نُورٌ مُبِين
150 subscribers
1.19K photos
36 videos
46 files
49 links
النورُ المُبين = علي ابن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)✨️🌕
Download Telegram
نُورٌ مُبِين
Photo
قتل أمير المؤمنين علي بن ابي طالب وقتل الإمام الحسين [ عليهم السلام ]
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَقَضَيْنَا إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً ۝ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مّفْعُولاً }
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🏹 مفهوم السهم المثلث ذي الثلاث شُعب في الروايات الشريفة


يتداول الكثيرون صورة خاطئة عن السهم الذي أصاب قلب المولى أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) في كربلاء، حيث يُصوَّر برؤوس ثلاثة متجاورة من الأمام، وهو تصوّر غير دقيق هندسيًّا وتاريخيًّا!
الوصف الدقيق للسهم (المعروض في الصورة):
الهندسة التصميمية: هو سهم ذو نصل فولاذي حاد، يتفرع إلى ثلاث شُعب (أجنحة) ممتدة وموجهة إلى الخلف على شكل أشواك عكسية حادة (Trilobate Arrowhead).
آلية الإصابة القاتلة: صُمم هذا النوع من السهام قديمًا ليدخل الجسد بسلاسة ونفاذ شديد، ولكن بمجرّد استقراره في الداخل، تعترض هذه الشُعب الثلاثة اللحم والأنسجة من الخلف.
سر الاستخراج من القفا: بسبب هذا التصميم العكسي للشُّعب، يستحيل سحب السهم واستخراجه من الجهة الأمامية (الصدر)، لأن سحبه سيتسبب بتهشيم الأحشاء واقتلاعها؛ لذلك اضطر الإمام الحسين (عليه السلام) إلى دفعه ليخرج من ظهره وقواه، وهو ما تذكره الأخبار الشريفة بمرارة:
ورد في الأخبار: "أنه وقف يستريح ساعة وقد ضعُف عن القتال، فبينما هو واقف إذ أتاه بحجر بجبهته، فأخذ الثوب ليمسح الدم عن وجهه، فأتاه سهم محدّد مسمومٌ له ثلاثة شعب فوقع السهم في صدره –وفي بعض الروايات على قلبه– ثم أخذ السهم فأخرجه من قفاه فانبعث الدم كالميزاب، فوضع يده على الجرح فلما امتلأت رمى بدمه إلى السماء ولطّخ بها رأسه ولحيته وقال: هكذا أكون حتى ألقي الله وجدّي رسول الله وأنا مخضب بدمي".

فأيُّ مُصيبةٍ هذه!
​نعم، لو لم يَكُن في كربلاءَ إلّا هذا السَّهم؛ لكانَ كافيًا لبيانِ عِظَمِ المأساةِ وفداحةِ الخَطْب؛ إنّهُ دلالةٌ صارخةٌ على بَشاعةِ، ونَذالةِ، وخِسَّةِ، ونَصْبِ، وقَساوةِ قلوبِ أعداءِ الحسينِ (عليه السلام) الذينَ تَجرَّأوا على حَرَمِ رَسولِ اللهِ (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِه).
نعم، الحقيقة مؤذية؛ لكنّ تفسيرها يبيّن أنّ الأعداء لم يُريدوا مجرّد القتل، بل تعمّدوا استخدام سلاح "محرّم ومسموم" صُمم خصّيصًا؛ ليتسبّب بأقصى درجات الألم والتمزّق الداخلي الذي لا يمكن علاجه أو النجاة منه أبدًا!
ساعد الله قلب العقيلة زينب وهي تنظر إلى هذا المشهد المفجع؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون، وسيعلم الذين ظلموا آل محمّدٍ أيّ مُنقلبٍ ينقلبون والعاقبةُ للمُتّقين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}
Forwarded from نُورٌ مُبِين
ولتفسدن في الأرض مرتين...

يروى ‏زهير بن الأرقم: في كتاب الفتوح
‏فلمّا أصيب علي(عليه السلام )بضربة ابن ملجم دخلت عليه وقد ضمَّ الحسين(عليه السلام ) إلى صدره وهو يقبّله ويقول له:

‏يا ثمرتي وريحانتي وثمرة نبي الله وصفيه وذخيرة العالمين محمد بن عبد الله(صلى الله عليه وآله )، ‏كأنّي أراك وقد ذُبحت عن قليل ذبحًا 💔
نزليني يناگة ابن امي مانايم عدل...
يامَواليَّ ! ......فَلَوْ عايَنَكُمُ المُصْطَفى وَسِهامُ الاُمَّةِ مُغْرَقَةٌ فِي أَكْبادِكُمْ وَرِماحُهُمْ مُشْرَعَةٌ فِي نُحُورِكُمْ وَسُيُوفُها مُولَغَةٌ فِي دِمائِكُمْ ؛
يَشْفِي أَبْناءُ العَواهِرِ غَلِيلَ الفِسْقِ مِنْ وَرَعِكُمْ وَغَيْظَ الكُفْرِ مِنْ إِيمانِكُمْ وَأَنْتُمْ بَيْنَ صَرِيعٍ فِي المِحْرابِ قَدْ فَلَقَ السَّيْفُ هامَتَهُ،

وَشَهِيدٍ فَوْقَ الجَنازَةِ قَدْ شُكَّتْ أَكْفانُهُ بِالسِّهامِ،
وَقَتِيلٍ بِالعَراءِ قَدْ رُفِعَ فَوْقَ القَناةِ رَأْسُهُ،
وَمُكَبَّلٍ فِي السِّجْنِ قَدْ رُضَّتْ بِالحَدِيدِ أَعْضاؤُهُ،
وَمَسْمُومٍ قَدْ قُطِّعَتْ بِجُرَعِ السَّمِّ أَمْعاؤُهُ.
وَشَمْلُكُمْ عَبادِيدُ تُفْنِيهِمُ العَبِيدُ وَأَبْناءُ العَبِيدِ،
فَهَلْ المِحَنُ ياسادَتِي إِلاّ الَّتِي لَزِمَتْكُمْ
وَالمَصائِبُ إِلاّ الَّتِي عَمَّتْكُمْ
وَالفَجائِعُ إِلاّ الَّتِي خَصَّتْكُمْ وَالقَوارِعُ إِلاّ الَّتِي طَرَقَتْكُم ؟! صَلَواتُ الله عَلَيْكُمْ وَعَلى أَرْواحِكُمْ وَأَجْسادِكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ».

مقطع من الزيارة الجامعة لأئمة المؤمنين عليهم السلام
واتفق الرواة أن الإمام زين العابدين
( عليه السلام ) كان من أكثر أهل البيت
( عليهم السلام ) بكاء وحزناً على الحسين
( عليه السلام ) ، لأنه رأى واقعة الطف بعينه وشاهد ما جرى على عمَّاته وأخواته من الضرب والسبي....
لقد قيل للإمام السجَّاد عليه السلام: 
إِنَّكَ لَتَبْكِي دَهْرَكَ! فَلَوْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ لَمَا زِدْتَ عَلَى هَذَا!

فكأن القائل يرى أنَّ ما فيه السجَّاد ليس شيئاً يزيد عن الموت! مع أنَّه حَيٌّ يُرزق!


قال ابن شهرآشوب :
" وقيل : انه بكى حتى خيف على عينيه وكان إذا أخذ إناءً يشرب ماء بكى حتى يملأها دمعاً ، فقيل له في ذلك ، فقال : وكيف لا أبكي وقد منع أبي من الماء الذي كان مطلقاً للسباع والوحوش ، وقيل له : إنك لتبكي دهرك فلو قتلت نفسك لما زدت على هذا ، فقال : نفسي قتلتها وعليها أبكي "

📖:مناقب آل أبي طالب
" سئل علي بن الحسين عن كثرة بكائه فقال : لا تلوموني فان يعقوب فقد سبطاً من ولده فبكى حتى ابيضت عيناه ولم يعلم أنه مات وقد نظرت إلى أربعة عشر رجلا من أهل بيتي في غداة واحدة قتلى أفترون حزني يذهب من قلبي ".
لعن الله ابو بكر
لعن الله عمر
لعن الله عثمان
لعن الله عائشة
لعن الله حفصة
لعن الله خالد بن وليد
لعن الله بني امية
لعن الله يزيد
لعن الله معاوية
لعن الله أبا سفيان
لعن الله هند
لعن الله آل مروان
لعن الله آل زياد
لعن الله عمر بن سعد
لعن الله شمراً
لعن الله حرملة
لعن الله قتلة الحسين صلوات الله عليه
لعن الله اعداء محمد و آل محمد من الاولين و الاخرين
ابجوا كربلا | الملا محمد باقر الخاقاني - هيئة سيدة الوجود - بغداد…
محمد باقر الخاقاني / Mohamad Baqer Alkhaqani
خَرجّنَّ من الخدور ركاض
حرم من گد هضمها تميل
صاحن بالعويل حسين
بس حسين جوه الخيل
-
ابچوا عالبخت
الما طالع وبالطف طلع

ابچوا عالبقت
وحدها ما بين الفزع
بالغرب صفت
وكافلها راح وما رجع