١٩ أَبْرِيل
684 subscribers
15 photos
1 video
أَتَنَفَّسُ الشِّعْرَ وَلَسْتُ بِشَاعِرٍ ،
وَأَتَنَفَّسُ الْكِتَابَةَ وَلَسْتُ بِكَاتِبٍ ،
وَأَهِيمُ بِفَنِّ الْمُوَشَّحَاتِ وَلَسْتُ بِمُوَشِّحٍ .

.
Download Telegram
أنا على يقينٍ راسخٍ بأنَّ الإنسانَ الجيدَ الذي يحملُ في داخلهِ بذرةً أصيلةً طيبةً ، ونشأَ على السجايا الحميدةِ ، والأخلاقِ الكريمةِ ، وضربتْ جذورُها في أعماقِ تكوينِهِ ، لا يستطيعُ أن يكونَ سيئاً ، حتى ولو حاولَ سيفشلُ ، سَتَمْنَعُهُ قيمُهُ ، سَتَرْفَعُهُ عن القاعِ رغماً عنهُ .
حدسُكَ لا يُخطئُ ، الغرائزُ الداخليةُ ومشاعرُ عدمِ الارتياحِ ما وُجِدَتْ عَبَثاً ، هذه هي طريقةُ جسدِكَ لإخبارِكَ بأنَّ هناكَ خَطأً ما .
عجباً لمن يغسلُ وجهَهُ عدةَ مراتٍ في النهارِ ، ولا يغسلُ قلبَهُ مرةً واحدةً في السنةِ .
تُقاسُ قوةُ العقلِ بمدى قدرتِهِ على تحملِ الحقيقةِ التي لا تُناسِبُ قناعَتَهُ .
يظنُّ الإنسانُ أنَّهُ يعرفُ نَفْسَهُ لأنَّهُ يعيشُ معها طوالَ الوقتِ ، لكنَّهُ في الحقيقةِ لا يَلْتَقي بها بِصِدْقٍ إلا في لحظاتِ الصَّمْتِ ، حينَ تَسْقُطُ كُلُّ الأدوارِ ، ولا يَبقى سوى الحقيقةِ التي كانَ يُؤَجِّلُها .
إنَّها لَعافيةٌ أنْ يَنْشَغِلَ المَرْءُ بِنَفْسِهِ ، بِأفكارِهِ، بِأحلامِهِ ؛ أنْ يكونَ وقتُهُ ضَيِّقاً لا يَتَّسِعُ لِلتَّفتيشِ عَنِ الآخرينَ .
في هذهِ الحياةِ ستتعلمُ كلَّ شيءٍ وحدكَ إلا القسوةَ ، سيقومُ شخصٌ آخرُ بِتَعليمِها لكَ .
لا تَخْجَلْ من المطالبةِ بحقوقِكَ ، لأنَّ هناكَ مَنْ لا يَخْجَلُ من سَلْبِها منكُ .
لغةُ الاحترامِ لم تَعُدْ مفهومةً ، البعضُ يفسرُها حُبّاً ، والآخرُ يظنُّها مصلحةً ، ومنهم مَنْ يعتبرونها وسيلةً لاستغلالِهِم ، لكنها في الحقيقةِ ما هي إلا أخلاقٌ تربينا عليها .
أغلبُ البشرِ لا يستطيعونَ التمييزَ بينَ الشخصِ الانطوائيِّ ، وبينَ الشخصِ الذي يَتَهَرَّبُ من سَخافَتِهِمْ .
سببٌ من أهمِّ أسبابِ الفشلِ في الحياةِ أن تعتقدَ أنَّ الجميعَ يُرَكِّزُ معكَ وينشغلُ بكَ ، صَدِّقْني لا أحدَ يَهْتَمُّ .
أخْشى أنْ أظَلَّ هكذا ، أُحَدِّقُ في الأشياءِ التي أُحِبُّ ولا أَلْمِسُها .
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ
ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ
إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ
أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍ
أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
إذَا وجدتَ نفسَكَ علَى متنِ قطارٍ لا يقودُكَ إلى ما تريدُ ، فاهبطْ عندَ أولِ محطةٍ ، فكلُّ خطوةٍ إضافيّةٍ في الاتّجاهِ الخاطئِ ، تثقلُ كاهلَكَ بثمنٍ أفدحَ للعودةِ .
إِحْدَى مَصَائِبِ هَذَا العَالَمِ أَنْ يَخْتَلِطَ عَلَى البَعْضِ الفَرْقُ بَيْنَ قُوَّةِ الشَّخْصِيَّةِ وَسُوءِ الأَدَبِ ، فَيَحْسَبَ فَظَاظَتَهُ قُوَّةً ، وَهِيَ فِي الحَقِيقَةِ نَقْصٌ .
وَاجْلُبْ لنفْسِكَ السُّرورَ ما اسْتَطَعْتَ ، لا تَكُنْ أنتَ والزَّمانَ عَلَيْها .
يَتَقَاتَلُ الضِّدَّانِ بَيْنَ أَضْلَعِي ؛ عَزْمُ اليَقِينِ وَحَيْرَةُ المُرْتَابِ .
مَنْ جَهِلَ نَفْسَهُ صَدَّقَ تَأْوِيلَ الْآخَرِينَ .
إِنْسَانُ اليَوْمِ يَتَصَوَّرُ أَنَّ الرِّزْقَ الَّذِي تَتَكَلَّمُ عَنْهُ الكُتُبُ السَّمَاوِيَّةُ هُوَ المَالُ، وَيَنْسَى أَنَّ العَقْلَ وَالحِكْمَةَ وَالصِّحَّةَ وَاسْتِقَامَةَ الضَّمِيرِ وَالصَّبْرَ عَلَى المَكَارِهِ هِيَ أَرْزَاقٌ أَعْظَمُ وَأَكْبَرُ فِي قِيمَتِهَا مِنَ المَالِ الَّذِي يَنْفَدُ وَمِنَ العُمْلَةِ الَّتِي تَفْقَدُ قِيمَتَهَا .
- مصطفى محمود
شَيْءٌ وَاحِدٌ لَا تَنْدَمُ عَلَيْهِ أَبَداً هُوَ حُسْنُ خُلُقِكَ مَعَ النَّاسِ، حَتَّى وَإِنْ قَابَلُوكَ بِالإِسَاءَةِ، فَإِنَّ أَفْضَلَ المُؤْمِنِينَ عِنْدَ اللهِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً .
إذا كانَ لَدَيْكَ عَيْنَانِ، فلماذا تَرَى النَّاسَ بِأُذُنَيْكَ؟
- غابرييال ماركيز