نُورٌ مُبِين
150 subscribers
1.19K photos
36 videos
46 files
49 links
النورُ المُبين = علي ابن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)✨️🌕
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يمه يمه يمه💔💔💔
ارباً ارباً . . ارباً أرباً
أنبيكَ فاجِعةً أنتَ العليمُ بها
مِن أنَّ شِمراً على صدرِ الهدى جَلَسا

الشيخ باقر الجدي
ياصاحب الزمان 💔💔💔💔

من زيارة الناحية المقدسة / صاحب الزمان عجل الله فرجه

وَ الشِّمْرُ جَالِسٌ عَلَى صَدْرِكَ،
مُولِغٌ سَيْفَهُ عَلَى نَحْرِكَ،
قَابِضٌ عَلَى شَيْبَتِكَ بِيَدِهِ،
ذَابِحٌ لَكَ بِمُهَنَّدِهِ‏ ،


قَدْ سَكَنَتْ حَوَاسُّكَ،
وَ خَفِيَتْ أَنْفَاسُكَ،
وَ رُفِعَ عَلَى الْقَنَا رَأْسُكَ،
وَ سُبِيَ أَهْلُكَ كَالْعَبِيدِ،
وَ صُفِّدُوا فِي الْحَدِيدِ،
فَوْقَ أَقْتَابِ‏ الْمَطِيَّاتِ،
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ حَرُّ الْهَاجِرَاتِ‏ ،
يُسَاقُونَ فِي الْبَرَارِي وَ الْفَلَوَاتِ،
أَيْدِيهِمْ مَغْلُولَةٌ إِلَى الْأَعْنَاقِ،
يُطَافُ بِهِمْ فِي الْأَسْوَاقِ.
فَالْوَيْلُ لِلْعُصَاةِ الْفُسَّاقِ،
لَقَدْ قَتَلُوا بِقَتْلِكَ الْإِسْلَامَ،
وَ عَطَّلُوا الصَّلَاةَ وَ الصِّيَامَ،
وَ نَقَضُوا السُّنَنَ وَ الْأَحْكَامَ،
وَ هَدَمُوا قَوَاعِدَ الْإِيمَانِ،
وَ حَرَّفُوا آيَاتِ الْقُرَآنِ،
وَ هَمْلَجُوا فِي الْبَغْيِ وَ الْعُدْوَانِ.
نُورٌ مُبِين
أنبيكَ فاجِعةً أنتَ العليمُ بها مِن أنَّ شِمراً على صدرِ الهدى جَلَسا الشيخ باقر الجدي
أنا هاي الصورة هواي ترددت بنشرها .....
💔💔 بس هذا الصدك اليريد يبجي يصدك الصار هذا الصار ...
Forwarded from نُورٌ مُبِين
ماذا يُهيجُكَ إن صَبرتَ لوقعة الطف الفظيعة أتُرىٰ تَجيء فجيعة بأمضَ من تِلك الفجيعة حيثُ الحُسين علىٰ الثرىٰ خيلُ العدىٰ طَحنت ضلوعه..

اللهم عجل لوليك المنتقم الفرج ياعظيم ياالله بحق محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم
من بعد إذن مولانا المنتقم عجل الله فرجه الشريف.
يا أبا عبد الله بسم رسول الله صلى الله عليه وآله.

ماذا حدث للإمام الحسين (صلى الله عليه) في الدقايق الأخيرة، التفسير الطبي للذبح من القفا :

حين نقرأ في المجالس عن "الذبح من القفا"، قد تمر الكلمات على مسامعنا كحدث تاريخي مؤلم، لكن لو فتحنا دفاتر علم التشريح وعلم وظائف الأعظاء (Physiology)، سنقف مذهولين ومفجوعين أمام حجم العذاب الإنساني والجسدي الذي تحمّله الإمام صلى الله عليه، في تلك الدقائق الأخيرة، طبيًا، الذبح من الخلف ليس مجرد طريقة قتل، بل هي ذروة التعذيب البطيء، وإليك التفسير العلمي لما جرى لجسده الشريف :

1. إطالة زمن الوعي والألم المربع
في الذبح العادي (من الأمام) : يقطع السيف الشرايين السباتية فورًا، فينقطع الدم عن الدماغ ويفقد الإنسان وعيه خلال ثوانٍ معدودة، مما يرحمه من شدة الألم
أما من (الخلف) : فإن الشرايين الأمامية المغذية للدماغ تظل سليمة وضخ الدم مستمرًا حتى آخر لحظة في العملية! هذا يعني تشريحيًا ان الحسين صلى الله عليه، ظل بكامل وعيه وإدراكه لكل طعنة، وحز، وتمزيق يحدث في رقبته، الدماغ كان حيًا يصرخ بالألم، ويرى ويسمع ما يجري حوله دون ان يغيب عن الوعي!

2. النصل وعظام الرقبة
عند الذبح من الخلف، لا يواجه السيف لحمًا رخواً، بل يصطدم مباشرة بالعمود الفقري والفقرات العنقية،
لكي يفصل اللعين رأس الشريف، اضطر إلى استخدام أسلوب "التحطيم والنشر العنيف" لعظام الفقرات، هذه العظام محاطة بغشاء هو الأغنى عصبياً في جسد الإنسان: وضربه بالنصل(Neurogenic Shock) يولد صدمة ألم عصبية، تصنف طبيًا بأنها أشد وأقسى أنواع الألم التي يمكن أن يختبرها بشري على وجه الأرض

3. الشلل التام مع بقاء الإدراك
أول ما يقطعه السيف من الخلف هو الحبل الشوكي
هذا القطع يسبب شللًا رباعيًا فوريًا

4. الاختناق البطيء والعطش القاتل مع وصول السيف المتأخر إلى القصبة الهوائية، يبدأ الدم بالتدفق إلى الرئتين، مما يسبب اختناقًا ميكانيكيًا بطيئًا ومجهداً، حيث يحرم الجسد من الهواء وهو عاجز حتى عن التنفس الطبيعي،
يُضاف إلى هذا كله العطش الشديد والجفاف الحاد الذي كان يعاني منه الإمام صلى الله عليه، طبيًا الجفاف يرفع حساسية مستقبلات الألم في الجسم إلى حدّ غير معقول

هذا التحليل الطبي يفسر لنا بدقة وبكاءٍ عبارات زيارة الناحية المقدسة المفجعة:
"والشمر جالس على صدرك، مولغ سيفه في نحرك، قابضٍ شيبتك بِيده، ذابح لك بمَهنده، قد أَنْفَدَتْ حواسك، وسكنت أنفاسك"
عبارة "أنفدت حواسك" تختصر هذا كله: لقد استُهلكت كل حاسة، وكل عصب، وكل مركز ألم في جسده الشريف تحت وطأة ذلك الذبح البطيء والمؤلم!!

تخيل! لم يرحموا شيبته، ولم يراعوا عطشه، واختاروا له موتًا يضمن بقاءه متألاً ومدركاً لآخر قطرة دم!!!!

وفي لحضاته الأخيرة صلى الله عليه، كان يذكر اللّٰه ويُظهر الرضا بقضائه والتسليم لأمره ..
نُورٌ مُبِين
Photo
قتل أمير المؤمنين علي بن ابي طالب وقتل الإمام الحسين [ عليهم السلام ]
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَقَضَيْنَا إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً ۝ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مّفْعُولاً }
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🏹 مفهوم السهم المثلث ذي الثلاث شُعب في الروايات الشريفة


يتداول الكثيرون صورة خاطئة عن السهم الذي أصاب قلب المولى أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) في كربلاء، حيث يُصوَّر برؤوس ثلاثة متجاورة من الأمام، وهو تصوّر غير دقيق هندسيًّا وتاريخيًّا!
الوصف الدقيق للسهم (المعروض في الصورة):
الهندسة التصميمية: هو سهم ذو نصل فولاذي حاد، يتفرع إلى ثلاث شُعب (أجنحة) ممتدة وموجهة إلى الخلف على شكل أشواك عكسية حادة (Trilobate Arrowhead).
آلية الإصابة القاتلة: صُمم هذا النوع من السهام قديمًا ليدخل الجسد بسلاسة ونفاذ شديد، ولكن بمجرّد استقراره في الداخل، تعترض هذه الشُعب الثلاثة اللحم والأنسجة من الخلف.
سر الاستخراج من القفا: بسبب هذا التصميم العكسي للشُّعب، يستحيل سحب السهم واستخراجه من الجهة الأمامية (الصدر)، لأن سحبه سيتسبب بتهشيم الأحشاء واقتلاعها؛ لذلك اضطر الإمام الحسين (عليه السلام) إلى دفعه ليخرج من ظهره وقواه، وهو ما تذكره الأخبار الشريفة بمرارة:
ورد في الأخبار: "أنه وقف يستريح ساعة وقد ضعُف عن القتال، فبينما هو واقف إذ أتاه بحجر بجبهته، فأخذ الثوب ليمسح الدم عن وجهه، فأتاه سهم محدّد مسمومٌ له ثلاثة شعب فوقع السهم في صدره –وفي بعض الروايات على قلبه– ثم أخذ السهم فأخرجه من قفاه فانبعث الدم كالميزاب، فوضع يده على الجرح فلما امتلأت رمى بدمه إلى السماء ولطّخ بها رأسه ولحيته وقال: هكذا أكون حتى ألقي الله وجدّي رسول الله وأنا مخضب بدمي".

فأيُّ مُصيبةٍ هذه!
​نعم، لو لم يَكُن في كربلاءَ إلّا هذا السَّهم؛ لكانَ كافيًا لبيانِ عِظَمِ المأساةِ وفداحةِ الخَطْب؛ إنّهُ دلالةٌ صارخةٌ على بَشاعةِ، ونَذالةِ، وخِسَّةِ، ونَصْبِ، وقَساوةِ قلوبِ أعداءِ الحسينِ (عليه السلام) الذينَ تَجرَّأوا على حَرَمِ رَسولِ اللهِ (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِه).
نعم، الحقيقة مؤذية؛ لكنّ تفسيرها يبيّن أنّ الأعداء لم يُريدوا مجرّد القتل، بل تعمّدوا استخدام سلاح "محرّم ومسموم" صُمم خصّيصًا؛ ليتسبّب بأقصى درجات الألم والتمزّق الداخلي الذي لا يمكن علاجه أو النجاة منه أبدًا!
ساعد الله قلب العقيلة زينب وهي تنظر إلى هذا المشهد المفجع؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون، وسيعلم الذين ظلموا آل محمّدٍ أيّ مُنقلبٍ ينقلبون والعاقبةُ للمُتّقين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}
Forwarded from نُورٌ مُبِين
ولتفسدن في الأرض مرتين...

يروى ‏زهير بن الأرقم: في كتاب الفتوح
‏فلمّا أصيب علي(عليه السلام )بضربة ابن ملجم دخلت عليه وقد ضمَّ الحسين(عليه السلام ) إلى صدره وهو يقبّله ويقول له:

‏يا ثمرتي وريحانتي وثمرة نبي الله وصفيه وذخيرة العالمين محمد بن عبد الله(صلى الله عليه وآله )، ‏كأنّي أراك وقد ذُبحت عن قليل ذبحًا 💔
نزليني يناگة ابن امي مانايم عدل...
يامَواليَّ ! ......فَلَوْ عايَنَكُمُ المُصْطَفى وَسِهامُ الاُمَّةِ مُغْرَقَةٌ فِي أَكْبادِكُمْ وَرِماحُهُمْ مُشْرَعَةٌ فِي نُحُورِكُمْ وَسُيُوفُها مُولَغَةٌ فِي دِمائِكُمْ ؛
يَشْفِي أَبْناءُ العَواهِرِ غَلِيلَ الفِسْقِ مِنْ وَرَعِكُمْ وَغَيْظَ الكُفْرِ مِنْ إِيمانِكُمْ وَأَنْتُمْ بَيْنَ صَرِيعٍ فِي المِحْرابِ قَدْ فَلَقَ السَّيْفُ هامَتَهُ،

وَشَهِيدٍ فَوْقَ الجَنازَةِ قَدْ شُكَّتْ أَكْفانُهُ بِالسِّهامِ،
وَقَتِيلٍ بِالعَراءِ قَدْ رُفِعَ فَوْقَ القَناةِ رَأْسُهُ،
وَمُكَبَّلٍ فِي السِّجْنِ قَدْ رُضَّتْ بِالحَدِيدِ أَعْضاؤُهُ،
وَمَسْمُومٍ قَدْ قُطِّعَتْ بِجُرَعِ السَّمِّ أَمْعاؤُهُ.
وَشَمْلُكُمْ عَبادِيدُ تُفْنِيهِمُ العَبِيدُ وَأَبْناءُ العَبِيدِ،
فَهَلْ المِحَنُ ياسادَتِي إِلاّ الَّتِي لَزِمَتْكُمْ
وَالمَصائِبُ إِلاّ الَّتِي عَمَّتْكُمْ
وَالفَجائِعُ إِلاّ الَّتِي خَصَّتْكُمْ وَالقَوارِعُ إِلاّ الَّتِي طَرَقَتْكُم ؟! صَلَواتُ الله عَلَيْكُمْ وَعَلى أَرْواحِكُمْ وَأَجْسادِكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ».

مقطع من الزيارة الجامعة لأئمة المؤمنين عليهم السلام
واتفق الرواة أن الإمام زين العابدين
( عليه السلام ) كان من أكثر أهل البيت
( عليهم السلام ) بكاء وحزناً على الحسين
( عليه السلام ) ، لأنه رأى واقعة الطف بعينه وشاهد ما جرى على عمَّاته وأخواته من الضرب والسبي....
لقد قيل للإمام السجَّاد عليه السلام: 
إِنَّكَ لَتَبْكِي دَهْرَكَ! فَلَوْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ لَمَا زِدْتَ عَلَى هَذَا!

فكأن القائل يرى أنَّ ما فيه السجَّاد ليس شيئاً يزيد عن الموت! مع أنَّه حَيٌّ يُرزق!


قال ابن شهرآشوب :
" وقيل : انه بكى حتى خيف على عينيه وكان إذا أخذ إناءً يشرب ماء بكى حتى يملأها دمعاً ، فقيل له في ذلك ، فقال : وكيف لا أبكي وقد منع أبي من الماء الذي كان مطلقاً للسباع والوحوش ، وقيل له : إنك لتبكي دهرك فلو قتلت نفسك لما زدت على هذا ، فقال : نفسي قتلتها وعليها أبكي "

📖:مناقب آل أبي طالب