أَسْتَغْفِرُ الله الْعَظِيمَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
أَسْتَغْفِرُ الله الْعَظِيمَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
أَسْتَغْفِرُ الله الْعَظِيمَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
❤1
Forwarded from TYPING. (مُنى)
ثمة مفارقة إجتماعية غريبة تزداد وضوحاً في أيامنا؛ فبينما يملك الإنسان المعاصر من سبل الراحة والتقنيات ما لم يملكه الملوك في العصور السابقة، نجد أنَّ (أنين الشكوى) لم يكن يوماً أعلى صوتاً مما هو عليه الآن.
إننا نعيش في عصر "تراكم الأشياء" و"تآكل الرضا"؛ حيث يُنفق المرء جهده في مطاردة ما ينقصه، لدرجةٍ تجعله لا يجد وقتاً للإستمتاع بما يملكه، هذا النهم الدائم هو الذي حوّل النعمة إلى (عبء)، والرفاهية إلى (قلق).
نرى من يملك أحدث وسائل الإتصال، لكنه يعاني من "عزلة روحية" خانقة، ومن يملك وفرة في الخيارات، لكنه يعيش شتاتاً في القرار.
العقوبة الحقيقية هنا ليست في نقص الرزق، بل في (حجاب القلب عن رؤية الفضل). إنَّ الفقر الحقيقي هو "فقر الإمتنان"؛ فالعين التي لا ترى إلا الثقوب في الثوب، لن تشعر أبداً بدفئه! إنَّ العودة إلى "ثقافة الرضا" ليست دعوة للإستسلام، بل هي محاولة لإسترداد (البصيرة) التي تجعلنا ندرك أنَّ الله قد أعطانا الكثير، لكننا إنشغلنا بـ "عدّ المفقود" عن "شكر الموجود".
إننا نعيش في عصر "تراكم الأشياء" و"تآكل الرضا"؛ حيث يُنفق المرء جهده في مطاردة ما ينقصه، لدرجةٍ تجعله لا يجد وقتاً للإستمتاع بما يملكه، هذا النهم الدائم هو الذي حوّل النعمة إلى (عبء)، والرفاهية إلى (قلق).
نرى من يملك أحدث وسائل الإتصال، لكنه يعاني من "عزلة روحية" خانقة، ومن يملك وفرة في الخيارات، لكنه يعيش شتاتاً في القرار.
العقوبة الحقيقية هنا ليست في نقص الرزق، بل في (حجاب القلب عن رؤية الفضل). إنَّ الفقر الحقيقي هو "فقر الإمتنان"؛ فالعين التي لا ترى إلا الثقوب في الثوب، لن تشعر أبداً بدفئه! إنَّ العودة إلى "ثقافة الرضا" ليست دعوة للإستسلام، بل هي محاولة لإسترداد (البصيرة) التي تجعلنا ندرك أنَّ الله قد أعطانا الكثير، لكننا إنشغلنا بـ "عدّ المفقود" عن "شكر الموجود".
- د. عبد الكريم بكار .
❤3