أين مبيد أهل الفسق والعصيان ، أين حاصد فروع الغي والشقاق ، أين طامس اثار الزيغ والأهواء ، أين قاطع حبائل الكذب والافتراء ، أين مبيد أهل العناد والمردة ، أين معز الأولياء ومذل الأعداء ، أين جامع الكلمة على التقوى ، أين باب الله الذي منه يؤتى .
اللهم صلِ على محمّد وآل محمد وعجل فرجهم
مقطع من دعاء الندبة
اللهم صلِ على محمّد وآل محمد وعجل فرجهم
Forwarded from نُورٌ مُبِين
بهاي أيام شهر المحرم بكل مرة
تنرزقون دمعة لمولاي الحسين وآل الحسين
عليهم السلام
لاتنسون الدعاء لإمامنا صاحب زماننا الحجة المنتقم عجل الله فرجه الشريف بتعجيل الفرج 🤲🏻 💔
تنرزقون دمعة لمولاي الحسين وآل الحسين
عليهم السلام
لاتنسون الدعاء لإمامنا صاحب زماننا الحجة المنتقم عجل الله فرجه الشريف بتعجيل الفرج 🤲🏻 💔
Forwarded from نُورٌ مُبِين
﴿وَما ظَلَمُونَا وَلكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) الأعراف- ١٦٠
(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )المائدة (٥٥)
قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْظَمُ وَأَعَزُّ وَأَجَلٌ وَأَمْنَعُ مِنْ أَنْ يُظْلَمَ، وَلَكِنَّهُ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ وَوَلَايَتَنَا وَلَايَتَهُ
(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )المائدة (٥٥)
Forwarded from نُورٌ مُبِين
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد ، واخر تابع له على ذلك،
اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين ،وشايعت وبايعت وتابعت عل قتله ، اللهم العنهم جميعا.
اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين ،وشايعت وبايعت وتابعت عل قتله ، اللهم العنهم جميعا.
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَاۚ } ؟!
{وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَاۚ } ؟!
Forwarded from نُورٌ مُبِين
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}
{ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}
Forwarded from نُورٌ مُبِين
أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ مَجْدِي وَ ارْتِفَاعِي عَلَى عَرْشِي لَأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ غَيْرِي بِالْيَأْسِ وَلَأَكْسُوَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ عِنْدَ النَّاسِ وَ لَأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ قُرْبِي وَ لَأُبَعِّدَنَّهُ مِنْ فَضْلِيعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ قَالَ : كُنَّا فِي مَجْلِسٍ نَطْلُبُ فِيهِ الْعِلْمَ وَ قَدْ نَفِدَتْ نَفَقَتِي فِي بَعْضِ الْأَسْفَارِ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا مَنْ تُؤَمِّلُ لِمَا قَدْ نَزَلَ بِكَ فَقُلْتُ فُلَاناً فَقَالَ إِذاً وَ اللَّهِ لَا تُسْعَفُ حَاجَتُكَ وَ لَا يَبْلُغُكَ أَمَلُكَ وَ لَا تُنْجَحُ طَلِبَتُكَ قُلْتُ وَ مَا عَلَّمَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) حَدَّثَنِي أَنَّهُ قَرَأَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ مَجْدِي وَ ارْتِفَاعِي عَلَى عَرْشِي لَأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ [مِنَ النَّاسِ] غَيْرِي بِالْيَأْسِ وَلَأَكْسُوَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ عِنْدَ النَّاسِ وَ لَأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ قُرْبِي وَ لَأُبَعِّدَنَّهُ مِنْ فَضْلِي أَيُؤَمِّلُ غَيْرِي فِي الشَّدَائِدِ وَ الشَّدَائِدُ بِيَدِي وَ يَرْجُو غَيْرِي وَ يَقْرَعُ بِالْفِكْرِ بَابَ غَيْرِي وَ بِيَدِي مَفَاتِيحُ الْأَبْوَابِ وَ هِيَ مُغْلَقَةٌ وَ بَابِي مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِي فَمَنْ ذَا الَّذِي أَمَّلَنِي لِنَوَائِبِهِ فَقَطَعْتُهُ دُونَهَا وَ مَنْ ذَا الَّذِي رَجَانِي لِعَظِيمَةٍ فَقَطَعْتُ رَجَاءَهُ مِنِّي جَعَلْتُ آمَالَ عِبَادِي عِنْدِي مَحْفُوظَةً فَلَمْ يَرْضَوْا بِحِفْظِي وَ مَلَأْتُ سَمَاوَاتِي مِمَّنْ لَا يَمَلُّ مِنْ تَسْبِيحِي وَ أَمَرْتُهُمْ أَنْ لَا يُغْلِقُوا الْأَبْوَابَ بَيْنِي وَ بَيْنَ عِبَادِي فَلَمْ يَثِقُوا بِقَوْلِي أَلَمْ يَعْلَمْ [أَنَ] مَنْ طَرَقَتْهُ نَائِبَةٌ مِنْ نَوَائِبِي أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ كَشْفَهَا أَحَدٌ غَيْرِي إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِي - فَمَا لِي أَرَاهُ لَاهِياً عَنِّي أَعْطَيْتُهُ بِجُودِي مَا لَمْ يَسْأَلْنِي ثُمَّ انْتَزَعْتُهُ عَنْهُ فَلَمْ يَسْأَلْنِي رَدَّهُ وَ سَأَلَ غَيْرِي أَ فَيَرَانِي أَبْدَأُ بِالْعَطَاءِ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ ثُمَّ أُسْأَلُ فَلَا أُجِيبُ سَائِلِي أَ بَخِيلٌ أَنَا فَيُبَخِّلُنِي عَبْدِي أَوَلَيْسَ الْجُودُ وَ الْكَرَمُ لِي أَوَلَيْسَ الْعَفْوُ وَ الرَّحْمَةُ بِيَدِي أَوَلَيْسَ أَنَا مَحَلَّ الْآمَالِ فَمَنْ يَقْطَعُهَا دُونِي أَ فَلَا يَخْشَى الْمُؤَمِّلُونَ أَنْ يُؤَمِّلُوا غَيْرِي فَلَوْ أَنَّ أَهْلَ سَمَاوَاتِي وَ أَهْلَ أَرْضِي أَمَّلُوا جَمِيعاً ثُمَّ أَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ مَا أَمَّلَ الْجَمِيعُ مَا انْتَقَصَ مِنْ مُلْكِي مِثْلَ عُضْوِ ذَرَّةٍ وَ كَيْفَ يَنْقُصُ مُلْكٌ أَنَا قَيِّمُهُ فَيَا بُؤْساً لِلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِي وَ يَا بُؤْساً لِمَنْ عَصَانِي وَ لَمْ يُرَاقِبْنِي.
-الكافي ج٢ ص٦٦
نُورٌ مُبِين
لَأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ غَيْرِي بِالْيَأْسِ وَلَأَكْسُوَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ عِنْدَ النَّاسِ
ꕤ
حَسْبُكَ مِنَ التَّوَكُّلِ أَنْ لا تَرى لِرِزْقِكَ مُجْرِياً إِلَّا اللهَ تَعالى.
ꕤ
حَسْبُكَ مِنَ التَّوَكُّلِ أَنْ لا تَرى لِرِزْقِكَ مُجْرِياً إِلَّا اللهَ تَعالى.
ꕤ
آية الله العظمى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه -- عيون الحكم والمواعظ
Forwarded from نُـ☀️ـورُ قُدْسٍ
n.jpg
463.8 KB
عن الإمام الصادِق صلوات الله عليه: إنما أوليائي الذين سلموا لامرنا واتبعوا آثارنا واقتدوا بنا في كل امورنا. ثم قال : والله لو قدم أحدكم ملء الارض ذهبا على الله ، ثم حسد مؤمنا لكان ذلك الذهب مما يكوى به في النار.
Forwarded from نُورٌ مُبِين
{ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذَّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ}
Forwarded from نُورٌ مُبِين
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، واقْبِضْ عَلَى الصِّدْقِ نَفْسِي ، واقْطَعْ مِنَ الدُّنْيَا حَاجَتِي ، واجْعَلْ فِيمَا عِنْدَكَ رَغْبَتِي شَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ ، وهَبْ لِي صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ.
أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ كِتَابٍ قَدْ خَلَا ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتَابٍ قَدْ خَلَا.
أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَابِدِينَ لَكَ ، وعِبَادَةَ الْخَاشِعِينَ لَكَ ، ويَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ ، وتَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رَغْبَتِي فِي مَسْأَلَتِي مِثْلَ رَغْبَةِ أَوْلِيَائِكَ فِي مَسَائِلِهِمْ ، ورَهْبَتِي مِثْلَ رَهْبَةِ أَوْلِيَائِكَ ، واسْتَعْمِلْنِي فِي مَرْضَاتِكَ عَمَلاً لَا أَتْرُكُ مَعَهُ شَيْئاً مِنْ دِينِكَ ، مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ.
اللَّهُمَّ هَذِهِ حَاجَتِي فَأَعْظِمْ فِيهَا رَغْبَتِي ، وأَظْهِرْ فِيهَا عُذْرِي ، ولَقِّنِّي فِيهَا حُجَّتِي ، وعَافِ فِيهَا جَسَدِي.
أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ كِتَابٍ قَدْ خَلَا ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتَابٍ قَدْ خَلَا.
أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَابِدِينَ لَكَ ، وعِبَادَةَ الْخَاشِعِينَ لَكَ ، ويَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ ، وتَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رَغْبَتِي فِي مَسْأَلَتِي مِثْلَ رَغْبَةِ أَوْلِيَائِكَ فِي مَسَائِلِهِمْ ، ورَهْبَتِي مِثْلَ رَهْبَةِ أَوْلِيَائِكَ ، واسْتَعْمِلْنِي فِي مَرْضَاتِكَ عَمَلاً لَا أَتْرُكُ مَعَهُ شَيْئاً مِنْ دِينِكَ ، مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ.
اللَّهُمَّ هَذِهِ حَاجَتِي فَأَعْظِمْ فِيهَا رَغْبَتِي ، وأَظْهِرْ فِيهَا عُذْرِي ، ولَقِّنِّي فِيهَا حُجَّتِي ، وعَافِ فِيهَا جَسَدِي.
من دعاء الإمام السجاد عليه السلام في استكشاف الهموم
نُورٌ مُبِين
أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَابِدِينَ لَكَ ، وعِبَادَةَ الْخَاشِعِينَ لَكَ ، ويَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ ، وتَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ.
⊰ التَّوَكُّلُ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ ⊱
آية الله العظمى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه --كتاب غرر الحكم ودرر الكلم