فجأه جاني تساؤل الناس البتربي " سمك، طيور، سلاحف، الفار الابيض داك"
يستفيدو شنو و المتعة شنو في انك تربي كائن أقصى حاجة ممكن يقدمها ليك انو يتنفس
يستفيدو شنو و المتعة شنو في انك تربي كائن أقصى حاجة ممكن يقدمها ليك انو يتنفس
🤣4😭2
و تكون عينيك عيون أجيال
تكون حالي و تكون داني ،
مسافر و الطريـق عندك
اذا منك طريـق جانـي 🤎🤎👌🏼.
تكون حالي و تكون داني ،
مسافر و الطريـق عندك
اذا منك طريـق جانـي 🤎🤎👌🏼.
❤5🔥2
تذكير بسيط؛
اهم حاجة لازم تكسبها في حياتك هي Mental toughness أو الصلابة الذهنية،
عشان تقدر تواجه أي ضغط نفسي و عصبي و كل حاجة سيئة بتمر بيك اثناء يومك لازم تتعلم تتجاوزها ما تخليها تأثر على باقي يومك و تكون سبب انهيار ليك.
الحاجة السمحة انها مهارة مكتسبة بمعنى بتقدر تطورها و تشتغل على نفسك لين تصل ليها.
اهم حاجة لازم تكسبها في حياتك هي Mental toughness أو الصلابة الذهنية،
عشان تقدر تواجه أي ضغط نفسي و عصبي و كل حاجة سيئة بتمر بيك اثناء يومك لازم تتعلم تتجاوزها ما تخليها تأثر على باقي يومك و تكون سبب انهيار ليك.
الحاجة السمحة انها مهارة مكتسبة بمعنى بتقدر تطورها و تشتغل على نفسك لين تصل ليها.
❤6👍3
كل م الريح تطارد الموج أزيد إصرار و احلف بيك اغير سكة التيار و اقول يا انتي يا اغرق ❤️.
❤7👍1
Pov :
كل م الريح تطارد الموج أزيد إصرار و احلف بيك اغير سكة التيار و اقول يا انتي يا اغرق ❤️.
صلاح حاج سعيد قفل الدستوفيسكي في الاصرار و الوفاء في البيت دا
❤6
ربّ أجعلني من عبادك الذين إذا أرادوا أمـرًا فتحت لهـم الأبـواب وهيّأت لهم الأسباب بعزّتك التي لا تُغـلب وقدرتــك التي لا تُـــرد
❤8
Forwarded from Learn 4 Sudan
لما تعمل العمرة لأول مرة، غالباً ما بتكون متخيل إن المسافة بين الصفا والمروة طويلة للدرجة دي. وبتلقى نفسك بتسأل: ليه السيدة هاجر عليها السلام مشت وجات بين الصفا والمروة سبع مرات؟ ما هي طلعت الصفا وما لقت موية، ومشت المروة وما لقت موية، طيب ليه واصلت السعي كل المرات دي؟
لكن أول ما تتأمل في الموقف الحصل ليها، بتفهم.
السيدة هاجر كانت براها في قلب الصحراء، ما معاها زول، ومعاها طفل رضيع هو سيدنا إسماعيل عليه السلام، بيبكي من العطش، وما عندها لا موية ولا أكل. هي ما كانت بتسعى لأنها متأكدة إنها حتلقى موية، كانت بتسعى لأن قلبها كان مليان خوف على ولدها، ومليان رجاء في ربنا.
الخوف على ابنها واليقين في رحمة ربنا خلاها تمشي وترجع سبع مرات، رغم إن الظاهر قدامها ما كان بيدي أي أمل. وكأن سعيها كله كان دعاء بدون كلام، واستغاثة صامتة لله سبحانه وتعالى.
السيدة هاجر ما كانت عارفة إن الفرج حيجي في السعي السابع، ولو ما جا في السابع، كان ممكن تواصل الثامن والتاسع والعاشر، لأنها ما كانت متعلقة بالنتيجة، كانت متعلقة برب النتيجة.
وعشان كده القرآن دايماً بيتكلم عن السعي بصورة عظيمة. ربنا سبحانه وتعالى قال:
﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ﴾
كتير مننا بيحاول مرة ومرتين، ولما يفشل بقول: خلاص، أنا ما نافع. لكن الحقيقة إن السعي ما معناتو إنك تنجح من أول مرة، السعي إنك تواصل رغم التعب، ورغم عدم وضوح الطريق.
إنت ما بتسعى عشان تضمن الوصول، إنت بتسعى عشان ربنا يشوف صدق سعيك. والجزاء الأوفى ما بالضرورة يكون الحاجة الإنت كنت طالبها، لكن الحاجة الرب سبحانه وتعالى شايفها الأنسب والأفضل ليك.
السيدة هاجر سعت بين جبلين، لكن الموية ما طلعت من الجبلين، طلعت من تحت رجل سيدنا إسماعيل. وكأن الرسالة إن الفرج ممكن يجيك من المكان الما كنت متوقعو أبداً.
عشان كده خلي المنهج ده قدام عيونك في حياتك كلها. اسعى، واجتهد، وخذ بالأسباب، لكن اربط قلبك بالله. لأن كل خطوة بتخطوها في الخير، وكل تعب بتتعبو في طلب رزق أو علم أو صلاح، ربنا شايفو وما بضيعو.
قال تعالى:
﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾
وقال سبحانه:
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾
فاسعى في الدنيا بقلب متعلق بالآخرة، وابذل كل الجهد البتقدر عليه، وبعدها خلِّي أمرك لله. ما تخاف من النتيجة، وما تنشغل بيها زيادة. لأن ربنا شايف سعيك، وكاتب تعبك، وشاكر اجتهادك، وحيجازيك بالخير في الوقت والطريقة البشوفها سبحانه الأفضل ليك.
المهم ما توقف السعي... وخلي الباقي على الله.
لكن أول ما تتأمل في الموقف الحصل ليها، بتفهم.
السيدة هاجر كانت براها في قلب الصحراء، ما معاها زول، ومعاها طفل رضيع هو سيدنا إسماعيل عليه السلام، بيبكي من العطش، وما عندها لا موية ولا أكل. هي ما كانت بتسعى لأنها متأكدة إنها حتلقى موية، كانت بتسعى لأن قلبها كان مليان خوف على ولدها، ومليان رجاء في ربنا.
الخوف على ابنها واليقين في رحمة ربنا خلاها تمشي وترجع سبع مرات، رغم إن الظاهر قدامها ما كان بيدي أي أمل. وكأن سعيها كله كان دعاء بدون كلام، واستغاثة صامتة لله سبحانه وتعالى.
السيدة هاجر ما كانت عارفة إن الفرج حيجي في السعي السابع، ولو ما جا في السابع، كان ممكن تواصل الثامن والتاسع والعاشر، لأنها ما كانت متعلقة بالنتيجة، كانت متعلقة برب النتيجة.
وعشان كده القرآن دايماً بيتكلم عن السعي بصورة عظيمة. ربنا سبحانه وتعالى قال:
﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ﴾
كتير مننا بيحاول مرة ومرتين، ولما يفشل بقول: خلاص، أنا ما نافع. لكن الحقيقة إن السعي ما معناتو إنك تنجح من أول مرة، السعي إنك تواصل رغم التعب، ورغم عدم وضوح الطريق.
إنت ما بتسعى عشان تضمن الوصول، إنت بتسعى عشان ربنا يشوف صدق سعيك. والجزاء الأوفى ما بالضرورة يكون الحاجة الإنت كنت طالبها، لكن الحاجة الرب سبحانه وتعالى شايفها الأنسب والأفضل ليك.
السيدة هاجر سعت بين جبلين، لكن الموية ما طلعت من الجبلين، طلعت من تحت رجل سيدنا إسماعيل. وكأن الرسالة إن الفرج ممكن يجيك من المكان الما كنت متوقعو أبداً.
عشان كده خلي المنهج ده قدام عيونك في حياتك كلها. اسعى، واجتهد، وخذ بالأسباب، لكن اربط قلبك بالله. لأن كل خطوة بتخطوها في الخير، وكل تعب بتتعبو في طلب رزق أو علم أو صلاح، ربنا شايفو وما بضيعو.
قال تعالى:
﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾
وقال سبحانه:
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾
فاسعى في الدنيا بقلب متعلق بالآخرة، وابذل كل الجهد البتقدر عليه، وبعدها خلِّي أمرك لله. ما تخاف من النتيجة، وما تنشغل بيها زيادة. لأن ربنا شايف سعيك، وكاتب تعبك، وشاكر اجتهادك، وحيجازيك بالخير في الوقت والطريقة البشوفها سبحانه الأفضل ليك.
المهم ما توقف السعي... وخلي الباقي على الله.
❤5
يمكن اكون في حقك اتلومت فيك ؟ ساعة ملام!
لكن د ما معقول يكون ! ، أنا قلبي ليك حفظ الغرام ، ما اظنو من عَرف الهوى يَعرف عداوة مع السلامة❤️
❤7🔥1
اشقو و أتعبوا عشان تصلو للعايزنو راجل على شنو انت لو ما تعبت و جبتا اي حاجة دايرها زندية
❤🔥6❤2