نُورٌ مُبِين
149 subscribers
1.19K photos
36 videos
46 files
50 links
النورُ المُبين = علي ابن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)✨️🌕
Download Telegram
نُورٌ مُبِين
رباب الي بقت بلا سكف يظلها وماتت أسفاً
وروي في التواريخ انها لم تعش بعد الحسين (عليه السلام) أكثر من سنة و ما برحت عن البكاء والنحيب ولم تستظلّ تحت ظلّ و حينما رأت جسم الحسين (عليه السلام) مطروحا على الارض ولا يمنعه شي‏ء من أشعة الشمس، عاهدت نفسها أن لا تستظلّ بعده و قال ابن الاثير في الكامل:

وقيل انّها أقامت على قبره سنة و عادت الى المدينة، فماتت أسفا عليه‏
ليلى أم علي الاكبر

يقول الراوي كنت أطوف في شوارع المدينة وأنا على ناقتي حتى أتيتُ دور بني هاشم فسمعتُ من دارٍ رنّةً شجيةً،
وبكاء وحنيناً فعرفت أنها امرأة تبكي وتنوح كالثكلى حتى إن الناقة لما سمعتْ بركتْ،
ووقفتُ أنتظر أحداً أساله عن الدار وعن الباكية، فعند ذلك أقبلتْ جارية فتقدّمتُ إليها وسألتها: لمن هذه الدار؟ قالت:
لقد قُتل صاحبها الحسين، فقلت من هذه الباكية؟ قالت
هي ليلى أم علي الأكبر لم تزل تبكي ابنها ليلا ونهارا.

وأيضا في رواية تقول انها لم تجلس تحت سقف بيت حتى آخر يوم من حياتها تجلس تحت أشعة الشمس،
تبكي وتنوح على سيدها الامام الحسين عليه السلام وعلى ولدها وقره عينها علي الأكبر،
أي أم تحمل ما جرى على ليلى فقدت زوجها
علي الأكبر قمر ليلى.....

نُسِبَ :
في شام كان ينظرون الى رأس علي الأكبر (صلوات الله عليه )

ويقولون يقينًا لو كانت ام هذا الشاب على قيد الحياة الان اصبحت مجنونة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه :

و قد شقَقْنَ الجيوب ولطمْن الخدود الفاطميات على الحسين بن علي،

وعلى مثله تُلطم الخدود و تُشق الجيوب .

📖: تهذيب الأحكام



الرواية كاملة👇🏻

عَنْ خَالِدِ بْنِ سَدِيرٍ أَخِي حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ شَقَّ ثَوْبَهُ عَلَی‌ أَبِيهِ أَوْ عَلَی‌ أُمِّهِ أَوْ عَلَی‌ أَخِيهِ أَوْ عَلَی‌ قَرِيبٍ لَهُ فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِشَقِّ اَلْجُيُوبِ قَدْ شَقَّ مُوسَی‌ بْنُ عِمْرَانَ عَلَی‌ أَخِيهِ هَارُونَ وَلاَ يَشُقَّ اَلْوَالِدُ عَلَی‌ وَلَدِهِ وَلاَ زَوْجٌ عَلَی‌ اِمْرَأَتِهِ وَتَشُقُّ اَلْمَرْأَةُ عَلَی‌ زَوْجِهَا وَإِذَا شَقَّ زَوْجٌ عَلَی‌ اِمْرَأَتِهِ أَوْ وَالِدٌ عَلَی‌ وَلَدِهِ فَكَفَّارَتُهُ حِنْثُ يَمِينٍ وَلاَ صَلاَةَ لَهُمَا حَتَّی‌ يُكَفِّرَا وَ يَتُوبَا مِنْ ذَلِكَ وَإِذَا خَدَشَتِ اَلْمَرْأَةُ وَجْهَهَا أَوْ جَزَّتْ شَعْرَهَا أَوْ نَتَفَتْهُ فَفِي جَزِّ اَلشَّعْرِ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً وَفِي اَلْخَدْشِ إِذَا دَمِيَتْ وَفِي اَلنَّتْفِ كَفَّارَةُ حِنْثِ يَمِينٍ وَلاَ شَيْءَ فِي اَللَّطْمِ عَلَی‌ اَلْخُدُودِ سِوَی‌ اَلاِسْتِغْفَارِ وَاَلتَّوْبَةِ
وَقَدْ شَقَقْنَ اَلْجُيُوبَ وَلَطَمْنَ اَلْخُدُودَ اَلْفَاطِمِيَّاتُ عَلَی‌ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَعَلَی‌ مِثْلِهِ تُلْطَمُ اَلْخُدُودُ وَتُشَقُّ اَلْجُيُوبُ».
مو ثوب تسوه نطر الگلوب ...
*المُصِيبة: فِي بُكاء لِيلَى عَلى ولَدِها عَلِي الأكْبر بعْدَ عَوْدَتِها إلى المَدينة!*
_
🔸قَالَ الرَّاوِي: كُنْتُ أطوفُ فِي سِكَكِ المَدِينَةِ وأنَا عَلَى نَاقَةٍ لِي حَتَّى أتَيْتُ دُورَ بَنِي هَاشِم، فَسَمِعْتُ مِنْ دَارٍ رَنّةً شَجِيَّةٍ وَبُكاءً وَحَنِينَاً، فَعرِفْتُ أنَّهَا امْرَأةً وَهِيَ تَبْكِي وَتَنُوحُ وَتَرْثِي كالمَرْأةِ الثّكْلَى، بِحَيْث أنَّ النّاقَةَ لمَّا سَمِعَتْ لَمْ تَبْقَ لهَا طَاقَة، فَبَرَكَتْ‏، فَنَزَلْتُ وَوَقَفْتُ أنْتَظِرُ أحَدَاً أسأَلُهُ عَنِ الدَّارِ وَعَنِ البَاكِية، فَعِنْدَ ذَلِكَ أَقْبَلَتْ جَارِيَةٌ، فَتَقَدَّمْتُ إليْهَا وَسَألْتُها لِمَنْ هَذهِ الدَّار؟ قَالَتْ: لَقَد قُتِلَ صَاحِبُهَا وَهُوَ الحُسَيْن عَلِيهِ السَّلام، فَقُلْتُ: مَنِ هَذهِ البَاكِيَةْ؟ قَالَتْ: هِيَ لَيْلَى اُمُّ عَلِيٍّ الأكَبْر، لَمْ تَزَل تَبكِي ابْنَهَا لَيْلًا وَنَهَارًاً(1)

🔸أقول: لَيْتَ شعْري ما بَلَغ حزنُ وشجَاءُ وَرِقَّة هذا البُكاءِ حتَّى أخَذ قُوَّةَ النَّاقَة فأبْرَكَها في مكانِها !

*و لعلَّ ليْلى كانَت تقُول بلسانِ الحَالْ* :
_
🔻*(مجرشه)*

حگّي اِمْن أنوحن و أنتِحِب واصفِج عَلِيْه ابْراحي..
سبِّاحي چِان إبني علي اْو مِنِّي انگِطَع سِبَّاحي..
ـــــ
سِبَّاح دَلّالي انگِطَع و إنشِلَع هِـرْش اِسْوَيْـدي
لنعاه ما وَنِّ اْو نِحَب فوگ الغصِن لِعْوَيْـدي(2)
حگّي امْن انوحَن وأنتِحِب من عندي راح اِوْلَـيْدي
يا لاحي كِفْ لومَك إلي اْو بَطْلِ العِتَب يا لاحي..
ــــ
يا لاحي كُـفِّ امْن العِتَب مالي اعْله عَتْبَك طاگه
روحي عِفتها اعْله الثره اْو جسمي مِشَه اعْله الناگه
و الچان ساچِن بالگلب خَزَّن ابگلبي اِفراگه
گبَّر النار ابمهُجتي اْو حط جمره حَدْر اِجْناحي..
ـــــ
حَدْرِ الجنِح ناره توِج و اِصْوابه بيَّد حيلي
اْو لو مال من عگبه الحِمِل ياهو اليعدَّل مَيلي
بيمَن أمَسِّي لو عَليْ هوَّد اْو چلچل ليلي ؟
اِعليمَن أفك عيني بعَد لو طَـرْ عَلَيْ مصباحي..؟
ـــــ
لو طَر عَليْ وجِهِ الصبُح بيمَن أكحَّل شَوفي
اْو گطعولي فِلْذَة چَبدِتي اْو مِردَوْا حشَاشَة يَوفي
يا خوفي لو طال العمر عُگب الوِلَد يا خَوفي
بخْلافه أبقه لحْسرتي و لدْمعتي و اِصْياحي..
ــــــ
من گد اِصْياحي اْو دمعتي شظَّين دلّالي انشَضْ
و اِدْموعي حِفْرَن وَجْنِتي واِسْوَاد إِلِبْعيني اِبْيَضْ
چودَر ابْنُص روحي الحِزن و الفرَح شال اْو گوَّضْ
غفله دهَـتـني النايْبه اْو طگني الدَّهر بِصْفـاحي..
ــــــ
طگني الدَّهر بالخاصْره اْو فَرْني ابْعَكِس دولابه
اْو مَدري إشْدِهه بُـرْج السِّمه اْو عالگاع ذبِّ اِشْهابه
ثاري الوَلد من المُهر خَـرْ و اِنْتِچَه اِعْله اِحْرابَه
ويلاه من كثْر الطَعَـن ما ظل كتر بي صاحي..
ــــــ
طعْنه عله الطَّعنه اْو بعد يا جرِح هـيَّـن شَدَّه
متطشّـر ابطول الفَله و احْسين لمَّه اْو ردَّه
اشْما ينرفع مِنَّه كتر يوگع كتر من عِنده
ما أدري هالمِجْبلِ عَلَيْ مذبوحي لو ذبَّاحي..
🔸🔶🔸
(1) معالي السِّبطين للمازندراني 1/ 418

(2) العويدي : ويسمى أيضاً بطائر (البرهان) طائر ينوح في منتصف اللّيل , صوته مائل إلى العويل و الصراخ , فيكون بذلك يجمع بين السَّهر و الأنين!
ميرزا عادل اشكناني
قول القائم عجل الله فرجه الشريف: نَحْنُ أَوْلِيَاءُ الدَّمِ،وَ طُلاَّبُ الدِّيَةِ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم من الأولين والآخرين

الّلهم يا ربَّ الحُسَينِ.. بِحَقِّ الحُسَين.. اشفِ صدرَ الحُسَين.. بِظهُورِ الحُجَّةِ "صلواتُ الله عليهم"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بكاء رسول الله صلى الله عليه وآله على مسلم بن عقيل

قال علي (عليه السلام) لِرَسُّول الله
( عليه واله الصلاة والسلام ) ..
يَا رَسُّول اللَّه إنَك لتَحُبَ عَقِيلًا؟

قال الرسول( صلى الله عليه واله):

إي واللَّه ، إني لأحُّبَه حُبَين : حُبًا لَهُ ، وحُبًا لِحُب أبي طَّالِب لَهُ ، وإنّ وَلَدَهُ لِمَقتول فِي مَحَبَة وِلدَك ، فَتَدمع عَلَيّه عُيون المُؤمِنين ، وتُصَّلِي عَلَيّه المَلائِكَة المُقَرَبون ، ثُم بَكىٰ رَسُّولُ اللَّه (صلى الله عليه واله )، حَتىٰ جَرَّت دمُوعَه عَلىٰ صَدرَه ،

ثُم قال (صلوات الله عليه واله): إلىٰ اللَّه أشكِوَ ما تَلقىٰ عِترَتي مِن بَعدّي.

📖: بحار الأنوار
إني والله ما لنفسي بكيت ولكن ابكي للحسين عليه السلام...
قول مسلم بن عقيل حيت ألقي القبض عليه