نُورٌ مُبِين
149 subscribers
1.19K photos
36 videos
46 files
50 links
النورُ المُبين = علي ابن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)✨️🌕
Download Telegram
بعض ماجرى على الرأس الشريف..
💔3
عن عيص بن القاسم،
قال: ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام قاتل الحسين بن علي صلوات الله عليه فقال بعض أصحابه: كنت أشتهي أن ينتقم الله منه في الدنيا، فقال: كأنك تستقل له عذاب الله، وما عند الله أشد عذابا وأشد نكالا


-عوالم العلوم ،الإمام الحسين عليه السلام ج١ ص٦٠٥-
2
وقال أنس بن مالك ، احتفر رجل من أهل نجران حفيرة فوجد فيها لوح من ذهب
فيه مكتوب هذا البيت وبعده :

فقد قدموا عليه بحكم جور - فخالف حكمهم حكم الكتاب
ستلقى يا يزيد غداً عذاباً - من الرحمن يا لك من عذاب
💔1
أللهم صلِ على محمد وآل محمد

١-قصة جبل الكمد، وأينَ أبو بكرٍ وعمر الآن وماعلاقتهما بقتل الحسين؟

٢-مَن يُعذّبُ في جبل الكمد غير أبي بكر وعمر؟

٣-لماذا ينظر الصادق إلى جبل الكمد؟ وما هو الحوار الذي جرى بين الصادق وأبي بكرٍ وعمر؟

٤-أحوال الأيمة وأحوال قلوبهم واختلافها عن قلوب الناس ونزر من فضائلهم

٥-لو نبشنا قبر الحسين عليه السلام هل نجدهُ
فيه؟

٦-حال زائر قبر الحسين.

_الخبر المقدّس_
عن عبد الله بن بكير الأرجاني، قال: صحبت أبا عبد الله (عليه السلام) في طريق مكة من المدينة، فنزلنا منزلا يقال له: عسفان، ثم مررنا بجبل اسود عن يسار الطريق موحشٌ، فقلت له: يا ابن رسول الله ما أوحش هذا الجبل ما رأيت في الطريق مثل هذا،

فقال لي: يا بن بكير أتدري اي جبل هذا، قلت: لا، قال: هذا جبل يقال له الكمد، وهو على واد من أودية جهنم،

(١)وفيه قتلة أبي الحسين (عليه السلام)، استودعهم فيه، تجري من تحتهم مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم، وما يخرج من جب الجوى، وما يخرج من الفلق، وما يخرج من اثام، وما يخرج من طينة الخبال، وما يخرج من جهنم، وما يخرج من لظى ومن الحطمة، وما يخرج من سقر، وما يخرج من الحميم، وما يخرج من الهاوية، وما يخرج من السعير،
(٢) وما مررت بهذا الجبل في سفري فوقفت به الا رأيتهما يستغيثان إلي، واني لأنظر إلى قتلة أبي وأقول لهما: هؤلاء فعلوا ما أسّستما، لم ترحمونا إذ وليتم، وقتلتمونا وحرمتمونا، ووثبتم على حقنا، واستبددتم بالامر دوننا، فلا رحم الله من يرحمكما، ذوقا وبال ما قدمتما، وما الله بظلام للعبيد، وأشدهما تضرعا واستكانة الثاني،

٣) فربما وقفت عليهما ليتسلى عني بعض ما في قلبي، وربما طويت الجبل الذي هما فيه، وهو جبل الكمد.
قال: قلت له: جعلت فداك فإذا طويت الجبل فما تسمع، قال: اسمع أصواتهما يناديان: عرّج علينا نكلمك فانا نتوب، واسمع من الجبل صارخا يصرخ بي: اجبهما، وقل لهما: اخسؤوا فيها ولا تكلمون.

(٢)قال: قلت له: جعلت فداك ومن معهم، قال: كل فرعون عتى على الله وحكى الله عنه فعاله وكل من علّم العباد الكفر
فقلت: من هم، قال: نحو بولس الذي علم اليهود ان يد الله مغلولة، ونحو نسطور الذي علم النصارى ان المسيح ابن الله، وقال لهم: هم ثلاثة، ونحو فرعون موسى الذي قال: انا ربكم الاعلى، ونحو نمرود الذي قال: قهرت أهل الأرض وقتلت من في السماء، وقاتل أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقاتل فاطمة ومحسن، وقاتل الحسن والحسين (عليهما السلام)، فامّا معاوية وعمرو فما يطمعان في الخلاص، ومعهم كل من نصب لنا العداوة، وأعان علينا بلسانه ويده وماله.
قلت له: جعلت فداك فأنت تسمع ذا كله ولا تفزع، قال:




٤) يا بن بكير ان قلوبنا غير قلوب الناس، انا مطيعون مصفون مصطفون، نرى ما لا يرى الناس ونسمع ما لا يسمعون، وان الملائكة تنزل علينا في رحالنا وتتقلب في فرشنا، وتشهد طعامنا، وتحضر موتانا، وتأتينا باخبار ما يحدث قبل أن يكون، وتصلي معنا وتدعو لنا، وتلقي علينا أجنحتها، وتتقلب على أجنحتها صبياننا، وتمنع الدواب ان تصل إلينا، وتأتينا مما في الأرضين من كل نبات في زمانه، وتسقينا من ماء كل ارض نجد ذلك في آنيتنا.
وما من يوم ولا ساعة ولا وقت صلاة الا وهي نبهنا لها، وما من ليلة تأتي علينا الا واخبار كل ارض عندنا وما يحدث فيها، واخبار الجن واخبار أهل الهوى من الملائكة، وما من ملك يموت في الأرض ويقوم غيره الا اتانا خبره، وكيف سيرته في الذين قبله، وما من ارض من ستة أرضين إلى السابعة إلّا ونحن نؤتي بخبرهم.

فقلت: جعلت فداك فأين منتهى هذا الجبل، قال: إلى الأرض السادسة، وفيها جهنم، على واد من أوديته، عليه حفظة أكثر من نجوم السماء وقطر المطر وعدد ما في البحار وعدد الثرى، قد وكل كل ملك منهم بشيء وهو مقيم عليه لا يفارقه.
قلت: جعلت فداك إليكم جميعا يلقون الاخبار، قال: لا، إنما يلقى ذلك إلى صاحب الامر، وانا لنحمل ما لا يقدر العباد على الحكومة فيه فنحكم فيه، فمن لم يقبل حكومتنا جبرته الملائكة على قولنا، وأمرت الذين يحفظون ناحيته ان يقسروه على قولنا، وإن كان من الجن من أهل الخلاف والكفر أوثقته وعذبته حتى يصير إلى ما حكمنا به.
قلت: جعلت فداك فهل يرى الامام ما بين المشرق والمغرب، فقال:
4
(٤)يا بن بكير فكيف يكون حجة الله على ما بين قطريها وهو لا يراهم ولا يحكم فيهم، وكيف يكون حجة على قوم غيب لا يقدر عليهم ولا يقدرون عليه، وكيف يكون مؤديا عن الله وشاهدا على الخلق وهو لا يراهم، وكيف يكون حجة عليهم وهو محجوب عنهم، وقد حيل بينهم وبينه ان يقوم بأمر ربه فيهم، والله يقول: (وما أرسلناك الا كافة للناس)، يعني به من على الأرض والحجة من بعد النبي (صلى الله عليه وآله) يقوم مقام النبي (صلى الله
عليه وآله). وهو الدليل على ما تشاجرت فيه الأمة والاخذ بحقوق الناس والقيام بأمر الله والمنصف لبعضهم من بعض، فإذا لم يكن معهم من ينفذ قوله، وهو يقول: ﴿سنريهم اياتنا في الآفاق وفي أنفسهم﴾، فأي آية في الآفاق غيرنا أراها الله أهل الآفاق، وقال: ﴿ما نريهم من اية الا هي أكبر من أختها﴾، فأي آية أكبر منا.
والله ان بني هاشم وقريشا لتعرف ما أعطانا الله، ولكن الحسد أهلكهم كما أهلك إبليس، وانهم ليأتوننا إذا اضطروا وخافوا على أنفسهم، فيسألونا فنوضح لهم فيقولون: نشهد انكم أهل العلم، ثم يخرجون فيقولون: ما رأينا أضل ممن اتبع هؤلاء ويقبل مقالتهم.

قلت: جعلت فداك اخبرني عن الحسين (عليه السلام) لو نبش كانوا يجدون في قبره شيئا، قال:



٥) يا بن بكير ما أعظم مسائلك الحسين (عليه السلام) مع أبيه وأمه وأخيه الحسن في منزل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يحبون كما يحبي ويرزقون كما يرزق، فلو نبش في أيامه لوجد، واما اليوم فهو حي عند ربه ينظر إلى معسكره، وينظر إلى العرش متى يؤمر ان يحمله، وانه لعلى يمين العرش متعلق، يقول: يا رب انجز لي ما وعدتني.

٦)وانه لينظر إلى زواره وهو اعرف بهم وبأسماء آبائهم وبدرجاتهم وبمنزلتهم عند الله من أحدكم بولده وما في رحله وانه ليرى من يبكيه فيستغفر له رحمة له ويسأل أباه الاستغفار له، ويقول: لو تعلم أيها الباكي ما أعد لك لفرحت أكثر مما جزعت، فيستغفر له كل من سمع بكائه من الملائكة في السماء وفي الحائر، وينقلب وما عليه من ذنب.

- في تفسير البرهان وكامل الزيارات والاختصاص-

اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم من الآولين والآخرين -منقول-
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- الْقَلْبُ مُصْحَفُ الْبَصَرِ .
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ومن خطبة للإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة يصف فيها خروج القائم عجل الله فرجه :

«يَعْطِفُ الهَوَى عَلَى الهُدَى، إِذَا عَطَفُوا الهُدَى عَلَى الهَوَى، وَيَعْطِفُ الرَّأْيَ عَلَى القُرْآنِ إِذَا عَطَفُوا القُرآنَ عَلَى الرَّأْيِ... حَتَّى تَقُومَ الحَرْبُ بِكُمْ عَلَى سَاقٍ، بَادِياً نَوَاجِذُهَا، مَمْلُوءَةً أَخْلافُهَا، حُلْواً رَضَاعُها، عَلْقَماً عَاقِبَتُهَا، أَلا وَفِي غَدٍ - وَسَيَأتِي غَدٌ بِمَا لا تَعْرِفُونَ - يَأْخُذُ الوَالِي مِنْ غَيْرِهَا عُمَّالَهَا عَلَى مَسَاوِئ أَعْمَالِهَا، وَتُخْرِجُ لَهُ الأَرْضُ أَفَالِيذَ كَبِدهَا، وَتُلْقِي إِلَيْهِ سِلْماً مَقَالِيدَهَا، فَيُرِيكُمْ كَيْفَ عَدْلُ السِّيرَةِ، وَيُحْيِي مَيِّتَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ».
❤‍🔥4
نُورٌ مُبِين
ماءً غدقاً = علم الائمة عليهم أفضل الصلاة والسلام
عن فضالة بن أيوب قال : سئل الرضا صلوات الله عليه عن قول الله عزوجل « قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين » فقال :
ماؤكم أبوابكم الائمة والائمة أبواب الله فمن يأتيكم بماء معين يعني يأتيكم بعلم الامام.

بحار الانوار ج٥١ص٥٠
__
عن أبي بصير ، عن أبي جعفر قال في قول الله عزوجل : « قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين » فقال : هذه نزلت في القائم يقول :
إن أصبح إمامكم غائبا عنكم لاتدرون أين هو فمن يأتيكم بامام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والارض وحلال الله عزوجل

بحار الانوار ج٥١ ص٥٢
__
العدل = شهادة أن لا آله إلا الله.
الإحسان=شهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله.
ايتاء ذي القربى حقه = أداة إمامة الى إمام بعد إمام.
الفحشاء والمنكر = ولاية فلان وفلان.
____
وفي روايات آخرى جاء تفسيرها:
عن عطاء الهمداني عن أبي جعفر ع‌ في قول الله: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‌» قال: العدل شهادة أن لا إله إلا الله، و الإحسان ولاية أمير المؤمنين
«وَ يَنْهى‌ عَنِ الْفَحْشاءِ» الأول، «وَ الْمُنْكَرِ» الثاني «وَ الْبَغْيِ‌» الثالث‌

____
وفي رواية سعد الإسكاف عنه قال‌ يا سعد «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ‌» و هو محمد فمن أطاعه فقد عدل

«وَ الْإِحْسانِ‌» علي فمن تولاه فقد أحسن و المحسن في الجنة


وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‌» قرابتنا- أمر الله العباد بمودتنا وإيتائنا

و نهاهم عن الفحشاء و المنكر من بغى علينا أهل البيت و دعا إلى غيرنا.
____
تفسير العياشي ج٢ ص٢٦٨
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التين والزيتون = الحسن و الحسين(عليهم السلام )
طور سنين= علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
الدين =ولاية علي بن أبي طالب( عليه السلام )
البلد الآمين=(رسول الله صلى الله عليه وآله)

عَنِ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ ،قَالَ:«ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتُهُ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ».