This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
❤2
﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from M10. (MOHAMED.)
يتحدثون كثيرًا في الزواج والصُحبة عن أهمية التشابه في الطبائع والصفات ... ولا ينكرها عاقل ! لكن القرآن يأخذنا إلى ( يُريدون وجهه )
الأمر كله في ( إرادة ) الله والآخرة ! وإن اختلفت بعض الصفات والطبائع !
أن يُريد ما تريد .... وأن تُريدا سويًا الآخرة ...
وأن يكون هذا صدقاً ... لا ادعاءاً !
ثمة مساحة مشتركة آمنة يلتقي فيها من أراد الله وأراد لقائه ... من يعطي للدنيا حجمها ... من يُصبح والآخرة همه ... من لا يكذب لله ... من لا يخون لله .... من يحب في الله ولله ..
تسير بهم الدنيا في طواحينها ثم إذا التقوا : يُصبّر بعضهم بعضاً ... يصبون على بعضهم الحب صبا .... يُذكرون بعض بهوان الدنيا ... ويرون صحبتهم هذه جزء من نعيم الجنة !
كي نُسبحك كثيرًا ونذكرك كثيرًا
واصبِر نفسك
يُريدون وجهه
الأمر كله في ( إرادة ) الله والآخرة ! وإن اختلفت بعض الصفات والطبائع !
أن يُريد ما تريد .... وأن تُريدا سويًا الآخرة ...
وأن يكون هذا صدقاً ... لا ادعاءاً !
ثمة مساحة مشتركة آمنة يلتقي فيها من أراد الله وأراد لقائه ... من يعطي للدنيا حجمها ... من يُصبح والآخرة همه ... من لا يكذب لله ... من لا يخون لله .... من يحب في الله ولله ..
تسير بهم الدنيا في طواحينها ثم إذا التقوا : يُصبّر بعضهم بعضاً ... يصبون على بعضهم الحب صبا .... يُذكرون بعض بهوان الدنيا ... ويرون صحبتهم هذه جزء من نعيم الجنة !
كي نُسبحك كثيرًا ونذكرك كثيرًا
واصبِر نفسك
يُريدون وجهه
❤4
أَسْتَغْفِرُ الله الْعَظِيمَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
أَسْتَغْفِرُ الله الْعَظِيمَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
أَسْتَغْفِرُ الله الْعَظِيمَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
❤1