نُورٌ مُبِين
149 subscribers
1.19K photos
36 videos
46 files
50 links
النورُ المُبين = علي ابن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)✨️🌕
Download Telegram
« السلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِهِ »
الله تعالى هو الطالب بدمِ الحسين وعليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) والمنتقمُ لهما


•• في نصوص الزيارات:​في زيارة عاشوراء نقرأ:


«السلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ»

ونقرأ أيضاً في زيارات أخرى:

« أشهد إنَّكَ ثارُ اللهِ في الأرضُِ وابنَ ثارِهِ »

(المصدر: كامل الزيارات)

•• معنى الكلمة في اللغة والاصطلاح:

​في اللغة:
الثَّأر (أو الثَّار) يأتي بمعنى الانتقام، وطلب الدم، كما يأتي بمعنى الدم نفسه.
(المصدر: لسان العرب)

​في الاصطلاح العقائدي:

إطلاق لفظ "ثار الله" على الإمام الحسين (عليه السلام) يأتي بمعنى "وليّ الدم" أو "الدّية" (أي الشخص الذي يكون اللهُ تعالى هو المطالب بدمه والمنتقم له).
​معنى عبارة «وابنَ ثارِهِ»:


​وفي تعبير آخر نقرأ:
«وابنَ ثارِهِ»

أي:

أنت ابن علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي استُشهد في سبيل الله، والله هو الذي يتولى أخذ ثأره أيضاً.
(المصدر: تفسير الأمثل)

••كلام العلامة المجلسي:

ويكتب العلامة المجلسي
«المراد بـ "ثار الله" أي: أنت الذي اللهُ تعالى طالبُ دمه، والمنتقِمُ له من أعدائه».
(المصدر: بحار الأنوار)
نُورٌ مُبِين
ـ
•• بقية المنشورات في أن الحسين صلوات الله عليه هو ثار الله 👆🏻👆🏻 ••
[ منقول ]
و من القاب الامام المهدي عجل الله فرجه
ثار الله

اخواني السلام عليكم أن المهدي المنتظر
(عجل الله فرجه الشريف)
ينتظر وبشوق إلى ذلك اليوم الذي يثأر فيه لجده الحسين عليه السلام وينتقم من قاتليه وظالميه والراضين بفعلهم والمحبين لهم.
ولذا تجد أن شيعته يندبونه صباح مساء ويقولون (أين الطالب بدم المقتول بكربلاء) ويستنهضونه للثأر لذلك الشهيد الذي لم يؤخذ له ثأره إلى الساعة:
ماذا يهيجك إن صبرت لوقعة الطف الفظيعة
أترى تجئ فجيعة بأمض من تلك الفجيعة
حيث الحسين على الثرى خيل العدى طحنت ضلوعه

قتلته آل أمية ضام مخضب فاطلب رضيعه
ورضيعه بدم الوريد إلى جنب الشريعة

اخواني ولمّا كان الحسين عليه السلام ثأر الله , فالله عز وجل هو المتكفل بالثأر لدماء الحسين عليه السلام وأصحابه وأهل بيته والانتقام ممن أمر وبايع وشايع وتابع على قتله وممن بلغه ذلك فرضي به وممن أسس أساس الظلم على أهل البيت النبوي.


فقد جاء في دعاء‌ الندبة

ضمن خطاب المؤمن لامام زمانه الغائب متشوقاً لظهوره عجل الله فرجه:

«أين الطالب بدم المقتول بكربلا»


بعد مخاطبته بلقب:
«أين الطالب بذحول الانبياء وابناء الانبياء».
وكما جاء في زيارة عاشوراء وهي اهم زياراته (عليه السلام):
«فأسال الله الذي اكرم مقامك واكرمني بك ان يرزقني طلب ثارك مع امام منصور من اهل بيت محمد (صلى الله عليه وآله)»

ويقول في عبارة لاحقة من الزيارة نفسها:
«وان يرزقني طلب ثأري مع امام هدىً مهدي ظاهر ناطق بالحق منكم».

وقد ورد في مجموعة من الاحاديث القدسية وصف الامام المهدي ارواحنا فداه بأنه المأمور والمدخر من قبل الله عزوجل للأخذ بثأر الحسين (عليه السلام) والانتقام من عموم اعداء الله (عزوجل).
فمثلاً رو‌ى الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب علل الشرائع مسنداً
عن الامام الباقر (عليه السلام) انه قال:

لما قتل جدي الحسين (عليه السلام)
ضجت عليه الملائكة الى الله تعالى بالبكاء والنحيب وقالوا:


الهنا وسيدنا، اتمهل من قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك، فأوحى الله (عزوجل) اليهم: قروا ملائكتي فوعزتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين.ثم قال الباقر (عليه السلام): ثم كشف الله (عزوجل) عن الائمة من ولد الحسين (عليه السلام) للملائكة، فسرت الملائكة بذلك، فاذا احدهم قائم يصلي فقال الله (عزوجل): بذلك القائم انتقم منهم.
لكن ما هو سر تلقيب مولانا المهدي (عجل الله فرجه)بهذا اللقب؟
وما هو معنى ادخاره لهذه المهمة؟ثم ما هو معنى كونه الثائر بدم الحسين (عليه السلام) والمنتقم من اعدائه او من قتلته وقد هلك هؤلاء وثأر من معظمهم المسلمون في ثورة التوابين وثورة المختار الثقفي وغيرهما؟
الذي يفهم من النصوص الشريفة هو ان طبيعة اخذ بقية الله المهدي ارواحنا فداه بثأر جده الحسين (عليه السلام) تختلف عن المعنى المألوف للثار والانتقام للمقتول ظلماً،
فسيد الشهداء (عليه السلام) ليس شخصاً عادياً كما ان قتله وما جرى عليه (عليه السلام) ليس حدثا عادياً ولا يعبر بحال من الاحوال عن قضية او مظلومية شخصية محدودة،
هذا الامر من واضحات الاسلام وهو ما يرمز اليه بوضوح وصف النصوص الشرعية للامام الحسين (عليه السلام) بأنه «ثار الله».
وهذا ايضاً ما ترمز اليه الاحاديث القدسية التي تصف الامام المهدي (عليه السلام) أنه الثائر المنتقم من اعداء الله،
فهو عجل الله فرجه الآخذ بثار الحسين (عليه السلام) لأنه هو الذي ينهي حاكمية نهج الفساد والافساد في الارض بمختلف رموزها، وهذا النهج هو الذي ارتكب واقعة كربلاء،

وهذا النهج لم يقتل ولم يهلك بهلاك قتلة الامام الحسين المباشرين على ايدي التوابين او المختار الثقفي وغيرهم،
وهذا ما يبين لنا الاجابة عن السؤال الثالث من الاسئلة المتقدمة.

ولكن اخواني ما هو عن سر ادخار الامام المهدي ارواحنا فداه لمهمة‌ الاخذ بثار سيد الشهداء (عليه السلام) ولماذا لم يستجب الله عزوجل لطلب الملائكة باهلاك الظالمين فور قتلهم الحسين (عليه السلام) واستحلالهم لحرمته وهي حرمة ‌الله ورسوله واوليائه؟
يبدو ان الاجابة عن هذا السؤال ترتبط بالتخطيط الالهي لايصال خلقة الى الغاية من خلقهم، فالذي يتضح من الآيات الكريمة والاحاديث الشريفة ان هذا الامهال الالهي للظالمين يستهدف اخراج جميع ما في اصلاب الكافرين من نسائم مؤهلة حسب العلم الالهي للايمان وقبول الحق، وقد حدثنا التأريخ عنه كثير من النماذج لذلك بدأت بمعاوية بن يزيد الذي تبرأ من فعل ابيه وجهر باحقيقة الامام الحسين (عليه السلام) ودعا الى امامة ولده زين العابدين (عليه السلام)، وهذا الامر نفسه هو الذي يفسر لنا اضافة الى علل اخرى طول غيبة مولانا المهدي (عجل الله فرجه) وعدم قيامه بثورته الاصلاحية الكبرى فور تسلمه لمهام الامامة. وليكم اخواني جمله من الاحاديث التي تصف الامام المهدي بثائر...
يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في ثار آل محمد عليهم السلام:
(ألا وإن لكل دم ثائرا، ولكل حق طالبا، وإن الثائر في دمائنا كالحاكم في حق نفسه، وهو الله الذي لا يعجزه من طلب، ولا يفوته من هرب. فأقسم بالله يا بني أمية عما قليل لتعرفنها في أيدي غيركم ، وفي دار عدوكم).
فقوله إن لكل دم ثائرا يطلب القود والثائر بدمائنا ليس إلا الله وحده، الذي لا يعجزه مطلوب، ولا يفوته هارب.ومعنى قوله عليه السلام:
(كالحاكم في حق نفسه)، أنه تعالى لا يقصر في طلب دمائنا كالحاكم الذي يحكم لنفسه،
فيكون هو القاضي وهو الخصم،
فإنه إذا كان كذلك يكون مبالغا جدا في استيفاء حقوقه.
فالله عز وجل قد أوكل تلك المهمة إلى حجته على أرضه وخليفته في عباده وجعل ذلك الثائر من صلب الإمام الحسين عليه السلام.

ولذا فقد ورد في الروايات إن من جملة ما يقوم به الإمام المهدي عليه السلام هو الأخذ بثأر الحسين عليه السلام،

فعن الإمام الصادق عليه السلام


(ذلك قائم آل محمد يخرج فيقتل بدم الحسين عليه السلام، فلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفا، وقوله: فلا يسرف في القتل، لم يكن ليصنع شيئا يكون سرفا).
ثم قال أبو عبد الله عليه السلام:

يقتل والله ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها).
وفي الأثر عن أئمتنا عليهم السلام:
(إذا ظهر القائم عليه السلام قام بين الركن والمقام وينادي بنداءات خمسة:
الأول: ألا يا أهل العالم أنا الإمام القائم، الثاني: ألا يا أهل العالم أنا الصمصام المنتقم، الثالث: ألا يا أهل العالم أن جدي الحسين عليه السلام قتلوه عطشان، الرابع: ألا يا أهل العالم إن جدي الحسين عليه السلام طرحوه عريانا، الخامس: ألا يا أهل العالم إن جدي الحسين عليه السلام سحقوه عدوانا).

وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:


(لما قتل جدي الحسين عليه السلام ضجت الملائكة إلى الله عزوجل بالبكاء والنحيب وقالوا إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك فأوحى الله عز وجل إليهم قروا ملائكتي فوعزتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين عليه السلام للملائكة، فسرت الملائكة بذلك، فإذا أحدهم قائم يصلي. فقال الله عز وجل: بذلك القائم أنتقم منهم).
وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام، قال:
(زاد الفرات على عهد أمير المؤمنين عليه السلام فركب هو وابناه الحسن والحسين عليهم السلام فمر بثقيف، فقالوا:
قد جاء علي يرد الماء، فقال علي عليه السلام:
أما والله، لأقتلن أنا وابناي هذان، وليبعثن الله رجلا من ولدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا، وليغيبن عنهم تمييزا لأهل الضلالة حتى يقول الجاهل: ما لله في آل محمد من حاجة).
ولم تقتصر وصف شخصية الثائر اخواني في كتب المسلمين بل تعدت
فلو ركزنا في الكتاب المقدس نجد نصا يذكر تلك الدماء وذلك الثار؟ففي العهد القديم وبالتحديد في سفر إرميا ٤٦: ٣ -١٠


(هيئوا الدروع والترس وازحفوا للقتال, أسرجوا الخيل واركبوا أيها الفرسان, انتصبوا بالخوذ, اصقلوا الرماح والبسوا الدروع,الرعب من كل جانب, لماذا أراهم مرتعبين و مدبرين إلى الوراء وقد تحطمت أبطالهم وفروا هاربين ولم يلتفتوا, الخوف حواليهم يقول الرب, الخفيف لا يهرب والبطل لا ينجوا في الشمال عند نهر الفرات عثروا وسقطوا, من هذا الصاعد كالنيل كأنهار تتلاطم أمواهها ... فهذا اليوم يوم السيد رب الجنود(القائم المهدي عجل الله فرجه )يوم انتقام من أعدائه فيأكل السيف ويشبع ويروي من دمائهم لان للسيد رب الجنود ذبيحة في الشمال عند نهر الفرات(الإمام الحسين عليه السلام ).

فالنص يبين الاستعداد للقتال بأجلى معانيه وإعداد القوة اللازمة لذلك فما أن يبدأ القتال حتى يدب الرعب في صفوف الأعداء ولا يبقى من قوي ولا ضعيف حتى يرتوي السيف من دمه حتى
يشبع وكل هذا لأن قائد تلك الجنود له ثار لم يؤخذ لصاحبه على كرور الليالي والأيام وذلك الثار هو ذبيح ذبح عند نهر الفرات.


ولو تتبعنا التاريخ لم نجد رجلا ذبح هو وأهل بيته وارتوت السيوف من دمائهم حتى اقشعرت لهم أظلة العرش سوى سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام فانه ذبح كما يذبح الكبش إلى جانب الفرات عطشانا فكان ثار الله عز وجل فلا يثار له إلا حجة الله على أرضه والقائم في عباده.

فاليهود لم يكن لهم ذبيح عند الفرات ولا النصارى أيضا فلم تذكر كتبهم إن لهم مثل هذا الرجل الذبيح الذي يثار له ذلك القائد (السيد رب الجنود) بذلك الاستعداد العسكري العظيم.

وكنت قد تطرقت لهذا الموضوع في موضوع مستقل
ابا ذر العراقي الشرع
Forwarded from نُورٌ مُبِين
والله لقد قُتِل قتلة الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام ولم يُطلب بدمه بعد

الأشهاد = الائمة صلوات الله وسلامه عليهم
Forwarded from نُورٌ مُبِين
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
Forwarded from نُورٌ مُبِين
﴿وَما ظَلَمُونَا وَلكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) الأعراف- ١٦٠
قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْظَمُ وَأَعَزُّ وَأَجَلٌ وَأَمْنَعُ مِنْ أَنْ يُظْلَمَ، وَلَكِنَّهُ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ وَوَلَايَتَنَا وَلَايَتَهُ

(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )المائدة (٥٥)
Forwarded from نُورٌ مُبِين
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد ، واخر تابع له على ذلك،

اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين ،وشايعت وبايعت وتابعت عل قتله ، اللهم العنهم جميعا.
Forwarded from نُورٌ مُبِين
يافرج الله ...
○○إن شاء الله على غير مرة الي نشرته من موضوع الإمام الحسين عليه السلام ثار الله وان الحجة عجل الله فرجه الشريف سيطلب بدمه وثاره
بإذن الله نصممه صور أو pdf حتى يكون أسهل بالقراءة وارتب ○○
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
𝑠ℎ𝑎ℎ𝑎𝑑 𝑘𝑎𝑎𝑑
Video
أنّه دخل عليه يوماً أبو حمزة الثماليّ فوجده حزيناً كئيباً, فقال له يا بن رسول الله, أما آن لحزنك أن ينقضي ولبكائك أن يقلّ؟ سيّدي إنّ القتل لكم عادة وكرامتكم من الله الشهادة, ألم يقتل جدّك عليّ بن أبي طالب بسيف ابن ملجم؟ ألم يقتل عمّك الحسن؟ فما هذا البكاء؟ فالتفت إليه الإمام زين العابدين عليه السلام وقال: شكر الله سعيك يا أبا حمزة, هل رأت عيناك أو سمعت أذناك أنّ علويّة سُبيت لنا قبل يوم عاشوراء؟ قتل الرجال لنا عادة, ولكن هل سبي النساء لنا عادة؟ هل حرق الخيام لنا عادة؟ والله يا أبا حمزة ما نظرت إلى عمّاتي وأخواتي إلّا وذكرت فرارهنّ يوم عاشوراء من خيمة إلى خيمة ومن خباء إلى خباء ومنادي القوم ينادي، أحرقوا بيوت الظالمين وهنّ يلذن بعضهنّ ببعض وينادين: واجدّاه وا محمّداه.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم من الأولين والآخرين
يگول مولاي الرضا صلى الله عليه: إن يوم الحسين أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء، أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام.
أهل الغيرة، وأذلّ عزيزنا!!، هاي خليها بگلبك وروح، لهناك لطريق السبي، أتّرك كلشي يبعدك عن حزنك، استشعر هاي الأبيات ورخص دمعتك، حاچي گلبك شگد يبست عيونك وجافيت الحسين، شگد ليالي مرّت وأنت ناسي الحسين، لتنتظر وتصبّر شدّ حزامك وگله مولاي أنا لايذ ابختك وبرحمتك، عيّني واخذني الك، أني لو تبقى عليه، مابيَّ خير وماسوي شي، بس رحمتك ياحسين، گلبك الحنين جايبني لدرّبك، أترك كل السباقات، سباق المال، والجاه، والغرور، والتكبّر، وكلشي، لتسابق الخلق إلا بالبكاء،
الخسارة الحقيقية، من تشوف واحد اوّرع منك في الحسين، طم روحك إذا شفت هيج خسارة.

وأسال الله والحسين صلى الله عليه، ان يجعل لنا نصيب من الحزن والمصيبة ويعيّنا على أنفسنا حتى نكون من المخلصين في الله وآل الله صلى الله عليهم، وعسى ولعل الله بهاي الليلة يصلح حالي وحالكم ويَّ الحسين صلى الله عليه ويجعلنا من الباكين عليه ..