نُورٌ مُبِين
149 subscribers
1.19K photos
36 videos
46 files
50 links
النورُ المُبين = علي ابن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)✨️🌕
Download Telegram
عن إمامنا زين العابدين السجاد صلوات الله وسلامه عليه أنه قال:

" رَحِمَ اللهُ  العَبّاسَ فَلَقَد آثَرَ وأبلى وفَدى أخاهُ بِنَفسِهِ حَتّى قُطِعَت يَداهُ.

فَأبدَلَهُ اللهُ -عز وجل- بِهِما جَناحَينِ يَطيرُ بِهِما مَعَ المَلائكَةِ في الجَنَّةِ كَما جَعَلَ لِجَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ.

وإنَّ لِلعَبّاسِ عِندَ اللهِ -تبارك وتعالى- مَنزِلَةً يَغبِطُهُ بِها جَميعُ الشُّهَداءِ يَومَ القِيامَة
. "
📖: أمالي الصدوق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أَثَــر ࣪⊹
• يجددون العزاء جيلا بعد جيل

​ورُوي: «أنّه لمّا أخبر النبيُّ (صلّى الله عليه وآله) ابنتَه فاطمة (عليها السلام) بقتل ولدها الحسين، وما يجري عليه من المحن، بكت فاطمة بكاءً شديداً، وقالت: يا أبتِ متى يكون ذلك؟ قال (صلّى الله عليه وآله): في زمان خالٍ منّي ومنكِ ومن علي، فاشتدّ بكاؤها وقالت: يا أبتِ، فمَن يبكي عليه؟ ومَن يلتزم بإقامة العزاء له؟ فقال النبي (صلّى الله عليه وآله): يا فاطمة، إنّ نساء أمتي يبكون على نساء أهل بيتي، ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي، ويجدّدون العزاء جيلا بعد جيل في كلّ سنة، فإذا كان القيامة تشفعين أنتِ للنساء، وأنا أشفع للرجال، وكلُّ مَن بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنة. يا فاطمة، كلُّ عينٍ باكيةٌ يوم القيامة إلّا عين بكت على مصاب الحسين، فإنّها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنّة».


[بحار الأنوار ج44 ص293].
Forwarded from أَثَــر ࣪⊹ (أَثَــر ࣪⊹)
أين معز الأولياء 💔💔💔
يامولاي ياصاحب الزمان شلون حالك مولاي
اللهم بحق محمد وآل محمد بحق مصاب الحسين عجل لوليك المنتقم الفرج ياعظيم ياعظيم ياالله ياالله ياالله اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم...
بهاي أيام شهر المحرم بكل مرة
تنرزقون دمعة لمولاي الحسين وآل الحسين
عليهم السلام
لاتنسون الدعاء لإمامنا صاحب زماننا الحجة المنتقم عجل الله فرجه الشريف بتعجيل الفرج 🤲🏻 💔
ليت شعري اين استقرت بك النوى حالك شلونه مولاي ...
فقال له القاسم بن الحسن - عليهما السلام -: وأنا فيمن يقتل؟ فأشفق عليه، فقال له: يا بني كيف الموت عندك؟
قال يا عم أحلى من العسل.
فقال: أي والله فداك عمك إنك لاحد من يقتل من الرجال معي،
قال حميد بن مسلم: "خرج علينا القاسم ووجهه كفلقة قمر طلع، وقد انقطع شسع نعله ولا أنسى أنّها اليسرى فأهوى إلى نعله ليصلحه، وكان عمر بن سعد بن نفيل الأزديّ إلى جانبي، فقال: والله لأشدَّن على الغلام ولأثكلنّ به أمه! فشدَّ على الغلام حتّى ضرب القاسم وهو يصلح نعله، ضربه بالسيف على رأسه ففلق هامته فخرّ إلى الأرض صريعاً ينادي: عليك منّي السلام يا عمّاه، أدركني! فجاء الحسين حتّى وقف عنده، وإذا بالقاسم يفحص بيديه ورجليه وهو يرفرف كالطير المذبوح، فقال له الحسين: بني قاسم، عزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا يعينك، أو يعينك فلا يغني عنك شيئاً، ثمّ نادى: هذا يوم والله كثر واتره وقلّ ناصره ..
يتگلب على الرمل كلساع ....... گلبه
وليدي من العطش مستعر .. گلبه
الحيل من الطعن يا ناس ... گل به

عليه مثل المطر طعنات أميه
-

يجسام من الوم شفاد ...    لماك
يمن چنت النفس والروح ...  لماك
من تحت الخيول حسين .. لماك
وذر جابوك يوحيّد أليَّ ...
گلبه (الأولى): من التقلّب والالتفاف .
گلبه (الثانية): فؤاده قلبه.
گل به (الثالثة): أصلها (قَلّ بهِ)، أي قَلّ وضَعُفَ حيله وقوته بسبب كثرة الطعنات.

لماك (الأولى): من المَلامة والعتب.
لماك (الثانية): لأمك.
لماك (الثالثة): جَمَعَك، أي أن الإمام الحسين (عليه السلام ) جمع أشلاء جسدك الموزع من تحت حوافر الخيول.

‏" ثم حمل الحسين بن علي (عليهما السلام) على القوم فجعل يضرب فيهم يمينا وشمالا، فيفرون من بين يديه كما تفر المعزى إذا شد فيها الذئب وهو يقول:

أين تفرون وقد قتلتم أخي!
أين تفرون وقد فتتم عضدي.
"

📖; مقتل أبي مخنف