ثُمَّ
قَالَ: مُحَمَّدٌ فِي عِبَادِ اللَّهِ كَشَهْرِ رَمَضَانَ فِي الشُّهُورِ، وَ آلُ مُحَمَّدٍ فِي عِبَادِ اللَّهِ كَشَهْرِ شَعْبَانَ فِي الشُّهُورِ.
وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (
وَ سَائِرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي آلِ مُحَمَّدِ كَشَهْرِ رَجَبٍ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ طَبَقَاتٌ، فَأَجَدُّهُمْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَقْرَبُهُمْ شَبَهاً بِآلِ مُحَمَّدٍ.
أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِرَجُلٍ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ مِنْ آلِ مُحَمَّدِ كَأَوَائِلِ أَيَّامِ [رَجَبٍ مِنْ أَوَائِلِ أَيَّامِ] شَعْبَانَ: قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: هُوَ الَّذِي يَهْتَزُّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ بِمَوْتِهِ، وَ تَسْتَبْشِرُ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاوَاتِ
بِقُدُومِهِ، وَ تَخْدُمُهُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَ فِي الْجِنَانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَلْفُ ضِعْفِ عَدَدِ أَهْلِ الدُّنْيَا- مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ، وَ لَا يُمِيتُهُ اللَّهُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا- حَتَّى يَشْفِيَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ يَشْفِيَ صَاحِباً لَهُ، وَ أَخاً فِي اللَّهِ مُسَاعِداً لَهُ عَلَى تَعْظِيمِ آلِ مُحَمَّدٍ.
قَالُوا: وَ مَنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: هَا هُوَ مُقْبِلٌ عَلَيْكُمْ غَضْبَانُ، فَاسْأَلُوهُ عَنْ غَضَبِهِ، فَإِنَّ غَضَبَهُ لِآلِ مُحَمَّدٍ خُصُوصاً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (
فَطَمَحَ الْقَوْمُ بِأَعْنَاقِهِمْ، وَ شَخَصُوا بِأَبْصَارِهِمْ، وَ نَظَرُوا، فَإِذَا أَوَّلُ طَالِعٍ عَلَيْهِمْ «سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ» وَ هُوَ غَضْبَانُ، فَأَقْبَلَ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ لَهُ:
يَا سَعْدُ أَمَا إِنَّ غَضَبَ اللَّهِ لِمَا غَضِبْتَ لَهُ أَشَدُّ، فَمَا الَّذِي أَغْضَبَكَ حَدِّثْنَا بِمَا قُلْتَهُ فِي غَضَبِكَ- حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِمَا قَالَتْهُ الْمَلَائِكَةُ لِمَنْ قُلْتَ لَهُ، وَ مَا قَالَتْهُ الْمَلَائِكَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَجَابَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ.
فَقَالَ سَعْدٌ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى بَابِي، وَ بِحَضْرَتِي نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِيَ الْأَنْصَارِ، إِذْ تَمَادَى رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَرَأَيْتُ فِي أَحَدِهِمَا النِّفَاقَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْنَهُمَا مَخَافَةَ أَنْ يَزْدَادَ شَرُّهُمَا، وَ أَرَدْتُ أَنْ يَتَكَافَّا فَلَمْ يَتَكَافَّا، وَ تَمَادَيَا فِي شَرِّهِمَا حَتَّى تَوَاثَبَا- إِلَى أَنْ جَرَّدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السَّيْفَ عَلَى صَاحِبِهِ، فَأَخَذَ هَذَا سَيْفَهُ وَ تُرْسَهُ، وَ هَذَا سَيْفَهُ وَ تُرْسَهُ وَ تَجَاوَلَا وَ تَضَارَبَا، فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَتَّقِي سَيْفَ صَاحِبِهِ بِدَرَقَتِهِ، وَ كَرِهْتُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْنَهُمَا- مَخَافَةَ أَنْ تَمْتَدَّ إِلَيَّ يَدُ خَاطِئَةٍ، وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي: اللَّهُمَّ انْصُرْ أَحَبَّهُمَا لِنَبِيِّكَ وَ آلِهِ.
فَمَا زَالا يَتَجَاوَلَانِ وَ لَا يَتَمَكَّنُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا مِنَ الْآخَرِ- إِلَى أَنْ طَلَعَ عَلَيْنَا أَخُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (
فَأَمَّا أَحَدُهُمَا، فَإِنَّهُ لَمَّا سَمِعَ مَقَالَتِي- رَمَى بِسَيْفِهِ وَ دَرَقَتِهِ مِنْ يَدِهِ.
وَ أَمَّا الْآخَرُ فَلَمْ يَحْفِلْ بِذَلِكَ، فَتَمَكَّنَ لِاسْتِسْلَامِ صَاحِبِهِ مِنْهُ، فَقَطَعَهُ بِسَيْفِهِ قِطَعاً أَصَابَهُ بِنَيِّفٍ وَ عِشْرِينَ ضَرْبَةً، فَغَضِبْتُ عَلَيْهِ، وَ وَجَدْتُ مِنْ ذَلِكَ وَجْداً شَدِيداً، وَ قُلْتُ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بِئْسَ الْعَبْدُ أَنْتَ- لَمْ تُوَقِّرْ أَخَا رَسُولِ اللَّهِ، وَ أَثْخَنْتَ بِالْجِرَاحِ مَنْ وَقَّرَهُ، وَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ قَرْناً كَفِيّاً بِدِفَاعِكَ عَنْ نَفْسِهِ، وَ مَا تَمَكَّنْتَ مِنْهُ إِلَّا بِتَوْقِيرِهِ أَخَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: فَمَا الَّذِي صَنَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( 🧡 ) لَمَّا كَفَّ صَاحِبُكَ وَ تَعَدَّى عَلَيْهِ الْآخَرُ قَالَ: جَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ هُوَ يَضْرِبُهُ بِسَيْفِهِ، لَا يَقُولُ شَيْئاً، وَ لَا يَمْنَعُهُ ثُمَّ جَازَ وَ تَرَكَهُمَا، وَ إِنَّ ذَلِكَ الْمَضْرُوبَ لَعَلَّهُ بِآخِرِ رَمَقٍ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: يَا سَعْدُ لَعَلَّكَ تَقْدِرُ أَنَّ ذَلِكَ الْبَاغِيَ الْمُتَعَدِّيَ ظَافِرٌ إِنَّهُ مَا ظَفِرَ، يَغْنَمُ مَنْ ظَفِرَ بِظُلْمٍ! إِنَّ الْمَظْلُومَ يَأْخُذُ مِنْ دِينِ الظَّالِمِ- أَكْثَرَ مِمَّا يَأْخُذُ الظَّالِمُ مِنْ دُنْيَاهُ، إِنَّهُ لَا يُحْصَدُ مِنَ الْمُرِّ حُلْوٌ، وَ لَا مِنَ الْحُلْوِ مُرٌّ.
وَ أَمَّا غَضَبُكَ لِذَلِكَ الْمَظْلُومِ عَلَى ذَلِكَ الظَّالِمِ- فَغَضَبُ اللَّهِ لَهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ وَ غَضَبُ الْمَلَائِكَةِ [عَلَى ذَلِكَ الظَّالِمِ لِذَلِكَ الْمَظْلُومِ].
وَ أَمَّا كَفُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (🧡 ) عَنْ نُصْرَةِ ذَلِكَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ مِنْ إِظْهَارِ آيَاتِ مُحَمَّدٍ فِي ذَلِكَ، لَا أُحَدِّثُكَ يَا سَعْدُ بِمَا قَالَ اللَّهُ وَ قَالَتْهُ الْمَلَائِكَةُ
لِذَلِكَ الظَّالِمِ وَ لِذَلِكَ الْمَظْلُومِ وَ لَكَ، حَتَّى تَأْتِيَنِي بِالرَّجُلِ الْمُثْخَنِ فَتَرَى فِيهِ آيَاتِ اللَّهِ الْمُصَدِّقَةَ لِمُحَمَّدٍ.
فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ كَيْفَ آتِي بِهِ وَ عُنُقُهُ مُتَعَلِّقَةٌ بِجِلْدَةٍ رَقِيقَةٍ وَ يَدُهُ وَ رِجْلُهُ كَذَلِكَ، وَ إِنْ حَرَّكْتُهُ تَمَيَّزَتْ أَعْضَاؤُهُ وَ تَفَاصَلَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: يَا سَعْدُ إِنَّ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحَابَ- وَ لَا شَيْءَ مِنْهُ حَتَّى يَتَكَاثَفَ، وَ يُطْبِقُ أَكْنَافَ السَّمَاءِ وَ آفَاقَهَا ثُمَّ يُلَاشِيهِ مِنْ بَعْدُ حَتَّى يَضْمَحِلَّ فَلَا تَرَى مِنْهُ شَيْئاً، لَقَادِرٌ إِنْ تَمَيَّزَتْ تِلْكَ الْأَعْضَاءُ أَنْ يُؤَلِّفَهَا مِنْ بَعْدُ، كَمَا أَلَّفَهَا إِذْ لَمْ تَكُنْ شَيْئاً.
قَالَ سَعْدٌ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
وَ ذَهَبَ، فَجَاءَ بِالرَّجُلِ، وَ وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ هُوَ بِآخِرِ رَمَقٍ فَلَمَّا وَضَعَهُ انْفَصَلَ رَأْسُهُ عَنْ كَتِفِهِ، وَ يَدُهُ عَنْ زَنْدِهِ، وَ فَخِذُهُ عَنْ أَصْلِهِ.
فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الرَّأْسَ فِي مَوْضِعِهِ، وَ الْيَدَ وَ الرِّجْلَ فِي مَوْضِعِهِمَا، ثُمَّ تَفَلَ عَلَى الرَّجُلِ، وَ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى مَوَاضِعِ جِرَاحَاتِهِ- وَ قَالَ:اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُحْيِي لِلْأَمْوَاتِ، وَ الْمُمِيتُ لِلْأَحْيَاءِ، وَ الْقَادِرُ عَلَى مَا تَشَاءُ، وَ عَبْدُكَ هَذَا مُثْخَنٌ بِهَذِهِ الْجِرَاحَاتِ- لِتَوْقِيرِهِ لِأَخِي رَسُولِ اللَّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (🧡 ) ، اللَّهُمَّ فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ، وَ دَوَاءً مِنْ دَوَائِكَ، وَ عَافِيَةً مِنْ عَافِيَتِكَ.
قَالَ: فَوَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً، إِنَّهُ لَمَّا قَالَ ذَلِكَ الْتَأَمَتِ الْأَعْضَاءُ، وَ الْتَصَقَتْ وَ تَرَاجَعَتِ الدِّمَاءُ إِلَى عُرُوقِهَا، وَ قَامَ قَائِماً سَوِيّاً سَالِماً صَحِيحاً، لَا بَلِيَّةَ بِهِ، وَ لَا يَظْهَرُ عَلَى بَدَنِهِ أَثَرُ جِرَاحَةٍ، كَأَنَّهُ مَا أُصِيبَ بِشَيْءٍ الْبَتَّةَ.
ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَى سَعْدٍ وَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: الْآنَ بَعْدَ ظُهُورِ آيَاتِ اللَّهِ لِتَصْدِيقِ مُحَمَّدٍ، أُحَدِّثُكُمْ بِمَا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَكَ- وَ لِصَاحِبِكَ هَذَا وَ لِذَلِكَ الظَّالِمِ،
إِنَّكَ لَمَّا قُلْتَ لِهَذَا الْعَبْدِ: أَحْسَنْتَ فِي كَفِّكَ عَنِ الْقِتَالِ- تَوْقِيراً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (🧡 ) أَخِي مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، كَمَا قُلْتَ لِصَاحِبِهِ: أَسَأْتَ فِي تَعَدِّيكَ عَلَى مَنْ كَفَّ عَنْكَ- تَوْقِيراً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( 🧡 ) وَ قَدْ كَانَ لَكَ قَرْناً كَفِيّاً كُفْواً، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهَا لَهُ: بِئْسَ مَا صَنَعْتَ [يَا عَدُوَّ اللَّهِ] وَ بِئْسَ الْعَبْدُ أَنْتَ فِي تَعَدِّيكَ- عَلَى مَنْ كَفَّ عَنْ دَفْعِكَ عَنْ نَفْسِهِ- تَوْقِيراً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( 🧡 ) أَخِي مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: يَا سَعْدُ لَعَلَّكَ تَقْدِرُ أَنَّ ذَلِكَ الْبَاغِيَ الْمُتَعَدِّيَ ظَافِرٌ إِنَّهُ مَا ظَفِرَ، يَغْنَمُ مَنْ ظَفِرَ بِظُلْمٍ! إِنَّ الْمَظْلُومَ يَأْخُذُ مِنْ دِينِ الظَّالِمِ- أَكْثَرَ مِمَّا يَأْخُذُ الظَّالِمُ مِنْ دُنْيَاهُ، إِنَّهُ لَا يُحْصَدُ مِنَ الْمُرِّ حُلْوٌ، وَ لَا مِنَ الْحُلْوِ مُرٌّ.
وَ أَمَّا غَضَبُكَ لِذَلِكَ الْمَظْلُومِ عَلَى ذَلِكَ الظَّالِمِ- فَغَضَبُ اللَّهِ لَهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ وَ غَضَبُ الْمَلَائِكَةِ [عَلَى ذَلِكَ الظَّالِمِ لِذَلِكَ الْمَظْلُومِ].
وَ أَمَّا كَفُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (
لِذَلِكَ الظَّالِمِ وَ لِذَلِكَ الْمَظْلُومِ وَ لَكَ، حَتَّى تَأْتِيَنِي بِالرَّجُلِ الْمُثْخَنِ فَتَرَى فِيهِ آيَاتِ اللَّهِ الْمُصَدِّقَةَ لِمُحَمَّدٍ.
فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ كَيْفَ آتِي بِهِ وَ عُنُقُهُ مُتَعَلِّقَةٌ بِجِلْدَةٍ رَقِيقَةٍ وَ يَدُهُ وَ رِجْلُهُ كَذَلِكَ، وَ إِنْ حَرَّكْتُهُ تَمَيَّزَتْ أَعْضَاؤُهُ وَ تَفَاصَلَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: يَا سَعْدُ إِنَّ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحَابَ- وَ لَا شَيْءَ مِنْهُ حَتَّى يَتَكَاثَفَ، وَ يُطْبِقُ أَكْنَافَ السَّمَاءِ وَ آفَاقَهَا ثُمَّ يُلَاشِيهِ مِنْ بَعْدُ حَتَّى يَضْمَحِلَّ فَلَا تَرَى مِنْهُ شَيْئاً، لَقَادِرٌ إِنْ تَمَيَّزَتْ تِلْكَ الْأَعْضَاءُ أَنْ يُؤَلِّفَهَا مِنْ بَعْدُ، كَمَا أَلَّفَهَا إِذْ لَمْ تَكُنْ شَيْئاً.
قَالَ سَعْدٌ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
وَ ذَهَبَ، فَجَاءَ بِالرَّجُلِ، وَ وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ هُوَ بِآخِرِ رَمَقٍ فَلَمَّا وَضَعَهُ انْفَصَلَ رَأْسُهُ عَنْ كَتِفِهِ، وَ يَدُهُ عَنْ زَنْدِهِ، وَ فَخِذُهُ عَنْ أَصْلِهِ.
فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الرَّأْسَ فِي مَوْضِعِهِ، وَ الْيَدَ وَ الرِّجْلَ فِي مَوْضِعِهِمَا، ثُمَّ تَفَلَ عَلَى الرَّجُلِ، وَ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى مَوَاضِعِ جِرَاحَاتِهِ- وَ قَالَ:اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُحْيِي لِلْأَمْوَاتِ، وَ الْمُمِيتُ لِلْأَحْيَاءِ، وَ الْقَادِرُ عَلَى مَا تَشَاءُ، وَ عَبْدُكَ هَذَا مُثْخَنٌ بِهَذِهِ الْجِرَاحَاتِ- لِتَوْقِيرِهِ لِأَخِي رَسُولِ اللَّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (
قَالَ: فَوَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً، إِنَّهُ لَمَّا قَالَ ذَلِكَ الْتَأَمَتِ الْأَعْضَاءُ، وَ الْتَصَقَتْ وَ تَرَاجَعَتِ الدِّمَاءُ إِلَى عُرُوقِهَا، وَ قَامَ قَائِماً سَوِيّاً سَالِماً صَحِيحاً، لَا بَلِيَّةَ بِهِ، وَ لَا يَظْهَرُ عَلَى بَدَنِهِ أَثَرُ جِرَاحَةٍ، كَأَنَّهُ مَا أُصِيبَ بِشَيْءٍ الْبَتَّةَ.
ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَى سَعْدٍ وَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: الْآنَ بَعْدَ ظُهُورِ آيَاتِ اللَّهِ لِتَصْدِيقِ مُحَمَّدٍ، أُحَدِّثُكُمْ بِمَا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَكَ- وَ لِصَاحِبِكَ هَذَا وَ لِذَلِكَ الظَّالِمِ،
إِنَّكَ لَمَّا قُلْتَ لِهَذَا الْعَبْدِ: أَحْسَنْتَ فِي كَفِّكَ عَنِ الْقِتَالِ- تَوْقِيراً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
[وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: بِئْسَ الْعَبْدُ أَنْتَ يَا عَبْدِي- فِي تَعَدِّيكَ عَلَى مَنْ كَفَّ عَنْكَ تَوْقِيراً لِأَخِي مُحَمَّدٍ] ثُمَّ لَعَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَوْقِ الْعَرْشِ، وَ صَلَّى عَلَيْكَ يَا سَعْدُ فِي حَثِّكَ عَلَى تَوْقِيرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( 🧡 ) وَ عَلَى صَاحِبِكَ فِي قَبُولِهِ مِنْكَ.
ثُمَّ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا- لَوْ أَذِنْتَ [لَنَا] لَانْتَقَمْنَا مِنْ هَذَا الْمُتَعَدِّي.
فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: يَا عِبَادِي- سَوْفَ أُمَكِّنُ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنَ الِانْتِقَامِ مِنْهُمْ، وَ أَشْفِي غَيْظَهُ حَتَّى يَنَالَ فِيهِمْ بُغْيَتَهُ، وَ أَمْكَنَ هَذَا الْمَظْلُومُ مِنْ ذَلِكَ الظَّالِمِ وَ ذَوِيهِ بِمَا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمَا مِنْ إِهْلَاكِكُمْ لِهَذَا الْمُتَعَدِّي، إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا- أَ فَتَأْذَنُ لَنَا أَنْ نُنْزِلَ إِلَى هَذَا الْمُثْخَنِ بِالْجِرَاحَاتِ- مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ وَ رَيْحَانِهَا- لِيَنْزِلَ بِهِ عَلَيْهِ الشِّفَاءُ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: سَوْفَ أَجْعَلُ لَهُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ- رِيقَ مُحَمَّدٍ يَنْفُثُ مِنْهُ عَلَيْهِ وَ مَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهِ، فَيَأْتِيهِ الشِّفَاءُ وَ الْعَافِيَةُ، يَا عِبَادِي إِنِّي أَنَا الْمَالِكُ لِلشِّفَاءِ، وَ الْإِحْيَاءِ وَ الْإِمَاتَةِ، وَ الْإِغْنَاءِ وَ الْإِفْقَارِ، وَ الْإِسْقَامِ، وَ الصِّحَّةِ، وَ الرَّفْعِ، وَ الْخَفْضِ، وَ الْإِهَانَةِ وَ الْإِعْزَازِ دُونَكُمْ وَ دُونَ سَائِرِ خَلْقِي.
قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: كَذَلِكَ أَنْتَ يَا رَبَّنَا.
فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أُصِيبَ أَكْحَلِي هَذَا، وَ رُبَّمَا يَنْفَجِرُ مِنْهُ الدَّمُ وَ أَخَافُ الْمَوْتَ وَ الضَّعْفَ- قَبْلَ أَنْ أَشْفِيَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ. [فَمَسَحَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله يَدَهُ فَبَرَأَ- إِلَى أَنْ شَفَى اللَّهُ صَدْرَهُ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ] فَقُتِلُوا عَنْ آخِرِهِمْ. وَ غُنِمَتْ أَمْوَالُهُمْ وَ سُبِيَتْ ذَرَارِيُّهُمْ، ثُمَّ انْفَجَرَ كَلْمُهُ وَ مَاتَ، وَ صَارَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
فَلَمَّا رَقَأَ دَمُهُ [مِنْ جِرَاحَاتِهِ] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله:يَا سَعْدُ سَوْفَ يَشْفِي اللَّهُ [بِكَ] غَيْظَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ يَزْدَادُ لَكَ غَيْظَ الْمُنَافِقِينَ.
فَلَمْ يَلْبَثْ [إِلَّا] يَسِيراً حَتَّى كَانَ حُكِّمَ سَعْدٌ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ لَمَّا نَزَلُوا [بِحُكْمِهِ] وَ هُمْ تِسْعُ مِائَةٍ وَ خَمْسُونَ رَجُلًا جَلْداً. شَبَاباً ضَرَّابِينَ بِالسَّيْفِ فَقَالَ: أَ رَضِيتُمْ بِحُكْمِي قَالُوا: بَلَى.
وَ هُمْ يَتَوَهَّمُونَ أَنَّهُ يَسْتَبْقِيهِمْ لِمَا كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ- مِنَ الرَّحِمِ وَ الرَّضَاعِ وَ الصِّهْرِ قَالَ: فَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ. فَوَضَعُوهَا، قَالَ: اعْتَزِلُوا. فَاعْتَزَلُوا، قَالَ: سَلِّمُوا حِصْنَكُمْ. فَسَلَّمُوهُ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: احْكُمْ فِيهِمْ يَا سَعْدُ.
فَقَالَ: قَدْ حَكَمْتُ فِيهِمْ بِأَنْ يُقْتَلَ رِجَالُهُمْ، وَ تُسْبَى نِسَاؤُهُمْ وَ ذَرَارِيُّهُمْ وَ تُغْنَمُ أَمْوَالُهُمْ فَلَمَّا سَلَّ الْمُسْلِمُونَ سُيُوفَهُمْ لِيَضَعُوا عَلَيْهِمْ قَالَ: سَعْدٌ: لَا أُرِيدُ هَكَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: كَيْفَ تُرِيدُ اقْتَرِحْ، وَ لَا تَقْتَرِحِ الْعَذَابَ، فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي الْقَتْلِ.
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَقْتَرِحُ الْعَذَابَ إِلَّا عَلَى وَاحِدٍ، وَ هُوَ الَّذِي تَعَدَّى عَلَى صَاحِبِنَا هَذَا، لَمَّا كَفَّ عَنْهُ تَوْقِيراً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (🧡 ) ، وَ رَدَّهُ نِفَاقُهُ إِلَى إِخْوَانِهِ مِنَ الْيَهُودِ فَهُوَ مِنْهُمْ، يُؤْتَى وَاحِدٌ وَاحِدٌ مِنْهُمْ نَضْرِبُهُ بِسَيْفٍ مُرْهَفٍ إِلَّا ذَاكَ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: يَا سَعْدُ، أَلَا مَنِ اقْتَرَحَ عَلَى عَدُوِّهِ عَذَاباً بَاطِلًا، فَقَدِ اقْتَرَحْتَ أَنْتَ عَذَاباً حَقّاً.
فَقَالَ سَعْدٌ لِلْفَتَى: قُمْ بِسَيْفِكَ هَذَا- إِلَى صَاحِبِكَ الْمُتَعَدِّي عَلَيْكَ فَاقْتَصَّ مِنْهُ.
قَالَ: تَقَدَّمَ إِلَيْهِ فَمَا زَالَ يَضْرِبُهُ بِسَيْفِهِ- حَتَّى ضَرَبَهُ بِنَيِّفٍ وَ عِشْرِينَ ضَرْبَةً- كَمَا كَانَ ضَرَبَهُ [هُوَ] فَقَالَ: هَذَا عَدَدُ مَا ضَرَبَنِي بِهِ فَقَدْ كَفَانِي.
ثُمَّ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا- لَوْ أَذِنْتَ [لَنَا] لَانْتَقَمْنَا مِنْ هَذَا الْمُتَعَدِّي.
فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: يَا عِبَادِي- سَوْفَ أُمَكِّنُ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنَ الِانْتِقَامِ مِنْهُمْ، وَ أَشْفِي غَيْظَهُ حَتَّى يَنَالَ فِيهِمْ بُغْيَتَهُ، وَ أَمْكَنَ هَذَا الْمَظْلُومُ مِنْ ذَلِكَ الظَّالِمِ وَ ذَوِيهِ بِمَا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمَا مِنْ إِهْلَاكِكُمْ لِهَذَا الْمُتَعَدِّي، إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا- أَ فَتَأْذَنُ لَنَا أَنْ نُنْزِلَ إِلَى هَذَا الْمُثْخَنِ بِالْجِرَاحَاتِ- مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ وَ رَيْحَانِهَا- لِيَنْزِلَ بِهِ عَلَيْهِ الشِّفَاءُ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: سَوْفَ أَجْعَلُ لَهُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ- رِيقَ مُحَمَّدٍ يَنْفُثُ مِنْهُ عَلَيْهِ وَ مَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهِ، فَيَأْتِيهِ الشِّفَاءُ وَ الْعَافِيَةُ، يَا عِبَادِي إِنِّي أَنَا الْمَالِكُ لِلشِّفَاءِ، وَ الْإِحْيَاءِ وَ الْإِمَاتَةِ، وَ الْإِغْنَاءِ وَ الْإِفْقَارِ، وَ الْإِسْقَامِ، وَ الصِّحَّةِ، وَ الرَّفْعِ، وَ الْخَفْضِ، وَ الْإِهَانَةِ وَ الْإِعْزَازِ دُونَكُمْ وَ دُونَ سَائِرِ خَلْقِي.
قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: كَذَلِكَ أَنْتَ يَا رَبَّنَا.
فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أُصِيبَ أَكْحَلِي هَذَا، وَ رُبَّمَا يَنْفَجِرُ مِنْهُ الدَّمُ وَ أَخَافُ الْمَوْتَ وَ الضَّعْفَ- قَبْلَ أَنْ أَشْفِيَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ. [فَمَسَحَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله يَدَهُ فَبَرَأَ- إِلَى أَنْ شَفَى اللَّهُ صَدْرَهُ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ] فَقُتِلُوا عَنْ آخِرِهِمْ. وَ غُنِمَتْ أَمْوَالُهُمْ وَ سُبِيَتْ ذَرَارِيُّهُمْ، ثُمَّ انْفَجَرَ كَلْمُهُ وَ مَاتَ، وَ صَارَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
فَلَمَّا رَقَأَ دَمُهُ [مِنْ جِرَاحَاتِهِ] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله:يَا سَعْدُ سَوْفَ يَشْفِي اللَّهُ [بِكَ] غَيْظَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ يَزْدَادُ لَكَ غَيْظَ الْمُنَافِقِينَ.
فَلَمْ يَلْبَثْ [إِلَّا] يَسِيراً حَتَّى كَانَ حُكِّمَ سَعْدٌ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ لَمَّا نَزَلُوا [بِحُكْمِهِ] وَ هُمْ تِسْعُ مِائَةٍ وَ خَمْسُونَ رَجُلًا جَلْداً. شَبَاباً ضَرَّابِينَ بِالسَّيْفِ فَقَالَ: أَ رَضِيتُمْ بِحُكْمِي قَالُوا: بَلَى.
وَ هُمْ يَتَوَهَّمُونَ أَنَّهُ يَسْتَبْقِيهِمْ لِمَا كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ- مِنَ الرَّحِمِ وَ الرَّضَاعِ وَ الصِّهْرِ قَالَ: فَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ. فَوَضَعُوهَا، قَالَ: اعْتَزِلُوا. فَاعْتَزَلُوا، قَالَ: سَلِّمُوا حِصْنَكُمْ. فَسَلَّمُوهُ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: احْكُمْ فِيهِمْ يَا سَعْدُ.
فَقَالَ: قَدْ حَكَمْتُ فِيهِمْ بِأَنْ يُقْتَلَ رِجَالُهُمْ، وَ تُسْبَى نِسَاؤُهُمْ وَ ذَرَارِيُّهُمْ وَ تُغْنَمُ أَمْوَالُهُمْ فَلَمَّا سَلَّ الْمُسْلِمُونَ سُيُوفَهُمْ لِيَضَعُوا عَلَيْهِمْ قَالَ: سَعْدٌ: لَا أُرِيدُ هَكَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: كَيْفَ تُرِيدُ اقْتَرِحْ، وَ لَا تَقْتَرِحِ الْعَذَابَ، فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي الْقَتْلِ.
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَقْتَرِحُ الْعَذَابَ إِلَّا عَلَى وَاحِدٍ، وَ هُوَ الَّذِي تَعَدَّى عَلَى صَاحِبِنَا هَذَا، لَمَّا كَفَّ عَنْهُ تَوْقِيراً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (
فَقَالَ سَعْدٌ لِلْفَتَى: قُمْ بِسَيْفِكَ هَذَا- إِلَى صَاحِبِكَ الْمُتَعَدِّي عَلَيْكَ فَاقْتَصَّ مِنْهُ.
قَالَ: تَقَدَّمَ إِلَيْهِ فَمَا زَالَ يَضْرِبُهُ بِسَيْفِهِ- حَتَّى ضَرَبَهُ بِنَيِّفٍ وَ عِشْرِينَ ضَرْبَةً- كَمَا كَانَ ضَرَبَهُ [هُوَ] فَقَالَ: هَذَا عَدَدُ مَا ضَرَبَنِي بِهِ فَقَدْ كَفَانِي.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ثُمَّ ضَرَبَ عُنُقَهُ، ثُمَّ جَعَلَ الْفَتَى يَضْرِبُ أَعْنَاقَ قَوْمٍ يَبْعُدُونَ عَنْهُ، وَ يَتْرُكُ قَوْماً يَقْرَبُونَ فِي الْمَسَافَةِ مِنْهُ، ثُمَّ كَفَّ وَ قَالَ: دُونَكُمْ.
فَقَالَ سَعْدٌ: فَأَعْطِنِي السَّيْفَ. فَأَعْطَاهُ- فَلَمْ يُمَيِّزْ أَحَداً، وَ قَتَلَ كُلَّ مَنْ كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْهِ- حَتَّى قَتَلَ عَدَداً مِنْهُمْ، ثُمَّ مَلَ وَ رَمَى بِالسَّيْفِ وَ قَالَ: دُونَكُمْ.
فَمَا زَالَ الْقَوْمُ يَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى قُتِلُوا عَنْ آخِرِهِمْ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لِلْفَتَى: مَا بَالُكَ قَتَلْتَ مَنْ بَعُدَ فِي الْمَسَافَةِ عَنْكَ- وَ تَرَكْتَ مَنْ قَرُبَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ أَتَنَكَّبُ عَنِ الْقَرَابَاتِ- وَ آخُذُ فِي الْأَجْنَبِيِّ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: وَ قَدْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ كَانَ- لَيْسَ لَكَ بِقَرَابَةٍ وَ تَرَكْتَهُ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ لَهُمْ عَلَيَّ أَيَادٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَوَلَّى قَتْلَهُمْ وَ لَهُمْ عَلَيَّ تِلْكَ الْأَيَادِي.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: أَمَا إِنَّكَ لَوْ شَفَعْتَ إِلَيْنَا فِيهِمْ لَشَفَّعْنَاكَ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنْتُ لِأَدْرَأَ عَذَابَ اللَّهِ عَنْ أَعْدَائِهِ، وَ إِنْ كُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ أَتَوَلَّاهُ بِنَفْسِي.
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لِسَعْدٍ: وَ أَنْتَ فَمَا بَالُكَ لَمْ تُمَيِّزْ أَحَداً.
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَادَيْتُهُمْ فِي اللَّهِ، وَ أَبْغَضْتُهُمْ فِي اللَّهِ، فَلَا أُرِيدُ مُرَاقَبَةَ غَيْرِكَ وَ غَيْرِ مُحِبِّيكَ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: يَا سَعْدُ أَنْتَ مِنَ الَّذِينَ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ.
فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ آخِرِهِمْ انْفَجَرَ كَلْمُهُ وَ مَاتَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله:هَذَا وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ حَقّاً، اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِهِ وَ لَمَنْزِلُهُ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا، إِلَى سَائِرِ مَا يُكْرَمُ بِهِ فِيهَا، حَبَاهُ اللَّهُ مَا حَبَاهُ.
📚 التفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام 665
🖤
🖤
#الولاية_لعلي
فَقَالَ سَعْدٌ: فَأَعْطِنِي السَّيْفَ. فَأَعْطَاهُ- فَلَمْ يُمَيِّزْ أَحَداً، وَ قَتَلَ كُلَّ مَنْ كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْهِ- حَتَّى قَتَلَ عَدَداً مِنْهُمْ، ثُمَّ مَلَ وَ رَمَى بِالسَّيْفِ وَ قَالَ: دُونَكُمْ.
فَمَا زَالَ الْقَوْمُ يَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى قُتِلُوا عَنْ آخِرِهِمْ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لِلْفَتَى: مَا بَالُكَ قَتَلْتَ مَنْ بَعُدَ فِي الْمَسَافَةِ عَنْكَ- وَ تَرَكْتَ مَنْ قَرُبَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ أَتَنَكَّبُ عَنِ الْقَرَابَاتِ- وَ آخُذُ فِي الْأَجْنَبِيِّ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: وَ قَدْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ كَانَ- لَيْسَ لَكَ بِقَرَابَةٍ وَ تَرَكْتَهُ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ لَهُمْ عَلَيَّ أَيَادٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَوَلَّى قَتْلَهُمْ وَ لَهُمْ عَلَيَّ تِلْكَ الْأَيَادِي.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: أَمَا إِنَّكَ لَوْ شَفَعْتَ إِلَيْنَا فِيهِمْ لَشَفَّعْنَاكَ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنْتُ لِأَدْرَأَ عَذَابَ اللَّهِ عَنْ أَعْدَائِهِ، وَ إِنْ كُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ أَتَوَلَّاهُ بِنَفْسِي.
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لِسَعْدٍ: وَ أَنْتَ فَمَا بَالُكَ لَمْ تُمَيِّزْ أَحَداً.
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَادَيْتُهُمْ فِي اللَّهِ، وَ أَبْغَضْتُهُمْ فِي اللَّهِ، فَلَا أُرِيدُ مُرَاقَبَةَ غَيْرِكَ وَ غَيْرِ مُحِبِّيكَ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله: يَا سَعْدُ أَنْتَ مِنَ الَّذِينَ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ.
فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ آخِرِهِمْ انْفَجَرَ كَلْمُهُ وَ مَاتَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله:هَذَا وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ حَقّاً، اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِهِ وَ لَمَنْزِلُهُ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا، إِلَى سَائِرِ مَا يُكْرَمُ بِهِ فِيهَا، حَبَاهُ اللَّهُ مَا حَبَاهُ.
#الولاية_لعلي
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
حدثنا ابن محبوب، عن أبي يحيى كوكب الدم، عن أبي عبد الله (الإمام الصادق (
وقد
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
﴿بـــســـم الــلّٰـه الـــرحـــمـٰــن الـــرحـــيــم﴾
﴿ الــلّــهــمّ صـــلــنـي بـــمُـــحــمـدٍ وآلِ مُـــحــمــدٍ وَ عــجــل فَـــرَجــي لَــهـــم. ﴾
﴿. ياعلي يا قديم .﴾
قال ابا ذر ( عليه السلام )
جلسنا ذات يومٍ عند أمير المؤمنين(🧡 ) وحدثنا أمير المؤمنين بحديث كربلاء
وقال :يا أهل معرفتي،!
لاتدخلون كربلاء وقلوبكم خلت من ذكري
قلنا وهل للقلوب من ذكر ؟
قال نعم وهو اللوعة علىٰ مايجري علّيَّ بضهوري بالحُسين قلنا وكيف ندرك ذلك الظهور!؟
قال انا الدمعة التي تجري على معرفتي . . .
📚 حُسين الباكين لحقيقة
الطالبين ص٢٧
💎 #الولاية_لعلي
﴿ الــلّــهــمّ صـــلــنـي بـــمُـــحــمـدٍ وآلِ مُـــحــمــدٍ وَ عــجــل فَـــرَجــي لَــهـــم. ﴾
﴿. ياعلي يا قديم .﴾
قال ابا ذر ( عليه السلام )
جلسنا ذات يومٍ عند أمير المؤمنين(
وقال :يا أهل معرفتي،!
لاتدخلون كربلاء وقلوبكم خلت من ذكري
قلنا وهل للقلوب من ذكر ؟
قال نعم وهو اللوعة علىٰ مايجري علّيَّ بضهوري بالحُسين قلنا وكيف ندرك ذلك الظهور!؟
قال انا الدمعة التي تجري على معرفتي . . .
الطالبين ص٢٧
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
إن لمحبين علي بن ابي طالب (
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
" علي رب العالمين "
عن محمد بن سنان عليه السلام انه قال : نظرت إلى بشار الشعيري عليه السلام وهو ينادي في مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لبيك يا أول الأولين لبيك يا آخر الآخرين لبيك يا جعفر ، فاستبشع أصحابنا ذلك عليه وقالوا : أذعت سر الله بغير أوانه ولم تؤمر به ! فقال : دعوني ويحكم إني دخلت على مولاي جعفر الصادق (
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
جاء رجلٌ خياط بقمصين إلى الإمام الصادق (⚔️ ) قال: عندما كنتُ أخيطُ أحدَ القميصين، كنت أصلّي على محمدٍ وآلِ محمدٍ وعندما كنتُ أخيطُ القميصَ الآخرَ كنت ألعنُ أعداءَ محمدٍ وآلِ محمدٍ عليه السلام فأيُّ القميصين تختاره؟ فاختارَ الإمامُ الصادق (⚔️ ) القميصَ الذي كان الخياطُ عند خياطتِه يلعنُ أعداءَهم عليهم السلام فقال: أني أحبُّ هذا القميصَ أكثر .
📚 : أمارة الولاية ص51، تعليقة شفاء الصدور ج2 ص48
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن الإمام الصادق عليه السلام:
الصِّراطُ المُستَقيمُ أميرُ المؤمنينَ عَلِيٌّ عليه السلام.
📚 : كتاب ميزان الحكمة
الصِّراطُ المُستَقيمُ أميرُ المؤمنينَ عَلِيٌّ عليه السلام.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
قَدْ ظَهَرَ أَهْلُ الشَّرِّ وَبَطَنَ أَهْلُ الْخَيْرِ وَفَاضَ الْكَذِبُ وَغَاضَ الصِّدْقُ
📚 :كتاب غرر الحكم ودرر الكلم
قَدْ ظَهَرَ أَهْلُ الشَّرِّ وَبَطَنَ أَهْلُ الْخَيْرِ وَفَاضَ الْكَذِبُ وَغَاضَ الصِّدْقُ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
من وضع يده على قلبه وسمع قلبه يقول أشهد ان علياً وليّ اللّٰه
فاليعلم ان حاله في كل كور ودورٌ وحتى في ضهور القائم قد بايع عَليّ ابن ابي طالب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم يومٌ من الأيام الى عمر لعنة اللّٰه عليه قال اليه الرسول ان هلاككم على يد اللّٰه قال يارسول اللّٰه ومن يد اللّه
اثناء ماتكلم بها قدم عَليّ ابن ابي طالب فأشار! اليه محمد وقال هذا يد اللّٰه
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
المؤمنُ مهما قلّبوه يقفُ بكلِّ ما أوتي من عزمٍ ويمضي في مسيرِ الولايةِ.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
العلماءُ أمناءُ الله على خلقِه.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
اللهم العن ابا بكر
اللهم العن عمر
اللهم العن عثمان
اللهم العن ابو سفيان
اللهم العن معاويه
اللهم العن يزيد
اللهم العن عائشه
اللهم العن حفصه
اللهم العن جعده
اللهم العن هند
اللهم العن قحافه
اللهم العن زجر
اللهم العن مروان ابن الحكم
اللهم العن قطام
اللهم العن عناق
اللهم العن حنتمه
اللهم العن صهاك
اللهم العن المغيرة
اللهم العن ام الفضل
اللهم العن ام الحكم
اللهم العن قنفذه
اللهم العن منقذ
اللهم العن النمرود
اللهم العن معتمد
اللهم العن معتصم
اللهم العن عمر ابن العاص
اللهم العن عمر ابن سعد ابن ابي وقاص
اللهم العن عمر ابن ود العامري
اللهم سعد ابن ابي وقاص
اللهم العن حفص ابن عمر
اللهم العن حرمله
اللهم العن عكرمه
اللهم العن شروحيل
اللهم العن الحصين ابن نمير
اللهم العن شمر ابن ذو الجوشن
اللهم العن خولي
اللهم العن خالد ابن الوليد
اللهم العن قابيل
اللهم العن حكيم ابن طفيل
اللهم العن ابن مرجانه
اللهم العن المأمون
اللهم العن فرعون
اللهم العن هارون
اللهم العن هامان
اللهم العن منصور
اللهم العن المتوكل
اللهم العن عفان
اللهم العن جريره
اللهم العن ابو جهل
اللهم العن مرحب
اللهم العن شريح
اللهم العن الحارث
اللهم العن طلحه
اللهم العن ابو حنيفه
اللهم العن ابو لهب
اللهم العن الحجاج
اللهم العن بكر
اللهم العن اسحاق الأحمر
اللهم العن صخر
اللهم العن حبيب العطار
اللهم العن ابو عبيدة الجراح
اللهم العن سنان
اللهم العن ابوموسى الاشعري
اللهم العن شريح القاضي
اللهم العن زازمد وسكد
اللهم العن هبل الآت والعزه
اللهم العن الجبت والطاغوت
اللهم العنهما في مكنون السر وظاهر العلانية لعنا كثيرا دائبا أبدا دائما سرمدا لا انقطاع لامده ، ولانفاد لعدده ، ويغدو أوله ولا يروح آخره ، لهم ولاعوانهم و أنصارهم ومحبيهم ومواليهم والمسلمين لهم ، والمائلين إليهم والناهضين بأجنحتهم والمقتدين بكلامهم ، والمصدقين بأحكامهم.
اللهم العن عمر
اللهم العن عثمان
اللهم العن ابو سفيان
اللهم العن معاويه
اللهم العن يزيد
اللهم العن عائشه
اللهم العن حفصه
اللهم العن جعده
اللهم العن هند
اللهم العن قحافه
اللهم العن زجر
اللهم العن مروان ابن الحكم
اللهم العن قطام
اللهم العن عناق
اللهم العن حنتمه
اللهم العن صهاك
اللهم العن المغيرة
اللهم العن ام الفضل
اللهم العن ام الحكم
اللهم العن قنفذه
اللهم العن منقذ
اللهم العن النمرود
اللهم العن معتمد
اللهم العن معتصم
اللهم العن عمر ابن العاص
اللهم العن عمر ابن سعد ابن ابي وقاص
اللهم العن عمر ابن ود العامري
اللهم سعد ابن ابي وقاص
اللهم العن حفص ابن عمر
اللهم العن حرمله
اللهم العن عكرمه
اللهم العن شروحيل
اللهم العن الحصين ابن نمير
اللهم العن شمر ابن ذو الجوشن
اللهم العن خولي
اللهم العن خالد ابن الوليد
اللهم العن قابيل
اللهم العن حكيم ابن طفيل
اللهم العن ابن مرجانه
اللهم العن المأمون
اللهم العن فرعون
اللهم العن هارون
اللهم العن هامان
اللهم العن منصور
اللهم العن المتوكل
اللهم العن عفان
اللهم العن جريره
اللهم العن ابو جهل
اللهم العن مرحب
اللهم العن شريح
اللهم العن الحارث
اللهم العن طلحه
اللهم العن ابو حنيفه
اللهم العن ابو لهب
اللهم العن الحجاج
اللهم العن بكر
اللهم العن اسحاق الأحمر
اللهم العن صخر
اللهم العن حبيب العطار
اللهم العن ابو عبيدة الجراح
اللهم العن سنان
اللهم العن ابوموسى الاشعري
اللهم العن شريح القاضي
اللهم العن زازمد وسكد
اللهم العن هبل الآت والعزه
اللهم العن الجبت والطاغوت
اللهم العنهما في مكنون السر وظاهر العلانية لعنا كثيرا دائبا أبدا دائما سرمدا لا انقطاع لامده ، ولانفاد لعدده ، ويغدو أوله ولا يروح آخره ، لهم ولاعوانهم و أنصارهم ومحبيهم ومواليهم والمسلمين لهم ، والمائلين إليهم والناهضين بأجنحتهم والمقتدين بكلامهم ، والمصدقين بأحكامهم.
إنما ينصرُ الله هذه الأمّةَ بضعيفِها، بدعوتِهم وصلاتِهم وإخلاصِهم.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
العلماءُ غرباءُ لكثرةِ الجهالِ بينهم.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
لقد أضعْنا الولايةَ ومجراها ولم نعثرْ على تعيّنِها في الخارج، وليس ما يجري من أحداثٍ وابتلاءاتٍ إلّا عواقبَ لتضييعِنا طريقَ الولايةِ هذا.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM