This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«...وَبِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَبِكُمْ يُمْسِكُ السَّماءَ أنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إلاّ بِإذْنِهِ، وَبِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ».
بكم- ( بمحمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم)
الزيارة الجامعة الكبيرة
★ قراءة سورة التكاثر وسورة الانفطار عند نزول الغيث
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ:
«مَنْ قَرَأَ هٰذِهِ السُّورَةَ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ بِالنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نُزُولِ المَطَرِ غَفَرَ اللهُ ذُنُوبَهُ وَقْتَ فَرَاغِهِ».
وَعَنْهُ، عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَنْ قَرَأَهَا وَقْتَ نُزُولِ المَطَرِ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ قَرَأَهَا وَقْتَ صَلَاةِ العَصْرِ كَانَ فِي أَمَانِ اللهِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنَ اليَوْمِ الثَّانِي بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى»
★ قِرَاءَةُ سُورَةِ الانْفِطَارِ
قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نُزُولِ الغَيْثِ غَفَرَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ عَدَدِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ».
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ:
«مَنْ قَرَأَ هٰذِهِ السُّورَةَ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ بِالنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نُزُولِ المَطَرِ غَفَرَ اللهُ ذُنُوبَهُ وَقْتَ فَرَاغِهِ».
وَعَنْهُ، عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَنْ قَرَأَهَا وَقْتَ نُزُولِ المَطَرِ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ قَرَأَهَا وَقْتَ صَلَاةِ العَصْرِ كَانَ فِي أَمَانِ اللهِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنَ اليَوْمِ الثَّانِي بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى»
★ قِرَاءَةُ سُورَةِ الانْفِطَارِ
قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نُزُولِ الغَيْثِ غَفَرَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ عَدَدِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ».
سـورة الإنفطـار
بسم ﷲ الـرحـمن الـرحيـم
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ ﴿ ١ ﴾ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ ﴿ ٢ ﴾ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ﴿ ٣ ﴾ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ﴿ ٤ ﴾ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ﴿ ٥ ﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ﴿ ٦ ﴾ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ﴿ ٧ ﴾ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ﴿ ٨ ﴾ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ﴿ ٩ ﴾وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ﴿ ١٠ ﴾ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ ﴿ ١١ ﴾ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ﴿ ١٢ ﴾ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ﴿ ١٣ ﴾وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ﴿ ١٤ ﴾ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﴿ ١٥ ﴾وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ﴿ ١٦ ﴾ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴿ ١٧ ﴾ ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴿ ١٨﴾ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ﴿ ١٩ ﴾».
صَـدَقَ ﷲ العَلـيّ العَظيـم
بسم ﷲ الـرحـمن الـرحيـم
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ ﴿ ١ ﴾ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ ﴿ ٢ ﴾ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ﴿ ٣ ﴾ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ﴿ ٤ ﴾ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ﴿ ٥ ﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ﴿ ٦ ﴾ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ﴿ ٧ ﴾ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ﴿ ٨ ﴾ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ﴿ ٩ ﴾وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ﴿ ١٠ ﴾ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ ﴿ ١١ ﴾ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ﴿ ١٢ ﴾ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ﴿ ١٣ ﴾وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ﴿ ١٤ ﴾ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﴿ ١٥ ﴾وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ﴿ ١٦ ﴾ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴿ ١٧ ﴾ ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴿ ١٨﴾ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ﴿ ١٩ ﴾».
صَـدَقَ ﷲ العَلـيّ العَظيـم
سورة التكاثر
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾
صَـدَقَ ﷲ العَلـيّ العَظيـم
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾
صَـدَقَ ﷲ العَلـيّ العَظيـم
"خُذُوا الْحَقَّ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ، وَلَا تَأْخُذُوا الْبَاطِلَ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ، كُونُوا نُقَّادَ الْكَلَامِ، فَكَمْ مِنْ ضَلَالَةٍ زُخْرِفَتْ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، كَمَا يُزَخْرَفُ الدِّرْهَمُ مِنْ نُحَاسٍ بِالْفِضَّةِ الْمُمَوَّهَةِ، النَّظَرُ إِلَى ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَالْبُصَرَاءُ بِهِ خُبَرَاءُ."
نُورٌ مُبِين
"خُذُوا الْحَقَّ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ،
قال آية الله العظمى أمير المؤمنين عليه السلام:
"خُذِ الْحِكْمَةَ أَنَّى كَانَتْ؛ فَإِنَّ الْحِكْمَةَ تَكُونُ فِي صَدْرِ الْمُنَافِقِ فَتَلَجْلَجُ فِي صَدْرِهِ حَتَّى تَخْرُجَ فَتَسْكُنَ إِلَى صَوَاحِبِهَا فِي صَدْرِ الْمُؤْمِنِ"
"خُذِ الْحِكْمَةَ أَنَّى كَانَتْ؛ فَإِنَّ الْحِكْمَةَ تَكُونُ فِي صَدْرِ الْمُنَافِقِ فَتَلَجْلَجُ فِي صَدْرِهِ حَتَّى تَخْرُجَ فَتَسْكُنَ إِلَى صَوَاحِبِهَا فِي صَدْرِ الْمُؤْمِنِ"
نُورٌ مُبِين
خطبة أمير المؤمنين(عليه السلام) فيها علة تسمية الشبهة شبهة، ثمّ بيان حال الناس فيها.
ورد أيضاً عن آية الله العظمى أمير المؤمنين عليه السلام:
" إنَّ الفِتَنَ إذا أقبَلَت شَبَّهَت، وإذا أدبَرَت نَبَّهَت؛ يُنكَرنَ مُقبِلاتٍ، ويُعرَفنَ مُدبِراتٍ."
(بمعنى أنها حين تأتي تلبس قناع الحق "تشبّه"، ولا يعرف الناس حقيقتها إلا بعد فوات الأوان).
" إنَّ الفِتَنَ إذا أقبَلَت شَبَّهَت، وإذا أدبَرَت نَبَّهَت؛ يُنكَرنَ مُقبِلاتٍ، ويُعرَفنَ مُدبِراتٍ."
(بمعنى أنها حين تأتي تلبس قناع الحق "تشبّه"، ولا يعرف الناس حقيقتها إلا بعد فوات الأوان).
قال آية الله العظمى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في إحدى خطبه:
"إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ، وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ، يُخَالَفُ فِيهَا حُكْمُ اللهِ، يَتَوَلَّى فِيهَا رِجَالٌ رِجَالاً. فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ الْحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَى طَالِبِيهِ، وَلَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ الْبَاطِلِ انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ الْمُعَانِدِينَ. وَلَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هذَا ضِغْثٌ وَمِنْ هذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ، فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِي الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ، وَيَنْجُو الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللهِ الْحُسْنَى."
"إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ، وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ، يُخَالَفُ فِيهَا حُكْمُ اللهِ، يَتَوَلَّى فِيهَا رِجَالٌ رِجَالاً. فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ الْحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَى طَالِبِيهِ، وَلَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ الْبَاطِلِ انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ الْمُعَانِدِينَ. وَلَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هذَا ضِغْثٌ وَمِنْ هذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ، فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِي الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ، وَيَنْجُو الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللهِ الْحُسْنَى."
بمعنى أن لو كان الباطل قبيحاً وواضحاً كالنحاس الصدئ، لما اتبعه أحد ولعرفه كل طالب حقيقة
و لو ظهر الحق نقياً بلا تشويه، لما استطاع أحد أن يعترض عليه.
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ }
صَـدَقَ ﷲ العَلـيّ العَظيـم
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ }
صَـدَقَ ﷲ العَلـيّ العَظيـم
اللهم صل على محمد وآل محمد وأرني الحق حقاً فأتبعه والباطل باطلاً فأجتنبه ولا تجعله عليَّ متشابهاً فأتبع هواي بغير هدى منك ، واجعل هواي تبعاً لطاعتك وخذ رضا نفسك من نفسي ، واهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم🤲🏻
«أعوذُ بِجَلالِ وَجهِكَ الكَريمِ أن يَنقَضيَ عَنّي شَهرُ رَمَضانَ أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ وَلَكَ قِبَلي ذَنبٌ أو تَبِعَةٌ تُعَذِّبُني عَلَيهِ».
دعاء في كل ليلة من العشر الأواخر من شهر رمضان - مفاتيح الجنان
📌إن تفضلتم....ادعوا لعلي ابن عمار بالشفاء، حالته خطرة، وربي يوفقكم إن شاء الله 🤲🏻
«أعوذُ بِجَلالِ وَجهِكَ الكَريمِ أن يَنقَضيَ عَنّي شَهرُ رَمَضانَ أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ وَلَكَ قِبَلي ذَنبٌ أو تَبِعَةٌ تُعَذِّبُني عَلَيهِ».
دعاء في كل ليلة من العشر الأواخر من شهر رمضان - مفاتيح الجنان