نُورٌ مُبِين
149 subscribers
1.19K photos
36 videos
46 files
50 links
النورُ المُبين = علي ابن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)✨️🌕
Download Telegram
عن أبي عبدِ اللهِ عليهِ السَّلامُ قالَ:
إنَّ اللهَ عَجَنَ طِينَتَنا وطِينَةَ شِيعَتِنا، فَخَلَطَنا بِهِم وخَلَطَهُم بِنا، فمَن كانَ في خَلْقِهِ شيءٌ مِن طِينَتِنا حَنَّ
إلَينا،
فأنتمْ واللهِ مِنّا.


عن أبي عبدِ اللهِ عليهِ السَّلامُ قالَ:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَلَقَنا مِنْ عِلِّيِّين، وخَلَقَ مُحِبِّينا مِنْ دُونِ ما خَلَقَنا مِنْهُ، وخَلَقَ عَدُوَّنا مِن سِجِّين، وخَلَقَ مُحِبِّيهم مِمَّا خَلَقَهُم مِنْهُ،
فلِذٰلِكَ يَهْوِي كُلٌّ إِلى كُلٍّ.


عن أبي عبدِ اللهِ عليهِ السَّلامُ:
خُلِقْنا مِن عِلِّيِّين، وخُلِقَتْ أَرواحُنا مِنْ فَوْقِ ذٰلِكَ، وخُلِقَتْ أَرواحُ شِيعَتِنا مِن عِلِّيِّين، وخُلِقَتْ أَجْسادُهُم مِن دُونِ ذٰلِكَ،
فمِن أَجْلِ تِلْكَ القَرابَةِ بَيْنَنا وَبَيْنَهُم تَحِنُّ قُلُوبُهُم إلَيْنا.


-بحار الأنوار ج٢٥ ص١١/١٣.
🕊2
من ترك زيارة الإمام الحسين الشهيد( عليه السلام ) وهو يقدر على ذلك فهو عاق لرسول الله وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم !
3
وفي رواية أخرى :
فقد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقطع رحمه إلا من علة


عن صفوان الجمال، قال في حديث: قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام):
فمن يأتي الحسين (عليه السلام) زائراً ثم ينصرف فمتى يعود إليه؟ وفي كم يوم يؤتى؟ وفي كم يسع الناس تركه؟ قال: أما القريب فلا أقل من شهر، وأما بعيد الدار ففي كل ثلاث سنين، فما جاز الثلاث سنين
فقد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقطع رحمه إلا من علة

3
مناجاة الراغبين للإمام زين العابدين عليه السلام

إلهي إن كانَ قَلَّ زادي في المَسيرِ إلَيكَ فَلَقَد حَسُنَ ظَنّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ وَإن كانَ جُرمي قَد أخافَني مِن عُقوبَتِكَ فَإنَّ رَجائي قَد أشعَرَني بِالأمنِ مِن نِقمَتِكَ، وَإن كانَ ذَنبي قَد عَرَضَني لِعِقابِكَ فَقَد آذَنَني حُسنُ ثِقَتي بِثَوابِكَ، وَإن أنامَتني الغَفلَةُ عَن الاستِعدادِ لِلِقائِكَ فَقَد نَبَّهَتني المَعرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَآلائِكَ، وَإن أوحَشَ ما بَيني وَبَينَكَ فَرطُ العِصيانِ وَالطُّغيانِ فَقَد آنَسَني بُشرَى الغُفرانِ وَالرِّضوانِ، أسألُكَ بِسُبُحاتِ وَجهِكَ وَبِأنوارِ قُدسِكَ وَأبتَهِلُ إلَيكَ بِعَواطِفِ رَحمَتِكَ وَلَطائِفِ بِرِّكَ أن تُحَقَّقَ ظَنّي بِما أُؤَمِّلُهُ مِن جَزيلِ إكرامِكَ وَجَميلِ إنعامِكَ في القُربى مِنكَ والزُّلفى لَدَيكَ وَالتَّمَتُّعِ بِالنَّظَرِ إلَيكَ، وَها أنا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحاتِ رَوحِكَ وَعَطفِكَ وَمُنتَجِعٌ غَيثَ جودِكَ وَلُطفِكَ فارُّ مِن سَخَطِكَ إلى رِضاكَ هارِبٌ مِنكَ إلَيكَ راجٍ أحسَنَ ما لَدَيكَ مُعَوِّلٌ عَلى مَواهِبِكَ مُفتَقِرٌ إلى رِعايَتِكَ.
إلهي ما بَدَأتَ بِهِ مِن فَضلِكَ فَتَمَِمهُ، وَما وَهَبتَ لي مِن كَرَمِكَ فَلا تَسلُبهُ، وَما سَتَرتَهُ عَلَيَّ بِحِلمِكَ فَلا تَهتِكهُ، وَما عَلِمتَهُ مِن قَبيحِ فِعلي فَاغفِرهُ، إلهي استَشفَعتُ بِكَ إلَيكَ وَاستَجَرتُ بِكَ مِنكَ أتَيتُكَ طامِعاً في إحسانِكَ راغِباً في امتِنانِكَ مُستَسقياً وَابِلَ طَولِكَ مُستَمطِراً غَمامَ فَضلِكَ طالِباً مَرضاتَكَ قاصِداً جَنابَكَ وَارِداً شَريعَةَ رِفدِكَ مُلتَمِساً سَنيَّ الخَيراتِ مِن عِندِكَ وَافِداً إلى حَضرَةِ جَمالِكَ مُريداً وَجهَكَ طارِقاً بابَكَ مُستَكيناً بِعظَمَتِكَ وَجَلالِكَ ؛ فَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ مِن المَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ وَلا تَفعَل بي ما أنا أهلُهُ مِن العَذابِ وَالنِّقمَةِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
4
● فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسٰانُ إِلىٰ طَعٰامِهِ =عِلْمُهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ عَمَّنْ يَأْخُذُهُ.
2
مَا خَيْرٌ بِخَيْر بَعْدَهُ النَّارُ، وَمَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ، وَكُلُّ نَعِيم دُونَ الْجَنَّةِ فَهُوَ مَحْقُورٌ، وَكُلُّ بَلاَء دُونَ النَّارِ عَافِيَةٌ.
أي بمعنى : ما خير تتعقّبه النار بخير، و كذلك قوله عليه السلام: ما شرّ بشرّ بعده الجنّة.
3
نُورٌ مُبِين
مَا خَيْرٌ بِخَيْر بَعْدَهُ النَّارُ، وَمَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ، وَكُلُّ نَعِيم دُونَ الْجَنَّةِ فَهُوَ مَحْقُورٌ، وَكُلُّ بَلاَء دُونَ النَّارِ عَافِيَةٌ. أي بمعنى : ما خير تتعقّبه النار بخير، و كذلك قوله عليه السلام: ما شرّ بشرّ بعده الجنّة.
●هذه جزء خطبته عليه السّلام خطبة الوسيلة التي خطب بها بعد سبعة أيام من وفاة النبي صلّى اللَّه عليه و آله حين فرغ من جمع القرآن و تدوينه كما رواه ( روضة الكافي ) مسندا عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السّلام عنه عليه السّلام .

« ما خير بخير بعده النار و ما شرّ بشرّ بعده الجنّة »


● في الدعاء ( اللّهم اني أسألك خير الخير رضوانك و الجنّة و أعوذ بك من شرّ الشرّ سخطك و النار ) .

●و عن الباقر عليه السّلام كان علي عليه السّلام بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا و معه الدرة على عاتقه و كان لها طرفان و كانت تسمى السبية فيقف على سوق فينادي يا معشر التجار قدموا الاستخارة و تبركوا بالسهولة و اقتربوا من المبتاعين و تزينوا بالحلم و تناهوا عن اليمين و جانبوا الكذب و تجافوا عن الظلم و انصفوا المظلومين و لا تقربوا الربا و أوفوا الكيل و الميزان و لا تبخسوا الناس أشياءهم و لا تعثوا في الأرض مفسدين ثم ينشد هذه الأبيات :

تفنى اللذاذة ممّن نال صفوتها
من الحرام و يبقى الاثم و العار

تبقى عواقب سوء في مغبّتها
لا خير في لذّة ما بعدها النار

●و عنه عليه السّلام ما من رجل يغدو و يروح إلى سوقه فيقول حين يضع رجله في السوق اللّهم اني أسألك خيرها و خير أهلها و أعوذ بك من شرّها و شرّ أهلها إلاّ و كلّ اللَّه تعالى به من يحفظه و يحفظ عليه حتى يرجع إلى منزله

و يقول له قد اجرتك من شرّها و شرّ أهلها يومك هذا .

« و كلّ نعيم دون الجنة فهو محقور و كلّ بلاء دون النار عافية »


●في الطبري لمّا زحف عمر بن سعد يوم الطف قال له الحر بن يزيد أمقاتل أنت هذا الرجل قال أي و اللَّه إلى أن قال فأخذ الحر يدنو من الحسين عليه السّلام قليلا قليلا فقال له رجل من قومه يقال له المهاجر بن أوس ما تريد أ تريد أن تحمل ؟ فسكت و أخذه مثل العرواء فقال للحر و اللَّه ان أمرك لمريب و اللَّه ما رأيت منك في موقف قط مثل شي‏ء أراه الآن و لو قيل لي من أشجع أهل الكوفة ما عدوتك فما هذا الذي أرى منك قال اني و اللَّه أخيّر نفسي بين الجنّة و النار و و اللَّه لا اختار على الجنّة شيئا و لو قطعت و حرقت ثم ضرب فرسه فالحق بالحسين عليه السّلام .

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
❤‍🔥2
الإمام الصادق عليه السلام :أحكِم أمرَ دينِكَ كَما أحكَمَ أهلُ الدُّنيا أمرَ دُنياهُم ، فَإِنَّما جُعِلَتِ الدُّنيا شاهِدا يُعرَفُ بِها ما غابَ عَنها مِنَ الآخِرَةِ ، فَاعرِفِ الآخِرَةَ بِها ، ولا تَنظُر إلَى الدُّنيا إلاّ بِالاِعتِبارِ
تنبيه الخواطر : ج 2 ص 153

قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه: أيها الناس إن الدنيا دار فناء والاخرة دار بقاء، فخذوا من ممركم لمقركم، ولا تهتكوا استاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم، وأخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ففي الدنيا حييتم، وللاخرة خلقتم.

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :
إنَّكُم خُلِقتُم لِلآخِرَةِ ، وَالدُّنيا خُلِقَت لَكُم .

وعنه صلى الله عليه و آله : في خُطبَةٍ لَهُ فَليَأخُذِ العَبدُ المُؤمِنُ مِن نَفسِهِ لِنَفسِهِ ، ومِن دُنياهُ لاِآخِرَتِهِ .
مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ لا يُعْصَى إِلا فِيهَا.. وَلا يُنَالُ مَا عِنْدَ الله الا بِتَرْكِهَا.
🕊2
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
أَلَا وَإِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي أَصْبَحْتُمْ تَتَمَنَّوْنَهَا وَتَرْغَبُونَ فِيهَا وَأَصْبَحَتْ تُغْضِبُكُمْ وَتُرْضِيكُمْ لَيْسَتْ بِدَارِكُمْ وَلَا مَنْزِلِكُمُ الَّذِي خُلِقْتُمْ لَهُ وَلَا الَّذِي دُعِيتُمْ إِلَيْهِ أَلَا وَإِنَّهَا لَيْسَتْ بِبَاقِيَةٍ لَكُمْ وَلَا تَبْقَوْنَ عَلَيْهَا وَهِيَ وَإِنْ غَرَّتْكُمْ مِنْهَا فَقَدْ حَذَّرَتْكُمْ شَرَّهَا فَدَعُوا غُرُورَهَا لِتَحْذِيرِهَا وَأَطْمَاعَهَا لِتَخْوِيفِهَا وَسَابِقُوا فِيهَا إِلَى الدَّارِ الَّتِي دُعِيتُمْ إِلَيْهَا وَانْصَرِفُوا بِقُلُوبِكُمْ عَنْهَا وَلَا يَخِنَّنَّ أَحَدُكُمْ خَنِينَ الْأَمَةِ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْهُ مِنْهَا وَاسْتَتِمُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى مَا اسْتَحْفَظَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ أَلَا وَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكُمْ تَضْيِيعُ شَيْ‏ءٍ مِنْ دُنْيَاكُمْ بَعْدَ حِفْظِكُمْ قَائِمَةَ دِينِكُمْ أَلَا وَإِنَّهُ لَا يَنْفَعُكُمْ بَعْدَ تَضْيِيعِ دِينِكُمْ شَيْ‏ءٌ حَافَظْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ أَخَذَ اللَّهُ بِقُلُوبِنَا وَقُلُوبِكُمْ إِلَى الْحَقِّ وَأَلْهَمَنَا وَإِيَّاكُمُ الصَّبْرَ .

الخطبة ١٧٣
1
قال أمير المؤمنين عليه السّلام:
أَلاَ حُرٌّ يَدَعُ هَذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا- إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلاَّ الْجَنَّةَ فَلاَ تَبِيعُوهَا إِلاَّ بِهَا


وكان إلامام الصادق عليه السلام يقول :

أيا من ليست له همة! إنه ليس لأبدانكم ثمن إلا الجنة ، فلا تبيعوها إلا بها ، أنشد الأصمعي للإمام الصادق عليه السلام:

أثامنُ بالنفسِ النفيسةِ ربَّها
فليس لها في الخلقِ كلِّهمُ ثمنُ

بها نشتري الجنّاتِ إنْ أنا بعتها
بشيءٍ سواها إنَّ ذلكمُ غبنُ

إذا ذهبتْ نفسي بدنيا أصبتُها
فقد ذهبَ الدنيا، وقد ذهبَ الثمنُ
2
عن ابي عبد الله عليه السلام ،

إن أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا أراد القتال قال هذه الدعوات: اللهم انك أعلمت سبيلا من سبلك جعلت فيه رضاك و ندبت اليه أوليائك و جعلته أشرف سبلك عندك ثوابا و أكرمها لديك مآبا و أحبها إليك مسلكا ثم اشتريت فيه‌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عليك حقا فاجعلني ممن اشترى فيه منك نفسه ثم و في لك ببيعه الذي بايعك عليه غير ناكث و لا ناقض عهدا و لا مبدلا تبديلا،
و الدعاء طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

مرآة العقول ج١٨ ص٣٨٤
1
أمير المؤمنين(عليه السلام ) :
إن من باع نفسه بغير الجنة فقد عظمت عليه المحنة .
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من باع نفسه بغير نعيم الجنة فقد ظلمها .

ميزان الحكمة ج١ ص٤٢٥
2
نُورٌ مُبِين
ثم اشتريت فيه‌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ
قوله‏ تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ}:

في تفسير العياشي وتفسير القمي :

قال نزلت في الأئمة فالدليل على أن ذلك فيهم خاصة حين مدحهم وحلاهم ووصفهم بصفة لا يجوز في غيرهم فقال‏ {التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ‏}

●ف {الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ‏} هم الذين يعرفون المعروف كله صغيره وكبيره ودقيقه وجليه‏

●{وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ} هم الذين يعرفون المنكر كله صغيره وكبيره‏

● {وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ‏} هم الذين يعرفون حدود الله صغيرها وكبيرها ودقيقها وجليها ولا يجوز أن يكون بهذه الصفة غير الأئمة عليهم السلام

وما يدل انها في الائمة حديث الإمام زين العابدين :

قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ‏ لَقِيَ الزُّهْرِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فِي طَرِيقِ الْحَجِّ فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ تَرَكْتَ الْجِهَادَ وَصُعُوبَتَهُ وَ أَقْبَلْتَ عَلَى الْحَجِّ وَ لِينَتِهِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏} قَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِنَّهُمُ الْأَئِمَّةُ فَقَالَ {التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ‏} فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) إِذَا رَأَيْنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ هَذِهِ صِفَتُهُمْ فَالْجِهَادُ مَعَهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْحَجِّ.

-تفسير البرهان ج٢ ص٨٥١
1
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَ لَهُ قَتْلَةٌ وَ مَيْتَةٌ


●عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللّٰهَ اشْتَرىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوٰالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ .فَقَالَ:هَلْ تَدْرِي مَايَعْنِي؟»فَقُلْتُ:يُقَاتِلُ الْمُؤْمِنُونَ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ.
قَالَ:«مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَ لَهُ قَتْلَةٌ وَ مَيْتَةٌ:مَنْ مَاتَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رُدَّ حَتَّى يُقْتَلَ،وَ مَنْ قُتِلَ رُدَّ حَتَّى يَمُوتَ،وَ تِلْكَ الْقُدْرَةُ فَلاَ تُنْكِرْهَا».
تفسير البرهان ج٢ ص٨٥٨

●عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: كَرِهْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَاحْتَلْتُ مَسْأَلَةً لَطِيفَةً لِأَبْلُغَ بِهَا حَاجَتِي مِنْهَا،فَقُلْتُ:أَخْبِرْنِي عَمَّنْ قُتِلَ،مَاتَ؟قَالَ:«لاَ،الْمَوْتُ مَوْتٌ،وَ الْقَتْلُ قَتْلٌ».

فَقُلْتُ لَهُ:مَا أَجِدُ قَوْلَكَ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْمَوْتِ وَ الْقَتْلِ فِي الْقُرْآنِ.قَالَ:« أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ وَ قَالَ:

وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللّٰهِ تُحْشَرُونَ فَلَيْسَ كَمَا قُلْتَ-يَا زُرَارَةُ-فَالْمَوْتُ مَوْتٌ،وَ الْقَتْلُ قَتْلٌ،وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اللّٰهَ اشْتَرىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوٰالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا ».

قَالَ:فَقُلْتُ:إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ أَ فَرَأَيْتَ مَنْ قُتِلَ لَمْ يَذُقِ الْمَوْتَ؟فَقَالَ:

«لَيْسَ مَنْ قُتِلَ بِالسَّيْفِ كَمَنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ،إِنَّ مَنْ قُتِلَ لاَ بُدَّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى يَذُوقَ الْمَوْتَ».
-تفسير البرهان ج٢ ص٨٥٦


●عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
(ويوم نحشر من كل أمة فوجاً) قال: ليس أحد من المؤمنين قتل إلا ويرجع حتى يموت ولا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً، ومن محض الكفر محضاً.
-مدينة المعاجز


وأن الرجعة ليست بعامة، وهي خاصة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً أو محض الشرك محضاً.


●عن أبي عبد الله عليه السلام كان يقول: أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام)
وأن الرجعة ليست بعامة، وهي خاصة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً أو محض الشرك محضاً.

-بحار الأنوار
2