لقد انتهى شوقي لك اذهب حتى بعد موتك ، فقد أدركت أنني أتوق إلى شخص لن يأتي أبدًا ، ولن أذهب إليه أبدًا. لو كنت تعرف كم أكره وقتي بدونك ، وكم أشتاق إليك ألف مرة في الدقيقة. هل تعلم أن الشوق إلى الأشياء التي عذبت الروح ذات يوم هو شوق ، مختلط بالألم والحرق ، ومع الحب أيضًا - ولكن ليس فقط أي حب ؟ اشتقت لك كثيرا
ما كنتُ أظن أن للحبّ هذا السلطان، ولا أن للقلب هذا العصيان حتى عرفتك صرت الفكرة التي لا تغيب، والذكرى التي لا تشيخ والنبض الذي إن سكت خفتُ على الحياة من بعده إنّي أراك في كل ما حولي في هدوء الليل حين يطول، وفي ضوء الصباح حين يبتسم، كأنكِ المعنى الخفي لكل شيء. وإن سألوني عن
سبب هذا التيه قلت : وكيف لا يتيه قلب وجد موطنه في إنسان؟