1-الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه أبوا هذه الأمة.
2-حق قرابة محمد وعلي عليهما السلام وثواب من أدى هذا الحق .
3-(وذي القربى ) هم قرابات محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهم الأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام.
2-حق قرابة محمد وعلي عليهما السلام وثواب من أدى هذا الحق .
3-(وذي القربى ) هم قرابات محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهم الأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام.
🕊3
نُورٌ مُبِين
Photo
رسول الله صلى الله عليه وآله يبين عظمة الأجر:
●أن من يراعي حق قرابات أبويه من النسب يُعطى في الجنة 1000 درجة.
بين كل درجتين مسافة شاسعة جداً لا تُقاس إلا بعدو فرسٍ سريعٍ لمدة مئة سنة!
وكل درجة مصنوعة من مادة نفيسة مختلفة (فضة، ذهب، لؤلؤ، زمرد، زبرجد، مسك، عنبر، كافور...).
●ثم يؤكد أن من يراعي حق قرابة محمد وعلي عليهما السلام فإن له درجات أعظم ومثوبات أزيد، بمقدار فضل محمد وعلي على أبوي نفسه.
● وهذا يبرز عظمة فضل آل محمد عليهم السلام، وعِظم حقهم، وأن ولايتهم تفوق كل نسب وقرابة.
●أن من يراعي حق قرابات أبويه من النسب يُعطى في الجنة 1000 درجة.
بين كل درجتين مسافة شاسعة جداً لا تُقاس إلا بعدو فرسٍ سريعٍ لمدة مئة سنة!
وكل درجة مصنوعة من مادة نفيسة مختلفة (فضة، ذهب، لؤلؤ، زمرد، زبرجد، مسك، عنبر، كافور...).
●ثم يؤكد أن من يراعي حق قرابة محمد وعلي عليهما السلام فإن له درجات أعظم ومثوبات أزيد، بمقدار فضل محمد وعلي على أبوي نفسه.
● وهذا يبرز عظمة فضل آل محمد عليهم السلام، وعِظم حقهم، وأن ولايتهم تفوق كل نسب وقرابة.
🕊2
عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
الصلاة على محمد وآل محمد فيما بين الظهر والعصر تعدل سبعين حجة ، ومن قال بعد العصر يوم الجمعة:
اللهم صل على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك عليهم بأفضل، بركاتك والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته،
-وسائل الشيعة ج٧ ص٤٠٠-
الصلاة على محمد وآل محمد فيما بين الظهر والعصر تعدل سبعين حجة ، ومن قال بعد العصر يوم الجمعة:
اللهم صل على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك عليهم بأفضل، بركاتك والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته،
كان له مثل ثواب عمل الثقلين( عبادة الإنس والجن) في ذلك اليوم.
-وسائل الشيعة ج٧ ص٤٠٠-
❤3
نُورٌ مُبِين
أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه : مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلَاثٍ : هَمَّ لَا يُغِبُّهُ، وَحِرْصٍ لَا يَتْرُكُهُ، وَأَمَلٍ لَا يُدْرِكُهُ
وعن الإمام الصادق (عليه السلام ):
من تعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبه بثلاث خصال: هم لا يفنى، وأمل لا يدرك، ورجاء لا ينال.
-الإمام علي (عليه السلام):
من أحب البقاء فليعد للمصائب قلبا صبورا .
- رسول الله (صلى الله عليه وآله):
إنه ما سكن حب الدنيا قلب عبد إلا التاط فيها بثلاث: شغل لا ينفد عناؤه، وفقر لا يدرك غناه، وأمل لا ينال منتهاه .
من تعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبه بثلاث خصال: هم لا يفنى، وأمل لا يدرك، ورجاء لا ينال.
-الإمام علي (عليه السلام):
من أحب البقاء فليعد للمصائب قلبا صبورا .
- رسول الله (صلى الله عليه وآله):
إنه ما سكن حب الدنيا قلب عبد إلا التاط فيها بثلاث: شغل لا ينفد عناؤه، وفقر لا يدرك غناه، وأمل لا ينال منتهاه .
-ميزان الحكمة ج٢ ص٨٩٧
🕊3
●قال أبو جعفر عليه السلام :
لايعذر الله يوم القيامة أحداً يقول يارب لم أعلم أن ولد فاطمة صلوات الله وسلامه عليهم هم الولاة على الناس كافة .
● نزلت هذه الآية : [ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ] في شيعة ولد فاطمة خاصة .
لايعذر الله يوم القيامة أحداً يقول يارب لم أعلم أن ولد فاطمة صلوات الله وسلامه عليهم هم الولاة على الناس كافة .
● نزلت هذه الآية : [ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ] في شيعة ولد فاطمة خاصة .
❤2
نُورٌ مُبِين
●قال أبو جعفر عليه السلام : لايعذر الله يوم القيامة أحداً يقول يارب لم أعلم أن ولد فاطمة صلوات الله وسلامه عليهم هم الولاة على الناس كافة . ● نزلت هذه الآية : [ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ…
فَإِذَا غَفَرَ اللَّهُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً فَلِمَنْ يُعَذِّبُ؟
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ يَغْفِرُ الذُّنُوب جَمِيعاً ،فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَكُمْ جَمِيعاً الذُّنُوبَ».
قَالَ:فَقُلْتُ:لَيْسَ هَكَذَا نَقْرَأُ،فَقَالَ:«يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،فَإِذَا غَفَرَ اللَّهُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً فَلِمَنْ يُعَذِّبُ؟وَ اللَّهِ مَا عَنَى مِنْ عِبَادِهِ غَيْرَنَا وَ غَيْرَ شِيعَتِنَا،وَ مَا نَزَلَتْ إِلاَّ هَكَذَا:إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَكُمْ جَمِيعاً الذُّنُوبَ».
-تفسير البرهان ج٤ ص٧١٦
👏2
●عن أبي عبدِ اللهِ عليهِ السَّلامُ قالَ:
إنَّ اللهَ عَجَنَ طِينَتَنا وطِينَةَ شِيعَتِنا، فَخَلَطَنا بِهِم وخَلَطَهُم بِنا، فمَن كانَ في خَلْقِهِ شيءٌ مِن طِينَتِنا حَنَّ
إلَينا،
●عن أبي عبدِ اللهِ عليهِ السَّلامُ قالَ:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَلَقَنا مِنْ عِلِّيِّين، وخَلَقَ مُحِبِّينا مِنْ دُونِ ما خَلَقَنا مِنْهُ، وخَلَقَ عَدُوَّنا مِن سِجِّين، وخَلَقَ مُحِبِّيهم مِمَّا خَلَقَهُم مِنْهُ،
●عن أبي عبدِ اللهِ عليهِ السَّلامُ:
خُلِقْنا مِن عِلِّيِّين، وخُلِقَتْ أَرواحُنا مِنْ فَوْقِ ذٰلِكَ، وخُلِقَتْ أَرواحُ شِيعَتِنا مِن عِلِّيِّين، وخُلِقَتْ أَجْسادُهُم مِن دُونِ ذٰلِكَ،
-بحار الأنوار ج٢٥ ص١١/١٣.
إنَّ اللهَ عَجَنَ طِينَتَنا وطِينَةَ شِيعَتِنا، فَخَلَطَنا بِهِم وخَلَطَهُم بِنا، فمَن كانَ في خَلْقِهِ شيءٌ مِن طِينَتِنا حَنَّ
إلَينا،
فأنتمْ واللهِ مِنّا.
●عن أبي عبدِ اللهِ عليهِ السَّلامُ قالَ:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَلَقَنا مِنْ عِلِّيِّين، وخَلَقَ مُحِبِّينا مِنْ دُونِ ما خَلَقَنا مِنْهُ، وخَلَقَ عَدُوَّنا مِن سِجِّين، وخَلَقَ مُحِبِّيهم مِمَّا خَلَقَهُم مِنْهُ،
فلِذٰلِكَ يَهْوِي كُلٌّ إِلى كُلٍّ.
●عن أبي عبدِ اللهِ عليهِ السَّلامُ:
خُلِقْنا مِن عِلِّيِّين، وخُلِقَتْ أَرواحُنا مِنْ فَوْقِ ذٰلِكَ، وخُلِقَتْ أَرواحُ شِيعَتِنا مِن عِلِّيِّين، وخُلِقَتْ أَجْسادُهُم مِن دُونِ ذٰلِكَ،
فمِن أَجْلِ تِلْكَ القَرابَةِ بَيْنَنا وَبَيْنَهُم تَحِنُّ قُلُوبُهُم إلَيْنا.
-بحار الأنوار ج٢٥ ص١١/١٣.
🕊2
وفي رواية أخرى :
عن صفوان الجمال، قال في حديث: قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام):
فمن يأتي الحسين (عليه السلام) زائراً ثم ينصرف فمتى يعود إليه؟ وفي كم يوم يؤتى؟ وفي كم يسع الناس تركه؟ قال: أما القريب فلا أقل من شهر، وأما بعيد الدار ففي كل ثلاث سنين، فما جاز الثلاث سنين
فقد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقطع رحمه إلا من علة
فقد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقطع رحمه إلا من علة
عن صفوان الجمال، قال في حديث: قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام):
فمن يأتي الحسين (عليه السلام) زائراً ثم ينصرف فمتى يعود إليه؟ وفي كم يوم يؤتى؟ وفي كم يسع الناس تركه؟ قال: أما القريب فلا أقل من شهر، وأما بعيد الدار ففي كل ثلاث سنين، فما جاز الثلاث سنين
فقد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقطع رحمه إلا من علة
❤3
مناجاة الراغبين للإمام زين العابدين عليه السلام
إلهي إن كانَ قَلَّ زادي في المَسيرِ إلَيكَ فَلَقَد حَسُنَ ظَنّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ وَإن كانَ جُرمي قَد أخافَني مِن عُقوبَتِكَ فَإنَّ رَجائي قَد أشعَرَني بِالأمنِ مِن نِقمَتِكَ، وَإن كانَ ذَنبي قَد عَرَضَني لِعِقابِكَ فَقَد آذَنَني حُسنُ ثِقَتي بِثَوابِكَ، وَإن أنامَتني الغَفلَةُ عَن الاستِعدادِ لِلِقائِكَ فَقَد نَبَّهَتني المَعرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَآلائِكَ، وَإن أوحَشَ ما بَيني وَبَينَكَ فَرطُ العِصيانِ وَالطُّغيانِ فَقَد آنَسَني بُشرَى الغُفرانِ وَالرِّضوانِ، أسألُكَ بِسُبُحاتِ وَجهِكَ وَبِأنوارِ قُدسِكَ وَأبتَهِلُ إلَيكَ بِعَواطِفِ رَحمَتِكَ وَلَطائِفِ بِرِّكَ أن تُحَقَّقَ ظَنّي بِما أُؤَمِّلُهُ مِن جَزيلِ إكرامِكَ وَجَميلِ إنعامِكَ في القُربى مِنكَ والزُّلفى لَدَيكَ وَالتَّمَتُّعِ بِالنَّظَرِ إلَيكَ، وَها أنا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحاتِ رَوحِكَ وَعَطفِكَ وَمُنتَجِعٌ غَيثَ جودِكَ وَلُطفِكَ فارُّ مِن سَخَطِكَ إلى رِضاكَ هارِبٌ مِنكَ إلَيكَ راجٍ أحسَنَ ما لَدَيكَ مُعَوِّلٌ عَلى مَواهِبِكَ مُفتَقِرٌ إلى رِعايَتِكَ.
إلهي ما بَدَأتَ بِهِ مِن فَضلِكَ فَتَمَِمهُ، وَما وَهَبتَ لي مِن كَرَمِكَ فَلا تَسلُبهُ، وَما سَتَرتَهُ عَلَيَّ بِحِلمِكَ فَلا تَهتِكهُ، وَما عَلِمتَهُ مِن قَبيحِ فِعلي فَاغفِرهُ، إلهي استَشفَعتُ بِكَ إلَيكَ وَاستَجَرتُ بِكَ مِنكَ أتَيتُكَ طامِعاً في إحسانِكَ راغِباً في امتِنانِكَ مُستَسقياً وَابِلَ طَولِكَ مُستَمطِراً غَمامَ فَضلِكَ طالِباً مَرضاتَكَ قاصِداً جَنابَكَ وَارِداً شَريعَةَ رِفدِكَ مُلتَمِساً سَنيَّ الخَيراتِ مِن عِندِكَ وَافِداً إلى حَضرَةِ جَمالِكَ مُريداً وَجهَكَ طارِقاً بابَكَ مُستَكيناً بِعظَمَتِكَ وَجَلالِكَ ؛ فَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ مِن المَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ وَلا تَفعَل بي ما أنا أهلُهُ مِن العَذابِ وَالنِّقمَةِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
❤4
● فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسٰانُ إِلىٰ طَعٰامِهِ =عِلْمُهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ عَمَّنْ يَأْخُذُهُ.
❤2
نُورٌ مُبِين
مَا خَيْرٌ بِخَيْر بَعْدَهُ النَّارُ، وَمَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ، وَكُلُّ نَعِيم دُونَ الْجَنَّةِ فَهُوَ مَحْقُورٌ، وَكُلُّ بَلاَء دُونَ النَّارِ عَافِيَةٌ. أي بمعنى : ما خير تتعقّبه النار بخير، و كذلك قوله عليه السلام: ما شرّ بشرّ بعده الجنّة.
●هذه جزء خطبته عليه السّلام خطبة الوسيلة التي خطب بها بعد سبعة أيام من وفاة النبي صلّى اللَّه عليه و آله حين فرغ من جمع القرآن و تدوينه كما رواه ( روضة الكافي ) مسندا عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السّلام عنه عليه السّلام .
● في الدعاء ( اللّهم اني أسألك خير الخير رضوانك و الجنّة و أعوذ بك من شرّ الشرّ سخطك و النار ) .
●و عن الباقر عليه السّلام كان علي عليه السّلام بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا و معه الدرة على عاتقه و كان لها طرفان و كانت تسمى السبية فيقف على سوق فينادي يا معشر التجار قدموا الاستخارة و تبركوا بالسهولة و اقتربوا من المبتاعين و تزينوا بالحلم و تناهوا عن اليمين و جانبوا الكذب و تجافوا عن الظلم و انصفوا المظلومين و لا تقربوا الربا و أوفوا الكيل و الميزان و لا تبخسوا الناس أشياءهم و لا تعثوا في الأرض مفسدين ثم ينشد هذه الأبيات :
تفنى اللذاذة ممّن نال صفوتها
من الحرام و يبقى الاثم و العار
تبقى عواقب سوء في مغبّتها
لا خير في لذّة ما بعدها النار
●و عنه عليه السّلام ما من رجل يغدو و يروح إلى سوقه فيقول حين يضع رجله في السوق اللّهم اني أسألك خيرها و خير أهلها و أعوذ بك من شرّها و شرّ أهلها إلاّ و كلّ اللَّه تعالى به من يحفظه و يحفظ عليه حتى يرجع إلى منزله
و يقول له قد اجرتك من شرّها و شرّ أهلها يومك هذا .
●في الطبري لمّا زحف عمر بن سعد يوم الطف قال له الحر بن يزيد أمقاتل أنت هذا الرجل قال أي و اللَّه إلى أن قال فأخذ الحر يدنو من الحسين عليه السّلام قليلا قليلا فقال له رجل من قومه يقال له المهاجر بن أوس ما تريد أ تريد أن تحمل ؟ فسكت و أخذه مثل العرواء فقال للحر و اللَّه ان أمرك لمريب و اللَّه ما رأيت منك في موقف قط مثل شيء أراه الآن و لو قيل لي من أشجع أهل الكوفة ما عدوتك فما هذا الذي أرى منك قال اني و اللَّه أخيّر نفسي بين الجنّة و النار و و اللَّه لا اختار على الجنّة شيئا و لو قطعت و حرقت ثم ضرب فرسه فالحق بالحسين عليه السّلام .
●بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« ما خير بخير بعده النار و ما شرّ بشرّ بعده الجنّة »
● في الدعاء ( اللّهم اني أسألك خير الخير رضوانك و الجنّة و أعوذ بك من شرّ الشرّ سخطك و النار ) .
●و عن الباقر عليه السّلام كان علي عليه السّلام بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا و معه الدرة على عاتقه و كان لها طرفان و كانت تسمى السبية فيقف على سوق فينادي يا معشر التجار قدموا الاستخارة و تبركوا بالسهولة و اقتربوا من المبتاعين و تزينوا بالحلم و تناهوا عن اليمين و جانبوا الكذب و تجافوا عن الظلم و انصفوا المظلومين و لا تقربوا الربا و أوفوا الكيل و الميزان و لا تبخسوا الناس أشياءهم و لا تعثوا في الأرض مفسدين ثم ينشد هذه الأبيات :
تفنى اللذاذة ممّن نال صفوتها
من الحرام و يبقى الاثم و العار
تبقى عواقب سوء في مغبّتها
لا خير في لذّة ما بعدها النار
●و عنه عليه السّلام ما من رجل يغدو و يروح إلى سوقه فيقول حين يضع رجله في السوق اللّهم اني أسألك خيرها و خير أهلها و أعوذ بك من شرّها و شرّ أهلها إلاّ و كلّ اللَّه تعالى به من يحفظه و يحفظ عليه حتى يرجع إلى منزله
و يقول له قد اجرتك من شرّها و شرّ أهلها يومك هذا .
« و كلّ نعيم دون الجنة فهو محقور و كلّ بلاء دون النار عافية »
●في الطبري لمّا زحف عمر بن سعد يوم الطف قال له الحر بن يزيد أمقاتل أنت هذا الرجل قال أي و اللَّه إلى أن قال فأخذ الحر يدنو من الحسين عليه السّلام قليلا قليلا فقال له رجل من قومه يقال له المهاجر بن أوس ما تريد أ تريد أن تحمل ؟ فسكت و أخذه مثل العرواء فقال للحر و اللَّه ان أمرك لمريب و اللَّه ما رأيت منك في موقف قط مثل شيء أراه الآن و لو قيل لي من أشجع أهل الكوفة ما عدوتك فما هذا الذي أرى منك قال اني و اللَّه أخيّر نفسي بين الجنّة و النار و و اللَّه لا اختار على الجنّة شيئا و لو قطعت و حرقت ثم ضرب فرسه فالحق بالحسين عليه السّلام .
●بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
❤🔥2
الإمام الصادق عليه السلام :أحكِم أمرَ دينِكَ كَما أحكَمَ أهلُ الدُّنيا أمرَ دُنياهُم ، فَإِنَّما جُعِلَتِ الدُّنيا شاهِدا يُعرَفُ بِها ما غابَ عَنها مِنَ الآخِرَةِ ، فَاعرِفِ الآخِرَةَ بِها ، ولا تَنظُر إلَى الدُّنيا إلاّ بِالاِعتِبارِ
تنبيه الخواطر : ج 2 ص 153
قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه: أيها الناس إن الدنيا دار فناء والاخرة دار بقاء، فخذوا من ممركم لمقركم، ولا تهتكوا استاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم، وأخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ففي الدنيا حييتم، وللاخرة خلقتم.
●رسول اللّه صلى الله عليه و آله :
إنَّكُم خُلِقتُم لِلآخِرَةِ ، وَالدُّنيا خُلِقَت لَكُم .
●وعنه صلى الله عليه و آله : في خُطبَةٍ لَهُ فَليَأخُذِ العَبدُ المُؤمِنُ مِن نَفسِهِ لِنَفسِهِ ، ومِن دُنياهُ لاِآخِرَتِهِ .
تنبيه الخواطر : ج 2 ص 153
قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه: أيها الناس إن الدنيا دار فناء والاخرة دار بقاء، فخذوا من ممركم لمقركم، ولا تهتكوا استاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم، وأخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ففي الدنيا حييتم، وللاخرة خلقتم.
●رسول اللّه صلى الله عليه و آله :
إنَّكُم خُلِقتُم لِلآخِرَةِ ، وَالدُّنيا خُلِقَت لَكُم .
●وعنه صلى الله عليه و آله : في خُطبَةٍ لَهُ فَليَأخُذِ العَبدُ المُؤمِنُ مِن نَفسِهِ لِنَفسِهِ ، ومِن دُنياهُ لاِآخِرَتِهِ .