أظُنُّ أنَّ الشَّخصَ يَصلُ لِذروةِ النُّضجِ حينَ لا يَشعرُ بضرورةِ مُشاركةِ إنجازاتِهِ مع المَلأ ، لا يُضيفُ لهُ النَّاسُ شيئاً ، لا يَشعرُ بالنَّقصِ دونَ تصفيقِ الجمهورِ .
لا علاقةَ لي بنواياكَ الحسنةِ حينَ تكونُ أفعالُكَ سيئةً، ولا شأنَ لي بجميلِ روحِكَ ما دامَ لِسانُكَ مؤذياً .
مُنذُ مدةٍ طويلةٍ لم أتحدث بالشكل الحقيقي بما أشعرُ به وبما يمرُّ بي ، كلُّ شيءٍ يعيشُ بداخلي ومن الصعبِ إخراجُه ، أدركتُ كيف بإمكاني التعاملُ مع هذا الكمِّ الهائلِ من المشاعرِ والفوضى والأفكار ، وأن أتعافى وأكافحَ لإنقاذي في كلِّ مرةٍ أسقطُ فيها ، وهذا أنبلُ شيءٍ فعلتُه لنفسي ، أن لا أتقاسمَ ضعفي مع أحدٍ .
" إنْ قرأتَ القُرآن أو حملتَ الصُّلبان أو عبدتَ الأوثان لا شأنَ لي بكَ ، فذلكَ شأنُ الرحمن ، أمّا أنا فيهمني أن تكونَ معي مجرّدَ إنسان " .
حُريّةُ الإنسانِ لا تعني بالضّرورةِ الإلحادَ أو الكُفر ، وإنّما السّماحُ للفردِ أن يُفكّرَ بنفسِهِ بدلَ أن يُفكّرَ عنهُ الآخرون .
" إِذا أردتَ أَن تهدمَ حضارةً أحتقِرْ مُعلِّماً، وأذِلَّ طبيباً، وهمِّش عالِماً وأعطِ القيمةَ للتافهين " .
لا تُخبرني أنَّهُم تَحدَّثوا عَنِّي بسوءٍ ، أخبِرني لماذا ارتَاحوا للحَديثِ عَنِّي أمامَك .
ليتني طفلاً ،
لا يَكبرُ أبداً فلا أُنافقُ ولا أُهانُ ولا أكرهُ أحداً .
- جُبران خليل جُبران
لا يَكبرُ أبداً فلا أُنافقُ ولا أُهانُ ولا أكرهُ أحداً .
- جُبران خليل جُبران
أعتقدُ أني أصبحتُ أتقبلُ كلَّ أمرٍ قد يحدثُ ، ولم أعدْ أُذهَلُ من أيِّ فعلٍ قد أراهُ ، أو أيِّ حديثٍ قد أسمعهُ مهما كانت بشاعتُهُ ، يبدو أني وصلتُ لأقصى مراحلِ اللامبالاةِ ، أكثرُ ما شعرتُ به في الآونةِ الأخيرةِ هو أن لا شيءَ في مكانهِ الصحيحِ .
عندما تراني في زاويةٍ لا أتحدثُ مع أحدٍ ولا أُلقي بالاً لما حولي ، عندما تراني منشغلاً بذاتي ، شاردٌ في نفسي ، مُغْمَسٌ في أفكاري ، فاعلمْ حينها أنني لا أنتمي .
لا أُقارنُ نفسي بأيِّ شخصٍ آخرَ ولا أهتمُّ أن أكونَ أفضلَ من غيري ، أُقارنُ نفسي بنفسي قبلَ عامٍ وأهتمُّ لأكونَ أفضلَ من نفسي بعدَ عامٍ .