- أنا أعرف أنّكِ ستذكرينني،
لكنّ السنين ستنقضي تلو السنين ،
وسيجفّ قلبكِ شيئًا فشيئًا ويتجمّد ،
ثمّ يستقرّ الشتاء في روحكِ فتنسينني.
لكنّ السنين ستنقضي تلو السنين ،
وسيجفّ قلبكِ شيئًا فشيئًا ويتجمّد ،
ثمّ يستقرّ الشتاء في روحكِ فتنسينني.
- ولا أعرف شيئًا آخر غير أنك
تشبه لهفة العودة للديار
بعد سنين من الغربة،
تبدو على وجههِ
لمحة ارتياح ومستراح.
تشبه لهفة العودة للديار
بعد سنين من الغربة،
تبدو على وجههِ
لمحة ارتياح ومستراح.
- على الأشياء التي هجرتنا
ومضت في طريقها أن
لا تأتينا نادمة بعد أن
قطعنا مسافة هائلة
في طريق الشفاء،
لا تأتي إلينا بعد فوات الآوان.
ومضت في طريقها أن
لا تأتينا نادمة بعد أن
قطعنا مسافة هائلة
في طريق الشفاء،
لا تأتي إلينا بعد فوات الآوان.
- عن تلك اللحظة التي تحاول فيها
أن تهرب من حزنك ولهاث الوجع في قلبك
، ولكن وبطريقة مؤسفة أنت ترتطم بذلك
في نهاية المطاف.
أن تهرب من حزنك ولهاث الوجع في قلبك
، ولكن وبطريقة مؤسفة أنت ترتطم بذلك
في نهاية المطاف.
- أتمنى لو بأمكاني
إتلاف كل شي حدث بيننا،
ونعود إلى الوراء إلى
ماقبل اللقاء ولا نلتقي ."
إتلاف كل شي حدث بيننا،
ونعود إلى الوراء إلى
ماقبل اللقاء ولا نلتقي ."
-كان عليك أن تشعر بكلماتك قبل أن تقال،
أن تدرك أفعالك قبل أن تفعلها،
كان عليك أن تدرك الأسى
أن تصنع ذاك الوجع
الذي لا ينسيه حتى الف اعتذار.
أن تدرك أفعالك قبل أن تفعلها،
كان عليك أن تدرك الأسى
أن تصنع ذاك الوجع
الذي لا ينسيه حتى الف اعتذار.
- يختلف تعريف الخذلان
ومن بين تعريفاته التي اؤمن بها
أن يهدر إنسان مجهود حواسه
من أجل اخر لم يكلف نفسه
عناء استخدام واحد من اجله.
ومن بين تعريفاته التي اؤمن بها
أن يهدر إنسان مجهود حواسه
من أجل اخر لم يكلف نفسه
عناء استخدام واحد من اجله.
- لم يلحظ أحد انطفاء روحي
وغرقي الدائم في العزلة،
وكم حاربت الماضي
لأبقى بهذا الثبات،
كُنت أعلم انني سأعود
لأرمم هذا الخراب وحدي.
وغرقي الدائم في العزلة،
وكم حاربت الماضي
لأبقى بهذا الثبات،
كُنت أعلم انني سأعود
لأرمم هذا الخراب وحدي.
- على الرصيف وقفت أنتظر الأمل،
انتظرتُه حتى اللحظة الأخيرة
كما ينتظر المسافر سيارة أُجرة
في وقت متأخر من الليل.
انتظرتُه حتى اللحظة الأخيرة
كما ينتظر المسافر سيارة أُجرة
في وقت متأخر من الليل.
- لا تكتب ردا على رسالة وداع ،
الواجب عليك هو ان تقرائها فقط،
أجعلها سجينة في ممرات الأنتظار
بين هدوء الليل وترف الذكريات.
الواجب عليك هو ان تقرائها فقط،
أجعلها سجينة في ممرات الأنتظار
بين هدوء الليل وترف الذكريات.
- الصمت كان خيارًا لجأت إليه
رغم أن الموقف كان دائمًا
يتطلّب التحدث وبشدّة
ولكنه موقف لم يعد يفهم
من الحديث شيء.
رغم أن الموقف كان دائمًا
يتطلّب التحدث وبشدّة
ولكنه موقف لم يعد يفهم
من الحديث شيء.