❁قال الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام):
«الطيرة( التخوف او التشاؤم من شيء )
على ما تجعلها،
إن هونتها تهونت،
وإن شددتها تشدّدت،
وإن لم تجعلها شيئاً لم تكن شيئاً»
«الطيرة( التخوف او التشاؤم من شيء )
على ما تجعلها،
إن هونتها تهونت،
وإن شددتها تشدّدت،
وإن لم تجعلها شيئاً لم تكن شيئاً»
📖:الكافي الشريف
الطِّيرة اصطلاحاً: هي التنبؤ بحركات الطيور، أمّا التشاؤم فهو توقّع الشرّ لأسباب مختلفة، بعضها مرئي أو مسموع أو معلوم. كصوت الغربان، ورؤية البوم وغير ذلك.
والطّيرة لا أساس لها سوى تتبع حالة نفسية ما أو اعتقاد موروث.
أمّا التشاؤم فقد كان وما يزال مسيطراً على سلوكيات بعض الأمم.
وَأن تُؤمِنَني في مَواقِفِ الخَوفِ بِأمنِكَ، وَتَجعَلَني مِن طَوارِقِ الهُمومِ وَالغُمومِ في حِصنِك....
نُورٌ مُبِين
إلا أنت
مِن أينَ ليَ الخَيرُ يا رَبِّ وَلا يوجَدُ إلاّ مِن عِندِكَ، وَمِن أينَ ليَ النَّجاةُ وَلا تُستَطاعُ إلاّ بِكَ..
من دعاء أبي حمزة الثمالي
لَيْسَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ إِلَّا مَا قَضَيْتَ، وَلَا مِنَ الخَيْرِ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَ ...
من دعاء الإمام السجاد زين العابدين عليه السلام عند الصباح والمساء
❁عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال في الآية الشريفة:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿الم ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾
المتقون شيعة علي عليه السلام،
والغيب هو الحجة الغائب.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿الم ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾
المتقون شيعة علي عليه السلام،
والغيب هو الحجة الغائب.
📖:كمال الدين وتمام النعمة الشيخ الصدوق
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾
﴿ وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾
❁ يا هشام ، إن الله حكى عن قوم صالحين أنهم قالوا :
بسم الله الرحمن الرحيم
{رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }
حين علموا أن القلوب تزيغ وتعود إلى عماها ورداها !
بسم الله الرحمن الرحيم
{رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }
حين علموا أن القلوب تزيغ وتعود إلى عماها ورداها !
من وصية الإمام موسى الكاظم صلوات الله وسلامه عليه لهشام بن الحكم
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّدٍ وَّذُرِّيَّتِهِ وَأَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ وَلا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
اللهم عجل لوليك المنتقم الفرج ياالله
اللهم ليِّن قَلْبِي لِوَلِيِّ أَمْرِك
اللهم ليِّن قَلْبِي لِوَلِيِّ أَمْرِك
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ. اَلْلَّهُمَّ أدخِلّني في كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فيه مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَأََخْرجْني مِنْ كُلِّ سُوءٍ أخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد
❁قال أبو عبد الله الامام الصادق (عليه السلام):
« أكثروا من أن تقولوا:
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا و لا تأمنوا الزيغ»
« أكثروا من أن تقولوا:
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا و لا تأمنوا الزيغ»
📖 : تفسير العياشي