عن أبي عبد الله عليه السلام :
-في حديث طويل-
إن أول الأمور ومبدأها وقوتها وعمارتها التي لا ينتفع بشيء إلا به العقل الذي جعله الله زينة لخلقه ونورا لهم فبالعقل عرف العباد خالقهم وأنهم مخلوقون وأنه المدبر لهم وأنهم المدبرون وأنه الباقي وهم الفانون واستدلوا بعقولهم على ما رأوا من خلقه من سمائه وأرضه وشمسه وقمره وليله ونهاره وبأن له ولهم خالقا ومدبرا لم يزل ولا يزول وعرفوا به الحسن من القبيح وأن الظلمة في الجهل وأن النور في العلم فهذا ما دلهم عليه العقل.
قيل له فهل يكتفي العباد بالعقل دون غيره
قال إن العاقل لدلالة عقله الذي جعله الله قوامه وزينته وهدايته علم أن الله هو الحق وأنه هو ربه وعلم أن لخالقه محبة وأن له كراهية وأن له طاعة وأن له معصية فلم يجد عقله يدله على ذلك
الكافي ج١ ص٢٩
-في حديث طويل-
إن أول الأمور ومبدأها وقوتها وعمارتها التي لا ينتفع بشيء إلا به العقل الذي جعله الله زينة لخلقه ونورا لهم فبالعقل عرف العباد خالقهم وأنهم مخلوقون وأنه المدبر لهم وأنهم المدبرون وأنه الباقي وهم الفانون واستدلوا بعقولهم على ما رأوا من خلقه من سمائه وأرضه وشمسه وقمره وليله ونهاره وبأن له ولهم خالقا ومدبرا لم يزل ولا يزول وعرفوا به الحسن من القبيح وأن الظلمة في الجهل وأن النور في العلم فهذا ما دلهم عليه العقل.
قيل له فهل يكتفي العباد بالعقل دون غيره
قال إن العاقل لدلالة عقله الذي جعله الله قوامه وزينته وهدايته علم أن الله هو الحق وأنه هو ربه وعلم أن لخالقه محبة وأن له كراهية وأن له طاعة وأن له معصية فلم يجد عقله يدله على ذلك
وعلم أنه لا يوصل إليه إلا بالعلم وطلبه وأنه لا ينتفع بعقله إن لم يصب ذلك بعلمه فوجب على العاقل طلب العلم والأدب الذي لا قوام له إلا به.
الكافي ج١ ص٢٩
❤2
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا أقاتل على تنزيل القرآن، وعلي يقاتل على تأويل القرآن .
❤3
أمير المؤمنين عليه السلام هو الإنسان في هذه الآيات
1 - إذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أثقالها * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا ، فَأَنَا الْإِنْسَانُ الَّذِي يَقُولُ لَهَا : مَا لَكِ يَوْمَئِذٍ تُحَدَّثُ أَخْبَارَهَا إِيَّايَ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
2 - خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ
عَلْمَ أمير المؤمنين بَيَانَ كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَحْتَاجُ
النَّاسُ إِلَيْهِ.
1 - إذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أثقالها * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا ، فَأَنَا الْإِنْسَانُ الَّذِي يَقُولُ لَهَا : مَا لَكِ يَوْمَئِذٍ تُحَدَّثُ أَخْبَارَهَا إِيَّايَ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
2 - خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ
عَلْمَ أمير المؤمنين بَيَانَ كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَحْتَاجُ
النَّاسُ إِلَيْهِ.
❤1
{لاٰ تَجْعَلُوا دُعٰاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعٰاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً}
وَ قَالَ صلى الله عليه وآله:يَا بُنَيَّةِ،لَمْ تَنْزِلْ فِيكِ وَ لاَ فِي أَهْلِكِ مِنْ قَبْلُ،قَالَ:أَنْتِ مِنِّي،وَ أَنَا مِنْكِ،وَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الْجَفَاءِ،وَ إِنَّ قَوْلَكَ:يَا أَبَاهُ،أَحَبُّ إِلَى قَلْبِي،وَ أَرْضَى لِلرَّبِّ،ثُمَّ قَالَ:أَنْتَ نِعْمَ الْوَلَدُ،وَ قَبَّلَ وَجْهِي،وَ مَسَحَنِي مِنْ رِيقِهِ،فَمَا احْتَجْتُ إِلَى طِيبٍ بَعْدَهُ🪻.
نُورٌ مُبِين
Photo
خُيِّرَ آدمُ بين ثلاث خصال فما الَّذي اختاره ؟
عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ:
هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى آدَمَ عليه السلام فَقَالَ يَا آدَمُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُخَيِّرَكَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ فَاخْتَرْ وَاحِدَةً وَ دَعِ اثْنَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ وَ مَا الثَّلَاثُ يَا جَبْرَئِيلُ؟
قَالَ :الْعَقْلُ وَ الْحَيَاءُ وَ الدِّينُ
قَالَ آدَمُ فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُ الْعَقْلَ
فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِلْحَيَاءِ وَ الدِّينِ انْصَرِفَا
فَقَالا يَا جَبْرَئِيلُ:
إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُمَا كَانَ قَالَ جَبْرَئِيلُ فَشَأْنَكُمَا وَ عَرَجَ.
-الخصال للشيخ الصدوق ج١ ص١٠٢
عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ:
هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى آدَمَ عليه السلام فَقَالَ يَا آدَمُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُخَيِّرَكَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ فَاخْتَرْ وَاحِدَةً وَ دَعِ اثْنَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ وَ مَا الثَّلَاثُ يَا جَبْرَئِيلُ؟
قَالَ :الْعَقْلُ وَ الْحَيَاءُ وَ الدِّينُ
قَالَ آدَمُ فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُ الْعَقْلَ
فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِلْحَيَاءِ وَ الدِّينِ انْصَرِفَا
فَقَالا يَا جَبْرَئِيلُ:
إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُمَا كَانَ قَالَ جَبْرَئِيلُ فَشَأْنَكُمَا وَ عَرَجَ.
-الخصال للشيخ الصدوق ج١ ص١٠٢
نُورٌ مُبِين
خُيِّرَ آدمُ بين ثلاث خصال فما الَّذي اختاره ؟
جبرائيل هبط على آدم عليه السلام مأموراً من الله تبارك وتعالى ليخير آدم بين ثلاث إما العقل أو الحياء أو الدين ..!!
● أنّ الله تعالى إنما يريد أن يبيّن لآدم أهمية العقل والحياء والدين وأنهما لا يفترقان لذلك حينما خيّر آدم اختار العقل
●لأنه الأساس ولم يختار الحياء والدين لأنهما فرع من العقل فآدم حينما اختار العقل لأنه يعلم ان العقل كان كاملاً لا ناقصاً ،
لأنّ الامام أطلق عليه لفظ العقل ولو لم يشمل جميع الجنود بما فيهم الحياء والدين لما كان عقلاً ولو كان ناقصاً لما خيّره الله تعالى .
●الله تعالى خيره بالحياء والدين ولم يخيّر آدم في باقي الجنود لأهمية الحياء والدين ..
فبعدما اختار العقل قال جبرائيل للحياء والدين انصرفا واتركا آدم ..
●فقالا إنا امرنا أن نكون مع العقل حيث كان..
لأنه لا يكتمل عقلاً بدونهما ..ولكي يكون آدم نبياً يجب ان يكون معه حياءً وديناً..
فقال جبرائيل عليه السلام فشأنكما وعرج..
●المراد بهذا العقل في الحديث هو العقل الكامل الذي يكون للأنبياء والأوصياء واختياره يتوقف على عقل سابق يكون درجته دون هذا وللعقل درجات ومراتب.
●يقول العلامة المجلسي في مرآة العقول:
عندما هبط جبريل عليه السلام على آدم عليه السلام، كان آدم بالفعل ذا حياء وعقل ودين والأمر باختيار واحدة من هذه الثلاثة لا يعني أن الآخرين غير موجودين أو ناقصين، بل ربما المراد هو إظهار كمال تلك الخصال بحسب قابلية آدم عليه السلام.
● أنّ الله تعالى إنما يريد أن يبيّن لآدم أهمية العقل والحياء والدين وأنهما لا يفترقان لذلك حينما خيّر آدم اختار العقل
●لأنه الأساس ولم يختار الحياء والدين لأنهما فرع من العقل فآدم حينما اختار العقل لأنه يعلم ان العقل كان كاملاً لا ناقصاً ،
لأنّ الامام أطلق عليه لفظ العقل ولو لم يشمل جميع الجنود بما فيهم الحياء والدين لما كان عقلاً ولو كان ناقصاً لما خيّره الله تعالى .
●الله تعالى خيره بالحياء والدين ولم يخيّر آدم في باقي الجنود لأهمية الحياء والدين ..
فبعدما اختار العقل قال جبرائيل للحياء والدين انصرفا واتركا آدم ..
●فقالا إنا امرنا أن نكون مع العقل حيث كان..
لأنه لا يكتمل عقلاً بدونهما ..ولكي يكون آدم نبياً يجب ان يكون معه حياءً وديناً..
فقال جبرائيل عليه السلام فشأنكما وعرج..
●المراد بهذا العقل في الحديث هو العقل الكامل الذي يكون للأنبياء والأوصياء واختياره يتوقف على عقل سابق يكون درجته دون هذا وللعقل درجات ومراتب.
●يقول العلامة المجلسي في مرآة العقول:
عندما هبط جبريل عليه السلام على آدم عليه السلام، كان آدم بالفعل ذا حياء وعقل ودين والأمر باختيار واحدة من هذه الثلاثة لا يعني أن الآخرين غير موجودين أو ناقصين، بل ربما المراد هو إظهار كمال تلك الخصال بحسب قابلية آدم عليه السلام.
❤2
نُورٌ مُبِين
العقل الكامل
عن سماعة بن مهران قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده جماعة من مواليه، فجرى ذكر العقل والجهل
فقال أبو عبد الله - الصادق صلوات الله وسلامه عليه - : «اعرفوا العقل وجنده والجهل وجنده تهتدوا» ،
قال سماعة: فقلت:
”جعلت فداك لا نعرف إلا ما عرَّفتنا“،
فقال أبو عبد الله عليه السلام:
«إن الله عز وجل خلق العقل، وهو أول خلق من الروحانيين (يطلق الروحاني على الأجسام اللطيفة وعلى الجواهر المجردة ان قيل بها)
عن يمين العرش من نوره فقال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فأقبل،
فقال الله تبارك وتعالى: خلقتك خلقا عظيما وكرمتك على جميع خلقي، قال: ثم خلق الجهل من البحر الأجاج ظلمانيا فقال له:
أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فلم يقبل فقال له: استكبرت فلعنه، ثم جعل للعقل خمسة وسبعين جندا فلما رأى الجهل ما أكرم الله به العقل وما أعطاه أضمر له العداوة فقال الجهل:
يا رب هذا خلق مثلي خلقته وكرمته وقويته وأنا ضده ولا قوة لي به فأعطني من الجند مثل ما أعطيته فقال: نعم فإن عصيت بعد ذلك أخرجتك وجندك من رحمتي قال: قد رضيت فأعطاه خمسة وسبعين جندا فكان مما أعطى العقل من الخمسة والسبعين الجند:
(المذكور فيما يلي ثمانية وسبعون جندا ولكنه قد تكرر ذكر بعض الجنود فافهم)
الخير وهو وزير العقل وجعل ضده الشر وهو وزير الجهل،
والايمان وضده الكفر، والتصديق وضده الجحود، والرجاء وضده القنوط،
والعدل وضده الجور، والرضا وضده السخط، والشكر وضده الكفران،
والطمع وضده اليأس، والتوكل وضده الحرص، والرأفة وضدها القسوة،
والرحمة وضدها الغضب، والعلم وضده الجهل، والفهم وضده الحمق،
والعفة (اعتدال القوة الشهوية في كل شئ من غير ميل إلى الافراط والتفريط) وضدها التهتك،
والزهد وضده الرغبة،
والرفق (حسن الصنيعة والملائمة) وضده الخُرْق،
والرهبة وضدها الجرأة، والتواضع وضده الكبر،
والتُؤَدَة (الرزانة والتأني، عدم المبادرة إلى الأمور بلا تفكر فإنها توجب الوقوع في المهالك) وضدها التسرُّع،
والحلم وضدها السفه،
والصمت (السكوت عما لا يحتاج إليه) وضده الهذر،
والاستسلام (الطاعة والانقياد لكل ما هو حق والاذعان للحق من غير تزلزل واضطراب) وضده الاستكبار،
والتسليم وضده الشك، والصبر وضده الجزع، والصفح وضده الانتقام،
والغنى وضده الفقر، والتذكر (التفَكُّر) وضده السهو، والحفظ وضده النسيان،
والتعطف وضده القطيعة، والقنوع وضده الحرص، والمؤاساة وضدها المنع،
والمودة وضدها العداوة والوفاء وضده الغدر، والطاعة وضدها المعصية،
والخضوع وضده التطاول (التكبر والترفع)، والسلامة وضدها البلاء،
والحب وضده البغض، والصدق وضده الكذب، والحق وضده الباطل،
والأمانة وضدها الخيانة، والإخلاص وضده الشوب، والشهامة وضدها البلادة،
والفهم (الفِطنة) وضده الغباوة، والمعرفة وضدها الإنكار، والمداراة وضدها المكاشفة،
وسلامة الغيب وضدها المماكرة، والكتمان وضده الإفشاء، والصلاة وضدها الإضاعة، والصوم وضده الإفطار، والجهاد وضده النكول، والحج وضده نبذ الميثاق،
وصون الحديث وضده النميمة، وبر الوالدين وضده العقوق، والحقيقة وضدها الرياء،
والمعروف وضده المنكر، والستر وضده التبرج ، والتقية وضدها الإذاعة،
والإنصاف وضده الحمية،
والتهيئة (الموافقة والمصالحة بين الجماعة) وضدها البغي،
والنظافة وضدها القَذَر، والحياء وضدها الجلع(الخلع/النزع)،
والقصد وضده العدوان، والراحة وضدها التعب والسهولة وضدها الصعوبة،
والبركة وضدها المحق (النقص والمحو والإبطال)،
والعافية وضدها البلاء،
والقَوامَ (ما يُعَاش به باعتدال) وضده المكاثرة (المغالبة) ،
والحكمة وضدها الهواء، والوقار وضده الخفة، والسعادة وضدها الشقاوة،
والتوبة وضدها الإصرار، والاستغفار وضده الاغترار، والمحافظة وضدها التهاون،
والدعاء وضده الاستنكاف، والنشاط وضده الكسل، والفرح وضده الحزن،
والألفة وضدها الفرقة والسخاء وضده البخل.
●فلا تجتمع هذه الخصال كلها من أجناد العقل
إلا في نبي أو وصي نبي، أو مؤمن قد امتحن الله قلبه للإيمان،
●وأما سائر ذلك من موالينا
فإن أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض هذه الجنود حتى يستكمل، وينقي من جنود الجهل فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الأنبياء والأوصياء، وإنما يدرك ذلك بمعرفة العقل وجنوده، وبمجانبة الجهل وجنوده.
وفقنا الله وإياكم لطاعته ومرضاته.
-الكافي للكليني ج١ ص٢١-٢٣
فقال أبو عبد الله - الصادق صلوات الله وسلامه عليه - : «اعرفوا العقل وجنده والجهل وجنده تهتدوا» ،
قال سماعة: فقلت:
”جعلت فداك لا نعرف إلا ما عرَّفتنا“،
فقال أبو عبد الله عليه السلام:
«إن الله عز وجل خلق العقل، وهو أول خلق من الروحانيين (يطلق الروحاني على الأجسام اللطيفة وعلى الجواهر المجردة ان قيل بها)
عن يمين العرش من نوره فقال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فأقبل،
فقال الله تبارك وتعالى: خلقتك خلقا عظيما وكرمتك على جميع خلقي، قال: ثم خلق الجهل من البحر الأجاج ظلمانيا فقال له:
أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فلم يقبل فقال له: استكبرت فلعنه، ثم جعل للعقل خمسة وسبعين جندا فلما رأى الجهل ما أكرم الله به العقل وما أعطاه أضمر له العداوة فقال الجهل:
يا رب هذا خلق مثلي خلقته وكرمته وقويته وأنا ضده ولا قوة لي به فأعطني من الجند مثل ما أعطيته فقال: نعم فإن عصيت بعد ذلك أخرجتك وجندك من رحمتي قال: قد رضيت فأعطاه خمسة وسبعين جندا فكان مما أعطى العقل من الخمسة والسبعين الجند:
(المذكور فيما يلي ثمانية وسبعون جندا ولكنه قد تكرر ذكر بعض الجنود فافهم)
الخير وهو وزير العقل وجعل ضده الشر وهو وزير الجهل،
والايمان وضده الكفر، والتصديق وضده الجحود، والرجاء وضده القنوط،
والعدل وضده الجور، والرضا وضده السخط، والشكر وضده الكفران،
والطمع وضده اليأس، والتوكل وضده الحرص، والرأفة وضدها القسوة،
والرحمة وضدها الغضب، والعلم وضده الجهل، والفهم وضده الحمق،
والعفة (اعتدال القوة الشهوية في كل شئ من غير ميل إلى الافراط والتفريط) وضدها التهتك،
والزهد وضده الرغبة،
والرفق (حسن الصنيعة والملائمة) وضده الخُرْق،
والرهبة وضدها الجرأة، والتواضع وضده الكبر،
والتُؤَدَة (الرزانة والتأني، عدم المبادرة إلى الأمور بلا تفكر فإنها توجب الوقوع في المهالك) وضدها التسرُّع،
والحلم وضدها السفه،
والصمت (السكوت عما لا يحتاج إليه) وضده الهذر،
والاستسلام (الطاعة والانقياد لكل ما هو حق والاذعان للحق من غير تزلزل واضطراب) وضده الاستكبار،
والتسليم وضده الشك، والصبر وضده الجزع، والصفح وضده الانتقام،
والغنى وضده الفقر، والتذكر (التفَكُّر) وضده السهو، والحفظ وضده النسيان،
والتعطف وضده القطيعة، والقنوع وضده الحرص، والمؤاساة وضدها المنع،
والمودة وضدها العداوة والوفاء وضده الغدر، والطاعة وضدها المعصية،
والخضوع وضده التطاول (التكبر والترفع)، والسلامة وضدها البلاء،
والحب وضده البغض، والصدق وضده الكذب، والحق وضده الباطل،
والأمانة وضدها الخيانة، والإخلاص وضده الشوب، والشهامة وضدها البلادة،
والفهم (الفِطنة) وضده الغباوة، والمعرفة وضدها الإنكار، والمداراة وضدها المكاشفة،
وسلامة الغيب وضدها المماكرة، والكتمان وضده الإفشاء، والصلاة وضدها الإضاعة، والصوم وضده الإفطار، والجهاد وضده النكول، والحج وضده نبذ الميثاق،
وصون الحديث وضده النميمة، وبر الوالدين وضده العقوق، والحقيقة وضدها الرياء،
والمعروف وضده المنكر، والستر وضده التبرج ، والتقية وضدها الإذاعة،
والإنصاف وضده الحمية،
والتهيئة (الموافقة والمصالحة بين الجماعة) وضدها البغي،
والنظافة وضدها القَذَر، والحياء وضدها الجلع(الخلع/النزع)،
والقصد وضده العدوان، والراحة وضدها التعب والسهولة وضدها الصعوبة،
والبركة وضدها المحق (النقص والمحو والإبطال)،
والعافية وضدها البلاء،
والقَوامَ (ما يُعَاش به باعتدال) وضده المكاثرة (المغالبة) ،
والحكمة وضدها الهواء، والوقار وضده الخفة، والسعادة وضدها الشقاوة،
والتوبة وضدها الإصرار، والاستغفار وضده الاغترار، والمحافظة وضدها التهاون،
والدعاء وضده الاستنكاف، والنشاط وضده الكسل، والفرح وضده الحزن،
والألفة وضدها الفرقة والسخاء وضده البخل.
●فلا تجتمع هذه الخصال كلها من أجناد العقل
إلا في نبي أو وصي نبي، أو مؤمن قد امتحن الله قلبه للإيمان،
●وأما سائر ذلك من موالينا
فإن أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض هذه الجنود حتى يستكمل، وينقي من جنود الجهل فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الأنبياء والأوصياء، وإنما يدرك ذلك بمعرفة العقل وجنوده، وبمجانبة الجهل وجنوده.
وفقنا الله وإياكم لطاعته ومرضاته.
-الكافي للكليني ج١ ص٢١-٢٣
❤3
نُورٌ مُبِين
من خطب أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر الملاحم
من شرح المجلسي في بحار الأنوار
1- وأخذوا يمينا وشمالا ظعنا في مسالك الغي، وتركا لمذاهب الرشد
سلكوا طرق الضلال، وتركوا طريق الهداية المستقيم.
2- فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد
"مرصد": مترقب معد لا بد من كونه، فلا تستعجلوا حدوثه قبل أوانه.
3- ولا تستبطئوا ما يجئ به الغد، فكم من مستعجل بما إن أدركه ود أنه لم يدركه
لا تتباطؤوا عن انتظار ما سيأتي في وقته، فكثير من المستعجلين يندمون إذا أدركوا ما تمنوه.
4- وما أقرب اليوم من تباشير غد!
"تباشير": أوائل الشيء، والمعنى قرب مجيء بدايات الأحداث المنتظرة.
5- يا قوم هذا إبان ورود كل موعود، ودنو من طلعة مالا تعرفون
"إبان": وقت وزمان الشيء، ولعله إشارة إلى ظهور القائم عليه السلام.
6- ألا وإن من أدركها منا يسرى فيها بسراج منير
المقصود "قائم آل محمد"، و"سرى": سار بالليل، أي يسير بنور الهداية في زمن الظلمة.
7- ويحذو فيها على مثال الصالحين
يتبع طريقة وسيرة الصالحين.
8- ليحل فيها ربقا، ويعتق فيها رقا
"الربق": شد الشاة بالخيط، والمعنى يفك القيود عن الناس ويحرر الأسرى والمستضعفين.
9- ويصدع شعبا، ويشعب صدعا
يفرق جماعات الضلال ويجمع كلمة أهل الحق.
10- في سترة عن الناس، لا يبصر القائف أثره، ولو تابع نظره
"سترة": غيبة القائم، و"القائف": الذي يتبع الآثار ويعرفها، أي لا يمكن تتبع أثره حتى للخبير.
11- ثم ليشحذن فيها قوم شحذ القين النصل
"شحذ": حدّ، والمعنى أن قومًا( أنصاره) يحرصون على الحرب ويشحذون عزائمهم كما يشحذ الحداد السيوف.
12- تجلى بالتنزيل أبصارهم
يكشف الله عن قلوبهم الغطاء بتلاوة القرآن وإلهام تفسيره ومعرفة أسراره.
13- ويرمى بالتفسير في مسامعهم
يكشف الغطاء عن مسامع قلوبهم لتلقي فهم القرآن.
14- ويغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح
"الغبوق": الشرب بالعشي، أي يفاض عليهم العلم والحكمة صباحًا ومساءً، والمقصود "أصحاب القائم".
1- وأخذوا يمينا وشمالا ظعنا في مسالك الغي، وتركا لمذاهب الرشد
سلكوا طرق الضلال، وتركوا طريق الهداية المستقيم.
2- فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد
"مرصد": مترقب معد لا بد من كونه، فلا تستعجلوا حدوثه قبل أوانه.
3- ولا تستبطئوا ما يجئ به الغد، فكم من مستعجل بما إن أدركه ود أنه لم يدركه
لا تتباطؤوا عن انتظار ما سيأتي في وقته، فكثير من المستعجلين يندمون إذا أدركوا ما تمنوه.
4- وما أقرب اليوم من تباشير غد!
"تباشير": أوائل الشيء، والمعنى قرب مجيء بدايات الأحداث المنتظرة.
5- يا قوم هذا إبان ورود كل موعود، ودنو من طلعة مالا تعرفون
"إبان": وقت وزمان الشيء، ولعله إشارة إلى ظهور القائم عليه السلام.
6- ألا وإن من أدركها منا يسرى فيها بسراج منير
المقصود "قائم آل محمد"، و"سرى": سار بالليل، أي يسير بنور الهداية في زمن الظلمة.
7- ويحذو فيها على مثال الصالحين
يتبع طريقة وسيرة الصالحين.
8- ليحل فيها ربقا، ويعتق فيها رقا
"الربق": شد الشاة بالخيط، والمعنى يفك القيود عن الناس ويحرر الأسرى والمستضعفين.
9- ويصدع شعبا، ويشعب صدعا
يفرق جماعات الضلال ويجمع كلمة أهل الحق.
10- في سترة عن الناس، لا يبصر القائف أثره، ولو تابع نظره
"سترة": غيبة القائم، و"القائف": الذي يتبع الآثار ويعرفها، أي لا يمكن تتبع أثره حتى للخبير.
11- ثم ليشحذن فيها قوم شحذ القين النصل
"شحذ": حدّ، والمعنى أن قومًا( أنصاره) يحرصون على الحرب ويشحذون عزائمهم كما يشحذ الحداد السيوف.
12- تجلى بالتنزيل أبصارهم
يكشف الله عن قلوبهم الغطاء بتلاوة القرآن وإلهام تفسيره ومعرفة أسراره.
13- ويرمى بالتفسير في مسامعهم
يكشف الغطاء عن مسامع قلوبهم لتلقي فهم القرآن.
14- ويغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح
"الغبوق": الشرب بالعشي، أي يفاض عليهم العلم والحكمة صباحًا ومساءً، والمقصود "أصحاب القائم".
❤4
●عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «سُورَةُ الرَّحْمَنِ نَزَلَتْ فِينَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا».
●،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَبِأَيِّ آلاٰءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ ،قَالَ:«فِي الظَّاهِرِ مُخَاطَبَةٌ لِلْجِنِّ وَ الْإِنْسِ،وَ فِي الْبَاطِنِ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ».
●عن أبو جعفر عليه السلام :كلّ ما في الرحمن ( فبأي آلااء ربّكما تكذّبان ) فهي في أبي فلان و فلان .
●،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَبِأَيِّ آلاٰءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ ،قَالَ:«فِي الظَّاهِرِ مُخَاطَبَةٌ لِلْجِنِّ وَ الْإِنْسِ،وَ فِي الْبَاطِنِ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ».
●عن أبو جعفر عليه السلام :كلّ ما في الرحمن ( فبأي آلااء ربّكما تكذّبان ) فهي في أبي فلان و فلان .
❤3