Forwarded from 𝑠ℎ𝑎ℎ𝑎𝑑 𝑘𝑎𝑎𝑑 (𝒔𝒉𝒂𝒉𝒂𝒅)
- عن أمير المؤمنين (صلى الله عليه وآله) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أعلمك دعاء لا تنسى القرآن:
" اللهم ارحمني بترك معاصيك أبدا ما أبقيتني وارحمني من تكلف ما لا يعنيني وارزقني حسن المنظر فيما يرضيك عني وألزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم نور بكتابك بصري واشرح به صدري وفرح به قلبي وأطلق به لساني واستعمل به بدني وقوني على ذلك وأعني عليه، إنه لا معين عليه إلا أنت، لا إله إلا أنت ".
" اللهم ارحمني بترك معاصيك أبدا ما أبقيتني وارحمني من تكلف ما لا يعنيني وارزقني حسن المنظر فيما يرضيك عني وألزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم نور بكتابك بصري واشرح به صدري وفرح به قلبي وأطلق به لساني واستعمل به بدني وقوني على ذلك وأعني عليه، إنه لا معين عليه إلا أنت، لا إله إلا أنت ".
الكافي - الشيخ الكليني - الجزء ٢ - الصفحة ٥٧٧
❤4
◇وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ،وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ،وَ قَالَ:«أَنَا الْمُنْذِرُ»وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِبِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَقَالَ:«أَنْتَ الْهَادِي يَا عَلِيُّ،بِكَ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ بَعْدِي».
❤2
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «بِي أُنْذِرْتُمْ،وَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اهْتَدَيْتُمْ-وَ قَرَأَ: إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ - وَ بِالْحَسَنِ أُعْطِيتُمُ الْإِحْسَانَ وَ بِالْحُسَيْنِ تَسْعَدُونَ وَ بِهِ تَشْقَوْنَ،أَلاَ وَ إِنَّ الْحُسَيْنَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ،مَنْ عَادَاهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِيحَ الْجَنَّةِ».
❤2
﴿ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمٰاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوٰاصِي وَ الْأَقْدٰامِ﴾
وَ كَيْفَ يَحْتَاجُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مَعْرِفَةِ
الْخَلْقِ بِسِيمَاهُمْ وَ هُوَ خَلَقَهُمْ؟!
إنما نزلت بالقائم عجل الله فرجه عندما يخرج يعطيه الله سيماء اعداء آل محمد فيخبطهم بالسيف هو واصحابة .
وَ كَيْفَ يَحْتَاجُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مَعْرِفَةِ
الْخَلْقِ بِسِيمَاهُمْ وَ هُوَ خَلَقَهُمْ؟!
إنما نزلت بالقائم عجل الله فرجه عندما يخرج يعطيه الله سيماء اعداء آل محمد فيخبطهم بالسيف هو واصحابة .
❤2
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا ضَيْفٌ، وَمَا فِي أَيْدِيهِمْ عَارِيَةٌ، وَإِنَّ الْعَارِيَةَ مَرْدُودَةٌ، وَإِنَّ الضَّيْفَ رَاحِلٌ. أَلَا وَإِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ، يَأْكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، وَالْآخِرَةُ وَعْدٌ صَادِقٌ، يَحْكُمُ فِيهِ مَلِكٌ عَادِلٌ قَاهِرٌ. فَرَحِمَ اللهُ مَن نَظَرَ لِنَفْسِهِ، وَمَهَّدَ لِرَمْسِهِ، وَحَبْلُهُ عَلَى عَاتِقِهِ مُلْقًى، قَبْلَ أَنْ يَنْفُذَ أَجَلُهُ، وَيَنْقَطِعَ أَمَلُهُ، وَلَا يَنْفَعَ النَّدَمُ.
-إرشاد القلوب
🔹عَارِيَة: الشيء المُستعار، أي أنّ ما في أيدي الناس من أموال ومتاع ليس لهم حقًّا، بل هو أمانة مؤقتة سيرجع إلى صاحبه.
🔹 رَمْس: القبر. يقال رَمَسَ الميتَ أي دفنه وغطّاه بالتراب. فالمعنى: أن يُمهّد لقبره قبل موته بالعمل الصالح.
إِنَّ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا ضَيْفٌ، وَمَا فِي أَيْدِيهِمْ عَارِيَةٌ، وَإِنَّ الْعَارِيَةَ مَرْدُودَةٌ، وَإِنَّ الضَّيْفَ رَاحِلٌ. أَلَا وَإِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ، يَأْكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، وَالْآخِرَةُ وَعْدٌ صَادِقٌ، يَحْكُمُ فِيهِ مَلِكٌ عَادِلٌ قَاهِرٌ. فَرَحِمَ اللهُ مَن نَظَرَ لِنَفْسِهِ، وَمَهَّدَ لِرَمْسِهِ، وَحَبْلُهُ عَلَى عَاتِقِهِ مُلْقًى، قَبْلَ أَنْ يَنْفُذَ أَجَلُهُ، وَيَنْقَطِعَ أَمَلُهُ، وَلَا يَنْفَعَ النَّدَمُ.
-إرشاد القلوب
🔹عَارِيَة: الشيء المُستعار، أي أنّ ما في أيدي الناس من أموال ومتاع ليس لهم حقًّا، بل هو أمانة مؤقتة سيرجع إلى صاحبه.
🔹 رَمْس: القبر. يقال رَمَسَ الميتَ أي دفنه وغطّاه بالتراب. فالمعنى: أن يُمهّد لقبره قبل موته بالعمل الصالح.
قال الإمام الحسن عليه السلام:
من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه، ومن ازداد حرصاً على الدنيا لم يزدد منها الاّ بعداً، وازداد هو من الله بغضاً، والحريص الجاهل والزاهد القانع كلاهما مستوف أكله، غير منقوص من رزقهم شيئاً، فعلام التهافت في النار.
والخير كلّه في صبر ساعة، تورث راحة طويلة وسعادة كبيرة ،
والناس طالبان: طالب يطلب الدنيا حتّى إذا أدركها فهو هالك، وطالب يطلب الآخرة حتّى إذا أدركها فهو ناج فائز، واعلم أيّها الرجل انّه لا يضرّك ما فاتك من الدنيا وأصابك من شدائدها إذا ظفرت بالآخرة، وما ينفعك ما أصبت من الدنيا إذا حرمت الآخرة.
-إرشاد القلوب
من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه، ومن ازداد حرصاً على الدنيا لم يزدد منها الاّ بعداً، وازداد هو من الله بغضاً، والحريص الجاهل والزاهد القانع كلاهما مستوف أكله، غير منقوص من رزقهم شيئاً، فعلام التهافت في النار.
والخير كلّه في صبر ساعة، تورث راحة طويلة وسعادة كبيرة ،
والناس طالبان: طالب يطلب الدنيا حتّى إذا أدركها فهو هالك، وطالب يطلب الآخرة حتّى إذا أدركها فهو ناج فائز، واعلم أيّها الرجل انّه لا يضرّك ما فاتك من الدنيا وأصابك من شدائدها إذا ظفرت بالآخرة، وما ينفعك ما أصبت من الدنيا إذا حرمت الآخرة.
-إرشاد القلوب
أدعوك دعاء من ضعفت وسيلته، وانقطعت حيلته، واقترب أجله وتدانى في الدنيا أمله، واشتدت إلى رحمتك فاقته، وعظمت لتفريطه
حسرته، وكثرت زلته وعثرته، وخلصت لوجهك توبته.
ياارحم الراحمين يا الله...
حسرته، وكثرت زلته وعثرته، وخلصت لوجهك توبته.
ياارحم الراحمين يا الله...
Forwarded from مَصَابيحُ الدُجىٰ (يا علــي الأكـبـــر مدد)
خذوا صلاته فاضربوا بها وجهه
عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا فرغ العبد من الصلاة ولم يسأل الله تعالى حاجته يقول الله تعالى لملائكته: انظروا إلى عبدي فقد أدى فريضتي ولم يسأل حاجته مني، كأنه قد استغنى عني خذوا صلاته فاضربوا بها وجهه .
عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا فرغ العبد من الصلاة ولم يسأل الله تعالى حاجته يقول الله تعالى لملائكته: انظروا إلى عبدي فقد أدى فريضتي ولم يسأل حاجته مني، كأنه قد استغنى عني خذوا صلاته فاضربوا بها وجهه .
مستدرك سفينة البحار ج٧ ص٢٩٥
❤1
م/الإخلاص
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} -البينة
{إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} -الزمر
{وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} -الأعراف
{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} -الزمر
❤1
حقيقة الإخلاص:
الإخلاص لله هو غاية الدين
● كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: "الإخلاص غاية الدين" ،
●وهو أفضل العبادات، بل هو روح العبودية لله وجوهرها كما أخبر عن ذلك إمامنا محمد الجواد عليه السلام:
"أفضل العبادة الإخلاص" ،
● وهو سرّ من أسرار الله استودعه الله تعالى في قلوب من اجتباهم لقربه وولايته كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مخبراً عن جبرئيل عليه السلام عن الله عزّ وجلّ أنّه قال: "الإخلاص سرٌّ من أسراري، استودعته قلب من أحببت من عبادي" .
فحقيقة الإخلاص :
تخليص نيّة الإنسان وعمله من شائبة غير الله تعالى، وهو لا يتصوّر إلّا ممّن كان محبّاً لله عزّ وجلّ، ومستغرق الهمّ في الآخرة بحيث لا يبقى لحبّ الدنيا وشهواتها وملذّاتها وسمعتها وجاهها ومناصبها في قلبه قرار، فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله أنّه قال: "إنّ لكلّ حقّ حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يُحمد على شيءٍ من عمل لله" .
● فالمخلص
هو الذي لا يطلب من وراء أيّ عملٍ يقوم به سوى الله تعالى، ولا يكون له مقصد أو دافع سوى رضاه، والتقرّب إليه، ونيل الزّلفى لديه فالأعمال مرهونة بالنيّات وإذا لم تكن النوايا خالصةً، فهذا يعني أنّه يشوبها الشرك والله تعالى لا يغفر أن يشرك به {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} -النساء
لأنّ الشّرك ظلم عظيم {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} -لقمان والله تعالى لا يهدي القوم
الظالمين {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}-الصف
لذا لا يقبل الله تعالى إلا ما كان له خالصاً، كما في الحديث القدسيّ المرويّ عن الإمام الصادق عليه السلام قال: "قال اللَّه عزّ وجلّ: أَنا خير شريك، من أَشرك معي غيري في عملٍ عمله، لم أَقبله إلّا ما كان لي خالصاً"
وإذا لم يكن العمل مقبولاً عند الله فلا قيمة له على الإطلاق.
❤1
الله تعالى قد اختار لنفسه الدين الخالص
حيث قال: {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} -الزمر
فإذا كان لشيءٍ من الأهواء النفسيّة والحظوظ الدنيويّة دخلٌ في الدين فلا يكون خالصاً، وما كانت فيه شائبة لغير الله ولهوى النفس فهو خارج عن حدود دين الحقّ.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لكلّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر اليه".
وعليه نستشفّ من هذه الآيات والروايات أنّ الإخلاص أساس الدين ودعامته التي يرتكز عليها في عمليّة بناء الإنسان على خطّ الإيمان بالله والتوجّه الدائم إليه وتوحيده. وهو رأس الفضائل، والمناط في قبول الأعمال وصحتها، فلا قيمة لعملٍ لا إخلاص معه، كما ورد عن مولى الموحّدين الإمام عليّ عليه السلام: "من لم يصحب الإخلاص عمله لم يقبل". لذا قال عليه السلام في شأن المخلصين: "طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء ولم يشغل قلبه بما ترى عيناه ولم ينس ذكر الله بما تسمع أذناه ولم يحزن صدره بما أعطي غيره"
❤1