This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في طَرِيقـي للإِستِقَامَـه
تَـعَثَّرتُ وَ سَقَطـت
نَهَظـت وَ حَاوَلـت
وَ عِنـدَما وَصَلـتُ
و استَقَمـت
حَـاوَلتُ الثَّبـَاتُ ، لكن
لَم أَلبـَثُ كَثِيـراً حَتى سَقَطـت
وَ ها أَنا بَين ذَالك وَ تلك
🍂
تَـعَثَّرتُ وَ سَقَطـت
نَهَظـت وَ حَاوَلـت
وَ عِنـدَما وَصَلـتُ
و استَقَمـت
حَـاوَلتُ الثَّبـَاتُ ، لكن
لَم أَلبـَثُ كَثِيـراً حَتى سَقَطـت
وَ ها أَنا بَين ذَالك وَ تلك
أُجاهدُ نَفسِـي لِتَستَقِيـم ...
🍂
❤6❤🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ألا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماً
لأُخبِرَهُ ما صَنَعَ بي المَشِيبُ
..
لأُخبِرَهُ ما صَنَعَ بي المَشِيبُ
..
❤🔥4😭1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رُبَّما تَشتاقُ يَوماً للَّذي
زَرَعَ المَحَبَّةَ و اختَفى
💔🥀
زَرَعَ المَحَبَّةَ و اختَفى
💔🥀
💔6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ءَالاءُ بِنتُ عُمَر
شمسُ الخميسِ إذا تغيب
زد في الصلاة على الحبِيب
🤍!
زد في الصلاة على الحبِيب
🤍!
Forwarded from نَبض العَرين 🔻
حين قال أبو عبيدة:
"أنتم خصومنا".. هل أدركتم شخصية القائل؟! ..
حين قال الشيخ حذيفة -تقبله الله- "أنتم خصومنا"، لم تكن شخصيته انفعالية، ولا غير متسامحة، ليُظهر هذا الموقف، مع أنه من حق كل غزاوي من أول أسبوع أن يعلن الخصومة للأمة؛ لكنه استنفذ الألف عذر لهذه الأمة، وانتهت كل محاولات التبرير، والاكتفاء بحراك بضع أفراد.
الوضع يطلب هبة ونفيراً وانتفاضة أمام المشروع الصهيوني الخطير، فإذا به لا يرى سوى شعوب تتحرك في دوائر المسموح والشعارات، وتتناحر بينها؛ كم قهراً ذاق قادتنا، وبكم خنجر طُعنوا، وهذا ونحن لا نحيط بكواليس الخيانات العربية الإسلامية كلها؛ لكم الجنة يا قادة الطوفان، ولهم النار بإذن الله.
"أنتم خصومنا".. هل أدركتم شخصية القائل؟! ..
حين قال الشيخ حذيفة -تقبله الله- "أنتم خصومنا"، لم تكن شخصيته انفعالية، ولا غير متسامحة، ليُظهر هذا الموقف، مع أنه من حق كل غزاوي من أول أسبوع أن يعلن الخصومة للأمة؛ لكنه استنفذ الألف عذر لهذه الأمة، وانتهت كل محاولات التبرير، والاكتفاء بحراك بضع أفراد.
الوضع يطلب هبة ونفيراً وانتفاضة أمام المشروع الصهيوني الخطير، فإذا به لا يرى سوى شعوب تتحرك في دوائر المسموح والشعارات، وتتناحر بينها؛ كم قهراً ذاق قادتنا، وبكم خنجر طُعنوا، وهذا ونحن لا نحيط بكواليس الخيانات العربية الإسلامية كلها؛ لكم الجنة يا قادة الطوفان، ولهم النار بإذن الله.