• وأفضل التسبيح هو تسبيح مولاتنا الصديقة فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها و الصلاة على محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم 𔓘
•وأفضل طريقة للتسبيح هي بتربة الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه𔓘
•وأفضل طريقة للتسبيح هي بتربة الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه𔓘
نُورٌ مُبِين
Photo
●هذه الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله عن غسل الثوب من تفسير(الدر المنثور )
●بقية الروايات من تفسير العياشي.
●بقية الروايات من تفسير العياشي.
Forwarded from نُورٌ مُبِين
هذَا التَّسْبِيحُ الاعْظَمُ وأَنَّ الله جَلَّ جَلالُهُ لَمَّا خَلَقَ جَبْرَئِيلَ أَلْهَمَهُ هذَا التَّسْبِيحَ، وَهُوَ اسْمُ اللهِ الاَكْبَرُ ، ولاَ تَبْقَى الذُّنُوبُ مَعَ هَذَا التَّسْبِيحِ
رَوى الزُّهْرِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قالَ: كانَ الْقَوْمُ لا يَخْرُجُونَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ عَلِيٌّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَسَبَّحَ فِي سُجُودِهِ ـ يَعْنِي بِهذَا التَّسْبِيحِ ـ فَلَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلا مَدَرٌ إلاَّ سَبَّحَ مَعَهُ، فَفَزِعْنَا، فَرَفَعَ رَأسَهُ، فَقَالَ: يَا سَعِيدٌ أَفَزِعْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَاابْنَ رَسُولِ اللهِ فَقالَ: هذَا التَّسْبِيحُ الاعْظَمُ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: لاَ تَبْقَى الذُّنُوبُ مَعَ هَذَا التَّسْبِيحِ، وَأَنَّ الله جَلَّ جَلالُهُ لَمَّا خَلَقَ جَبْرَئِيلَ أَلْهَمَهُ هذَا التَّسْبِيحَ، وَهُوَ اسْمُ اللهِ الاَكْبَرُ.
نُورٌ مُبِين
الكون حَولكَ والجَمَادُ يُسَبِّحُ أتَكُونُ أنتَ الصَّامت اللَّاهِي؟
✿سُبْحَانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الْأَنْعَامُ بِأَصْوَاتِهَا يَقُولُونَ سُبُّوحاً قُدُّوساً سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ
✿سُبْحَانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ بِحَمْدِكَ
✿ سُبْحَانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ بِأَصْوَاتِهَا سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَحْمُودِ فِي كُلِّ مَقَالَةٍ
✿سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَهُ الْكُرْسِيُّ وَ مَا حَوْلَهُ وَ مَا تَحْتَهُ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ الَّذِي مَلَأَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعَ
✿سُبْحَانَ اللَّهِ بِعَدَدِ مَا سَبَّحَهُ الْمُسَبِّحُونَ
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِعَدَدِ مَا حَمِدَهُ الْحَامِدُونَ
وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِعَدَدِ مَا هَلَّلَهُ الْمُهَلِّلُونَ
وَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِعَدَدِ مَا كَبَّرَهُ الْمُكَبِّرُونَ
وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِعَدَدِ مَا اسْتَغْفَرَهُ الْمُسْتَغْفِرُونَ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ بِعَدَدِ مَا مَجَّدَهُ الْمُمَجِّدُونَ وَ بِعَدَدِ مَا قَالَهُ الْقَائِلُونَ
✿وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَا صَلَّى عَلَيْهِ الْمُصَلُّونَ 𔓘
✿سُبْحَانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ بِحَمْدِكَ
✿ سُبْحَانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ بِأَصْوَاتِهَا سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَحْمُودِ فِي كُلِّ مَقَالَةٍ
✿سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَهُ الْكُرْسِيُّ وَ مَا حَوْلَهُ وَ مَا تَحْتَهُ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ الَّذِي مَلَأَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعَ
✿سُبْحَانَ اللَّهِ بِعَدَدِ مَا سَبَّحَهُ الْمُسَبِّحُونَ
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِعَدَدِ مَا حَمِدَهُ الْحَامِدُونَ
وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِعَدَدِ مَا هَلَّلَهُ الْمُهَلِّلُونَ
وَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِعَدَدِ مَا كَبَّرَهُ الْمُكَبِّرُونَ
وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِعَدَدِ مَا اسْتَغْفَرَهُ الْمُسْتَغْفِرُونَ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ بِعَدَدِ مَا مَجَّدَهُ الْمُمَجِّدُونَ وَ بِعَدَدِ مَا قَالَهُ الْقَائِلُونَ
✿وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَا صَلَّى عَلَيْهِ الْمُصَلُّونَ 𔓘
📖:مصباح المتهجد
✿سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ الدَّوَابُّ فِي مَرَاعِيهَا
وَ الْوُحُوشُ فِي مَظَانِّهَا وَ السِّبَاعُ فِي فَلَوَاتِهَا
وَ الطَّيْرُ فِي وُكُورِهَا
✿سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ الْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا
وَ الْحِيتَانُ فِي مِيَاهِهَا
وَ الْمِيَاهُ فِي مَجَارِيهَا
وَ الْهَوَامُّ فِي أَمَاكِنِهَا
✿ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْجَوَادُ الَّذِي لَا يَبْخَلُ الْغَنِيُّ الَّذِي لَا يُعْدَمُ الْجَدِيدُ الَّذِي لَا يَبْلَى الْحَمْدُ لِلَّهِ الْبَاقِي الَّذِي تَسَرْبَلَ بِالْبَقَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْنَى الْعَزِيزِ الَّذِي لَا يَذِلُّ الْمَلِكِ الَّذِي لَا يَزُولُ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْقَائِمُ الَّذِي لَا يَعْيَا الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَبِيدُ الْعَلِيمُ الَّذِي لَا يَرْتَابُ الْبَصِيرُ الَّذِي لَا يَضِلُّ الْحَكِيمُ الَّذِي لَا يَجْهَلُ
✿سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَكِيمُ الَّذِي لَا يَحِيفُ الرَّقِيبُ الَّذِي لَا يَسْهُو الْمُحِيطُ الَّذِي لَا يَلْهُو الشَّاهِدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ
✿ سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْقَوِيُّ الَّذِي لَا يُرَامُ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا يُضَامُ السُّلْطَانُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ الْمُدْرِكُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ الطَّالِبُ الَّذِي لَا يَعْجِزُ.
وَ الْوُحُوشُ فِي مَظَانِّهَا وَ السِّبَاعُ فِي فَلَوَاتِهَا
وَ الطَّيْرُ فِي وُكُورِهَا
✿سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ الْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا
وَ الْحِيتَانُ فِي مِيَاهِهَا
وَ الْمِيَاهُ فِي مَجَارِيهَا
وَ الْهَوَامُّ فِي أَمَاكِنِهَا
✿ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْجَوَادُ الَّذِي لَا يَبْخَلُ الْغَنِيُّ الَّذِي لَا يُعْدَمُ الْجَدِيدُ الَّذِي لَا يَبْلَى الْحَمْدُ لِلَّهِ الْبَاقِي الَّذِي تَسَرْبَلَ بِالْبَقَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْنَى الْعَزِيزِ الَّذِي لَا يَذِلُّ الْمَلِكِ الَّذِي لَا يَزُولُ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْقَائِمُ الَّذِي لَا يَعْيَا الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَبِيدُ الْعَلِيمُ الَّذِي لَا يَرْتَابُ الْبَصِيرُ الَّذِي لَا يَضِلُّ الْحَكِيمُ الَّذِي لَا يَجْهَلُ
✿سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَكِيمُ الَّذِي لَا يَحِيفُ الرَّقِيبُ الَّذِي لَا يَسْهُو الْمُحِيطُ الَّذِي لَا يَلْهُو الشَّاهِدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ
✿ سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْقَوِيُّ الَّذِي لَا يُرَامُ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا يُضَامُ السُّلْطَانُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ الْمُدْرِكُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ الطَّالِبُ الَّذِي لَا يَعْجِزُ.
📖:مصباح المتهجد
نُورٌ مُبِين
بسم الله الرحمن الرحيم {تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً}
✿ سُبْحانَ اللهِ كُلَّما سَبَّحَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ اَنْ يُسَبَّحَ وَكَما هُوَ اَهْلُهُ وَكما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ🤍
📿قال الإمام الصادق (عليه السلام):
"السجود على طين قبر الحسين (عليه السلام) ينوِّر إلى الأرض السابعة،
ومَن كان معه سبحةٌ من طين قبر الحسين
(عليه السلام) كُتب مسبِّحا وإنْ لم يسبِّح بها".
📿 عن الإمام الصادق (عليه السلام)
أنه قال:
"السُّبْحَة التي من طين قبر الحسين (عليه السلام) تُسَبِّح بيد الرجل من غير أن يُسبِّح".
"السجود على طين قبر الحسين (عليه السلام) ينوِّر إلى الأرض السابعة،
ومَن كان معه سبحةٌ من طين قبر الحسين
(عليه السلام) كُتب مسبِّحا وإنْ لم يسبِّح بها".
📿 عن الإمام الصادق (عليه السلام)
أنه قال:
"السُّبْحَة التي من طين قبر الحسين (عليه السلام) تُسَبِّح بيد الرجل من غير أن يُسبِّح".
📖:من لايحضره الفقيه الشيخ الصدوق
📿 عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري قال:
كتبتُ إلى الإمام الحجَّة (عليه السلام) أسأله هل يجوز أنْ يسبح الرجل بطين قبر الحسين (عليه السلام)، وهل فيه فضل؟
فأجاب -وقرأت التوقيع ومنه نسخت-
يسبِّح به فما من شيء من التسبيح أفضل منه، ومن فضله أنَّ المسبِّح ينسى التسبيح ويُدير السبحة فيُكتب له ذلك التسبيح".
كتبتُ إلى الإمام الحجَّة (عليه السلام) أسأله هل يجوز أنْ يسبح الرجل بطين قبر الحسين (عليه السلام)، وهل فيه فضل؟
فأجاب -وقرأت التوقيع ومنه نسخت-
يسبِّح به فما من شيء من التسبيح أفضل منه، ومن فضله أنَّ المسبِّح ينسى التسبيح ويُدير السبحة فيُكتب له ذلك التسبيح".
📖:وسائل الشيعة
Forwarded from ✧ نــور الـعـترة ✧ (ميـاميـن ☘️)
[ من شك أن الحق لعلي ع:]
لَقَدْ حَضَرَ رَجُلٌ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُؤْمِنُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص: ومَا أُنْزِلَ [عَلَى] مَنْ قَبْلَهُ، ويُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ، ويُصَلِّي ويُزَكِّي، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَعْمَلُ الصَّالِحَاتِ [وَ] لَكِنَّهُ مَعَ ذَلِكَ يَقُولُ: لَا أَدْرِي الْحَقُّ لِعَلِيٍّ أَوْ لِفُلَانٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع: مَا تَقُولُ أَنْتَ فِي رَجُلٍ يَفْعَلُ هَذِهِ الْخَيْرَاتِ كُلَّهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ: لَا أَدْرِي النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ أَوْ مُسَيْلَمَةُ هَلْ يَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَفْعَالِ فَقَالَ: لَا.
قَالَ: فَكَذَلِكَ صَاحِبُكَ هَذَا، [فَ] كَيْفَ يَكُونُ مُؤْمِناً بِهَذِهِ الْكُتُبِ- مَنْ لَا يَدْرِي
أَمُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَمْ مُسَيْلَمَةُ الْكَذَّابُ وكَذَلِكَ كَيْفَ يَكُونُ مُؤْمِناً بِهَذِهِ الْكُتُبِ و[بِالْآخِرَةِ] أَوْ مُنْتَفِعاً (بِشَيْءٍ مِنْ أَعْمَالِهِ) مَنْ لَا يَدْرِي أَعَلِيٌّ مُحِقٌّ أَمْ فُلَانٌ
قوله عز وجل
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
📚المصدر:
لَقَدْ حَضَرَ رَجُلٌ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُؤْمِنُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص: ومَا أُنْزِلَ [عَلَى] مَنْ قَبْلَهُ، ويُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ، ويُصَلِّي ويُزَكِّي، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَعْمَلُ الصَّالِحَاتِ [وَ] لَكِنَّهُ مَعَ ذَلِكَ يَقُولُ: لَا أَدْرِي الْحَقُّ لِعَلِيٍّ أَوْ لِفُلَانٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع: مَا تَقُولُ أَنْتَ فِي رَجُلٍ يَفْعَلُ هَذِهِ الْخَيْرَاتِ كُلَّهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ: لَا أَدْرِي النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ أَوْ مُسَيْلَمَةُ هَلْ يَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَفْعَالِ فَقَالَ: لَا.
قَالَ: فَكَذَلِكَ صَاحِبُكَ هَذَا، [فَ] كَيْفَ يَكُونُ مُؤْمِناً بِهَذِهِ الْكُتُبِ- مَنْ لَا يَدْرِي
أَمُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَمْ مُسَيْلَمَةُ الْكَذَّابُ وكَذَلِكَ كَيْفَ يَكُونُ مُؤْمِناً بِهَذِهِ الْكُتُبِ و[بِالْآخِرَةِ] أَوْ مُنْتَفِعاً (بِشَيْءٍ مِنْ أَعْمَالِهِ) مَنْ لَا يَدْرِي أَعَلِيٌّ مُحِقٌّ أَمْ فُلَانٌ
قوله عز وجل
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
📚المصدر:
تفسير الإمام الحسن بن علي العسكري صفحة 89