شيئًا ما يَجعلني صَبورًا عَلى تحملُ كُل ما يحدُث الآن ؛ شيء ما يَجعلني ، هادئًا ، مُتعاطفًا ، مُتعاونًا ، مَليئًا بالفتور والركود إحساس ما يَخبرني بعدم الإنفجار ، يجعلني متماسكًا ، إنهُ الشعور الوحيد الذي أحاول التشبت به قدر المستطاع .
ليسَ فرضاً عليكَ أنْ تكونَ كتاباً مفتوحاً ، إذا كنتَ لا تملكُ حِسَّ الكلامِ حالياً ، فاستمتعْ بصمتِكَ .
الرغبةُ في أن تَبقى غيرَ مَقروءٍ ؛ تَمنحكَ نوعاً من الحمايةِ والسلامِ الداخليِّ .
هي أشياء غير قابلة للشرح ، أشياء صغيرة غير مرئية تحدث وتتراكم حتى تزعزعك ، تحرك هدوئك ، تافهة إلى درجة تخجل تشير إليها وتقول من هنا بدأت المعضلة .
ولِأَنَّ علاقاتِ المرءِ تلعبُ دوراً مهمّاً في راحةِ بالِه ، لا تُصاحِب نعامَةً أو غُراباً أو بغْلا .
احرص دوماً على أن لا تستيقظَ فجأة ؛ فكُلُّ مَن يستيقظ فجأة ، قد لا تحْمِلْهُ ساقاه .
لن تعرف قيمة الإنسان الواضح حتى تُعاشر الغامض ، لن تعرف قيمة من يهديك التبرير قبل أن تسأل خوفا عليك من تعب الأسئلة ، حتى ترى من يدفعك للشك في كل شيء ، ستثبت لك الأيام أن عشرة الواضح نعمة وأن عشرة الغامض نقمة مهما عز عليك .
حينَ نَعبّر عَن فرحنا بشيءٍ ما ،
نقول إنّه يردَّ الروح .. نحنُ
نعيش بوصفنا أمواتاً .
نقول إنّه يردَّ الروح .. نحنُ
نعيش بوصفنا أمواتاً .
أظُنُّ أنَّ الشَّخصَ يَصلُ لِذروةِ النُّضجِ حينَ لا يَشعرُ بضرورةِ مُشاركةِ إنجازاتِهِ مع المَلأ ، لا يُضيفُ لهُ النَّاسُ شيئاً ، لا يَشعرُ بالنَّقصِ دونَ تصفيقِ الجمهورِ .
لا علاقةَ لي بنواياكَ الحسنةِ حينَ تكونُ أفعالُكَ سيئةً، ولا شأنَ لي بجميلِ روحِكَ ما دامَ لِسانُكَ مؤذياً .
مُنذُ مدةٍ طويلةٍ لم أتحدث بالشكل الحقيقي بما أشعرُ به وبما يمرُّ بي ، كلُّ شيءٍ يعيشُ بداخلي ومن الصعبِ إخراجُه ، أدركتُ كيف بإمكاني التعاملُ مع هذا الكمِّ الهائلِ من المشاعرِ والفوضى والأفكار ، وأن أتعافى وأكافحَ لإنقاذي في كلِّ مرةٍ أسقطُ فيها ، وهذا أنبلُ شيءٍ فعلتُه لنفسي ، أن لا أتقاسمَ ضعفي مع أحدٍ .