عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: كان قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا، وكان قاتل الحسين (عليه السلام) ولد زنا، ولم تبك السماء الا عليهما.
الرواية كاملة:
حُكي أن موسى بن عمران رآه إسرائيلي مستعجلاً وقد كسته الصفرة واعترى بدنه الضعف، وحكم بفرائصه الرجف، وقد اقشعر جسمه، وغارت عيناه ونحف،
لأنه كان إذا دعاه ربه للمناجاة يصير عليه ذلك من خيفة الله تعالى، فعرفه الإسرائيلي وهو ممن آمن به،
فقال له:
يا نبي الله أذنبتُ ذنباً عظيماً فاسأل ربك أن يعفو عني فأنعم، وسار.
فلما ناجى ربه قال له:
يا رب العالمين أسألك وأنت العالم قبل نطقي به،
فقال تعالى: يا موسى ما تسألني أعطيك، وما تريد أبلغك،
قال: ربِّ إن فلاناً عبدَك الإسرائيلي أذنب ذنباً ويسألك العفو،
قال [الله]:
*يا موسى أعفو عمن استغفرني إلا قاتل الحسين.*
قال موسى: *يا رب ومن الحسين؟*
قال له: *الذي مرّ ذكره عليك بجانب الطور،*
قال: *يا رب ومن يقتله؟*
قال:
*أمة جده الباغية الطاغية في أرض كربلاء وتنفر فرسه وتحمحم وتصهل، وتقول في صهيلها: "الظليمة الظليمة من أمة قتلت ابن بنت نبيها"*
*فيبقى ملقى على الرمال من غير غسل ولا كفن، وينهب رحله، ويسبى نساؤه في البلدان، ويقتل ناصره، وتشهر رؤوسهم مع رأسه على أطراف الرماح،*
هيا موسى! صغيرهم يميته العطش،*
*وكبيرهم جلده منكمش، *
*يستغيثون ولا ناصر *
*ويستجيرون ولا خافر.*
*قال: فبكى موسى (عليه السلام ) وقال: يا رب وما لقاتليه من العذاب؟*
*قال: يا موسى عذاب يستغيث منه أهل النار بالنار، لا تنالهم رحمتي، ولا شفاعة جده، ولو لم تكن كرامة له لخسفت بهم الأرض.*
قال موسى: برئت إليك اللهم منهم وممن رضي بفعالهم.*
*فقال سبحانه: يا موسى كتبت رحمة لتابعيه من عبادي،*
*واعلم أنه من بكى عليه أو أبكى أو تباكى حرّمت جسده على النار.
📖:بحار الانوار
Forwarded from أَثَــر ࣪⊹ (المِيرْزَا ּ ֶָ֢.)
• حسن الظن بالله
- عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ {عليه السلام} قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ {صلى الله عليه وآله}:
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يَتَّكِلِ الْعَامِلُونَ عَلَى أَعْمَالِهِمُ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِي فَإِنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا وَ أَتْعَبُوا أَنْفُسَهُمْ أَعْمَارَهُمْ فِي عِبَادَتِي كَانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بَالِغِينَ فِي عِبَادَتِهِمْ كُنْهَ عِبَادَتِي فِيمَا يَطْلُبُونَ عِنْدِي مِنْ كَرَامَتِي وَ النَّعِيمِ فِي جَنَّاتِي وَ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى فِي جِوَارِي وَ لَكِنْ بِرَحْمَتِي فَلْيَثِقُوا وَ فَضْلِي فَلْيَرْجُوا وَ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِي فَلْيَطْمَئِنُّوا فَإِنَّ رَحْمَتِي عِنْدَ ذَلِكَ تُدْرِكُهُمْ وَ مَنِّي يُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِي وَ مَغْفِرَتِي تُلْبِسُهُمْ عَفْوِي فَإِنِّي أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ بِذَلِكَ تَسَمَّيْتُ.
- عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ {عليه السلام} قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ {صلى الله عليه وآله}:
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يَتَّكِلِ الْعَامِلُونَ عَلَى أَعْمَالِهِمُ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِي فَإِنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا وَ أَتْعَبُوا أَنْفُسَهُمْ أَعْمَارَهُمْ فِي عِبَادَتِي كَانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بَالِغِينَ فِي عِبَادَتِهِمْ كُنْهَ عِبَادَتِي فِيمَا يَطْلُبُونَ عِنْدِي مِنْ كَرَامَتِي وَ النَّعِيمِ فِي جَنَّاتِي وَ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى فِي جِوَارِي وَ لَكِنْ بِرَحْمَتِي فَلْيَثِقُوا وَ فَضْلِي فَلْيَرْجُوا وَ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِي فَلْيَطْمَئِنُّوا فَإِنَّ رَحْمَتِي عِنْدَ ذَلِكَ تُدْرِكُهُمْ وَ مَنِّي يُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِي وَ مَغْفِرَتِي تُلْبِسُهُمْ عَفْوِي فَإِنِّي أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ بِذَلِكَ تَسَمَّيْتُ.
الكـافــي
Forwarded from نُورٌ مُبِين
من ترك زيارة الإمام الحسين الشهيد( عليه السلام ) وهو يقدر على ذلك فهو عاق لرسول الله وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم !
Forwarded from نُورٌ مُبِين
وفي رواية أخرى :
عن صفوان الجمال، قال في حديث: قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام):
فمن يأتي الحسين (عليه السلام) زائراً ثم ينصرف فمتى يعود إليه؟ وفي كم يوم يؤتى؟ وفي كم يسع الناس تركه؟ قال: أما القريب فلا أقل من شهر، وأما بعيد الدار ففي كل ثلاث سنين، فما جاز الثلاث سنين
فقد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقطع رحمه إلا من علة
فقد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقطع رحمه إلا من علة
عن صفوان الجمال، قال في حديث: قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام):
فمن يأتي الحسين (عليه السلام) زائراً ثم ينصرف فمتى يعود إليه؟ وفي كم يوم يؤتى؟ وفي كم يسع الناس تركه؟ قال: أما القريب فلا أقل من شهر، وأما بعيد الدار ففي كل ثلاث سنين، فما جاز الثلاث سنين
فقد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقطع رحمه إلا من علة
Forwarded from ✧ نــور الـعـترة ✧ (ميـاميـن ☘️)
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
النفس مجبولة على سوء الأدب، والعبد مأمور بملازمة حسن الأدب، والنفس تجري بطبعها في ميدان المخالفة، والعبد يجهد بردها عن سوء المطالبة، فمتى أطلق عنانها فهو شريك في فسادها، ومن أعان نفسه في هوى نفسه فقد أشرك نفسه في قتل نفسه.
المصدر:
النفس مجبولة على سوء الأدب، والعبد مأمور بملازمة حسن الأدب، والنفس تجري بطبعها في ميدان المخالفة، والعبد يجهد بردها عن سوء المطالبة، فمتى أطلق عنانها فهو شريك في فسادها، ومن أعان نفسه في هوى نفسه فقد أشرك نفسه في قتل نفسه.
المصدر:
كتاب ميزان الحكمة