- تدفعني الرغبة دائمًا للحديث معك،
فيذكرني صوت كلماتك الأخيرة،
بالخدوش التي تركتها بداخلي،
فأتنازل وأعود أدراجي ثانيًا.
فيذكرني صوت كلماتك الأخيرة،
بالخدوش التي تركتها بداخلي،
فأتنازل وأعود أدراجي ثانيًا.
- أومن أن الأشياء
التي تذهب لن تعود،
والتي تنكسر غير
قابلة للإصلاح،
مهما كانت محاولات من
أجلها صادقة وحقيقية.
التي تذهب لن تعود،
والتي تنكسر غير
قابلة للإصلاح،
مهما كانت محاولات من
أجلها صادقة وحقيقية.
- لقد نسيت تقريبًا كلُّ الأشياء عنك،
عدا أنك خدشت ما كنت أخشاه،
أن تجعلني أفقد الإطمئنان
الذي شعرت به تجاهك يومًا.
عدا أنك خدشت ما كنت أخشاه،
أن تجعلني أفقد الإطمئنان
الذي شعرت به تجاهك يومًا.
1
- ولكن هذهِ المرَّة سأختار نفسي ،
لا عودة إلى طُرق أُغلِقت في وجهي
ولا حنين إلى مُتقلب الودّ ،
ولا سَعي لِمن لا عناوين له.
لا عودة إلى طُرق أُغلِقت في وجهي
ولا حنين إلى مُتقلب الودّ ،
ولا سَعي لِمن لا عناوين له.
7
- أنا الذي يؤرقني قلبي
من فكرة أنّي قد انساك للأبد ذات يوم،
من أنّي قد أستطيع أن أُكمل الطريق
بدونك في أحد الأيام.
من فكرة أنّي قد انساك للأبد ذات يوم،
من أنّي قد أستطيع أن أُكمل الطريق
بدونك في أحد الأيام.
- الصمت يؤلمني،
تراكم الألم يكبر داخلي،
وحيدٌ رغم الحشود ،
أعيش بين ذكرياتٍ محطمة
وأمنياتٍ ضائعة، الحزن يرافقني
كظلٍّ لا يفارقني.
تراكم الألم يكبر داخلي،
وحيدٌ رغم الحشود ،
أعيش بين ذكرياتٍ محطمة
وأمنياتٍ ضائعة، الحزن يرافقني
كظلٍّ لا يفارقني.
- يومًا ما سأرحل،
إجمعوا كل أحرفي،
ثم اقذفوا بها في وجوه السارقين،
أخبروهم بأن الكف التي كانت ترتعش
اثناء الكتابة، ها قد تيبست.
إجمعوا كل أحرفي،
ثم اقذفوا بها في وجوه السارقين،
أخبروهم بأن الكف التي كانت ترتعش
اثناء الكتابة، ها قد تيبست.
6
- ليست مسألة إستغناء
لكن أحيانًا موقف أو
حتى كلمة تغير شيئًا بنفسك
وأحيانا تجعلك تبعتد حتى
لو كان هذا القرار ضد رغبتك.
لكن أحيانًا موقف أو
حتى كلمة تغير شيئًا بنفسك
وأحيانا تجعلك تبعتد حتى
لو كان هذا القرار ضد رغبتك.
- أما الأن انتهت المحاولات
وتوقفت المحاربة،
لأني أيقنت أن
المعركة ليست لي
ولا الحرب حربي
لقد عبثت بديار
لا تعرفني ولست أملكها.
وتوقفت المحاربة،
لأني أيقنت أن
المعركة ليست لي
ولا الحرب حربي
لقد عبثت بديار
لا تعرفني ولست أملكها.
- سنفترق عندما ينتهي إنبهارك بي،
سأعود شخصًا عاديًا بالنسبة لك،
وتنتهي لهفة لقائك بي
ويتبلد تمامًا شعور الأشتياق بداخلك.
سأعود شخصًا عاديًا بالنسبة لك،
وتنتهي لهفة لقائك بي
ويتبلد تمامًا شعور الأشتياق بداخلك.
1