نُورٌ مُبِين
149 subscribers
1.19K photos
36 videos
46 files
50 links
النورُ المُبين = علي ابن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)✨️🌕
Download Telegram
اللهم بحق محمد وآل محمد بحق مصاب الحسين عجل لوليك المنتقم الفرج ياعظيم ياعظيم ياالله ياالله ياالله اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم...
بهاي أيام شهر المحرم بكل مرة
تنرزقون دمعة لمولاي الحسين وآل الحسين
عليهم السلام
لاتنسون الدعاء لإمامنا صاحب زماننا الحجة المنتقم عجل الله فرجه الشريف بتعجيل الفرج 🤲🏻 💔
ليت شعري اين استقرت بك النوى حالك شلونه مولاي ...
فقال له القاسم بن الحسن - عليهما السلام -: وأنا فيمن يقتل؟ فأشفق عليه، فقال له: يا بني كيف الموت عندك؟
قال يا عم أحلى من العسل.
فقال: أي والله فداك عمك إنك لاحد من يقتل من الرجال معي،
قال حميد بن مسلم: "خرج علينا القاسم ووجهه كفلقة قمر طلع، وقد انقطع شسع نعله ولا أنسى أنّها اليسرى فأهوى إلى نعله ليصلحه، وكان عمر بن سعد بن نفيل الأزديّ إلى جانبي، فقال: والله لأشدَّن على الغلام ولأثكلنّ به أمه! فشدَّ على الغلام حتّى ضرب القاسم وهو يصلح نعله، ضربه بالسيف على رأسه ففلق هامته فخرّ إلى الأرض صريعاً ينادي: عليك منّي السلام يا عمّاه، أدركني! فجاء الحسين حتّى وقف عنده، وإذا بالقاسم يفحص بيديه ورجليه وهو يرفرف كالطير المذبوح، فقال له الحسين: بني قاسم، عزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا يعينك، أو يعينك فلا يغني عنك شيئاً، ثمّ نادى: هذا يوم والله كثر واتره وقلّ ناصره ..
يتگلب على الرمل كلساع ....... گلبه
وليدي من العطش مستعر .. گلبه
الحيل من الطعن يا ناس ... گل به

عليه مثل المطر طعنات أميه
-

يجسام من الوم شفاد ...    لماك
يمن چنت النفس والروح ...  لماك
من تحت الخيول حسين .. لماك
وذر جابوك يوحيّد أليَّ ...
گلبه (الأولى): من التقلّب والالتفاف .
گلبه (الثانية): فؤاده قلبه.
گل به (الثالثة): أصلها (قَلّ بهِ)، أي قَلّ وضَعُفَ حيله وقوته بسبب كثرة الطعنات.

لماك (الأولى): من المَلامة والعتب.
لماك (الثانية): لأمك.
لماك (الثالثة): جَمَعَك، أي أن الإمام الحسين (عليه السلام ) جمع أشلاء جسدك الموزع من تحت حوافر الخيول.

‏" ثم حمل الحسين بن علي (عليهما السلام) على القوم فجعل يضرب فيهم يمينا وشمالا، فيفرون من بين يديه كما تفر المعزى إذا شد فيها الذئب وهو يقول:

أين تفرون وقد قتلتم أخي!
أين تفرون وقد فتتم عضدي.
"

📖; مقتل أبي مخنف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عــــــــلــــــــي الأكـــــبــــــــــــر
"عليه السلام "
Forwarded from نُورٌ مُبِين
علي الأكبر قمر ليلى.....

نُسِبَ :
في شام كان ينظرون الى رأس علي الأكبر (صلوات الله عليه )

ويقولون يقينًا لو كانت ام هذا الشاب على قيد الحياة الان اصبحت مجنونة.
« السلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِهِ »
الله تعالى هو الطالب بدمِ الحسين وعليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) والمنتقمُ لهما


•• في نصوص الزيارات:​في زيارة عاشوراء نقرأ:


«السلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ»

ونقرأ أيضاً في زيارات أخرى:

« أشهد إنَّكَ ثارُ اللهِ في الأرضُِ وابنَ ثارِهِ »

(المصدر: كامل الزيارات)

•• معنى الكلمة في اللغة والاصطلاح:

​في اللغة:
الثَّأر (أو الثَّار) يأتي بمعنى الانتقام، وطلب الدم، كما يأتي بمعنى الدم نفسه.
(المصدر: لسان العرب)

​في الاصطلاح العقائدي:

إطلاق لفظ "ثار الله" على الإمام الحسين (عليه السلام) يأتي بمعنى "وليّ الدم" أو "الدّية" (أي الشخص الذي يكون اللهُ تعالى هو المطالب بدمه والمنتقم له).
​معنى عبارة «وابنَ ثارِهِ»:


​وفي تعبير آخر نقرأ:
«وابنَ ثارِهِ»

أي:

أنت ابن علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي استُشهد في سبيل الله، والله هو الذي يتولى أخذ ثأره أيضاً.
(المصدر: تفسير الأمثل)

••كلام العلامة المجلسي:

ويكتب العلامة المجلسي
«المراد بـ "ثار الله" أي: أنت الذي اللهُ تعالى طالبُ دمه، والمنتقِمُ له من أعدائه».
(المصدر: بحار الأنوار)
نُورٌ مُبِين
ـ
•• بقية المنشورات في أن الحسين صلوات الله عليه هو ثار الله 👆🏻👆🏻 ••
[ منقول ]
و من القاب الامام المهدي عجل الله فرجه
ثار الله

اخواني السلام عليكم أن المهدي المنتظر
(عجل الله فرجه الشريف)
ينتظر وبشوق إلى ذلك اليوم الذي يثأر فيه لجده الحسين عليه السلام وينتقم من قاتليه وظالميه والراضين بفعلهم والمحبين لهم.
ولذا تجد أن شيعته يندبونه صباح مساء ويقولون (أين الطالب بدم المقتول بكربلاء) ويستنهضونه للثأر لذلك الشهيد الذي لم يؤخذ له ثأره إلى الساعة:
ماذا يهيجك إن صبرت لوقعة الطف الفظيعة
أترى تجئ فجيعة بأمض من تلك الفجيعة
حيث الحسين على الثرى خيل العدى طحنت ضلوعه

قتلته آل أمية ضام مخضب فاطلب رضيعه
ورضيعه بدم الوريد إلى جنب الشريعة

اخواني ولمّا كان الحسين عليه السلام ثأر الله , فالله عز وجل هو المتكفل بالثأر لدماء الحسين عليه السلام وأصحابه وأهل بيته والانتقام ممن أمر وبايع وشايع وتابع على قتله وممن بلغه ذلك فرضي به وممن أسس أساس الظلم على أهل البيت النبوي.


فقد جاء في دعاء‌ الندبة

ضمن خطاب المؤمن لامام زمانه الغائب متشوقاً لظهوره عجل الله فرجه:

«أين الطالب بدم المقتول بكربلا»


بعد مخاطبته بلقب:
«أين الطالب بذحول الانبياء وابناء الانبياء».
وكما جاء في زيارة عاشوراء وهي اهم زياراته (عليه السلام):
«فأسال الله الذي اكرم مقامك واكرمني بك ان يرزقني طلب ثارك مع امام منصور من اهل بيت محمد (صلى الله عليه وآله)»

ويقول في عبارة لاحقة من الزيارة نفسها:
«وان يرزقني طلب ثأري مع امام هدىً مهدي ظاهر ناطق بالحق منكم».

وقد ورد في مجموعة من الاحاديث القدسية وصف الامام المهدي ارواحنا فداه بأنه المأمور والمدخر من قبل الله عزوجل للأخذ بثأر الحسين (عليه السلام) والانتقام من عموم اعداء الله (عزوجل).
فمثلاً رو‌ى الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب علل الشرائع مسنداً
عن الامام الباقر (عليه السلام) انه قال:

لما قتل جدي الحسين (عليه السلام)
ضجت عليه الملائكة الى الله تعالى بالبكاء والنحيب وقالوا:


الهنا وسيدنا، اتمهل من قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك، فأوحى الله (عزوجل) اليهم: قروا ملائكتي فوعزتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين.ثم قال الباقر (عليه السلام): ثم كشف الله (عزوجل) عن الائمة من ولد الحسين (عليه السلام) للملائكة، فسرت الملائكة بذلك، فاذا احدهم قائم يصلي فقال الله (عزوجل): بذلك القائم انتقم منهم.
لكن ما هو سر تلقيب مولانا المهدي (عجل الله فرجه)بهذا اللقب؟
وما هو معنى ادخاره لهذه المهمة؟ثم ما هو معنى كونه الثائر بدم الحسين (عليه السلام) والمنتقم من اعدائه او من قتلته وقد هلك هؤلاء وثأر من معظمهم المسلمون في ثورة التوابين وثورة المختار الثقفي وغيرهما؟
الذي يفهم من النصوص الشريفة هو ان طبيعة اخذ بقية الله المهدي ارواحنا فداه بثأر جده الحسين (عليه السلام) تختلف عن المعنى المألوف للثار والانتقام للمقتول ظلماً،
فسيد الشهداء (عليه السلام) ليس شخصاً عادياً كما ان قتله وما جرى عليه (عليه السلام) ليس حدثا عادياً ولا يعبر بحال من الاحوال عن قضية او مظلومية شخصية محدودة،
هذا الامر من واضحات الاسلام وهو ما يرمز اليه بوضوح وصف النصوص الشرعية للامام الحسين (عليه السلام) بأنه «ثار الله».
وهذا ايضاً ما ترمز اليه الاحاديث القدسية التي تصف الامام المهدي (عليه السلام) أنه الثائر المنتقم من اعداء الله،
فهو عجل الله فرجه الآخذ بثار الحسين (عليه السلام) لأنه هو الذي ينهي حاكمية نهج الفساد والافساد في الارض بمختلف رموزها، وهذا النهج هو الذي ارتكب واقعة كربلاء،

وهذا النهج لم يقتل ولم يهلك بهلاك قتلة الامام الحسين المباشرين على ايدي التوابين او المختار الثقفي وغيرهم،
وهذا ما يبين لنا الاجابة عن السؤال الثالث من الاسئلة المتقدمة.

ولكن اخواني ما هو عن سر ادخار الامام المهدي ارواحنا فداه لمهمة‌ الاخذ بثار سيد الشهداء (عليه السلام) ولماذا لم يستجب الله عزوجل لطلب الملائكة باهلاك الظالمين فور قتلهم الحسين (عليه السلام) واستحلالهم لحرمته وهي حرمة ‌الله ورسوله واوليائه؟
يبدو ان الاجابة عن هذا السؤال ترتبط بالتخطيط الالهي لايصال خلقة الى الغاية من خلقهم، فالذي يتضح من الآيات الكريمة والاحاديث الشريفة ان هذا الامهال الالهي للظالمين يستهدف اخراج جميع ما في اصلاب الكافرين من نسائم مؤهلة حسب العلم الالهي للايمان وقبول الحق، وقد حدثنا التأريخ عنه كثير من النماذج لذلك بدأت بمعاوية بن يزيد الذي تبرأ من فعل ابيه وجهر باحقيقة الامام الحسين (عليه السلام) ودعا الى امامة ولده زين العابدين (عليه السلام)، وهذا الامر نفسه هو الذي يفسر لنا اضافة الى علل اخرى طول غيبة مولانا المهدي (عجل الله فرجه) وعدم قيامه بثورته الاصلاحية الكبرى فور تسلمه لمهام الامامة. وليكم اخواني جمله من الاحاديث التي تصف الامام المهدي بثائر...
يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في ثار آل محمد عليهم السلام: