مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَ لَهُ قَتْلَةٌ وَ مَيْتَةٌ
●عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللّٰهَ اشْتَرىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوٰالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ .فَقَالَ:هَلْ تَدْرِي مَايَعْنِي؟»فَقُلْتُ:يُقَاتِلُ الْمُؤْمِنُونَ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ.
قَالَ:«مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَ لَهُ قَتْلَةٌ وَ مَيْتَةٌ:مَنْ مَاتَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رُدَّ حَتَّى يُقْتَلَ،وَ مَنْ قُتِلَ رُدَّ حَتَّى يَمُوتَ،وَ تِلْكَ الْقُدْرَةُ فَلاَ تُنْكِرْهَا».
تفسير البرهان ج٢ ص٨٥٨
●عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: كَرِهْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَاحْتَلْتُ مَسْأَلَةً لَطِيفَةً لِأَبْلُغَ بِهَا حَاجَتِي مِنْهَا،فَقُلْتُ:أَخْبِرْنِي عَمَّنْ قُتِلَ،مَاتَ؟قَالَ:«لاَ،الْمَوْتُ مَوْتٌ،وَ الْقَتْلُ قَتْلٌ».
فَقُلْتُ لَهُ:مَا أَجِدُ قَوْلَكَ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْمَوْتِ وَ الْقَتْلِ فِي الْقُرْآنِ.قَالَ:« أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ وَ قَالَ:
وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللّٰهِ تُحْشَرُونَ فَلَيْسَ كَمَا قُلْتَ-يَا زُرَارَةُ-فَالْمَوْتُ مَوْتٌ،وَ الْقَتْلُ قَتْلٌ،وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اللّٰهَ اشْتَرىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوٰالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا ».
قَالَ:فَقُلْتُ:إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ أَ فَرَأَيْتَ مَنْ قُتِلَ لَمْ يَذُقِ الْمَوْتَ؟فَقَالَ:
«لَيْسَ مَنْ قُتِلَ بِالسَّيْفِ كَمَنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ،إِنَّ مَنْ قُتِلَ لاَ بُدَّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى يَذُوقَ الْمَوْتَ».
-تفسير البرهان ج٢ ص٨٥٦
●عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
(ويوم نحشر من كل أمة فوجاً) قال: ليس أحد من المؤمنين قتل إلا ويرجع حتى يموت ولا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً، ومن محض الكفر محضاً.
-مدينة المعاجز
وأن الرجعة ليست بعامة، وهي خاصة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً أو محض الشرك محضاً.
●عن أبي عبد الله عليه السلام كان يقول: أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام)
وأن الرجعة ليست بعامة، وهي خاصة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً أو محض الشرك محضاً.
-بحار الأنوار
❤2
نُورٌ مُبِين
● في الدعاء ( اللّهم اني أسألك خير الخير رضوانك و الجنّة و أعوذ بك من شرّ الشرّ سخطك و النار ) .
ورد هذا الدعاء في بحار الأنوار ج٨٦ ص٤٦ في حديث طويل(ماينبغي أن يقال عقيب كل فريضة )
تقول ثلاث مرات : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأسألك خير الخير رضوانك ، والجنة ، وأعوذ بك من شر الشر سخطك والنار.
تقول ثلاث مرات : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأسألك خير الخير رضوانك ، والجنة ، وأعوذ بك من شر الشر سخطك والنار.
🕊3
●من ترك زيارة الحسين عليه السلام-رغبة عنه- يتحسر يوم الحسرة..
●عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: قال لي: يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين (عليه السلام) لِخَوْفٍ، فإنّ من تركه رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان عنده.
●عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: قال لي: يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين (عليه السلام) لِخَوْفٍ، فإنّ من تركه رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان عنده.
بيان: أي تبلغ حسرته يوم القيامة بمكان يتمنّى ويقول: يا ليتني كنت مقيماً عند قبره فأزوره حتى يدركني الموت ويكون قبري عند قبره.
❤3
قوله عليهالسلام
قيل أي قعر الحكمة والبالغ منها نهاية الخفاء والحكمة العلوم الحقة والمعارف اليقينية التي يدركها العقل ، فالوصول إلى أخفاها وحقيقة بواطنها بالعقل
أي نهاية ما في قوته من الوصول إلى العلوم والمعارف ، فإن بالعلم والمعرفة يعرف نهاية مرتبة العقل ، أو يظهر نهاية مرتبته ويبلغ كماله
قوله عليهالسلام :
أي بحسن الأمر والنهي أو بحسن التأديب من الإمام والمعلم والوالد والمالك وأضرابهم ، يحصل الآداب الصالحة الحسنة ، ويمكن أن يعم بحيث يشمل سياسة النفس ،
وقيل : المراد بالسياسة المعاشرة مع الخلق.
غور الحكمة :
قيل أي قعر الحكمة والبالغ منها نهاية الخفاء والحكمة العلوم الحقة والمعارف اليقينية التي يدركها العقل ، فالوصول إلى أخفاها وحقيقة بواطنها بالعقل
وبالحكمة استخرج غور العقل ،
أي نهاية ما في قوته من الوصول إلى العلوم والمعارف ، فإن بالعلم والمعرفة يعرف نهاية مرتبة العقل ، أو يظهر نهاية مرتبته ويبلغ كماله
قوله عليهالسلام :
وبحسن السياسة :
أي بحسن الأمر والنهي أو بحسن التأديب من الإمام والمعلم والوالد والمالك وأضرابهم ، يحصل الآداب الصالحة الحسنة ، ويمكن أن يعم بحيث يشمل سياسة النفس ،
وقيل : المراد بالسياسة المعاشرة مع الخلق.
نُورٌ مُبِين
وَ الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ (اللَّوَابِسُ :كلُّ ما يجعل الأمورَ مُشتبهة غير واضحة المعالم، فيُرى الحقُّ منها باطلًا، والباطِلُ حقًّا )
بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
يَا مُفَضَّلُ لَا يُفْلِحُ مَنْ لَا يَعْقِلُ وَ لَا يَعْقِلُ مَنْ لَا يَعْلَمُ وَ سَوْفَ يَنْجُبُ مَنْ يَفْهَمُ وَ يَظْفَرُ مَنْ يَحْلُمُ وَ الْعِلْمُ جُنَّةٌ وَ الصِّدْقُ عِزٌّ وَ الْجَهْلُ ذُلٌّ وَ الْفَهْمُ مَجْدٌ وَ الْجُودُ نُجْحٌ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ مَجْلَبَةٌ لِلْمَوَدَّةِ وَ الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ وَ الْحَزْمُ مَسَاءَةُ الظَّنِ وَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ الْحِكْمَةِ نِعْمَةُ الْعَالِمِ وَ الْجَاهِلُ شَقِيٌّ بَيْنَهُمَا وَ اللَّهُ وَلِيُّ مَنْ عَرَفَهُ وَ عَدُوُّ مَنْ تَكَلَّفَهُ وَ الْعَاقِلُ غَفُورٌ وَ الْجَاهِلُ خَتُورٌ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْرَمَ فَلِنْ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُهَانَ فَاخْشُنْ وَ مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ لَانَ قَلْبُهُ وَ مَنْ خَشُنَ عُنْصُرُهُ غَلُظَ كَبِدُهُ وَ مَنْ فَرَّطَ تَوَرَّطَ وَ مَنْ خَافَ الْعَاقِبَةَ تَثَبَّتَ عَنِ التَّوَغُّلِ فِيمَا لَا يَعْلَمُ وَ مَنْ هَجَمَ عَلَى أَمْرٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَدَعَ أَنْفَ نَفْسِهِ وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ لَمْ يَفْهَمْ وَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ لَمْ يَسْلَمْ وَ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ لَمْ يُكْرَمْ وَ مَنْ لَمْ يُكْرَمْ يُهْضَمْ وَ مَنْ يُهْضَمْ كَانَ أَلْوَمَ وَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ أَحْرَى أَنْ يَنْدَمَ.
الكافي ج١ ص٢٧
يَا مُفَضَّلُ لَا يُفْلِحُ مَنْ لَا يَعْقِلُ وَ لَا يَعْقِلُ مَنْ لَا يَعْلَمُ وَ سَوْفَ يَنْجُبُ مَنْ يَفْهَمُ وَ يَظْفَرُ مَنْ يَحْلُمُ وَ الْعِلْمُ جُنَّةٌ وَ الصِّدْقُ عِزٌّ وَ الْجَهْلُ ذُلٌّ وَ الْفَهْمُ مَجْدٌ وَ الْجُودُ نُجْحٌ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ مَجْلَبَةٌ لِلْمَوَدَّةِ وَ الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ وَ الْحَزْمُ مَسَاءَةُ الظَّنِ وَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ الْحِكْمَةِ نِعْمَةُ الْعَالِمِ وَ الْجَاهِلُ شَقِيٌّ بَيْنَهُمَا وَ اللَّهُ وَلِيُّ مَنْ عَرَفَهُ وَ عَدُوُّ مَنْ تَكَلَّفَهُ وَ الْعَاقِلُ غَفُورٌ وَ الْجَاهِلُ خَتُورٌ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْرَمَ فَلِنْ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُهَانَ فَاخْشُنْ وَ مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ لَانَ قَلْبُهُ وَ مَنْ خَشُنَ عُنْصُرُهُ غَلُظَ كَبِدُهُ وَ مَنْ فَرَّطَ تَوَرَّطَ وَ مَنْ خَافَ الْعَاقِبَةَ تَثَبَّتَ عَنِ التَّوَغُّلِ فِيمَا لَا يَعْلَمُ وَ مَنْ هَجَمَ عَلَى أَمْرٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَدَعَ أَنْفَ نَفْسِهِ وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ لَمْ يَفْهَمْ وَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ لَمْ يَسْلَمْ وَ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ لَمْ يُكْرَمْ وَ مَنْ لَمْ يُكْرَمْ يُهْضَمْ وَ مَنْ يُهْضَمْ كَانَ أَلْوَمَ وَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ أَحْرَى أَنْ يَنْدَمَ.
الكافي ج١ ص٢٧
❤1
عن أبي عبد الله عليه السلام :
-في حديث طويل-
إن أول الأمور ومبدأها وقوتها وعمارتها التي لا ينتفع بشيء إلا به العقل الذي جعله الله زينة لخلقه ونورا لهم فبالعقل عرف العباد خالقهم وأنهم مخلوقون وأنه المدبر لهم وأنهم المدبرون وأنه الباقي وهم الفانون واستدلوا بعقولهم على ما رأوا من خلقه من سمائه وأرضه وشمسه وقمره وليله ونهاره وبأن له ولهم خالقا ومدبرا لم يزل ولا يزول وعرفوا به الحسن من القبيح وأن الظلمة في الجهل وأن النور في العلم فهذا ما دلهم عليه العقل.
قيل له فهل يكتفي العباد بالعقل دون غيره
قال إن العاقل لدلالة عقله الذي جعله الله قوامه وزينته وهدايته علم أن الله هو الحق وأنه هو ربه وعلم أن لخالقه محبة وأن له كراهية وأن له طاعة وأن له معصية فلم يجد عقله يدله على ذلك
الكافي ج١ ص٢٩
-في حديث طويل-
إن أول الأمور ومبدأها وقوتها وعمارتها التي لا ينتفع بشيء إلا به العقل الذي جعله الله زينة لخلقه ونورا لهم فبالعقل عرف العباد خالقهم وأنهم مخلوقون وأنه المدبر لهم وأنهم المدبرون وأنه الباقي وهم الفانون واستدلوا بعقولهم على ما رأوا من خلقه من سمائه وأرضه وشمسه وقمره وليله ونهاره وبأن له ولهم خالقا ومدبرا لم يزل ولا يزول وعرفوا به الحسن من القبيح وأن الظلمة في الجهل وأن النور في العلم فهذا ما دلهم عليه العقل.
قيل له فهل يكتفي العباد بالعقل دون غيره
قال إن العاقل لدلالة عقله الذي جعله الله قوامه وزينته وهدايته علم أن الله هو الحق وأنه هو ربه وعلم أن لخالقه محبة وأن له كراهية وأن له طاعة وأن له معصية فلم يجد عقله يدله على ذلك
وعلم أنه لا يوصل إليه إلا بالعلم وطلبه وأنه لا ينتفع بعقله إن لم يصب ذلك بعلمه فوجب على العاقل طلب العلم والأدب الذي لا قوام له إلا به.
الكافي ج١ ص٢٩
❤2
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا أقاتل على تنزيل القرآن، وعلي يقاتل على تأويل القرآن .
❤3
أمير المؤمنين عليه السلام هو الإنسان في هذه الآيات
1 - إذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أثقالها * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا ، فَأَنَا الْإِنْسَانُ الَّذِي يَقُولُ لَهَا : مَا لَكِ يَوْمَئِذٍ تُحَدَّثُ أَخْبَارَهَا إِيَّايَ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
2 - خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ
عَلْمَ أمير المؤمنين بَيَانَ كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَحْتَاجُ
النَّاسُ إِلَيْهِ.
1 - إذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أثقالها * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا ، فَأَنَا الْإِنْسَانُ الَّذِي يَقُولُ لَهَا : مَا لَكِ يَوْمَئِذٍ تُحَدَّثُ أَخْبَارَهَا إِيَّايَ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
2 - خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ
عَلْمَ أمير المؤمنين بَيَانَ كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَحْتَاجُ
النَّاسُ إِلَيْهِ.
❤1
{لاٰ تَجْعَلُوا دُعٰاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعٰاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً}
وَ قَالَ صلى الله عليه وآله:يَا بُنَيَّةِ،لَمْ تَنْزِلْ فِيكِ وَ لاَ فِي أَهْلِكِ مِنْ قَبْلُ،قَالَ:أَنْتِ مِنِّي،وَ أَنَا مِنْكِ،وَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الْجَفَاءِ،وَ إِنَّ قَوْلَكَ:يَا أَبَاهُ،أَحَبُّ إِلَى قَلْبِي،وَ أَرْضَى لِلرَّبِّ،ثُمَّ قَالَ:أَنْتَ نِعْمَ الْوَلَدُ،وَ قَبَّلَ وَجْهِي،وَ مَسَحَنِي مِنْ رِيقِهِ،فَمَا احْتَجْتُ إِلَى طِيبٍ بَعْدَهُ🪻.
نُورٌ مُبِين
Photo
خُيِّرَ آدمُ بين ثلاث خصال فما الَّذي اختاره ؟
عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ:
هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى آدَمَ عليه السلام فَقَالَ يَا آدَمُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُخَيِّرَكَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ فَاخْتَرْ وَاحِدَةً وَ دَعِ اثْنَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ وَ مَا الثَّلَاثُ يَا جَبْرَئِيلُ؟
قَالَ :الْعَقْلُ وَ الْحَيَاءُ وَ الدِّينُ
قَالَ آدَمُ فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُ الْعَقْلَ
فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِلْحَيَاءِ وَ الدِّينِ انْصَرِفَا
فَقَالا يَا جَبْرَئِيلُ:
إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُمَا كَانَ قَالَ جَبْرَئِيلُ فَشَأْنَكُمَا وَ عَرَجَ.
-الخصال للشيخ الصدوق ج١ ص١٠٢
عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ:
هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى آدَمَ عليه السلام فَقَالَ يَا آدَمُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُخَيِّرَكَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ فَاخْتَرْ وَاحِدَةً وَ دَعِ اثْنَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ وَ مَا الثَّلَاثُ يَا جَبْرَئِيلُ؟
قَالَ :الْعَقْلُ وَ الْحَيَاءُ وَ الدِّينُ
قَالَ آدَمُ فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُ الْعَقْلَ
فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِلْحَيَاءِ وَ الدِّينِ انْصَرِفَا
فَقَالا يَا جَبْرَئِيلُ:
إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُمَا كَانَ قَالَ جَبْرَئِيلُ فَشَأْنَكُمَا وَ عَرَجَ.
-الخصال للشيخ الصدوق ج١ ص١٠٢
نُورٌ مُبِين
خُيِّرَ آدمُ بين ثلاث خصال فما الَّذي اختاره ؟
جبرائيل هبط على آدم عليه السلام مأموراً من الله تبارك وتعالى ليخير آدم بين ثلاث إما العقل أو الحياء أو الدين ..!!
● أنّ الله تعالى إنما يريد أن يبيّن لآدم أهمية العقل والحياء والدين وأنهما لا يفترقان لذلك حينما خيّر آدم اختار العقل
●لأنه الأساس ولم يختار الحياء والدين لأنهما فرع من العقل فآدم حينما اختار العقل لأنه يعلم ان العقل كان كاملاً لا ناقصاً ،
لأنّ الامام أطلق عليه لفظ العقل ولو لم يشمل جميع الجنود بما فيهم الحياء والدين لما كان عقلاً ولو كان ناقصاً لما خيّره الله تعالى .
●الله تعالى خيره بالحياء والدين ولم يخيّر آدم في باقي الجنود لأهمية الحياء والدين ..
فبعدما اختار العقل قال جبرائيل للحياء والدين انصرفا واتركا آدم ..
●فقالا إنا امرنا أن نكون مع العقل حيث كان..
لأنه لا يكتمل عقلاً بدونهما ..ولكي يكون آدم نبياً يجب ان يكون معه حياءً وديناً..
فقال جبرائيل عليه السلام فشأنكما وعرج..
●المراد بهذا العقل في الحديث هو العقل الكامل الذي يكون للأنبياء والأوصياء واختياره يتوقف على عقل سابق يكون درجته دون هذا وللعقل درجات ومراتب.
●يقول العلامة المجلسي في مرآة العقول:
عندما هبط جبريل عليه السلام على آدم عليه السلام، كان آدم بالفعل ذا حياء وعقل ودين والأمر باختيار واحدة من هذه الثلاثة لا يعني أن الآخرين غير موجودين أو ناقصين، بل ربما المراد هو إظهار كمال تلك الخصال بحسب قابلية آدم عليه السلام.
● أنّ الله تعالى إنما يريد أن يبيّن لآدم أهمية العقل والحياء والدين وأنهما لا يفترقان لذلك حينما خيّر آدم اختار العقل
●لأنه الأساس ولم يختار الحياء والدين لأنهما فرع من العقل فآدم حينما اختار العقل لأنه يعلم ان العقل كان كاملاً لا ناقصاً ،
لأنّ الامام أطلق عليه لفظ العقل ولو لم يشمل جميع الجنود بما فيهم الحياء والدين لما كان عقلاً ولو كان ناقصاً لما خيّره الله تعالى .
●الله تعالى خيره بالحياء والدين ولم يخيّر آدم في باقي الجنود لأهمية الحياء والدين ..
فبعدما اختار العقل قال جبرائيل للحياء والدين انصرفا واتركا آدم ..
●فقالا إنا امرنا أن نكون مع العقل حيث كان..
لأنه لا يكتمل عقلاً بدونهما ..ولكي يكون آدم نبياً يجب ان يكون معه حياءً وديناً..
فقال جبرائيل عليه السلام فشأنكما وعرج..
●المراد بهذا العقل في الحديث هو العقل الكامل الذي يكون للأنبياء والأوصياء واختياره يتوقف على عقل سابق يكون درجته دون هذا وللعقل درجات ومراتب.
●يقول العلامة المجلسي في مرآة العقول:
عندما هبط جبريل عليه السلام على آدم عليه السلام، كان آدم بالفعل ذا حياء وعقل ودين والأمر باختيار واحدة من هذه الثلاثة لا يعني أن الآخرين غير موجودين أو ناقصين، بل ربما المراد هو إظهار كمال تلك الخصال بحسب قابلية آدم عليه السلام.
❤2