This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
على حالي أنت ساعدني... وصلني والغاية رضاك...
محبوبي ساعي أنا ليك... حتى السعي هم عليك...
مابيه أبد ذرة خير ... لو مارزق من ايديك...
محبوبي ساعي أنا ليك... حتى السعي هم عليك...
مابيه أبد ذرة خير ... لو مارزق من ايديك...
هذا إمامُ الأنبياءِ ووردهـم .. من كلِّ معضلةٍ وكان المَفزعا🤍
عن هشام بن الحكم عن أبي الحسن موسى - الكاظم عليه السلام: قال: قلتُ له:
لأيّ علّة صار التكبير في الافتتاح سبع تكبيرات أفضل؟
قال الإمام: يا هشام إنّ الله تبارك وتعالى خلق السماوات سبعاً والأرضين سبعاً والحُجُب سبعاً، فلمّا أُسري بالنبي وكان مِن ربّه كقاب قوسين أو أدنى رُفِع له حجاب من حُجُبه فكبّر رسول الله وجعل يقول الكلمات التي تُقال في الافتتاح، فلمّا رُفع له الثاني كبّر، فلم يزل كذلك حتّى بلغ سبع حُجُب وكبّر سبع تكبيرات، فلذلك العلّة يُكبَّر في الافتتاح في الصلاة سبْع تكبيرات..)
لأيّ علّة صار التكبير في الافتتاح سبع تكبيرات أفضل؟
قال الإمام: يا هشام إنّ الله تبارك وتعالى خلق السماوات سبعاً والأرضين سبعاً والحُجُب سبعاً، فلمّا أُسري بالنبي وكان مِن ربّه كقاب قوسين أو أدنى رُفِع له حجاب من حُجُبه فكبّر رسول الله وجعل يقول الكلمات التي تُقال في الافتتاح، فلمّا رُفع له الثاني كبّر، فلم يزل كذلك حتّى بلغ سبع حُجُب وكبّر سبع تكبيرات، فلذلك العلّة يُكبَّر في الافتتاح في الصلاة سبْع تكبيرات..)
📖:علل الشرائع
Forwarded from نُورٌ مُبِين
★ قراءة سورة التكاثر وسورة الانفطار عند نزول الغيث
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ:
«مَنْ قَرَأَ هٰذِهِ السُّورَةَ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ بِالنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نُزُولِ المَطَرِ غَفَرَ اللهُ ذُنُوبَهُ وَقْتَ فَرَاغِهِ».
وَعَنْهُ، عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَنْ قَرَأَهَا وَقْتَ نُزُولِ المَطَرِ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ قَرَأَهَا وَقْتَ صَلَاةِ العَصْرِ كَانَ فِي أَمَانِ اللهِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنَ اليَوْمِ الثَّانِي بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى»
★ قِرَاءَةُ سُورَةِ الانْفِطَارِ
قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نُزُولِ الغَيْثِ غَفَرَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ عَدَدِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ».
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ:
«مَنْ قَرَأَ هٰذِهِ السُّورَةَ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ بِالنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نُزُولِ المَطَرِ غَفَرَ اللهُ ذُنُوبَهُ وَقْتَ فَرَاغِهِ».
وَعَنْهُ، عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَنْ قَرَأَهَا وَقْتَ نُزُولِ المَطَرِ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ قَرَأَهَا وَقْتَ صَلَاةِ العَصْرِ كَانَ فِي أَمَانِ اللهِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنَ اليَوْمِ الثَّانِي بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى»
★ قِرَاءَةُ سُورَةِ الانْفِطَارِ
قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نُزُولِ الغَيْثِ غَفَرَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ عَدَدِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ».
Forwarded from نُورٌ مُبِين
سـورة الإنفطـار
بسم ﷲ الـرحـمن الـرحيـم
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ ﴿ ١ ﴾ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ ﴿ ٢ ﴾ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ﴿ ٣ ﴾ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ﴿ ٤ ﴾ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ﴿ ٥ ﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ﴿ ٦ ﴾ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ﴿ ٧ ﴾ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ﴿ ٨ ﴾ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ﴿ ٩ ﴾وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ﴿ ١٠ ﴾ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ ﴿ ١١ ﴾ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ﴿ ١٢ ﴾ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ﴿ ١٣ ﴾وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ﴿ ١٤ ﴾ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﴿ ١٥ ﴾وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ﴿ ١٦ ﴾ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴿ ١٧ ﴾ ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴿ ١٨﴾ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ﴿ ١٩ ﴾».
صَـدَقَ ﷲ العَلـيّ العَظيـم
بسم ﷲ الـرحـمن الـرحيـم
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ ﴿ ١ ﴾ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ ﴿ ٢ ﴾ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ﴿ ٣ ﴾ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ﴿ ٤ ﴾ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ﴿ ٥ ﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ﴿ ٦ ﴾ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ﴿ ٧ ﴾ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ﴿ ٨ ﴾ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ﴿ ٩ ﴾وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ﴿ ١٠ ﴾ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ ﴿ ١١ ﴾ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ﴿ ١٢ ﴾ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ﴿ ١٣ ﴾وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ﴿ ١٤ ﴾ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﴿ ١٥ ﴾وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ﴿ ١٦ ﴾ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴿ ١٧ ﴾ ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴿ ١٨﴾ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ﴿ ١٩ ﴾».
صَـدَقَ ﷲ العَلـيّ العَظيـم
Forwarded from نُورٌ مُبِين
سورة التكاثر
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾
صَـدَقَ ﷲ العَلـيّ العَظيـم
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾
صَـدَقَ ﷲ العَلـيّ العَظيـم
Forwarded from نُورٌ مُبِين
عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال:
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم فأكثر منها. وقال: يا عمر إن من السنة أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته في كل يوم جمعة ألف مرة و في سائر الأيام مائة مرة.
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم فأكثر منها. وقال: يا عمر إن من السنة أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته في كل يوم جمعة ألف مرة و في سائر الأيام مائة مرة.
الكافي ج٢
Forwarded from نُورٌ مُبِين
زيارة صاحب الزمان (عجّل الله فرجه) يوم الجمعة||
بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في أرْضِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الْأمْرِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، أنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِأُولاكَ وَأُخْراكَ أتَقَرَّبُ إلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَانْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ، وَأَسْأَلُ اللهَ أنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأنْ يَجْعَلَني مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَالتّابِعينَ وَالنّاصِرينَ لَكَ عَلى أعْدائِكَ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ أوْلِيائِكَ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَقَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَأنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ وَأنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ أوْلادِ الْكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالْإجارَةِ فَأضِفْني وَأجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى أهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ.
بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في أرْضِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الْأمْرِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، أنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِأُولاكَ وَأُخْراكَ أتَقَرَّبُ إلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَانْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ، وَأَسْأَلُ اللهَ أنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأنْ يَجْعَلَني مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَالتّابِعينَ وَالنّاصِرينَ لَكَ عَلى أعْدائِكَ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ أوْلِيائِكَ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَقَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَأنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ وَأنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ أوْلادِ الْكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالْإجارَةِ فَأضِفْني وَأجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى أهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ.
Forwarded from نُورٌ مُبِين
إنّما اتّخذ اللهُ عزّ وجلّ إبراهيم خليلًا لكثرة صلاته على محمّدٍ وأهلِ بيته (صلوات الله وسلامه عليهم)
الإمام الهادي صلوات الله وسلامه عليه _ علل الشرائع