجَّ الضَّاجُّونَ وَيَعِجَّ الْعاجُّونَ
أَيْنَ الْحَسَنُ أَيْنَ الْحُسَيْنُ أَيْنَ أَبْناءُ الْحُسَيْنِ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ أَيْنَ الأَقْمارُ الْمُنِيرَةُ أَيْنَ الأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ أَيْنَ أَعْلامُ الدِّينِ وَقَواعِدُ الْعِلْمِ.
مقطع من دعاء الندبة
Forwarded from 𝑠ℎ𝑎ℎ𝑎𝑑 𝑘𝑎𝑎𝑑
عن ديلم بن عمر قال: كنت بالشام حتى اتي بسبايا آل محمد فأقيموا على باب المسجد حيث تقام السبايا، وفيهم علي بن الحسين عليه السلام فأتاهم شيخ من أشياخ أهل الشام فقال: الحمد لله الذي قتلكم، وأهلككم، وقطع قرن الفتنة - ولم يأل عن شتمهم - فلما انقضى كلامه قال له علي بن الحسين إني قد أنصت لك حتى فرغت من منطقك، وأظهرت ما في نفسك من العداوة والبغضاء فأنصت لي كما أنصت لك، فقال له: هات، قال علي عليه السلام: أما قرأت كتاب الله عز وجل؟
فقال: نعم، قال: أما قرأت هذه الآية " قل أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " قال: بلى، فقال له علي عليه السلام: فنحن أولئك، فهل تجد لنا في سورة بني إسرائيل حقا خاصة دون المسلمين؟ فقال: لا،
قال علي بن الحسين: أما قرأت هذه الآية " وآت ذا القربى حقه " قال: نعم، قال علي عليه السلام: فنحن أولئك الذين أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله أن يؤتيهم حقهم فقال الشامي: إنكم لأنتم هم؟ فقال علي عليه السلام: نعم،
فهل قرأت هذه الآية " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى "؟ فقال له الشامي: بلى فقال علي:
فنحن ذووا القربى، فهل تجد لنا في سورة الأحزاب حقا خاصة دون المسلمين؟
فقال: لا، قال علي: أما قرأت هذه الآية " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قال: فرفع الشامي يده إلى السماء ثم قال:
اللهم إني أتوب إليك ثلاث مرات اللهم إني أتوب إليك من عداوة آل محمد، و من قتل أهل بيت محمد، ولقد قرأت القرآن منذ دهر فما شعرت بها قبل اليوم.
فقال: نعم، قال: أما قرأت هذه الآية " قل أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " قال: بلى، فقال له علي عليه السلام: فنحن أولئك، فهل تجد لنا في سورة بني إسرائيل حقا خاصة دون المسلمين؟ فقال: لا،
قال علي بن الحسين: أما قرأت هذه الآية " وآت ذا القربى حقه " قال: نعم، قال علي عليه السلام: فنحن أولئك الذين أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله أن يؤتيهم حقهم فقال الشامي: إنكم لأنتم هم؟ فقال علي عليه السلام: نعم،
فهل قرأت هذه الآية " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى "؟ فقال له الشامي: بلى فقال علي:
فنحن ذووا القربى، فهل تجد لنا في سورة الأحزاب حقا خاصة دون المسلمين؟
فقال: لا، قال علي: أما قرأت هذه الآية " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قال: فرفع الشامي يده إلى السماء ثم قال:
اللهم إني أتوب إليك ثلاث مرات اللهم إني أتوب إليك من عداوة آل محمد، و من قتل أهل بيت محمد، ولقد قرأت القرآن منذ دهر فما شعرت بها قبل اليوم.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء ٤٥ - الصفحة ١٦٦
Prophetic_Martyrdom_Investigation (1).pdf
10.9 MB
الاقوال التي وردت في تاريخ استشهاد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله.
🕊8
اللهُمَّ العَن ظالِمي آلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُم وَانتَقِم مِنهُم، اللهُمَّ العَن الأوَّلِينَ مِنهُم وَالآخِرِينَ وَضاعِف عَلَيهِمُ العَذابَ وَأبلِغ بِهِم وَبِأشياعِهِم وَمُحِبِّيهِم وَمُتَّبِعِيهِم أسفَلَ دَرَكٍ مِن الجَحِيمِ إنَّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللهُمَّ عَجِّل فَرَجَ وَلِيِّكَ وَابنِ وَلِيِّكَ وَاجعَل فَرَجَنا مَعَ فَرَجِهِمْ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
❤7