نُورٌ مُبِين
149 subscribers
1.19K photos
36 videos
46 files
50 links
النورُ المُبين = علي ابن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)✨️🌕
Download Telegram
Forwarded from 𝑠ℎ𝑎ℎ𝑎𝑑 𝑘𝑎𝑎𝑑 (𝒔𝒉𝒂𝒉𝒂𝒅)
2
من خطب أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر الملاحم
4
نُورٌ مُبِين
من خطب أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر الملاحم
من شرح المجلسي في بحار الأنوار

1- وأخذوا يمينا وشمالا ظعنا في مسالك الغي، وتركا لمذاهب الرشد
سلكوا طرق الضلال، وتركوا طريق الهداية المستقيم.

2- فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد
"مرصد": مترقب معد لا بد من كونه، فلا تستعجلوا حدوثه قبل أوانه.

3- ولا تستبطئوا ما يجئ به الغد، فكم من مستعجل بما إن أدركه ود أنه لم يدركه
لا تتباطؤوا عن انتظار ما سيأتي في وقته، فكثير من المستعجلين يندمون إذا أدركوا ما تمنوه.

4- وما أقرب اليوم من تباشير غد!
"تباشير": أوائل الشيء، والمعنى قرب مجيء بدايات الأحداث المنتظرة.

5- يا قوم هذا إبان ورود كل موعود، ودنو من طلعة مالا تعرفون
"إبان": وقت وزمان الشيء، ولعله إشارة إلى ظهور القائم عليه السلام.

6- ألا وإن من أدركها منا يسرى فيها بسراج منير
المقصود "قائم آل محمد"، و"سرى": سار بالليل، أي يسير بنور الهداية في زمن الظلمة.

7- ويحذو فيها على مثال الصالحين
يتبع طريقة وسيرة الصالحين.

8- ليحل فيها ربقا، ويعتق فيها رقا
"الربق": شد الشاة بالخيط، والمعنى يفك القيود عن الناس ويحرر الأسرى والمستضعفين.

9- ويصدع شعبا، ويشعب صدعا
يفرق جماعات الضلال ويجمع كلمة أهل الحق.

10- في سترة عن الناس، لا يبصر القائف أثره، ولو تابع نظره
"سترة": غيبة القائم، و"القائف": الذي يتبع الآثار ويعرفها، أي لا يمكن تتبع أثره حتى للخبير.

11- ثم ليشحذن فيها قوم شحذ القين النصل
"شحذ": حدّ، والمعنى أن قومًا( أنصاره) يحرصون على الحرب ويشحذون عزائمهم كما يشحذ الحداد السيوف.

12- تجلى بالتنزيل أبصارهم
يكشف الله عن قلوبهم الغطاء بتلاوة القرآن وإلهام تفسيره ومعرفة أسراره.

13- ويرمى بالتفسير في مسامعهم
يكشف الغطاء عن مسامع قلوبهم لتلقي فهم القرآن.

14- ويغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح
"الغبوق": الشرب بالعشي، أي يفاض عليهم العلم والحكمة صباحًا ومساءً، والمقصود "أصحاب القائم".
4
●عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «سُورَةُ الرَّحْمَنِ نَزَلَتْ فِينَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا».
●،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَبِأَيِّ آلاٰءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ ،قَالَ:«فِي الظَّاهِرِ مُخَاطَبَةٌ لِلْجِنِّ وَ الْإِنْسِ،وَ فِي الْبَاطِنِ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ».
●عن أبو جعفر عليه السلام :كلّ ما في الرحمن ( فبأي آلااء ربّكما تكذّبان ) فهي في أبي فلان و فلان .
3
استدارة الفلك اختلاف الشيعة بينهم

●عن عبد الكريم، قال: ذكر عند أبي عبد الله (عليه السلام) القائم، فقال: أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتى يقال: مات أو هلك، في أي واد سلك؟ فقلت: وما استدارة الفلك؟
فقال: اختلاف الشيعة بينهم .

● عن المفضل بن عمر، قال:
قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما علامة القائم؟
قال: إذا استدار الفلك، فقيل: مات أو هلك، في أي واد سلك؟ قلت: جعلت فداك، ثم يكون ماذا؟
قال: لا يظهر إلا بالسيف .
2
نُورٌ مُبِين
Photo
رواية أخرى ...
عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبٰانٍ ، قَالَ:«يَا دَاوُدُ،سَأَلْتَ عَنْ أَمْرٍ فَاكْتَفِ بِمَا يَرِدُ عَلَيْكَ،إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ،يَجْرِيَانِ بِأَمْرِهِ،ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلاً لِمَنْ وَثَبَ عَلَيْنَا وَ هَتَكَ حُرْمَتَنَا وَ ظَلَمَنَا حَقَّنَا،فَقَالَ:هُمَا بِحُسْبَانٍ،قَالَ:هُمَا فِي عَذَابِي».
قَالَ:قُلْتُ: وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدٰانِ ؟قَالَ:«النَّجْمُ:رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ الشَّجَرُ:أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)لَمْ يَعْصُوا اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ».
قَالَ:قُلْتُ: وَ السَّمٰاءَ رَفَعَهٰا وَ وَضَعَ الْمِيزٰانَ ؟قَالَ:«السَّمَاءُ:رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَبَضَهُ اللَّهُ ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَيْهِ وَ وَضَعَ الْمِيزٰانَ وَ الْمِيزَانُ:أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ نَصَبَهُ لَهُمْ مِنْ بَعْدِهِ».
قُلْتُ: أَلاّٰ تَطْغَوْا فِي الْمِيزٰانِ ؟قَالَ:«لاَ تَطْغَوْا فِي الْإِمَامِ بِالْعِصْيَانِ وَ الْخِلاَفِ».
قُلْتُ: وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَ لاٰ تُخْسِرُوا الْمِيزٰانَ ؟قَالَ:«أَطِيعُوا الْإِمَامَ بِالْعَدْلِ،وَ لاَ تَبْخَسُوهُ فِي حَقِّهِ».
4
ونحن السبيل فيما بين الله وخلقه، ونحن الرباط الأدنى..
2
●قال أبو بصير : سألت الإمام أبو الحسن الكاظم عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : { يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا }.
فقال عليه السّلام : « اصبروا على المصائب ، وصابروهم على التقيّة ، ورابطوا على ما تقتدون به ، وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .

●قال الإمام الباقر عليه السّلام لبريد ، في قوله : « اصْبِرُوا يعني بذلك عن المعاصي وَصابِرُوا يعني التقيّة وَرابِطُوا يعني الأئمّة عليهم السّلام » .
ثم قال : « أتدري ما معنى البدوا ما لبدنا ،
فإذا تحرّكنا فتحرّكوا وَاتَّقُوا اللَّهَ ما لبدنا ، ربّكم لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » .
قال : قلت : جعلت فداك ، إنما نقرؤها وَاتَّقُوا اللَّهَ ، قال : « أنتم تقرءونها كذا ، ونحن نقرؤها هكذا »
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنت الثواب وشيعتك الأبرار
4
إِذَا شَاءَ اللَّهُ شَيْئاً شَاءُوهُ الْأَيمَّةِ صلوات الله وسلامه عليهم
5
🕊5