أَلا إِن قلبي من فراق أحبتي وإن كنت لا أبدي الصبابة جازع ودمعي بين الحزن والصبر فاضحي واستري عن العُذّال عاصٍ وطائع. شكا ألمَ الفراقِ الناسُ قبلي ورُوِّعَ بالنوى حيٌ وميتُ وأمّا مِثْلُ ما ضَمَّتْ ضلوعي فإِني ما سَمِعْتُ ولا رَأَيْتُ. إذا الخِلّ لَمْ يَهْجُرْكَ إلاّ مَلالَة فليسَ لهُ إلا الفراقَ عتابُ إذَا لَمْ أجِدْ مِنْ خُلّة ما أُرِيدُهُ فعندي لأخرى عزمةٌ وركابُ وَلَيْسَ فرَاقٌ ما استَطَعتُ، فإن يكُن فراقٌ على حالٍ فليسَ إيابُ.