مَنْ أَطاعَكُمْ فَقَدْ أَطاعَ الله وَمَنْ عَصاكُمْ فَقَدْ عَصى الله🔆🤍
مقطع من الزيارة الجامعة الكبيرة
مَنْ اَتّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَأواهُ، وَمَنْ خالَفَكُمْ فَالنّارُ مَثْواهُ، وَمَنْ جَحَدَكُمْ كافِرٌ
قال الإمام الحسن المجتبى صلوات الله وسلامه عليه:
نَحْنُ نُورٌ لِمَنْ تَبِعَنَا، وَهُدًى لِمَنْ اقْتَدَى بِنَا، وَمَنْ رَغِبَ عَنَّا فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنَّا فَلَيْسَ مِنَ الإِسْلَامِ فِي شَيْءٍ.
نَحْنُ نُورٌ لِمَنْ تَبِعَنَا، وَهُدًى لِمَنْ اقْتَدَى بِنَا، وَمَنْ رَغِبَ عَنَّا فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنَّا فَلَيْسَ مِنَ الإِسْلَامِ فِي شَيْءٍ.
Forwarded from نُورٌ مُبِين
عن أبي عبدالله عليهالسلام قال :
من يستغفر الله تعالى يوم الجمعة بعد العصر سبعين مرة يقول :
أستغفر الله وأتوب إليه
غفر الله عزوجل له ذنبه فيما سلف ، وعصمه فيما بقي ، فان لم يكن له ذنب غفر
له ذنوب والديه.
من يستغفر الله تعالى يوم الجمعة بعد العصر سبعين مرة يقول :
أستغفر الله وأتوب إليه
غفر الله عزوجل له ذنبه فيما سلف ، وعصمه فيما بقي ، فان لم يكن له ذنب غفر
له ذنوب والديه.
اللهم صل على محمد وآله وهب لي ثبات اليقين ومحض الإخلاص وشرف التوحيد ودوام الاستقامة ومعدن الصبر والرضا بالقضاء والقدر
اورده الشيخ القمي في مفاتيح الجنان يستحبّ أن يدعى بهِ في السَّحر ليلة الجُمعة
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
يَا أَخَا جُعْفٍ، إِنَّ الإِيمَانَ أَفْضَلُ مِنَ الإِسْلَامِ، وَإِنَّ الْيَقِينَ أَفْضَلُ مِنَ الإِيمَانِ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَعَزُّ مِنَ الْيَقِينِ.
يَا أَخَا جُعْفٍ، إِنَّ الإِيمَانَ أَفْضَلُ مِنَ الإِسْلَامِ، وَإِنَّ الْيَقِينَ أَفْضَلُ مِنَ الإِيمَانِ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَعَزُّ مِنَ الْيَقِينِ.
📖: الكافي الشريف الشيخ الكليني
كان علي بن الحسين ( الامام زين العابدين عليه السلام )
يطيل القعود بعد المغرب يسأل الله اليقين .
يطيل القعود بعد المغرب يسأل الله اليقين .
📖:المحاسن للبرقي
★اليقين والعافية
روي عن آية الله العظمى أمير المؤمنين - عليه السلام - أنه قال في خطبة له :
" أيها الناس ! سلوا الله اليقين ، و ارغبوا اليه في العافية ، فإن أجل النعمة العافية ، و خير ما دام في القلب اليقين ، و المغبون من غبن دينه ، و المغبوط من غبط يقينه "
روي عن آية الله العظمى أمير المؤمنين - عليه السلام - أنه قال في خطبة له :
" أيها الناس ! سلوا الله اليقين ، و ارغبوا اليه في العافية ، فإن أجل النعمة العافية ، و خير ما دام في القلب اليقين ، و المغبون من غبن دينه ، و المغبوط من غبط يقينه "
من مواعظ الله عز وجل لنبيه الأكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم
جاء جبرائيل إلى النبي صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله، إنَّ الله تبارك وتعالى أرسلني إليك بهدية، ولم يُعْطَها أحدٌ من قبلك. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قلت: وما هي؟ قال: الصبر وأحسن منه. قلت: وما هو؟ قال: الرضا وأحسن منه. قلت: وما هو؟ قال: الزهد وأحسن منه. قلت: وما هو؟ قال: الإخلاص وأحسن منه. قلت: وما هو؟ قال: اليقين وأحسن منه. قلت وما هو: قال جبرائيل: إنَّ مدرجة ذلك التوكل على الله عزَّ وجل...إلى أن سأله النبي صلى الله عليه وآله: فما تفسير اليقين؟
قال:
الموقن يعمل لله كأنَّه يراه، فإن لم يكن يرى الله فإن الله يراه، وأن يعلم يقيناً أنَّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأنَّ ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وهذا كله أغصان التوكل ومدرجة الزهد
★روي عن أبي بصير عن الإمام الصادق (عليه السلام )
أنَّه قال:
ليس شيءٌ إلَّا وله حَدٌّ، قلتُ: جُعِلتُ فداك فما حَدٌّ التوكّل؟ قال: اليقين،
قلتُ: فما حَدٌّ اليقين؟
قال: ألّا تخاف مع الله شيئاً.
أنَّه قال:
ليس شيءٌ إلَّا وله حَدٌّ، قلتُ: جُعِلتُ فداك فما حَدٌّ التوكّل؟ قال: اليقين،
قلتُ: فما حَدٌّ اليقين؟
قال: ألّا تخاف مع الله شيئاً.
📖:الكافي الشريف الشيخ الكليني
روى صفوان بن يحيى قال :
سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ لإبراهيم عليه السلام :
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} أكان في قلبه شك ؟
قال :
لا ، كان على يقين ، ولكنّه أراد من الله الزيادة في يقينه.
سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ لإبراهيم عليه السلام :
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} أكان في قلبه شك ؟
قال :
لا ، كان على يقين ، ولكنّه أراد من الله الزيادة في يقينه.
📖:تفسير العياشي