𝐏𝐎𝐕:
قد يتحمّل الإنسان أشدّ المعارك ضراوة و يصمد بوجه أسوأ المواقف ، لكنه في النهاية قد ينفجر غضباً وحزناً إذا قدّم له شاياً بارداً قليلاً أو بدون سكر ،
تختفي أجملُ الحكاياتِ على الإطلاق ، مع أوَّلِ ظهورِ لِـ أوَّلِ علامةِ عدمِ احترام .
القاربُ الَّذي يحملُ شخصاً واحِداً أسرع ، والَّذي يحملُ شخصينِ مُنسجمينِ أسعد .
لن تُسأل عَن عُمرك فَقط
وَإنما عَن أعمار النَاس التي أهَدرتُها ، عن كُل كَلمة " أحَبك " قُلتها مِن لسانك لا قَلبك ، وعَن كُل طَريق مَشيتهُ مَع أحد ، دَون رغبة جادة مِنك في الوصول ، عَن كُل يد أمسكتُها وفي خَاطرك أن تتركها ، وعَن نَهار أحَدهم قلقًا مِنك لأنكَ لا تؤتمن ، وعَن لَيل أحَدهم باكيًا غَدرك لأن لا أمَان عِندك ، وعَن أيام الناس التي ذَهبت سُدى لأنك تُريد أن تَتَسلى ، وعن الوعود الزائفة ، وعَن كُل شمعة أوقدتها في قلب أحَدهم ثم أطفأتها ..
وَإنما عَن أعمار النَاس التي أهَدرتُها ، عن كُل كَلمة " أحَبك " قُلتها مِن لسانك لا قَلبك ، وعَن كُل طَريق مَشيتهُ مَع أحد ، دَون رغبة جادة مِنك في الوصول ، عَن كُل يد أمسكتُها وفي خَاطرك أن تتركها ، وعَن نَهار أحَدهم قلقًا مِنك لأنكَ لا تؤتمن ، وعَن لَيل أحَدهم باكيًا غَدرك لأن لا أمَان عِندك ، وعَن أيام الناس التي ذَهبت سُدى لأنك تُريد أن تَتَسلى ، وعن الوعود الزائفة ، وعَن كُل شمعة أوقدتها في قلب أحَدهم ثم أطفأتها ..
أن تختار حياة أقل شأنًا ، قد يكون أصدق
من أن تنتصر كل يوم في معركة لا تشبهك .
من أن تنتصر كل يوم في معركة لا تشبهك .
لا أحُب مُجالسة الأشَخاص الذين يَترِكونَني في حالة دفاع دائمة ، أدافع عَن أفكاري ، عَن مَقاصدي عَن نَفسي وعما أحب ، أدافع عَن حقي وعَن غاياتي وآمالي ، إنني أهرب حقاً كُلما تَحولت الأحاديث إلى هذهِ المناطق المؤسفة ولا أعود مطلقاً .
كُلَّمَا قَرَأْتُ أَكْثَرَ ، كُلَّمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مِنَ الصَّعْبِ أَنْ أَعِيشَ فَارِغًا كَبَاقِي النَّاسِ .
" ثمة سَطر أرغبُ في كتابتهِ ولكنني أفشل ، يَبدو جَميلاً كُلما رَددته في رأسي ويبدو سيء كُلما كَتبته ، رُبما سحره يَقع في عَدم وجوده ، رُبما الوجود يشوه الأشياء . "
العودة إلى البيت ، رُغم أنها أكثرُ الأفعال اعتياديةً ، تَبقى أجملُ ما يُمكن أنّ يفعله المرء عَلى الإطلاق .
ليسَ بِكثرتهم إنما بِمن يأتيك دَون أن تُناديه ومَن يُربت عَلى كتفك دَون أن تُخبره أنك مُثقل .