- أما الأن انتهت المحاولات
وتوقفت المحاربة،
لأني أيقنت أن
المعركة ليست لي
ولا الحرب حربي
لقد عبثت بديار
لا تعرفني ولست أملكها.
وتوقفت المحاربة،
لأني أيقنت أن
المعركة ليست لي
ولا الحرب حربي
لقد عبثت بديار
لا تعرفني ولست أملكها.
- سنفترق عندما ينتهي إنبهارك بي،
سأعود شخصًا عاديًا بالنسبة لك،
وتنتهي لهفة لقائك بي
ويتبلد تمامًا شعور الأشتياق بداخلك.
سأعود شخصًا عاديًا بالنسبة لك،
وتنتهي لهفة لقائك بي
ويتبلد تمامًا شعور الأشتياق بداخلك.
1
- لكنهُ الوحيد الذي أردتُ أن أحمل قلقهُ
وجراحهُ وعُقدهُ وصراعهُ الداخليّ
وعثراتهُ وخيباتهِ وحزنهُ معيّ،
وأهديهِ ضحكة بالمُقابل، وبالًا مُطمئن.
لكنهُ رحل.
وجراحهُ وعُقدهُ وصراعهُ الداخليّ
وعثراتهُ وخيباتهِ وحزنهُ معيّ،
وأهديهِ ضحكة بالمُقابل، وبالًا مُطمئن.
لكنهُ رحل.
4
- أنا أيضًا أصبحتُ شخصًا،
لا يشبه ما أردت أن أكونه،
مسار الحياة والواقع لم يلائمه ،
لا أحد يختار ما يريده،
الأمر أشبه بالإكراه.
لا يشبه ما أردت أن أكونه،
مسار الحياة والواقع لم يلائمه ،
لا أحد يختار ما يريده،
الأمر أشبه بالإكراه.
- يختبئ داخلي برد أبدي،
مطر طويل، شتاء حزين،
ذكريات دافئة لن تعود أبدًا،
وليل عميق يمتد بأطرافه
ويلتفّ حول قلبي المحطم
الحزين.
مطر طويل، شتاء حزين،
ذكريات دافئة لن تعود أبدًا،
وليل عميق يمتد بأطرافه
ويلتفّ حول قلبي المحطم
الحزين.
2
Forwarded from 𝙵𝙾𝚁 𝙰𝙱𝙾𝙾𝙳 (⦁𝐌 ꪜ 𝟗𝟗 𓏺 سَـوَّاح)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
- تلازمني دومًا رغبة
وحشية في الاختفاء
من الحياة التي أعرفها
وإعادة اكتشاف نفسي بالكامل
في مدينة لا يعرف فيها
أحد اسمي.
وحشية في الاختفاء
من الحياة التي أعرفها
وإعادة اكتشاف نفسي بالكامل
في مدينة لا يعرف فيها
أحد اسمي.
- غادر دون أسف أو التفات واحد،
كل الأماكن التي تشعر بها
كما لو أنك مركون على الرف الأخير،
شيء فائض عن الحاجة لا أكثر.
كل الأماكن التي تشعر بها
كما لو أنك مركون على الرف الأخير،
شيء فائض عن الحاجة لا أكثر.
- أنا أعرف أنّكِ ستذكرينني،
لكنّ السنين ستنقضي تلو السنين ،
وسيجفّ قلبكِ شيئًا فشيئًا ويتجمّد ،
ثمّ يستقرّ الشتاء في روحكِ فتنسينني.
لكنّ السنين ستنقضي تلو السنين ،
وسيجفّ قلبكِ شيئًا فشيئًا ويتجمّد ،
ثمّ يستقرّ الشتاء في روحكِ فتنسينني.
- ولا أعرف شيئًا آخر غير أنك
تشبه لهفة العودة للديار
بعد سنين من الغربة،
تبدو على وجههِ
لمحة ارتياح ومستراح.
تشبه لهفة العودة للديار
بعد سنين من الغربة،
تبدو على وجههِ
لمحة ارتياح ومستراح.